تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> موقع الشيخ أبي الحسن المأربي مهتم بالرد على ربيع المدخلي و حزبه و يدعي للإعتدال

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: موقع الشيخ أبي الحسن المأربي مهتم بالرد على ربيع المدخلي و حزبه و يدعي للإع
29-04-2008, 12:06 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد برق مشاهدة المشاركة


ملحق بإبطال مزاعم أبي الحسن في المجمل والمفصل


بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
أما بعد:
فقلد دار جدال حول أصل نبت في هذا العصر سمي بالمجمل والمفصل لا يعرفه السلف ولا يعرفه الأصوليون لأنه أسس لحماية البدع وأهلها، وكان أهله يرددونه ويحاربون به ولا يدري القراء ما هو هذا المجمل ولا ما هي شروطه ولما اضطروا إلى تعريفه بعد سنين طويلة عرفه احدهم بتعريف غريب وغير علمي ناقشته في " إبطال مزاعم أبي الحسن في المجمل والمفصل".
واليوم نقدم من القواعد والتطبيقات السلفية ما يزيد طلاب الحق المنصفين بصيرة وقناعة ببطلان هذا الأصل المخترع "حمل المجمل على المفصل".
ويزيد المنصفين قناعة وبصيرة بأحقية منهج السلف وأصوله وتطبيقات أئمته في السابق واللاحق وأنهم هم القوم.
قال شيخ الإسلام رحمه الله ([1]) :
" فطريقة السلف والأئمة أنهم يراعون المعاني الصحيحة المعلومة بالشرع والعقل .
ويرُاعون أيضاً الألفاظ الشرعية ، فيعبرون بها ما وجدوا إلى ذلك سبيلا. ومن تكلم بما فيه معنى باطل يخالف الكتاب والسنة ردوا عليه.
ومن تكلم بلفظ مبتدع يحتمل حقا وباطلا نسبوه إلى البدعة أيضا ، وقالو : إنما قابل بدعة ببدعة وردَّ باطلا بباطل" .
أقول:
في هذا النص بيان أمور عظيمة ومهمة يسلكها السلف الصالح للحفاظ على دينهم الحق وحمايته من غوائل البدع والأخطاء منها:
1- شدة حذرهم من البدع ومراعاتهم للألفاظ والمعاني الصحيحة المعلومة بالشرع والعقل، فلا يعبرون - قدر الإمكان - إلا بالألفاظ الشرعية ولا يطلقونها إلا على المعاني الشرعية الصحيحة الثابتة بالشرع المحمدي.
2- أنهم حراس الدين وحماته، فمن تكلم بكلام فيه معنى باطل يخالف الكتاب و السنة ردوا عليه.
ومن تكلم بلفظ مبتدع يحتمل حقاً وباطلاً نسبوه إلى البدعة ولو كان يرد على اهل الباطل، وقالوا إنما قابل بدعة ببدعة أخرى، ورد باطلا بباطل ، ولو كان هذا الراد من أفاضل أهل السنة والجماعة، ولا يقولون ولن يقولوا يحمل مجمله على مفصله لأنا نعرف أنه من أهل السنة.
قال شيخ الإسلام بعد حكاية هذه الطريقة عن السلف والأئمة :" ومن هذا القصص المعروفة التي ذكرها الخلال في كتاب " السنة" ([2]) هو وغيره ([3]) في مسألة اللفظ والجبر".
أقول:
يشير – رحمه الله تعالى- إلى تبديع أئمة السنة من يقول:" لفظي بالقرآن مخلوق" لأنه يحتمل حقاً وباطلاً، وكذلك لفظ "الجبر" يحتمل حقاً وباطلاً ، وذكر شيخ الإسلام أن الأئمة كالأوزاعي وأحمد بن حنبل ونحوهما قد أنكروه على الطائفتين التي تنفيه والتي تثبته.
وقال رحمه الله:" ويروى إنكار إطلاق "الجبر" عن الزبيدي وسفيان الثوري وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم.
وقال الأوزاعي وأحمد وغيرهما :" من قال جبر فقد اخطأ ومن قال لم يجبر فقد أخطأ بل يقال إن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء ونحو ذلك .
وقالوا ليس للجبر أصل في الكتاب والسنة وإنما الذي في السنة لفظ – الجبل- لا لفظ الجبر؛ فإنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأشج عبد القيس:" إن فيك لخلقين يحبهما الله : الحلم والأناة فقال: أخلقين تخلقت بهما أم خلقين جبلت عليهما؟، فقال : " بل جبلت عليهما"، فقال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله".
وقالوا إن لفظ " الجبر" لفظ مجمل.
ثم بين أنه قد يكون باعتبار حقاً وباعتبار باطلاً، وضرب لكل منهما مثالاً.
ثم قال :" فالأئمة منعت من إطلاق القول بإثبات لفظ الجبر أو نفيه، لأنه بدعة يتناول حقاً وباطلاً".
أقول:
ولم يقل أحد من أئمة السنة - ومنهم من ذكرت أسماؤهم – إن كان إطلاقه من سني حمل على المعنى الحسن، وإن أطلقه مبتدع حمل على المعنى القبيح كما يقول ذلك أبو الحسن المصري المأربي.
وكم لأئمة الإسلام من الأقوال المختلفة في مسائل لا تحصى وفيها المجملات فيأتي أتباعهم فيرجحون ما يؤيده الدليل ويحكمون على ما يقابله بأنه خطأ.
ولا يقولون بحمل مجملات هذه الأقوال على مفصلاتها وكتب الفقه مليئة بذلك، وقد ألف أبو يعلى الحنبلي كتاب " الروايتين والوجهين" ضمنه مسائل عقدية ومسائل علمية ويبدي وجهة نظره في كل مسألة ولا يقول فيها بحمل المجمل على المفصل.
2- وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى :
" فإن من خاطب بلفظ العام ([4]) يتناول حقاً وباطلا ولم يبين مراده توجه الاعتراض عليه"([5]).
أقول:
هذه قاعدة مهمة ينبغي مراعاتها والاستفادة منها وهي تبطل ما يقوله أهل الأهواء "بحمل المجمل على المفصل ، والمفصل هو حال الشخص الذي يتكلم بالمجمل" .
والسلف الصالح على أن العام والمطلق من المجملات ، وبيانها يكون بتخصيص العام وتقييد المطلق ، وعليه شيخ الإسلام ابن تيمية .
فمن نطق بالعام ولم يخصصه بكلام أو بلفظ مطلق ولم يقيده بكلام يرفع الإشكال توجه عليه الاعتراض، وقد يُخَطَّأُ إذا كان من أهل الاجتهاد في مواضع الاجتهاد، وقد يبدع إذا كان في الأصول والعقائد لا سيما إذا أصر وعاند.
قال الذهبي رحمه الله ([6]) :" قال أحمد بن كامل القاضي: كان يعقوب بن شيبة من كبار أصحاب أحمد بن المعذل، والحارث بن مسكين، فقيهاً سرياً، وكان يقف في القرآن.
قال الذهبي قلت: أخذ الوقف عن شيخه أحمد المذكور، وقد وقف علي بن الجعد، ومصعب الزبيري، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وجماعة، وخالفهم نحو من ألف إمام، بل سائر أئمة السلف والخلف على نفي الخليقة على القرآن، وتكفير الجهمية، نسأل الله السلامة في الدين.
قال أبو بكر المروذي: أظهر يعقوب بن شيبة الوقف في ذلك الجانب من بغداد، فحذر أبو عبد الله منه، وقد كان المتوكل أمر عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان أن يسأل أحمد بن حنبل عمن يقلد القضاء، قال عبد الرحمن: فسألته عن يعقوب بن شيبة، فقال: مبتدع صاحب هوى.
قال الخطيب : وصفه بذلك لأجل الوقف".
أقول:
انظر هذا التأييد القوي من الذهبي على تساهله ، يقول عن يعقوب بن شيبة ومن معه من الواقفة إنه قد خالفهم ألف إمام بل أئمة السلف والخلف على نفي الخليقة عن القرآن، وتكفير الجهمية ، نسأل الله السلامة في الدين.
لأن الجهمية يقولون إن القرآن مخلوق فكفرهم السلف ، واضطروا أن يقولوا إنَّ القرآن كلام الله غير مخلوق، فصار بعض الجهمية يقول مكراً القرآن كلام الله ويقف، ويريد أن الله خلقه، فصار لفظاً مجملاً يحتمل حقاً وباطلاً.
فمن أراد نصرة منهج السلف على الجهمية والتميز عن الجهمية يقول القرآن كلام الله غير مخلوق.
ونشأت طائفة من المنتسبين إلى السنة تقول كما يقول المحتالون من الجهمية " القرآن كلام الله"، ويقف قائلهم،"فلا يقول مخلوق ولا غير مخلوق" فصار بذلك مشابهاً للجهمية المحتالين، وصار موضع تهمة عند السلف، فبدعهم الأئمة لسيرهم على طريقة الجهمية وعدم تميزهم عن أهل الضلال.
ومن هؤلاء من ذكرهم الإمام الذهبي كيعقوب بن شيبة ومن ذكر معه ، والشاهد أن هؤلاء الأئمة الكبار من السلف والخلف يصرحون بنفي الخليقة عن القرآن، ويكفرون الجهمية الذين يقولون القرآن مخلوق، ويبدعون ويضللون من يقول القرآن كلام الله ويقف فلا يقول مخلوق، لأن هذا الكلام صار لفظاً مجملاً يحتمل ان يكون قصد قائله أنه غير مخلوق، ويحتمل أن يكون قصده بذلك أنه مخلوق، فلأجل ذلك بدَّعوا من يطلقه ويقف لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء .
والشاهد مرة أخرى أنهم لا يقولون في الكلام الباطل أو الخطأ بحمل المجمل على المفصل، ولا يقولون إن كان من أهل السنة نحمله على القصد الحسن، وإن كان من أهل البدعة نحمله على القصد السيئ.
ولو كان الأمر كذلك، وكان هذا أصلاً عند أهل السنة لما وجدت كتب الجرح والتعديل، ولما وجدت نقداً لأراء وأقوال أئمة الفقهاء، ولما وجدت ترجيحات لبعض أقوالهم على بعض.
ولو كان هذا أصلاً لوجب الحكم على من ذكر من هؤلاء الأئمة وعلى أئمة الجرح والتعديل وعلى أئمة النقد بالظلم والضلال وكفى بهذا ضلالاً وظلماً.
فعلى من يقول بهذا الأصل الفاسد الذي هذه ثماره ونتائجه أن يتقي الله وأن يتوب إليه وأن يعلن هذه التوبة على رؤوس الأشهاد وفي الصحف والمجلات وشبكات الإنترنيت، وإلا فعلى كل سلفي يحسن الظن بهذا الصنف أن يضع حداً لهذه الفتنة التي مزقت السلفيين وحيرت بعضهم، مما افرح أعداء السنة وفتح أمامهم باب التطاول على المنهج السلفي والطعن فيه وفي أهله الذابين والمنافحين عنه.
هذا ولثلاثة من أئمة هذا العصر مواقف عظيمة تدل على احترامهم للحق ونصرتهم للحق ومن يصدع به ولو كان على النفس.
أولئك الثلاثة هم الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين والشيخ حمود التويجري رحمهم الله.
لقد انتقد الشيخ حمود التويجري الشيخ ابن عثيمين في عبارة مجملة تحتمل حقاً وباطلاً صدرت من ابن عثيمين ألا وهي قوله :" إن الله معنا بذاته" ثم بين ما قصده ونفى الاحتمال الباطل ومع ذلك انتقده التويجري وأيده الشيخ ابن باز وأثنى عليه خيراً فما كان من ابن عثيمين إلا أن ينصر التويجري على نفسه بسماحة نفس وصدق وجد ولم يقل أحد منهم :" يحمل مجمل ابن عثيمين على مفصله"، ولا فكر هو في هذا.
ولم يقل أحد منهم ذلك مع إمامة ابن عثيمين وجلالة قدره ورسوخ قدمه في العلم وإمامته في السلفية.
1- قال الشيخ حمود التويجري ([7]) بعد حمد الله والثناء عليه والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
"أما بعد: فقد رأيت مقالاً سيئاً لبعض المعاصرين ([8]) زعم في أوله أن معية الله لخلقه معية ذاتية تليق بجلاله وعظمته وأنها لا تقتضي اختلاطا بالخلق ولا حلولا في أماكنهم .
وقال في آخر مقاله : وهكذا نقول في المعية نثبت لربنا معية ذاتية تليق بعظمته وجلاله، ولا تشبه معية المخلوق للمخلوق ونثبت مع ذلك علوه على خلقه واستواءه على عرشه على الوجه اللائق بجلاله ونرى أن من زعم أن الله بذاته في كل مكان فهو كافر أو ضال إن اعتقده وكاذب إن نسبه إلى غيره من سلف الأمة أو أئمتها ([9]).
فعقيدتنا أن لله تعالى معية ذاتية تليق به وتقتضي إحاطته بكل شيء علماً وقدرة وسمعاً وبصراً وسلطاناً وتدبيراً وأنه سبحانه منـزه أن يكون مختلطا ً بالخلق أو حالاً في أمكنتهم بل هو العلي بذاته وصفاته وعلوه من صفاته الذاتية التي لا ينفك عنها وأنه مستو على عرشه كما يليق بجلاله وأن ذلك لا ينافي معيته ثم صرح أنه قال ذلك مقرراً له ومعتقداً له منشرحاً له صدره .
هذا كلام الشيخ ابن عثيمين –رحمه الله-

ثم قال الشيخ حمود:"وأقول : لا يخفى على من له علم وفهم ما في كلام الكاتب من التناقض والجمع بين النقيضين وموافقة من يقول من الحلولية : إن الله بذاته فوق العالم وهو بذاته في كل مكان وما فيه أيضاً من مخالفة الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وأئمتها.
ثم أخذ رحمه الله يبين مآخذه على ابن عثيمين ([10]) .
2- قال الشيخ عبد العزيز بن باز مؤيداً للشيخ حمود التويجري رحم الله الجميع:
"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.
أما بعد :
فقد اطلعت على ما كتبه أخونا العلامة الشيخ حمود بن عبد الله التويجري في بيان الأدلة الشرعية والعقلية على إثبات علو الله سبحانه فوق عرشه واستوائه عليه استواء يليق بجلاله لا يشابه فيه خلقه .
وفي إثبات معيته لعباده بعلمه وإطلاعه وحفظه وكلاء ته لأوليائه والرد على من زعم أن معية الله لعباده ذاتية بل قد سمعته جميعه بقراءة مؤلفه حفظه الله فألفيته كتاباً عظيم الفائدة مؤيداً بالأدلة الشرعية والعقلية كما ألفيته رداً عظيماً على أهل البدع القائلين بالحلول والاتحاد ورداً كافياً شافياً على من قال : إن معية الله للخلق ذاتية .
فجزاه الله خيراً وزاده علماً وهدى وتوفيقاً ونفع به وبمؤلفاته المسلمين .
وبالجملة فهذا كتاب عظيم القدر كثير الفائدة مشتمل على أدلة كثيرة من الكتاب والسنة على إثبات أسماء الله وصفاته وعلوه سبحانه فوق خلقه والرد على جميع أهل البدع كما أنه مشتمل على نقول كثيرة مفيدة من كلام علماء السنة المتقدمين والمتأخرين ومن كلام الصحابة والتابعين رضي الله عن الجميع ورحمهم رحمة واسعة .
فنسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن ينفع به المسلمين وأن يقيم به الحجة ويقطع به المعذرة وأن يضاعف المثوبة لمؤلفه ويجعلنا وإياه وسائر إخواننا من أئمة الهدى وأنصار الحق وأن يثبتنا جميعاً على دينه حتى نلقاه سبحانه إنه ولي ذلك والقادر عليه .
قاله الفقير إلى عفو ربه : عبدالعزيز بن عبد الله بن باز سامحه الله وعفا عنه .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد 27/ 7/ 1404 هـ
موقف الشيخ محمد بن صالح العثيمين
3- لقد طلب رحمه الله كتاب أخيه الشيخ حمود التويجري ثم قرأه ثم كتب ما يؤيد أخاه التويجري منتصراً للحق ولأخيه على نفسه فقال:
"الحمد لله رب العلمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
"الحمد لله، نحمده، و نستعينه، و نستغفره،ونتوب إليه ونعوذ بالله، من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنـا، من يهده الله فلا مضل لـه، ومن يضلل فلا هـادي لـه.وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.وأشهد أن محمداً عبده ورسوله r وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما.
وبعد : فقد قرأت الكتاب الذي ألفه أخونا الفاضل الشيخ حمود بن عبد الله التويجري في إثبات علو الله تعالى ومباينته لخلقه والرد على من زعم أن معية الله تعالى لخلقه معية ذاتية فوجدته كتاباً قيماً قرر فيه مؤلفه الحقائق التالية :
الأولى : إثبات علو الله تعالى بذاته وصفاته لدلالة الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة على ذلك .
الثانية : إثبات استوائه تعالى بذاته على عرشه استواء حقيقياً يليق بجلاله وعظمته من غير تكييف ولا تمثيل لدلالة الكتاب والسنة والإجماع على ذلك .
الثالثة : إثبات معية الله لخلقه بعلمه وإحاطته إن كانت عامة وبنصره وتأييده مع العلم والإحاطة إن كانت خاصة وتأييد ذلك بما نقله عن السلف والأئمة .
الرابعة : إبطال قول الحلولية القائلين بأن الله تعالى بذاته في الأرض أو في الأرض وعلى العرش لدلالة الكتاب والسنة والإجماع والعقل على إبطاله .
الخامسة : إنكاره القول بالمعية الذاتية .
وكل ما قرره فهو الحق فعلو الله تعالى على خلقه بذاته وصفاته دل عليه القرآن في آيات متعددة وعلى وجوه متنوعة معلومة لكل من قرأ كتاب الله تعالى موجبة للعلم القطعي ودلت عليه السنة بأنواعها القولية والفعلية والإقرارية في أحاديث كثيرة تبلغ حد التواتر وعلى وجوه متنوعة ودل عليه العقل من وجهين .
ثم أخذ في ذكرهما .
ثم قال : وبطلان القول بالحلول معلوم بدلالة الكتاب والسنة والعقل والفطرة والإجماع وذلك لأن القول به مناقض تمام المناقضة للقول بعلو الله تعالى بذاته وصفاته فإذا كان علو الله تعالى بذاته وصفاته ثابتاً بهذه الأدلة كان نقيضه باطلاً بها .
وإنكار القول بالمعية الذاتية واجب حيث تستلزم القول بالحلول لأن القول بالحلول باطل فكل ما استلزمه فهو باطل يجب إنكاره ورده على قائله كائنا من كان .
وأسأل الله تعالى أن يجعلنا جميعاً من المتعاونين على البر والتقوى وأن يهيئ لنا من أمرنا رشداً وأن ينصرنا بالحق ويجعلنا من أنصاره إنه ولي ذلك القادر عليه وهو القريب المجيب .
قاله كاتبه محمد الصالح العثيمين في 15/4/1404 هـ ([11]).
أقول:
هؤلاء الرجال الأقوياء وهم القمم العماليق، وإن في مواقفهم هذه لعبرة عظيمة للعقلاء النبلاء ([12])، وإن لها دلالات على تقوى وورع وصدق وإخلاص هؤلاء الرجال ولا سيما ابن عثيمين رحمه الله.
فلا مداهنة ولا مجاملة من ابن باز والتويجري ، ولا مراوغة ولا ضجيج ولا مجمل ولا مفصل ولا صخب من ابن عثيمين لأن الجميع يريدون وجه الله تعالى ويحترمون الحق وينصرونه ولو على النفس .
ولقد حققوا قول الله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين)).
وإن هذا لشرفاً كبيراً للسلفية والسلفيين الصادقين.
اللهم اغفر لهم وارفع درجاتهم في عليين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
التعديل الأخير تم بواسطة بذرة خير ; 29-04-2008 الساعة 01:52 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: موقع الشيخ أبي الحسن المأربي مهتم بالرد على ربيع المدخلي و حزبه و يدعي للإع
29-04-2008, 02:02 PM


تفحيم القول المفحم –ردٌ على أبي الحسن في رسالتة القول المفحم-.)


بسم الله الرحمن الرحيم)

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد:

فلا يزال أبو الحسن المصري ماضٍ في فتنه لا يرعوي ولا يبالي بعد ما خلع ثوب الحياء والخجل ، مجابهاً بذلك أهل الحق ، مستخدماً كل أسلحة أهل الباطل ، من كذب وتلبيس وتهويل ومغالطات يعلمها كل من تتبع حاله وسبر أحواله ، ويعينه على ذلك قوم آخرون ممن وجدوا فيه ضالتهم المنشودة ، وأناخوا رحالهم ببابه ، وأظهروا الأحقاد الدفينة ، والأخلاق المشينة التي لم يتمكنوا من إبرازها على وجهها إلا في هذه الآونة ، وربما يكون السبب في عدم ظهورها في الفتن السابقة بالشكل التي ظهرت به الآن في فتنة أبي الحسن أن الذين كانوا على رؤوس تلك الفتن لم يبلغوا ما بلغ صاحب هذه الفتنة من الكذب والمكر والتلبيس والتهويل وقلة الحياء ، وقد صدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث قال: ((إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت)) رواه الإمام البخاري -رحمه الله- عن أبي مسعود البدري -رضي الله عنه- .

والذين كانوا من قبل على رؤوس تلك الفتن تحلَّوا بنوع من الحياء ، ولم يتجرؤوا على قذف العلماء بما وصفهم هذا المفتون ، مع أنهم -والحق يقال- أكثر منه علماً وجموعاً وجاهاً ، ولربما كان لنشأتهم وتربيتهم في بلد التوحيد والمحافظة والاحترام والإجلال لأهل الفضل والسن دورٌ في سلوكهم مع العلماء ، فلم يتفوهوا وهم الأفصح منه لساناً والأقدر بياناً بما تفوه به هذا المتهوك الذي يصور نفسه للناس كالمجدد والمنقذ لمنهج السلف مما طرأ عليه من الغلو والإفراط كما يزعم .

فالتف من حوله كل من أردته قوة الحق ، فتنفسوا الصعداء وهم يمكرون بأهل السنة في هذه الفتنة ليل نهار ، وينظرون لشيخهم وزعيمهم الجديد وهو يناضل في مجابهة مشايخ السنة ، واحداً تلو الآخر ، وإن كان يصور الخلاف بمن لا علم له بالقضية وبحاله ؛ أن الخلاف شخصي وأنه شيء من حظوظ النفوس .

فواعجباً لرجلٍ يزعم أنه من أهل السنة وقد اتخذ من كبار علمائها ودعاتها وطلابها خصوماً له ووالى أهل الزيغ والانحراف الذين بين أهل السنة حالهم ، وأصبح قائداً لحزب يصدق عليه : حزب تحزب الأحزاب في مواجهة أهل السنة والكتاب .

وإن من آخر بلاياه وخزاياه التي أفرغ فيها غروره وعتوه وجهله ، وتلاعبه بألفاظ أهل العلم موهماً للناس أن العلماء معه ، مغيراً كعادته لأصول كلامه المنتقد عليه ، متلاعباً بالعبارات وهو يدرك تماماً وفي قرارة نفسه أن منتقديه من العلماء صادقون في نقدهم ، ولكن الهوى يفعل في صاحبه في الأفاعيل .

(مميز ولست هنا بصدد ذكر الخطوات التي سار فيها علماء السنة ومحبوها في نصحه وبذل الخير له والحلم عنه ؛ فقابلهم بالكبر والعناد وسمى نصيحتهم عدواناً مبيناً ووصفهم بأقذع الأوصاف والعبارات . )


من آخر تلك البلايا والخزايا ما وقفت عليه ساعتي هذه من ليلة الثلاثاء 22/8/1423هـ على صفحات شبكة الاستقامة -التي رضيت لتفسها أن تكون منبراً لمحاربة أهل السنة فالله أعلم بحقيقة أمرها وسرها- من ردٍ لحامل لواء الفتنة ، ومسعر حربها أبي الحسن المصري على الشيخ ربيع بن هادي فيما كتبه من نقد لمقولته "نصحح الأخطاء ولا نهدم الأشخاص" فهالني الأمر وأمسكت القلم لأبين زيف هذا المقال المسمى زوراً "القول المفحم" فكتبت هذه الوريقات رداً عليه وأسميتها : "تفحيم القول المفحم" فهو أهلٌ أن يخضب بالسواد بما احتواه من المكر والتلبيس ، وناقشته في أهم المغالطات التي بنى عليها ردَّه .

(مميز وتركت النقاش التفصيلي معه في خزايا هذا المقال ، الذي احتوى على الكبر والغرور الواضح ، والتهويلات والادعاءات والاستكثار بمن حالهم أشبه بالمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع كالحمادي الذي هو صنعة أبي الحسن ، ومن على شاكلته . )

كما تركت الخوض في مناقشة قاموس تجريحه لعلماء السنة ، (مميز كتعريضه بالشيخ عبيد من أنه من المراجع الموثوق بها عند أهل هذه المدرسة ؛ التي يصفها أبو الحسن بالحدادية ) ، وافتعاله وتصنعه للأدب الذي يخرج عنه لطبعه الأصيل في أحايين عندما يكون في صدد الكلام على الشيخ ربيع حفظه الله ، فيأخذ بالتهديد والوعيد والتجهيل لعالم شهد له القاصي والداني بالفضل والعلم والورع والزهد والذب عن حياض هذا الدين ، ولعله من قبل أن يولد أبو الحسن .

وكأنه بهذا الأسلوب يستطيع أن يوهم من معه أنه لا يزال قوياً ولا يزال قادراً على المجادلة ، ويصدق عليه قول القائل :
"............................ ### كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد" .

(شعر
والآن إلى مناقشة المقال المذكور ... )

عمد أبو الحسن إلى إظهار عبارته المنتقدة عليه للقراء بأنها عبارة صحيحة ، فنقل عن الشيخ ربيع من رده المذكور على هذه العبارة ، وقد حصل في نقل الشيخ ربيع –حفظه الله- أن اندمجت العبارة الأصل مع عبارته المصحَّحة في الأشرطة السبعة فأصل العبارة المنتقدة في شريط "حقيقة الدعوة" حيث (مميز قال أبو الحسن : "الأخطاء تصحح ، وليس هناك أحد فوق النصيحة ، ولكن لا تصحح الأخطاء بهدم الأشخاص" )

(مميز هذه الكلمة المنتقدة عليه أصلاً ) ، فلما جاء في الأشرطة السبعة ليدافع عن نفسه في هذه القاعدة ؛ ذهب يقول: "الأخطاء التي يقع فيها الرجل من أهل السنة تصحح"

وأخذ أبو الحسن يوهم القراء أن هذه العبارة الأخيرة هي المنتقدة ، وأن الشيخ ربيع يسقط أهل السنة بالزلة ، مع أن من المعلومِ أن الشيخ ربيعاً يعذر السنيَّ إذا وقع في الزلة وينصح له ، وحاله معروف في تاريخ مناصحاته .

(مميز ومتى كان الخلاف بينك وبين الشيخ ربيع في أهل السنة أو أحد منهم ، فالشيخ معروف بذبه الدائم عن أهل السنة بدأ بالصحابة ومروراً بأهل الحديث كما في كتابيه : "مكانة أهل الحديث" ، "أهل الحديث" وانتهاء بالعلماء والطلاب المعاصرين من أهل السنة الذين تصفهم بأنهم : "أصاغر ، وأراذل ، ومفسدون ، وهدامون" لأنهم ينتقدون أهل البدع الذين تحامي عنهم . )

وفي الحقيقة أن الخلاف بينك وبين الشيخ ربيع في أهل البدع بدأ بعام 1416هَـ حيث فاجأته بتوليك للإخوان المسلمين وسيد قطب وعبد الرحمن عبد الخالق ، وبدفاعك المستميت عنهم.

وظهورك العنيف بحربك أهل السنة الذين تسميهم بالحدادية ، تلك الحرب المبنية على الأصول الكثيرة الفاسدة ومنها هذه القاعدة ؛ قاعدة عدنان عرور ، وهي "نصحح ولا نجرح" مع أخواتها من القواعد الفاسدة التي بين بطلانها علماء السنة ، فما كان من عدنان إلا أن أعلن الحرب عليهم بأقبح الأساليب والطعون ، فلم تحرك تجاه هذه الطعن في أهل السنة أيَّ ساكنٍ ، بل تبنيت هذه القاعدة وغيرها في الدفاع عن أهل البدع .

ولما جاء المغراوي بأصول فاسدة يخالف فيها منهج أهل السنة فلما أدانه العلماء وطلاب العلم بها أوسعتهم ذماً وشتماً ولم تذبَّ عن أهل السنة من قريب ولا من بعيد .

وجاء دورك فحاربت منهج أهل السنة وعلمائهم بما لم يسبقك إليه عرعور والمغراوي ، ولا تزال تسعر الحرب على أهل السنة جماعات وأفراد ، وتؤلِّب عليهم الأوباش من أهل التحزب والضلال ، فليس اليوم معك أحد من أهل السنة وحاشاهم أن يحابوك على أباطيلك وضلالاتك ، وأصبح وضعك شر وأخزى من وضع كل من سبقك ممن حارب أهل السنة في هذا العصر من الأدعياء .

(مميز أفبعد هذا ينطلي على الناس من أن الشيخ ربيعاً يسقط أهل السنة؟!!

فهب لنا سنياً واحداً يشهد له العلماء من أهل السنة أنه على منهج أهل السنة وأخرجه الشيخ ربيع من دائرة أهل السنة . )

والشيخ ربيع يسير سير العلماء والأئمة من أن السنة لا يخرج من دائرة السنة إلا إذا ارتكب ما يوجب الخروج ، وأخرج مثله أئمة السنة .

(مميز وأما قضية الإسقاط فأنت ومن معك الذين تسعون في إسقاط علماء السنة ، ونفسك تتشوق لمفارقتهم ، وسيرك في هذه الفتنة من أدل الأدلة على ذلك . )

وأبو الحسن على فرض التسليم أنه يريد أخطاء السني فمن هو السني عنده ؟

(مميز أليس "الإخوان المسلمون" ، و"التبليغ" في عداد أهل السنة عنده؟!! )

وهذا ما صرَّح به في شريط "مسجد شيخان" في عدن ،

ومما يؤكد أنَّ أبا الحسن لا يريد زلات السنيّ ما أطلقه من القول في شريط "الفهم الصحيح" حيث قال: "يقال: أخطأ فلان في كذا وكذا فقط ، ما تأتي إلى الخير الذي عند الرجل ، الخير كله تهدمه من أجل مسألة أو مسألتين أو أكثر أو أقلّ ؛ هذا غير صحيح ؛ غير تأصيل".

فانظر إلى أبي الحسن في مقاله هذا حيث يجعل العبرة بعدد الأخطاء لا بنوعها .

فمن الأخطاء ما يخرج من الإسلام (مميز ولو كان خطأ واحداً ) كسب النبي -صلى الله عليه وسلم- .

ومنها ما يُخرج من السنة (مميز ولو كان خطأ واحداً ) كتكفير مرتكب الكبيرة –ولو واحدة أجمع أهل السنة على عدم التكفير بها كشرب الخمر- كما هو منهج الخوارج .

(مميز فالعبرة بنوع الخطأ لا بعدده . )

فانظر إلى أبي الحسن –يا رعاك الله- كيف أوهم القراء أن عبارته المنتقدة عليه هي ما في الشريط الخامس من أشرطته السبعة بعد تعديله للعبارة المنتقدة أصلاً في شريط "حقيقة الدعوة" .

(مميز وقد أشار الشيخ ربيع من أن أصل الكلمة في شريط "حقيقة الدعوة" ولم يشر أبو الحسن إلى ذلك ، وهو ما أكده بقوله في شريط "الفهم الصحيح" فهي مؤكدة لأصل كلمته المنتقدة . )

وكذلك يؤكده قول أبي الحسن في شريط "مسجد الروضة" في عدن حيث قال: "لا ينبغي أن يحذر من أي عالم ، ولكن خذ الحق الذي معه واترك الباطل"

(مميز هذه الإجمالات جميعها أتراك تعني بها أهل السنة ؟! اللهم إلا إذا كان على قاعدتك الفاسدة "حمل المجمل على المفصل" بفهمك المغلوط . )

ولا شك أن الإجمال في الكلام كما قرره غير واحد من العلماء كابن القيم ؛ من أصول أهل الباطل .

ومما وقع فيه أبو الحسن في هذا المقال وهو لا يشعر خدمته للشيخ ربيع في بيان موقف الشيخ ربيع من أخطاء السني وأئمة السنة حيث نقل أبو الحسن ستة نقولات عن الشيخ ربيع تفيد إعذار الشيخ ربيع للسني إذا زلَّ مع مناصحته ، وإنما نقلها أبو الحسن ليظهر للقارئ أن الشيخ ربيعاً متناقض في أقواله بعدما قوله أنه لا يعذر السني ، وبنى مقاله على هذا الأساس ، وأكثر من النقولات عن أهل العلم في إعذار السني مما لا يختلف معه فيه الشيخ العلامة ربيع المدخلي ولكنه التلبيس والتدليس .

(مميز فكفى بالنقولات التي نقلها أبو الحسن عن الشيخ ربيع التي ربما كانت غير متواجدة عند الشيخ ربيع نفسه ، ولو ذهبنا نبحث عنها لما وجدناها إلا بعد عناء شديد ، ولكن الله يؤيد هذا الدين ... )

والنقولات التي نقلها عن الشيخ ربيع غاية في وضوح مسلكه –حفظه الله- مع أهل السنة ، وأنه بذلك على جادة أهل العلم ، كما بينا في صلب هذه المقالة خلافاً لما أوهمه أبو الحسن المصري ولبس فيه على الناس من اتهام الشيخ العلامة ربيع المدخلي بأنه لا يعذر السني مطلقاً ، ويسقطه بأي زلة كانت .

(مميز وفي هذه الرسالة من الفواقر والطوام ما لو ناقشناه فيها لطال المقال ، ولكن نضن بوقتنا ووقت القارئ عن الإطالة ، وخير الكلام ما قل ودل ) ، ويكفي أن نعلم أن هذا الرجل المفتون ماضٍ في طريقته الخطيرة في نصب العداء لأهل السنة ، وقد كان يتستر حيناً من الدهر بمدحهم والثناء عليهم ، ويخفي في نفسه ما الله مبديه ، وصدق الشاعر حيث يقول:

ومهما تكن عند امرئ من خليقة ### وإن خالها تخف على الناس تعلم .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: موقع الشيخ أبي الحسن المأربي مهتم بالرد على ربيع المدخلي و حزبه و يدعي للإع
29-04-2008, 02:11 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد برق مشاهدة المشاركة
جواب للشيخ ربيع

حول مسألة اشتراط إقامة الحجة في التبديع




السؤال: شيخنا –حفظكم الله- هناك سؤال يدور بين طلاب العلم، وهو: هل يشترط في تبديع من وقع في بدعة أو بدع أن تقام عليه الحجة لكي يبدع أولا يشترط ذلك، أفيدونا جزاكم الله خيراً؟
الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ابتع هداه أما بعد:
فالمشهور عن أهل السنة أنه من وقع في أمر مكفر لا يكفر حتى تقام عليه الحجة.
أما من وقع في بدعة فعلى أقسام:
القسم الأول: أهل البدع كالروافض والخوارج والجهمية والقدرية والمعتزلة والصوفية القبورية والمرجئة ومن يلحق بهم كالأخوان والتبليغ وأمثالهم فهؤلاء لم يشترط السلف إقامة الحجة من أجل الحكم عليهم بالبدعة فالرافضي([1]) يقال عنه: مبتدع والخارجي يقال عنه: مبتدع وهكذا، سواء أقيمت عليهم الحجة أم لا.
القسم الثاني: من هو من أهل السنة ووقع في بدعة واضحة كالقول بخلق القرآن أو القدر أو رأي الخوارج وغيرها فهذا يبدع وعليه عمل السلف.
ومثال ذلك ما جاء عن ابن عمر - t - حين سئل عن القدرية قال: ((فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم وأنهم برآء مني)) رواه مسلم ( 8 ).
قال شيخ الإسلام رحمه الله في درء تعارض العقل والنقل (1/254) :
" فطريقة السلف والأئمة أنهم يراعون المعاني الصحيحة المعلومة بالشرع والعقل.
ويرُاعون أيضاً الألفاظ الشرعية ، فيعبرون بها ما وجدوا إلى ذلك سبيلا. ومن تكلم بما فيه معنى باطل يخالف الكتاب والسنة ردوا عليه.
ومن تكلم بلفظ مبتدع يحتمل حقا وباطلا نسبوه إلى البدعة أيضا ، وقالوا : إنما قابل بدعة ببدعة وردَّ باطلا بباطل" .
أقول:
في هذا النص بيان أمور عظيمة ومهمة يسلكها السلف الصالح للحفاظ على دينهم الحق وحمايته من غوائل البدع والأخطاء منها:
1- شدة حذرهم من البدع ومراعاتهم للألفاظ والمعاني الصحيحة المعلومة بالشرع والعقل، فلا يعبرون - قدر الإمكان - إلا بالألفاظ الشرعية ولا يطلقونها إلا على المعاني الشرعية الصحيحة الثابتة بالشرع المحمدي.
2- أنهم حراس الدين وحماته، فمن تكلم بكلام فيه معنى باطل يخالف الكتاب و السنة ردوا عليه.
ومن تكلم بلفظ مبتدع يحتمل حقاً وباطلاً نسبوه إلى البدعة ولو كان يرد على اهل الباطل، وقالوا إنما قابل بدعة ببدعة أخرى، ورد باطلا بباطل ، ولو كان هذا الراد من أفاضل أهل السنة والجماعة، ولا يقولون ولن يقولوا يحمل مجمله على مفصله لأنا نعرف أنه من أهل السنة.
قال شيخ الإسلام بعد حكاية هذه الطريقة عن السلف والأئمة :" ومن هذا القصص المعروفة التي ذكرها الخلال في كتاب " السنة" ([2]) هو وغيره ([3]) في مسألة اللفظ والجبر".
أقول:
يشير – رحمه الله تعالى- إلى تبديع أئمة السنة من يقول:" لفظي بالقرآن مخلوق" لأنه يحتمل حقاً وباطلاً، وكذلك لفظ "الجبر" يحتمل حقاً وباطلاً ، وذكر شيخ الإسلام أن الأئمة كالأوزاعي وأحمد بن حنبل ونحوهما قد أنكروه على الطائفتين التي تنفيه والتي تثبته.
وقال رحمه الله:" ويروى إنكار إطلاق "الجبر" عن الزبيدي وسفيان الثوري وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم.
وقال الأوزاعي وأحمد وغيرهما :" من قال جبر فقد اخطأ ومن قال لم يجبر فقد أخطأ بل يقال إن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء ونحو ذلك .
وقالوا ليس للجبر أصل في الكتاب والسنة وإنما الذي في السنة لفظ – الجبل- لا لفظ الجبر؛ فإنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأشج عبد القيس:" إن فيك لخلقين يحبهما الله : الحلم والأناة فقال: أخلقين تخلقت بهما أم خلقين جبلت عليهما؟، فقال : " بل جبلت عليهما"، فقال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله".
وقالوا إن لفظ " الجبر" لفظ مجمل.
ثم بين أنه قد يكون باعتبار حقاً وباعتبار باطلاً، وضرب لكل منهما مثالاً.
ثم قال :" فالأئمة منعت من إطلاق القول بإثبات لفظ الجبر أو نفيه، لأنه بدعة يتناول حقاً وباطلاً".
وقال الذهبي رحمه الله :" قال أحمد بن كامل القاضي: كان يعقوب بن شيبة من كبار أصحاب أحمد بن المعذل، والحارث بن مسكين، فقيهاً سرياً، وكان يقف في القرآن.
قال الذهبي قلت: أخذ الوقف عن شيخه أحمد المذكور، وقد وقف علي بن الجعد، ومصعب الزبيري، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وجماعة، وخالفهم نحو من ألف إمام، بل سائر أئمة السلف والخلف على نفي الخليقة على القرآن، وتكفير الجهمية، نسأل الله السلامة في الدين.
قال أبو بكر المروذي: أظهر يعقوب بن شيبة الوقف في ذلك الجانب من بغداد، فحذر أبو عبد الله منه، وقد كان المتوكل أمر عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان أن يسأل أحمد بن حنبل عمن يقلد القضاء، قال عبد الرحمن: فسألته عن يعقوب بن شيبة، فقال: مبتدع صاحب هوى.
قال الخطيب : وصفه بذلك لأجل الوقف" السير (12/478).
وقدم داود الأصبهاني الظاهري بغداد وكان بينه وبين صالح بن أحمد حَسنٌ، فكلم صالحاً أن يتلطف له في الاستئذان على أبيه، فأتى صالح أباه فقال له: رجل سألني أن يأتيك. قال: ما اسمه؟. قال: داود. قال: من أين؟ قال: من أهل أصبهان، قال: أيّ شيء صنعته؟ قال وكان صالح يروغ عن تعريفه إيَّاه، فما زال أبو عبد الله يفحص عنه حتى فطن فقال: هذا قد كتب إليّ محمد بن يحيى النيسابوري في أمره أنه زعم أن القرآن محدث فلا يقربني. قال: يا أبت ينتفي من هذا وينكره، فقال أبو عبد الله: محمد بن يحيى أصدق منه، لا تأذن له في المصير إليَّ. [تاريخ بغداد ( 8/374 )].
القسم الثالث: من كان من أهل السنة ومعروف بتحري الحق ووقع في بدعة خفية فهذا إن كان قد مات فلا يجوز تبديعه بل يذكر بالخير ، وإن كان حياً فيناصح ويبين له الحق ولا يتسرع في تبديعه فإن أصر فيبدع.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-: ((وكثير من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا أنه بدعة، إما لأحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة، وإما لآيات فهموا منها ما لم يرد منها، وإما لرأي رأوه وفي المسألة نصوص لم تبلغهم، وإذا اتقى الرجل ربه ما استطاع دخل في قوله : (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)، وفي الحديث أن الله قال : ((قد فعلت))، وبسط هذا له موضع آخر))[معارج الوصول ص:43].
وعلى كل حال لا يجوز إطلاق اشتراط إقامة الحجة لأهل البدع عموماً ولا نفي ذلك والأمر كما ذكرت.
فنصيحتي لطلاب العلم أن يعتصموا بالكتاب والسنة وأن ينضبطوا بمنهج السلف في كل ناحية من نواحي دينهم، وخاصة في باب التكفير والتفسيق والتبديع حتى لا يكثر الجدال والخصام في هذه القضايا.
وأوصي الشباب السلفي خاصة بأن يجتنبوا الأسباب التي تثير الأضغان والاختلاف والتفرق الأمور التي أبغضها الله وحذّر منها، وحذّر منها الرسول الكريم –صلى الله عليه وسلم- والصحابة الكرام والسلف الصالح، وأن يجتهدوا في إشاعة أسباب المودّة والأخوة فيما بينهم الأمور التي يحبها الله ويحبها رسوله –صلى الله عليه وسلم-.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


كتبه

ربيع بن هادي عمير المدخلي
في 24/رمضان/1424هـ

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: موقع الشيخ أبي الحسن المأربي مهتم بالرد على ربيع المدخلي و حزبه و يدعي للإع
29-04-2008, 02:14 PM


منهج الحدادية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه.

أما بعد:
بسبب ما جرى من الفتنة بين الشباب في اليمن وطالت ذيولها وتفرعت شعبها، فامتدت إلى بلاد أخرى، وكثرت تطلعات الناس إلى بيان الحق وبيان المصيب من المخطئ، وكان من أسباب هذه الفتن أن طلاب العلم في اليمن رمي بعضهم بالمنهج الحدادي، فاضطررت إلى بيان هذا المنهج لعل ذلك يوضح لكثير من طلاب الحق أن يميزوا بين منهج أهل السنة والمنهج الحدادي.
ثم لعل ذلك يسهم إلى حد بعيد في القضاء على هذه الفتنة مع وعدنا بمواصلة بيان القضايا الأخرى تلبية لهذه المطالب الملحة، وإسهاماً في إنهاء الفتنة .
منهج الحدادية

1- بغضهم لعلماء المنهج السلفي المعاصرين وتحقيرهم وتجهيلهم وتضليلهم والافتراء عليهم ولا سيما أهل المدينة، ثم تجاوزوا ذلك إلى ابن تيمية وابن القيم وابن أبي العز شارح الطحاوية، يدندنون حولهم لإسقاط منزلتهم ورد أقوالهم.
2- قولهم بتبديع كل من وقع في بدعة، وابن حجر عندهم أشد وأخطر من سيد قطب.
3- تبديع من لا يبدع من وقع في بدعة وعداوته وحربه، ولا يكفي عندهم أن تقول: عند فلان أشعرية مثلاً أو أشعري، بل لابد أن تقول: مبتدع وإلا فالحرب والهجران والتبديع.
4- تحريم الترحم على أهل البدع بإطلاق لا فرق بين رافضي وقدري وجهمي وبين عالم وقع في بدعة
5- تبديع من يترحم على مثل أبي حنيفة والشوكاني وابن الجوزي وابن حجر والنووي.
6- العداوة الشديدة للسلفيين مهما بذلوا من الجهود في الدعوة إلى السلفية والذب عنها، ومهما اجتهدوا في مقاومة البدع والحزبيات والضلالات، وتركيزهم على أهل المدينة ثم على الشيخ الألباني رحمه الله لأنه من كبار علماء المنهج السلفي، أي أنه من أشدهم في قمع الحزبيين وأهل البدع وأهل التعصب، ولقد كذب أحدهم ابن عثيمين في مجلسي أكثر من عشر مرات فغضبت عليه أشد الغضب وطردته من مجلسي، وقد ألفوا كتباً في ذلك ونشروا أشرطة ، وبثوا الدعايات ضدهم، وملؤوا كتبهم وأشرطتهم ودعاياتهم بالأكاذيب والافتراءات ؛ ومن بغي الحداد أنه ألف كتاباً في الطعن في الشيخ الألباني وتشويهه يقع في حوالي أربعمائة صحيفة بخطه لو طبع لعله يصل إلى ألف صحيفة، سماه " الخميس" أي الجيش العرمرم، له مقدمة ومؤخرة وقلب وميمنة وميسرة.
وكان يدَّعي أنه يحذِّر من الإخوان المسلمين وسيد قطب والجهيمانية، ولم نره ألف فيهم أي تأليف، ولو مذكرة صغيرة مجتمعين فضلاً عن مثل كتابه الخميس.
7- غلوهم في الحداد وادعاء تفوقه في العلم ليتوصلوا بذلك إلى إسقاط كبار أهل العلم والمنهج السلفي وإيصال شيخهم إلى مرتبة الإمامة بغير منازع كما يفعل أمثالهم من أتباع من أصيبوا بجنون العظمة، وقالوا على فلان وفلان ممن حاز مرتبة عالية في العلم: عليهم أن يجثوا على ركبهم بين يدي أبي عبد الله الحداد وأم عبدالله.
8- تسلطوا على علماء السلفية في المدينة وغيرها يرمونهم بالكذب: فلان كذاب وفلان كذاب، وظهروا بصورة حب الصدق وتحريه، فلما بين لهم كذب الحداد بالأدلة والبراهين، كشف الله حقيقة حالهم وما ينطوون عليه من فجور، فما ازدادوا إلا تشبثاً بالحداد وغلواً فيه.
9- امتازوا باللعن والجفاء والإرهاب لدرجة أن كانوا يهددون السلفيين بالضرب، بل امتدت أيديهم إلى ضرب بعض السلفيين.
10- لعن المعين حتى إن بعضهم يلعن أبا حنيفة، وبعضهم يكفره.
ويأتي الحداد إلى القول الصواب أو الخطأ فيقول هذه زندقة، مما يشعر أن الرجل تكفيري متستر.
11- الكبر والعناد المؤديان إلى رد الحق كسائر غلاة أهل البدع فكل ما قدمه أهل المدينة من بيان انحرافات الحداد عن منهج السلف ورفضوه؛ فكانوا بأعمالهم هذه من أسوأ الفرق الإسلامية وشرهم أخلاقاً وتحزباً.
12- كانوا أكثر ما يلتصقون بالإمام أحمد، فلما بُيِّنَ لهم مخالفة الحداد للإمام أحمد في مواقفه من أهل البدع أنكروا ذلك واتهموا من ينسب ذلك إلى الإمام أحمد، ثم قال الحداد: وإن صح عن الإمام أحمد فإننا لا نقلده، وما بهم حب الحق وطلبه وإنما يريدون الفتنة وتمزيق السلفيين.
ومع تنطعهم هذا رأى السلفيون علاقات بعضهم بالحزبيين وبعضهم بالفساق في الوقت الذي يحاربون فيه السلفيين ويحقدون عليهم أشد الحقد ولعلهم يخفون من الشر كثيراً فالله أعلم بما يبيتون.
فإذا بين لنا أبو الحسن بالأدلة الواضحة على أن من يرميهم بالحدادية قد اتصفوا بهذه الصفات، فسوف لا نألوا جهداً في إدانتهم بالحدادية، بل والتنكيل بهم بالكتابة فيهم والتحذير منهم ، وإلحاقهم بالحدادية بدون هوادة .
وإن عجز عن ذلك فعليه أن يتوب إلى الله عز وجل ويعلن هذه التوبة على الملأ، وإلا فلا نألوا جهداً في نصرتهم ونصرة المنهج السلفي الذي يسيرون عليه والذب عنه وعنهم.
وعلى السلفيين الصادقين أن ينصروهم وينصروا المنهج الذين يسيرون عليه، ويأخذوا على يد من ظلمهم وظلم منهجهم، وحذار حذار أن يقع أحد منهم فيما وقع فيه الحدادية ، أو في بعض ما وقعوا فيه، وهذا هو الميدان العملي لتمييز الصادقين من الكذابين، كما قال تعالى( ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن الكاذبين).
وأسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يعصم السلفيين جميعاً في كل مكان من السقوط في هذا الامتحان، ولا سيما في بلاد اليمن التي ظهرت فيها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عبر المنهج السلفي.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: موقع الشيخ أبي الحسن المأربي مهتم بالرد على ربيع المدخلي و حزبه و يدعي للإع
29-04-2008, 02:20 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد برق مشاهدة المشاركة
ومما يدندن به الربيعيون ظلما و زورا قولهم أبوالحسن يسب الصحابة و أنا سأفضح هذا الكذب و البهتان بنقلين عن السيخ أبي الحسن

الأول : سلسلة محاضرات في مدح الصحابه حتى يظهر الكذب فهل من ينشر فضائل الصحابه يقال عنه سب الصحابة

النفل الثاني ردود على الشيعة أعداء الصحابة

الأول فضائل : الصحابة














نقمة أبي الحسن على أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم في موقفهم من ابن صياد الدجال والعطف الشديد على هذا الدجال


بسم الله الرحمن الرحيم
قال أبو الحسن :
" أيضاً الذي ينبغي أن يكون بين الإخوة حسن الظن ، حسن الظن سبب في دوام العشرة ، والإنسان إذا أحسن الظن بأخيه ، إذا كان يحسن الظن بنفسه فليحسن الظن بأخيه ، لما تكلم المنافقون ومن معهم من المسلمين الصادقين ، في مسألة الإفك جاء بعض الصحابة إلى زوجته وقال لها ، هل أنت كنت تعملين هذا يا فلانة هل أنت كنت تفعلين الزنا ؟ قالت : لا قال : والله لعائشة أفضل منك .
وقال : وصفوان بن معطل الذي اتهمت به أفضل مني ، وعندما أحسنا الظن بأنفسهما أحسنا الظن بعائشة وصفوان . ويقول الله سبحانه وتعالى : " لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً " فمن كان يحسن الظن بنفسه فلماذا لا يحسن الظن بإخوانه(1) ، من كان يلتمس لنفسه المخارج فلماذا يغلق
الطرق على إخوانه(2) . هل يجوز لك أن يكون لك عذر بالشرع أما أنا فقد ضيق الله عليّ الأرض بما رحبت(3) ، هذا مقياس باطل هذا مقياس غير صحيح(4) في الأخوة ، فالواجب علينا أن كلاً منا يحسن الظن بأخيه(5) ، وسأذكر لكم إن شاء الله مثالاً في صحيح السنة النبوية ، أبين لكم أن سوء الظن يجعل الإنسان لا يقبل الحق(6) ، ويجعل الإنسان يتشكك ويرتاب في الحق الأبلج الواضح الجلي نسأل الله العفو والعافية(7) .
جاء في صحيح الإمام مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : خرجنا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام من المدينة نريد مكة ، ومعنا ابن صياد ، وابن صياد رجل كان يهودياً وأسلم(8) ، وكان وهو كافر يتعاطى السحر وكان جماعة(9) من الصحابة يظنون أنه الدجال الذي تحدث عنه النبي r ولهذا أدلة ليس هذا مجال فصلها ولا الكلام عليها ، الذي يهمنا أن هذا أمر كان موجوداً في نفوس جماعة من الصحابة ، أن ابن صياد هذا هو الدجال الذي سيظهر في آخر الزمان وستكون فتنته عظيمة في الأرض ، فيقول : خرجنا في سفر فلما أردنا أن ننـزل ونضع رحالنا لنستريح ، جاء ابن صياد ووضع رحله بجوار رحلي ، فلأنه يكره ابن صياد ويخاف منه أن يكون هو الدجال ، قال : فأخذت رحلي فذهبت به بعيداً عن ابن صياد(10) قال : ثم ذهب ابن صياد وأتى بلبن للصحابة يشربون ، فذهب إلى الأول منهم فقال أعط أخي أعط جاري ، وذهب إلى الثاني فقال :أعط الآخر كل منهم مع حاجته إلى اللبن يكره أن يأخذ اللبن من يد ابن صياد ، يكره أن يتناوله من يده(11) .
ابن صياد يعرف في نفسه ويشعر في نفسه أن هؤلاء يشكون فيه ، وأنهم مرتابون منه ، فلا شك أن هذا سيؤثر على نفسه عندما يشعر أن الناس يسيؤن به الظن
نسأل الله العفو والعافية(12) ، فلما رأى ذلك ابن صياد ، قال : يا أصحاب محمد - ناداهم وكلمهم معشر الأنصار- قال : والله لقد هممت أن آخذ حبلاً فأعلقه في هذه الشجرة وأخنق نفسي حتى أموت . يشعر من شك الناس فيه ومن كلام الناس حوله ، ومن سوء ظن الناس به ، كاد أن يخنق نفسه هماً وحزناً وضيقاً من الحالة التي وصل إليها (13)، ثم قال : يا أصحاب محمد يا معشر الأنصار إن غاب حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام عن الناس فإنه لا يغيب عنكم ، فإنكم قد لازمتموه وأكثرتم ملازمته عليه الصلاة والسلام ، ألم يقل رسول الله عليه الصلاة والسلام في الدجال أنه أعور العين اليمنى ولست بأعور(14) ، ألم يقل أنه كافر وأنا مؤمن ؟ ألم يقل إنه لا يدخل مكة ولا المدينة وإذا أراد أن يدخلهما رأى الملائكة مصلتة سيوفها لأجله(15) ، وأنا مقيم في المدينة أنا بأولادي وأسرتي وعائلتي موجود في المدينة كيف وأنا دخلتها والرسول يقول الملائكة واقفين على الباب ، كيف ! وأنا ذاهب معكم الآن إلى مكة ، أيش تقول يا أبو سعيد مع هذه الأدلة.
حدِّ فيكم بعد هذه الأدلة أنه ليس بالدجال الذي يخرج في آخر الزمان وسيقوم بكذا وكذا كما جاء في الأحاديث ، قال أبو سعيد : حتى كدنا نصدق أنه ليس بالدجال ، ما صدقوا أنه ليس بالدجال مع هذا ، كادوا أن يصدقوا ، وإذا دخل سوء الظن بالقلب يجعلك ترتاب من الأدلة نسأل الله السلامة(16) " .






السبب الذي جعل أبا سعيد لا يصدقه :
عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال : قال لي ابن صائد - وأخذتني منه ذمامة -
هذا عذرت الناس مالي ولكم يا أيا أصحاب محمد ألم يقل رسول الله أنه يهودي وقد أسلمت قال : " ولا يولد له وقد ولد لي وقال إن الله حرم عليه مكة وقد حججت قال ( أي أبو سعيد ) فما زال حتى كاد أن يأخذ فيَّ قوله ، قال : فقال له : أما والله إني لأعلم الآن حيث هو وأعرف أباه وأمه .
قال وقيل له : أيسرك أنك ذاك الرجل ؟ فقال لو عرض عليَّ ما كرهت .
انظر ما زال بأبي سعيد حتى كاد يؤثر فيه فيصدقه ويعذره ولكن الله حمى هذا الصحابي الجليل من تصديقه فإن في تصديقه وحسن الظن به شراً كبيراً .
فخذل الله هذا الخبيث فجعله يتحدث بما يبرىء ساحة أصحاب محمد r من ظلمه وبما يدينه فقال : والله إني لأعلم الآن حيث هو ..الخ .
ولما قيل له : أيسرك أنك ذاك الرجل فقال : لو عرض عليَّ ما كرهت " صحيح مسلم حديث(2927) .
فكيف بعد هذا يطالب أبو الحسن أصحاب محمد بتصديقه وحسن الظن به .
كيف يصدقونه ويحسنون الظن به وقد وقعت منه حوادث ومواقف تدل أنه دجال كبير ، منها ما رواه الإمام مسلم في صحيحه حديث (2924) عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كنا نمشي مع رسول الله r فمر بابن صياد فقال رسول الله r " قد خبأت لك خبيئاً " فقال دخ ، فقال رسول الله r " إخسأ فلن تعدو قدرك " فقال عمر : يا رسول الله دعني أضرب عنقه ، فقال رسول الله r " دعه فإن يكن الذي تخاف ، لن تستطيع قتله " .
فعند رسول الله صلى الله عليه وسلم احتمال أن يكون هو الدجال الأكبر .
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه- قال : لقيه ( يعني ابن صياد ) وأبو بكر وعمر في بعض طرق المدينة ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " أتشهد أني رسول الله؟ فقال هو : أتشهد أني رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " آمنت بالله وملائكته وكتبه ما ترى ؟ " قال : أرى عرشاً على الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ترى عرش إبليس على البحر . وما ترى ؟ "
قال : أرى صادقين وكاذباً أو كاذبين وصادقاً . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لبس عليه فدعوه " مسلم حديث 2925من كتاب الفتن .
وعن ابن المنكدر ، قال: رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن صائد الدجال، فقلت أتحلف بالله ؟ قال : إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم "صحيح مسلم " حديث ( 2929) .
وعن نافع قال لقي ابن عمر ابن صائد في بعض طرق المدينة ، فقال له قولاً أغضبه فانتفخ حتى ملأ السكة ، فدخل ابن عمر على حفصة وقد بلغها فقالت له: رحمك الله ما أردت من ابن صائد ؟ أما علمت أن رسول الله r قال: " إنما يخرج من غضبة يغضبها " صحيح مسلم حديث (2932) .
وعن ابن عون عن نافع ، قال : كان نافع يقول : ابن صياد ، قال قال ابن عمر: لقيته مرتين . قال فلقيته فقلت لبعضهم : هل تحدثون أنه هو ؟ قال لا والله ! قال قلت كذبتني والله لقد أخبرني بعضكم إنه لن يموت حتى يكون أكثركم مالاً وولداً . فكذلك هو زعموا اليوم . قال فتحدثنا ثم فارقته . قال فلقيته لقيةً أخرى وقد نفرت عينه . قال فقلت : متى فعلت عينك ما أرى قال : لا أدري . قال قلت : لا تدري وهي في رأسك ؟ قال إن شاء الله خلقها في عصاك هذه . قال فنخر كأشد نخير حمار سمعت . قال فزعم بعض أصحابي أني ضربته بعصا كانت معي حتى تكسرت . وأما أنا ، فو الله ما شعرت . قال وجاء حتى دخل على أم المؤمنين فحدثها فقالت ما تريد إليه ؟ ألم تعلم أنه قد قال "إن أول ما يبعثه على الناس غضب يغضبه " .
فهذا عمر يحلف عند رسول الله r أن ابن صائد هو الدجال فلا ينكر عليه رسول الله r .
وهذا جابر يحلف أن ابن صائد الدجال .
وهذه قصته مع ابن عمر الذي يعتقد فيه أنه الدجال – وكذلك حفصة رضي الله عنها تعتقد فيه أنه الدجال ولا سيما بعد أن نفرت عينه أي ورمت ونتأت وهاهو يغضب وينتفخ حتى يملأ السكة .
وأقول : أنا لا أستبعد أن يكون هو الدجال ومن القرائن بعد هذه قوله :" والله إني لأعلم الآن حيث هو وأعرف أباه وأمه " .
فالظاهر أن الخبيث يقصد نفسه ، لأنه الآن يعلم نفسه وأنه يدجل على أبي سعيد ويعرف أباه صائداً وأمه التي لا نعرف اسمها وهو يعرفها .
مع كل هذا وأبو الحسن يريد من الصحابة أن يحسنوا به الظن ويصدقوه أنه مسلم ولعله يريد أنه صحابي ، ويسيء أبو الحسن الظن بالصحابة كما يسيء الظن بأهل السنة وعلمائهم ولا يثق بأقوال علماء السنة ولا بأحكامهم ولو كثرت أعدادهم فهو واقع في سوء الظن المهلك وفي حسن الظن المهلك والعياذ بالله .
ولنعط لمحة عن سوء الظن وحسن الظن .
حسن الظن المهلك هو حسن الظن بأهل الباطل كفاراً كانوا أو مبتدعة أو فساقاً.
فالذي حمل الكفار على تكذيب الرسل والكفر الغليظ بهم وبما جاؤا به إنما هو سوء الظن بأهل الحق ، وهم الأنبياء وأتباعهم وحسن الظن بآبائهم وأديانهم الباطلة الكفرية .
وأهل البدع مثل الروافض والخوارج والصوفية والمرجئة والقدرية وأمثالهم وأهل التحزب الباطل إنما أهلكهم حسن الظن بشيوخهم ورؤسائهم وعقائدهم الفاسدة ولهذا حذر الرسول والصحابة والسلف منهم ومن الفساق والكذابين فلم يأمنوا أهل البدع على دينهم ولم يقبلوا روايات دعاتهم حماية للأمة والدين من غشهم وخيانتهم وكذبهم .
كما أهلكهم سوء الظن - من جهة أخرى- بالحق وأهله ، وأبو الحسن له ولأتباعه نصيب من حسن الظن المهلك ، وسوء الظن المهلك على الوجه الذي ذكرناه .
وللصوفية قصص عجيبة وغريبة في باب حسن الظن بشيوخهم منها – أنه يجب عليك حسن الظن بالشيوخ ولو رأيتهم يرتكبون الفواحش ، من شرب الخمر والزنا وترك الصلاة والصيام ، فلا يجوز في شريعتهم أن تسيء الظن بالشيخ مهما فعل من الأفاعيل ، وهم سائرون مع شيوخهم على هذا المنهج ويسيئون الظن ويعادون من ينقد شيوخهم وأباطيلهم وشركياتهم ، ويقولون لا تعترض فتنطرد .
ومن طرائف قصص النقشبندية الصوفية أن شيخ النقشبندية حكى قصة طاعته لشيخه وحسن ظنه به وأدبه مع الكلاب .
قال أمرني شيخي برعاية الكلاب فرعيتها أظنه قال ثمان سنين ثم قال لي إرع كلاب الحضرة فرعيتها وكان فيها كلب قال لي شيخي أنه سيحقق الله لك خيراً كثيراً على يد هذا الكلب فكنت أتأدب مع هذه الكلاب ولا أمشي أمامها فلما كان ذات يوم رأيت ذلك الكلب مستلقياً على ظهره رافعاً يديه إلى السماء وهو يبكي ويئن فرفعت يدي أؤمن على دعائه .
وهكذا يفرض أهل الضلال حسن الظن على أتباعهم أشباه الأنعام حتى إنهم ليأمرونهم بحسن الظن بالفجار والكلاب .
ونـزه الله أهل السنة عن سوء الظن بأهل الحق وأهل السنة ، وعن حسن الظن بأهل الباطل ولضلال فإنه من الأسباب المردية .
أسأل الله أن يعافي هذه الأمة وخاصةً شبابها من سوء الظن المذموم وأن يرزقهم حسن الظن المحمود ، حسن الظن بالله وبكتابه ورسله والملائكة وأهل الحق وأن يرزقهم التمييز بين أسباب الخير والسعادة وأسباب الشر والشقاء إن ربنا لسميع الدعاء، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


(1) كان السلف يرون عيوب أنفسهم وتقصيرها وكان كثير منهم يخاف على نفسه الرياء بل النفاق ويحسنون الظن بمن هم أهل لإحسان الظن بهم من أهل التقى .

(3،2) هذا من سوء الظن بالسلفيين بل ترى أنهم مفسدون وهدامون فأين أعذارهم عندك .
(4) إن مقياسك هنا فاسد كسائر مقاييسك التي تخترعها أو تقلد فيها .




(5) نعم يحسن الظن بأخيه فإذا أظهر شراً وظلماً ففي أي دين توجب على الناس حسن الظن به .
أما تذكر قول الخليفة الراشد ( إن الناس كانوا يؤخذون بالوحي وإن الوحي قد انقطع فمن أظهر خيراً أمناه وقربناه وليس إلينا من سريرته شيء ، والله يحاسبه في سريرته ومن أظهر لنا سوءً لم نأمنه ولم نصدقه ، وإن قال : إن سريرته حسنة " أأنت أهدى وأورع أم هذا الخليفة الراشد الذي ما سلك فجاً إلا سلك الشيطان فجاً غير فجه أأنت أهدى وأورع أم السلف الذين كانوا يخافون على أنفسهم الرياء والنفاق قال ابن أبي مليكة أدركت ثلاثين من أصحاب النبي r كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل ، " البخاري باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر " وقال البخاري : "ويذكر عن الحسن ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق " .
إن هذا لأسلوب صوفي تستخدمه لنفسك ولمن تدافع عنهم ، ويقابله أسلوب ثوري أسلوب الظلم والهجوم وسوء الظن بأهل السنة والحق وعلمائهم .
(6) وهذا مثال لسوء الظن ، وعدم قبول الحق حيث يرمي أصحاب رسول الله r أفضل الناس بعد الأنبياء وأشدهم قبولاً للحق واحتراماً وتعظيماً لهم ودعوة إليه وجهاداً في نشره وتربية الناس عليه .
ما هو الحق الذي رفضوه ولم يقبلوه من الدجال ابن صياد ؟
لقد قال لهم شيئاً من الحق فكادوا يصدقونه ثم هدم هذا الحق فوراً ، وفضحه الله وبين دجله أمامهم فماذا تريد منهم بعد هذا ؟ وهكذا يفعل الدجالون اليوم يتظاهرون بشيء من الحق ثم يكشف الله ويفضح حقائقهم وما يكنونه من الشر ومحاربة الحق وأهله .
فما يسع أهل الحق إلا أن يسيؤا الظن بهؤلاء وهذا أمر يحمدون عليه ولا يذمهم عليه إلا أهل الباطل .
(7) سبحان الله هل ما جاء به ابن صياد حق واضح أبلج فتشكك فيه أصحاب رسول الله r .










(8) انظر كيف يجزم بإسلامه دون تنبيه على خبثه وشره ونفاقه .

(9) ومن أشهرهم الفاروق عمر رضي الله عنه وقد أقره النبي r على هذا الظن ومنهم ابن عمر وجابر في صحيح مسلم . ومنهم أبو سعيد وغيره بل بعضهم كان يجزم ويحلف بأنه الدجال وهذا أمر يحمدون عليه ، وتصرفاته الخبيثة تؤكد ذلك .

(10) قوله : قال : فأخذت رحلي فذهبت به بعيداً عن ابن صياد ( هذا الكلام من عند أبي الحسن وليس من كلام أبي سعيد إذ قول أبي سعيد " وجاء بمتاعه فوضعه مع متاعي ، فقلت إن الحر شديد فلو وضعته تحت تلك الشجرة ففعل " .

(11)لم يضبط أبو الحسن هذا النص وزاد فيه عبارات ليست منه وهذا من زياداته فالعرض إنما كان على أبي سعيد وقد اعتذر عن قبول هذا اللبن .

(12) انظر كيف أدركته الرحمة والشفقة على هذا الرجل المظلوم عنده الذي يشك فيه الصحابة ويرتابون منه ويسيئون به الظن ولم يجد له نصيراً في هذه المحنة إلا مثل أبي الحسن المحامي عن هذا الرجل وعن من يسلك طرقه في التلبيس ويسلك مسلك الظالمين في محاربة أهل الحق .
وهكذا يكون العطف على الفجار وسوء الظن بالمقربين والأبرار في منهج أبي الحسن .
وانظر إليه كيف يسأل الله العفو والعافية من حال أصحاب رسول الله r ورضي عنهم .
(13) انظر كيف يرثي لهذا الدجال ويتحسر ويئن لحاله وما نزل به من أصحاب محمد r ولعله يبكي لما نزل بهذا الرجل ومن سوء ظن الصحابة به وشكهم فيه .
(14) الأحاديث في صحيح مسلم في ابن صياد ليس فيها قوله " ألم يقل رسول الله r إنه أعور العين اليمنى ولست بأعور " فهذا من جراب أبي الحسن .









(15) ليس في الأحاديث المتعلقة بابن صياد هذا الكلام الذي يقوله أبو الحسن ألا وهو قوله : " وإذا أراد أن يدخلهما رأى الملائكة مصلتة سيوفها لأجله " انظر صحيح مسلم أحاديث أبي سعيد (2927) مكرراً .

(16) انظر لهذه الحرقة على أصحاب محمد r وهذا الأخذ عليهم ورميهم بسوء الظن القبيح المذموم ورميهم بالريب في الأدلة ويسأل الله السلامة من هذا الداء الذي ألصقه بأصحاب محمد r .
إن لأبي الحسن منهجاً واسعاً أفيح يسع أهل الباطل بل يتسع لأمثال ابن صياد الدجال اليهودي المنافق ولكن هذا المنهج الواسع الأفيح يضيق جداً على أهل الحق ، فهو وحزبه من أسوء الناس ظناً بعلماء المنهج السلفي وبمنهجهم وبطلابهم وقد مس أصحاب رسول الله r من أبي الحسن الأذى الكثير وهانت تصرفاته ومواقفه على مقلديه لهوان الحق وأهله في أعينهم وأفئدتهم .
نسأل الله أن ينقذهم ويبصرهم بالحق .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: موقع الشيخ أبي الحسن المأربي مهتم بالرد على ربيع المدخلي و حزبه و يدعي للإع
29-04-2008, 02:25 PM
اقتباس:
ومما يدندن به الربيعيون ظلما و زورا قولهم أبوالحسن يسب الصحابة و أنا سأفضح هذا الكذب و البهتان بنقلين عن السيخ أبي الحسن

الأول : سلسلة محاضرات في مدح الصحابه حتى يظهر الكذب فهل من ينشر فضائل الصحابه يقال عنه سب الصحابة

النفل الثاني ردود على الشيعة أعداء الصحابة

الأول فضائل : الصحابة
أولا أنا لست ربيعي كما تزعم بل أنا سلفي وأدافع عن كل علماء السلفيةومنهم الشيخ ربيع حظه الله ولست متعصبا لأي أحد من العلماء بحمد الله تعالى
أما عن المحاصرات التي قدمتها لي فهي لا تعتبر توبة لأبي الحسن في سبه للصحابة ووصفهم لهم بالغثائية
وكلنا نعرف أنهم وضفهم بالغثائية وإلى الآن لم يعلن توبته

مَرَاحِلُ أَبِي الحَسن و تقلباتِه
حول وصفهِ للصحابةِ بالغثائية
بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
1- المرحلة الأولى :-
قال أبو الحسن : في شريط الفهم( الصحيح لبعض أصول السلفية ):(1)
إنما الدعوة إلى الله في مثل هذه الحالة تسير على تأصيل(2) وعلى الحذر من الغثائية .. الغثائية ماذا جرى منها يوم حنين(3)الغثائية ماذا جرى منها يوم حنين انكشف حتى كثير من الصالحين الصادقين(4) عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا تأمن من الغثائية. الغثائية شر عظيم(5)
الغثائية شر عظيم وسُلم للشيطان وحزبه للولوج في عقر دار الدعوة فأمر الغثائية أمر مرفوض . انتهى .
2- المرحلة الثانية :-
قال أبو الحسن : في شريط ( الجلسة في مأرب رقم 5 الوجه 1) بعد أن تم عرض كلام أبي الحسن المسجل في شريط الفهم الصحيح حول مسألة "الغثائية في الصحابة".
فأجاب : قولي الغثائية ليس معنى ذلك أن الصحابة غثائية معروف , ولكن مسلمة الفتح(6) الذين اسلموا وخرجوا مع النبي لثقيف أنهم كانوا في بداية أمرهم , لم يكن إيمانهم كما حدث لهم بعد ولم يكن إيمانهم كمن آمن قبل الفتح , فلما قابلوا ثقيفاً انكشفوا ولما انكشفوا لم يقف الأمر عند ذلك بل انكشف بعض الصادقين(7) حتى ما بقي عند النبي إلا عمه العباس وأبو الحارث , ابن عمه أو أبو سفيان ابن الحارث ابن عمه.
والنبي لما أمر العباس ينادي بأعلى صوته وكان جهوري الصوت يقول يا أهل الشجرة يا من بايع تحت الشجرة أهل بيعة الرضوان ....
قال أبوالحسن : أنا أقول فيه غثائية وقد قال الله في القرآن (( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب([8])))
يوجد في الصفوف من فيه غثائية والغثائية تضر حتى الصالحين , فيجب علينا أن نحذر من الغثائية ...
وليس هذا بطعن(9), موقفي من الصحابة واضح جلي(10) . أني أقول الصف إذا كان فيه غثائية .
متدخل :هل الغثائية مدح أو ذم . متدخل آخر : لايذكرون إلا بالجميل(11) .
قال أبو الحسن :ايش معنى لا يذكرون إلا بالجميل ؟
متدخل :ما يذكرون إلا بخير وسلامة الصدر .
قال أبو الحسن: أنت أطلب مني دليل , آتيك بدليل حصل في زمن الصحابة(12) .
متدخل :دليل تقول فيهم غثائية . وهل هذا اللفظ جائز ؟
قال أبو الحسن : اصبر بارك الله فيك , أنت ليش تقول مانذكرهم إلا بالجميل , أنا أقول لك هل حصل دليل على أن يحمل المجمل على المفصل .
أتيت لك وقلت هذا حدث في الصحابة .
فهناك من الصحابة من خيار الصحابة من انزلق في هذا الباب(13) وتبع المنافقين(14)
وقال مقالة المنافقين لكن لم يكن عن بغض الرسول الله عليه الصلاة والسلام ولم يكن عن كيد وتربص به والرغبة في إلحاق الضرر به وبأهله لكن هو تبع المنافقين في ذلك واقرأ قصة حديث الإفك وشوف إيش الكلام .
متدخل : تقرؤها في كتب التفسير هل من أهل العلم من قال غثائية .
قال أبو الحسن : قد قالت أم مسطح فيه تعس مسطح (15). فقالت لها ( عائشة ) أتسبين رجلا من المهاجرين فقالت أما تدري ماذا يقول , فأخبرتها بالخبر , قالت فازداد مرضي فوق الذي أنا عليه . هذا موجود, أنا أقول في هذا أنه تبع المنافقين(16) في قولهم وهو ليس بهذا طعن فيه وأنت تطلب مني دليلا .
متدخل : الصحابة لا يذكرون إلا بالجميل , الصحابة الذين عرفوا بصحبتهم لرسول الله وماتوا على ذلك الخير , يذكرون بالجميل حتى الذين تقاتلوا في الجمل وصفين معروف كلام أهل العلم .
قال أبو الحسن : يا أخانا محمد الصحابة لا يذكرون إلا بالجميل , الذي يجلس ويذكر في أخطاء الصحابة وفي زلاتهم ويوغر الصدور عليهم هذا كلام يرد عليه بهذا ، أما الرجل الذي يطلب مني هل حدث أن هناك كلام مجمل حمل على مفصل فقلت نعم ، حدث أن هناك من تبع المنافقين (17).
متدخل : الغثائية ، الانزلاق لا تجيب لي حق المجمل والمفصل ويصير نقاش ثاني ، ايتني بالغثائية ، وأن هذا طعن أو ليس بطعن .
قال أبو الحسن : قلت أن هناك في معركة بدر في معركة حنين مع ثقيف حصل في المسلمين مسلمة الفتح الجدد الذين لم يثبت الإسلام في قلوبهم وهم جدد(18) فأول ما حصل شيء انكشفوا ولما انكشفوا , انكشف معهم بعض الصادقين انكشف مسلمة الفتح الأعراب(19)، الأعراب بارك الله فيك لهم مواقف موجودة في السيرة ، كلام النبي فيهم وكلام عمر بن الخطاب مع عيينة ابن حفص الفزاري ، في الصحيح من حديث ابن عباس،القول إن الصحابة لا يذكرون إلا بالجميل . أنا أستدل على أن صحابيا أخطأ(20) , تقول لي , ما يذكر الصحابة إلا بالجميل طلبت مني دليلا فأنا أستدل على أن الصحابي أخطأ في الباب الفلاني(21) . أما كلمت مثلا انزلق كانت هذه الكلمة ترونها مخالفة لحق الصحابة فمعاذ الله من ذلك وأرجع عن انزلق(22)، لكن هل قالوا مقالة المنافقين(23) .
متدخل : أنت قلت أنا أخطأت وتبت إلى الله فلا تعترض .....
قال أبو الحسن :أنا قلت هذه الكلمة وأنا ما ظهر لي منها أن فيها نيل من الصحابة , لكن إذا كانت كلمة انزلق خطأ فأنا أتراجع عن كلمة انزلق , لكن أقول هل وقعوا في متابعة المنافقين .
متدخل : السؤال : هل سبب الهزيمة هذا الذي تقوله مسلمة الفتح , أم أن السبب الذي ذكره الله (( إذ أعجبتكم كثرتكم .. )) ؟ , فالإعجاب بالكثرة هو السبب لا كونهم خليط .....
قال أبو الحسن : أما تعرف أن المنافقين كانوا يخرجون في بعض الغزوات مع الرسول.
متدخل : سبب الهزيمة ليس الخلط وإنما سبب الهزيمة هو الإعجاب بالكثرة .
قال أبو الحسن : أظن(24) أن الهزيمة (( إذ أعجبتكم كثرتكم .. )) هذا صدق الله فيما يقول , لكن الغثائية أمثلة كثيرة(25), نخرج من حنين إلى ما جرى في غيرها
يعني نقول بنص القرآن إن سبب الهزيمة هو إعجاب الناس بكثرتهم والوقوف مع ظاهر الآية أولى وأفضل . لكن محاولة تحميل أن هذا نيل من الصحابة فمواقفنا من الصحابة مشهورة .
متدخل : التعبير هذا لا يصلح .
قال أبو الحسن ببرودة لا توحي بالندم والخجل : يترك إن شاء الله وأتراجع عنه(26)
3- المرحلة الثالثة :-
قال أبو الحسن : بعد جلسة مأرب بحوالي أربعة أشهر وجه إليه سؤال من شباب تعز و نصه : "قيل إنَّ أبا الحسن يقول أن الصحابة فيهم غثائية وأن حساناً انزلق" جاء هذا السؤال ضمن أسئلة أخرى؛ فكان من جوابه عما سلف واعتباره سباً للصحابة قوله: "هؤلاء ما يفهمون معنى سب الصحابة، ما يفهمون معنى سب الصحابة وسيأتيكم الخبر اليقين، لا تستعجلوا سيروا وأبشروا وأملوا..."
وما يدري أنه لو عرض أحد كلمة غثاء هذه على المسلمين عربهم وعجمهم سنيهم ومبتدعهم لاعتبروها من أقبح السب وأشنعه.
و الظاهر من عناده أنه لو صرحت الأمة كلها بعلمائها ، و صرخت بملئ أفواهها بأن كلمة غثاء سباً لجهلهم أبو الحسن و سفههم و لرماهم بسوء الفهم .
4-المرحلة الرابعة :-
قال أبو الحسن :خلال حملته على السلفيين و على الشيخ ربيع بالذات في الشريط الأول الوجه (2) " قلت في المجالس التي حصلت منها في مأرب قلت في الشريط أنا أتراجع عن هذه الكلمة طالما أن السلف لم يقولوا بها(27) قلت هذا و هم قد نشروا الأشرطة و بتروا هذه الكلمة على حسب ما أخبرني الأخوة فإني لم أسمع الأشرطة لا أشرطتي و لا أشرطتهم و أنا في الحقيقة ما عندي صدر و نفس أن أسمع شريطاً هكذا أمري .
الشاهد في ذلك الوقت قلت أتراجع عن هذه الكلمة طالما السلف لم يتكلموا بها فبعد ذلك ليش يقال أنه يسب الصحابة ليش ما يشنع عن كلمة قلت أتراجع عنها .
فيه مسألة ذكرها الشيخ ربيع جزاه الله خيرا قال : قولك أتراجع هذا من باب الفعل المضارع الذي يحتمل التراجع الآن أو سأتراجع في المستقبل ما هو بصريح ففي الحقيقة أن هذا لا ينبغي للشيخ ربيع أن يلج هذا المولج ماذا يقول الشيخ ربيع إذا قلنا للرجل الكافر أسلم فقال أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله بصيغة المضارع "أشهد" ما قال "شهدت" نقول محتمل أنك أسلمت و محتمل أنك ستسلم بعد ذلك(28) هل هذا الكلام صحيح إذن ما نقبل إسلام أحد بهذه الكلمة ؟
هذا غير صحيح يا إخوان و أتراجع و متراجع و سأتراجع و تراجعت عن هذه الكلمة لماذا لأني لم أعلم من قال بهذه الكلمة وأن الأولى(29) في حق أصحاب النبي عليه السلام أن يعبر بعبارة فيها الإجلال و التوقير و إن كان في هذه الغزوة كان فيهم إناساً من مسلمة الفتح الذين كان إيمانهم ليس كإيمان الأولين وكان تصديقهم ليس كتصدق الأولين(30) "
5- المرحلة الخامسة :-
قال أبو الحسن : في تراجعه في المدينة " قولي في الصحابة (الغثائية) خطأ(31) لا يجوز ، أتوب إلى الله عز و جل منه و من كل ما يمس أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم "
و قد كشف حقيقة تراجعه هذا في المدينة _و لا سيما في الغثائية _ مرتين :
الأولى :-
عقب مغادرته المدينة و ذلك حينما سئل مرتين عن تراجعه فقيل له : ذكر الشيخ عبيد أو شيوخ المدينة أنك رجعت عن عشرين مسألة .
فقال هذا ليس بصحيح ، إنما رجعت عن مسألتين ، و كنت قد رجعت عنهما سابقاً أي في اليمن في أشرطته السبعة و بالذات في الشريط الأول .و المسألتان
أحداهما : قوله في الصحابة إنهم غثائية و قد عرفت صورة توبته منها
و الثانية : عن عناده و مكابرته في سيد قطب و الذي يعرف خداعه و عناده و مكره يشك في صدقه لا سيما و قد اكتنف تراجعه فيها قرائن تحمل المتأمل على الشك في تراجعه
6-المرحلة السادسة :-
سُئِلَ أبو الحسن في زيارته الأخيرة إلى المملكة و في لقائه لبعض الشباب في جدةعن لفظ الغثائية الذي سبق أن أطلقه على الصحابة فأجاب بقوله الآتي :
" لا يسمى هذا سباً ، لا يسمى سباً(32) و لكن الأولى في حق الصحابة أن يعبر بتعبير أحسن في حق الصحابة و حق الأنبياء هذا هو المطلوب .
لكن لو سُمي هذا سباً فالشيخ ربيع عنه كلام كثير !!!. تاب إذن من قبل هو يسب الصحابة أما أنا فلو حلفت بين الركن و المقام لقلت لا هو ما يسب الصحابة(33) لكن كلامه هذا على قاعدته يكون كذلك لكن هذا ليس كذلك .
و كلام العلماء كثيراً في هذا لكن كلما استطعت أن تعبر بتعبير أفضل فهو الواجب و شيخ الإسلام ابن تيمية يقول : " العبرة بكمال النهاية لا بنقطة البداية " .
فهذه حقيقة توبة أبي الحسن المأربي و هذا حقيقة تراجعه فمن كان يرجو لقاء ربه ، و صادق في سلفيته فليتبرأ منه وليعد إلى جادته وليحذر الاغترار بأبي الحسن و أمثاله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 27-04-2008
  • المشاركات : 119
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ولد برق is on a distinguished road
الصورة الرمزية ولد برق
ولد برق
عضو فعال
رد: موقع الشيخ أبي الحسن المأربي مهتم بالرد على ربيع المدخلي و حزبه و يدعي للإع
29-04-2008, 10:10 PM
كلام الشيخ ربيع في بعض الصحابة
أنا لا أقول طعن أو سب أقول ألفاظ سيئة في حق الصحابة يلزم ربيع ان يتوب منها
أما ربيع و حزبه فيقولون سب و طعن و لكن لا نعاملهم مثل ما يقولون فلنا منهجنا المعتدل و لهم منهجهم الغالي
و الان مع كلام ربيع
الحلقة الثالثة:

وهذا أوان الشروع في المقصود، فأقول -وبالله تعالى أتأيد،ومنه أستمد العون والتوفيق-:
اعلم أن أخطاء الشيخ ربيع؛أخطاء مستقبحة في حق طالبعلم رفع رأسه بالدعوة إلى الله,فكيف إذا صدرت ممن يفاخر بأنه حامل لواء الجرحوالتعديل ؟َ!!إن هذه الأخطاء لتجعلنا نعيد النظر في هذا الخيال الكاذب المنسوج حولهذا الرجل ،وأن نـنـزله منـزلته،فالإفراط والتفريط ليس من منهج النبوة في شيء،وهذهالأخطاء قد قسمتهاعلى أصناف، فمنها:
1- أخطاء تتصل بالعقيدة.
2- فتاوى غريبةوعجيبة، خالف فيها علماء السنة المعاصرين.
3- أقواله في أهل العلمالمعاصرين.
4- تناقضات، واضطرابات في بعض الأصول.
5- تهاويل ومبالغات فيالجرح والتعديل.
6- التهييج على كثير من حكام هذا الزمان.
(تنبيه) : أنقلكلام الشيخ ربيع من الشريط –ما استطعت –بنص كلامه ،وإن كان فيه لحن من جهة اللغة،وبعض كلامه لا يكون ظاهراً ،فإما أن أترك مكاناً خالياً بين هلالين هكذا(....) + 4وإما أن أجتهد في الكلمة التي تناسب السياق ،فأضعها أيضاًبين قوسين هكذا"..."،ولايكون ذلك في موضع الشاهد,فتأمل..
أولاً: الأخطاء التي تتصل بالعقيدة:
إنللشيخ ربيع كلاماً يدل على أنه لم يتقن كلام أهل السنة في عدة مواضع , ولهذهالمواضع صلة بالمعتقد!! وإن الواقف على مثل هذه الكلمات ؛ ليتعجب كيف لم تظهر هذهالطامات من قبل ؟!! ولكن لو نظرنا إلى أن العلماء لم يهتموا بكتبه وأشرطته , وأنكثيراًمن مخالفيه قد خذلهم باطلهم ؛ علمنا السبب الذي جعل هذه الأخطاء باقية حتىالآن , وإن أخطاء الشيخ ربيع لواعتنى أحد بجمعها من أشرطته؛ لوقف على شطحاتمخزية,ولقد كنت أسمع ماقبل موضع الشاهد من الشريط ومابعده , حتى أعرف سياق الكلام ؛فأقف – في هذه الحالة – على أخطاء أشنع من التي أبحث عنها !! وهذا يدل على أنالمجال مفتوح لمن يحب أن يسعى في كسر شوكة الغلو والغلاة ,ولو اعتنى طالب فيالدراسات العليا بذلك ؛ لأخرج رسالة دكتوراة , يكشف فيها تناقضات الشيخ ربيع , وكمفي ذلك من فائدة, ليعرف المقلدة العميان أنهم لم يوفقوا في ماذهبوا إليه , مناعطائهم للشيخ ربيع منزلة أكبر من حجمه !! وإني لأعلم أن بعض الطيبين مايعجبه مثلهذا الوضوح , ولكن متى كانت العواطف البعيدة عن الأدلة والواقع , والتي لايدركأهلها أثر الغلو الموجود على دعوتنا؛ متى كانت هذه العواطف تزهق الباطل ؟!! إنالموفق من يدرك حقيقة الفتنة , وبتعامل معها بالشرع , لا بالعواطف والمجاملات .وهذهبدايةالأخطاء في العقيدة: (أ)- أقوال الشيخ ربيع في أصحاب رسول الله e،وهو يصفهمبكلام سيئ قبيح !!
سبق أن قد أعلن الشيخ ربيع توبته من قوله في خالد بن الوليد -رضي الله عنه-: (...كان يلخبط)، ومن قوله في سمرة بن جندب -رضي الله عنه-: (عملحيلة تشبه حيلة اليهود) وقد شكرنا له ذلك، والمقصود هنا: أنه لا يتعامل بالشرع معمخالفيه، مع أن مخالفيه -في كثير من الأحيان- يتعاملون معه بالشرع، لكن هناك كلماتأخرى عُرضت على الشيخ، ولم يتراجع عنها، بل وبعضهاكان سبباً في أن صب جام غضبه علىالناصح، وكال له من التهم ما الله به عليم، فقد عُدَّ سبابه وشتائمه لهذا الناصح فيالحلقة الأولى من "الكر على الخيانة والمكر" بنحو سبعين سبة، وفي الحلقة الثانية،بنحو أربعين سبة!!!فهذه مائة سبة وزيادة في أوراق قليلة ، ومع ذلك يُنكر على مخالفهعندما تكلم في أهل الإفك والباطل من مقلدة الشيخ!!! فها أنت تسب ناصحك -بحق- ومنأظهر النصيحة لك بثوب الاحترام، إلا أن جريمته:أنه صرح بأخطائك، مع أنه قد شكر لكجهودك، أما أنا فقد تكلمت بما لا يبلغ عشر معشار كلامك في هاتين الحلقتين، في أناسلم يُعرفوا إلا بالفتن، وليس لهم قدم صدق، ولا حسن بلاء، ولا يد بيضاء، لكن التحزّبله في أهله شئون، والله المستعان.
فأين ما سبق نقله عن الشيخ ربيع :أنه يفرحبالنقد؟ وأنه سيعطي جائزة لمن بيَّن له أخطاءه ؟!نعم لقد جازى أخانا الذي كشف بعضأخطائه بأقذع العبارات ،التي تنبئ عن أمر خطير ،وكما قيل:
ومهما تكن عند امرئمن خليقة وإن خالها تخفى على الناس تُعْلَم ..
ومن هذه الكلمات-في حق الصحابة- التي لا زالت في ذمة الشيخ ربيع، ولم تبرأ منها ساحته، إلا بتوبة نصوح:
1) قولهفي شريط "الشباب ومشكلاته" (ب) في سياق ذم الاشتغال بالسياسة ,واستهجان قول من غلافي فقه الواقع-وهذا حق في الجملة-إلا أنه أساء وظلم ,فقال: (...ورأينا القذف والطعنوالإشاعات والتهويش... إلى آخره، شيء رهيب، ما عرفوا ليه؟ قال: دخلنا في السياسة،هذه هي نهايتها، نحن في البداية الآن، كيف النهاية؟ نحن والله في البداية يا إخوتاه،اقرءوا المنار عند تفسير قول الله تبارك وتعالى ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَالأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوابه وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىأُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾،والله كان صحابه فقهاء، في أمور السياسة ما ينجحون، ما يستطيعون يستنبطون، فيالإذاعة والإشاعة يقعون في فتنة، قضية الإفك طاح فيها كثير من الصحابة، فتنة، ليش؟ما هم مثل أبي بكر، مثل عمر، مثل علي، هؤلاء وقعوا...).اﻫ
ومع أن هذا الكلامواضح في أن الشيخ ربيعًا يريد أن يذم الجماعات المولعة بالسياسة، ويريد أن يستدلبوجود صحابة كانوا فقهاء في الشريعة، ولهم مكانة رفيعة، إلا أنهم ما كانوا يحسنونباب السياسة، ولا ينجحون فيه، واستدل بقصة الإفك على قوله هذا، وخلاصة ذلك أن تعلمالسياسة، لو كان لازمًا؛ لعيب على من لم يتعلمها من الصحابة،ولو تعلمها الصحابة؛لما وقعوا في فتنة الإفك!!! وهذا حاصل كلامه، وفيه ما فيه ، كما سيأتي -إن شاءالله تعالى-.
وعلى كل حال: فلا يقول عاقل: إن الصحابة جميعًا كانوا على درجةواحدة في تدبير أمور السياسة، أو قيادة الجيوش، بل وليسوا على درجة سواء في الفقهفي الدين، أو الشجاعة، أو الكرم، وهذا أمر لا يختلف فيه اثنان، لكن السؤال الذيأوجهه للشيخ ربيع ,ويلزمه أن يجيب عنه ,هو: هل الذين تكلموا في حادثة الإفك منالصحابة؛ كانوا من فقهاء أصحاب رسول الله e، حتى يقال: (والله، كان صحابة فقهاء، فيالسياسة ما ينجحون)؟! سمِّ لنا أيها الشيخ واحدًا من فقهاء الشريعة من الصحابة، ومعذلك طاحوا في الإذاعة والإشاعة -كما هو لفظ كلامك-!!!
وأيضًا: فهل هذا التعبيرمنك فيه غض من مكانة هؤلاء الفقهاء -كما تدعي- أم لا؟!
فأين جلاوزة "شبكة سحاب" والجلادون الجزارون من هذه الكلمات؟ بل وأين قواعدك وأصولك التي ترمي بها السنيالذي امتلأ قلبه حبًا للصحابة، ورسخت قدمه -بفضل الله- في الدفاع عن منهجهم؛ بأنهرافضي خبيث؟!
واعلم -أخي المسلم- أن الشيخ قد شنَّع على من أنكر عليه بهذهالكلمات، وحاول -عبثًا- التخلص من ذلك، وادعى أن ذاك الأخ الذي نشر بعض أخطائه منقبل , قد حرّف كلامه، ليظهر الشيخ وكلامه في صورة سيئة!! واتهم الناصح له بأنه قدفصَل في كلام الشيخ، وهو متصل!!! كذا يدعي، والشريط هو الحكم، والجعجعة لا تغطي ضوءالشمس!! ولقد رجعت إلى الشريط، فوجدت فاصلاً واضحًا، وسكتة واضحة، بين قول الشيخ: (والله كان صحابة فقهاء) وبين قوله: (في أمور السياسة ما ينجحون)، وهذا دليل قويعلى أمانة الناصح، ولكنهم لا يحبون الناصحين -إلا من رحم ربك-!!
وأيضًا: فالشيخيقول: إن قولي: (في السياسة) جار ومجرور متعلق بقولي (فقهاء)، والكاتب -أي الناصحله- جعله متعلقًا بقول الشيخ: (ما ينجحون) وعدّ الشيخ هذا من التحريف للكلم عنمواضعه، والشريط حَكَمٌ كما سبق، وسأنقل العبارة مرة أخرى، ونريد من أي عربي أوغيره يعرف قواعد اللغة العربية، ويعرف السياق والسباق واللحاق، أن يدلي بدلوه، فهذانص كلامه: (والله كان صحابة فقهاء، في أمور السياسة ما ينجحون، ما يستطيعونيستنبطون، في الإذاعة والإشاعة يقعون في فتنة، قضية الإفك طاح فيها كثير منالصحابة، فتنة، ليش؟ ما هم مثل أبي بكر، مثل عمر، مثل علي، هؤلاءوقعوا...).اﻫ
فهذا سياق ظاهر جلي في صحة ما ذهب إليه الناصح، ولو أردنا أن نفهمهذا الكلام بفهم الشيخ ربيع؛ فسيكون التناقض، وعدم انسجام المعاني، وستظهر مخالفةالسياق، وذلك أننا لو أخذنا بتأويل الشيخ ربيع، وتقديره للكلام؛ فسيكون الكلامهكذا: (والله، كان صحابة فقهاء في أمور السياسة، ما يستطيعون يستنبطون، في الإذاعةوالإشاعة يقعون في فتنة...)الخ.
ووجه نقض هذا التقدير بأمور:
1- إذا كانوافقهاء في أمور السياسة؛ فلماذا طاحوا -كما هو تعبيرك- في الإذاعة والإشاعة -وهذا منأمور السياسة-؟!
2- وإذا كانوا فقهاء في السياسة؛ فما هو وجه عدم مثليتهم بأبيبكر وعمر وعلي؟!
3- وإذا كانوا فقهاء في السياسة؛ فما هو المقصود بعدم نجاحهم؟هل لم ينجحوا في حفظ القرآن والتأويل، وحفظ الحديث، ومعرفة الأحكام؟! وهل السياقيشهد لهذا؟!فإنك تستدل بهذا على ذم من يهون من شأن العلم والفقه في الدين , ويحثالناس على أن يخوضوا بحور السياسة , فكيف يشهد هذا السياق لتأويلك الذي تدعيه ؟!! وبهذا يظهر لنا من الذي يحرف الكلم عن مواضعه !!
4- وإذا كانوا فقهاء فيالسياسة؛ فما معنى قولك: (ما يستطيعون يستنبطون)؟ وتعقيبك بعد ذلك بقولك: (فيالإذاعة والإشاعة يقعون في فتنة...)الخ؟!!
5- ولو كانوا فقهاء في السياسة،ووقعوا مع من وقع في الفتنة -كما هو تعبيرك- فأين فقههم بالسياسة إذًا؟!وقد سبقنحوه في الأمر الأول .
6- وهل سياق كلامك يشهد لهذا؟! إنك تريد أن ترد علىالمولعين بالسياسة، بإثبات أن من الصحابة من لم ينجح في السياسة، ومع ذلك فلميخرجهم عن كونهم صحابة كراماً-رضي الله عنهم-، وقد تاب الله على من أخطأ في هذهالفتنة من الصادقين الأتقياء، على أنني أطالبك بالدليل على أن من وقع في الكلام فيأم المؤمنين -رضي الله عنها- كانوا من الفقهاء المعروفين بأنهم فقهاء فيالصحابة!!فإن عجزت؛فاتق الله ,واعترف بخطئك !!
7- ومحاولة الشيخ -في هذا الموضع- بأنه لم يقل: إن الصحابة ما ينجحون في السياسة؛ محاولة فاشلة: لما سبق,ولقوله فيشريط آخر، باسم "العلم والدفاع عن الشيخ جميل" (ب): (كان عبدالله وأبي بن كعب وزيدبن ثابت وابن مسعود,وغيرهم وغيرهم، من فقهاء الصحابة وعلمائهم؛ ما يصلحون للسياسة،معاوية ما هو عالم،لكن والله يملأ الدنيا سياسة ويصلح أن يحكم الدنيا كلها،يصلحلهذا، وأثبت جدارته وكفاءته ...)الخ.
ولا شك أن هذا الحكم من الشيخ موضع نظر،فهل تولى أحد من هؤلاء الصحابة الذين ذكرهم -رضي الله عنهم- إمارة ولم يصلح، أو لمينجح؟! فليثبت لنا الشيخ ذلك، وإلا فالشيخ يقابل الغلو بغلو أو جفاء، فيريد أن يردعلى غلاة السياسة، والتي يسمونها باسم الإسلام، فيقع في وصف فقهاء وعلماء الصحابة،أو الكثير منهم، بأنهم لا ينجحون في السياسة، أو ما يصلحون للسياسة، وهذا فرع عن نصشرعي بذلك ، أو تجربة عمليةلهؤلاء الصحابة،وقد ثبت فشلهم فيها، وهيهات!!!أما كونهملم يُذكروا بشيء من ذلك نفياً أو إثباتاً؛فلا يسوِّغ هذا الحكم عليهم وعلى غيرهم منعلماء الصحابة بهذا الحكم الجائر !!
نعم، الصحابة ليسوا سواء في إدارة هذهالأمور، لكن دعوى الشيخ العريضة؛ تجعله في موضع اعتراض عليه، حتى يأتي بالمخرج، أويعلن تراجعه عن الدعوات العريضة، التي ما سلم منها حتى الصحابة -رضي اللهعنهم-.
التعديل الأخير تم بواسطة ولد برق ; 29-04-2008 الساعة 10:18 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: موقع الشيخ أبي الحسن المأربي مهتم بالرد على ربيع المدخلي و حزبه و يدعي للإع
29-04-2008, 10:22 PM
هذا رد الشيخ العلامة ربيع مع تصرف يسير

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
أما بعد:
فيعلم الله مني وأشهده وكفى به شهيداً أنني أحب أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلّم- جميعاً وأعظمهم جميعاً وأذب عنهم جميعاً طول حياتي باطناً وظاهراً، وأفديهم بنفسي وأولادي بل بالأمة جميعاً إن كان ذلك بيدي، وأشهد الله أنه ما كان ولا يكون مثلهم.
وأعادي من يعاديهم وأوالي من يواليهم وأبغض من يبغضهم أو أحداً منهم، والعبارات التي قلتها في خالد وسمرة خلال فتنة هوجاء أدافعها وأدفعها عن الشباب.
فأقول في خالد: أنه الصحابي الجليل وأنه سيف من سيوف الله سلّه الله على المشركين والمرتدين والمنافقين القائد المظفر قامع الردة وصاحب الفتوحات العظمى وهادم عروش الأكاسرة والقياصرة وأفديه بنفسي ومالي وأحبه وأستميت في الذب عنه وأعادي وأوالي من أجله.
وسمرة بن جندب أقول فيه: أنه صحابي جليل وعظيم في عيني وأحبه وأوالي وأعادي من أجله.
وما صدر مني من عبارات في حقّهما فإنه من سبق اللسان قطعاً مثل قولي في خالد -رضي الله عنه- يلخبط، أستغفر الله وأتوب إلى الله منه، وما قلته في حق سمرة خلال استنباطي من قول عمر -رضي الله عنه-: ((قاتل الله سمرة)): يعني أن سمرة حصلت عنده حيلة تشبه حيلة اليهود، فهذه العبارة مني سيئة، أستغفر الله وأتوب إليه منها، وأحذر الناس منها ومن أمثالها.
ولا شك أن أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلّم- خير أمة أخرجت للناس لا كان ولا يكون مثلهم، وإني لعلى مذهب السلف فيهم، وإني لعلى مذهب ابن المبارك لما قيل له: أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبدالعزيز؟ فقال: لغبار في أنف معاوية وهو يجاهد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- خير من عمر بن عبدالعزيز.
وأدين الله بأنه لو أنفق أحد خيار المسلمين مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه.
وإن قلبي ليعتصر ألماً من تلك العبارات وأرجو أن أكون من الوقافين عند كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلّم-.
وإني لآسف أشد الأسف أن الذي بحث عنها وفرح بها وأخرجها للناس لم يفعل ذلك غيرة على دين الله ولا محبة وإجلالاً لأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- وإنما حمية جاهلية لأناس تافهين لا يساوون غبار نعل صحابي من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلّم- وإن هذا ليدل على مدى الانحدار الذي وصلت إليه هذه الأصناف التي توالي وتعادي من أجل أناس تافهين ساقطين وأصحاب مناهج فاسدة ولا يوالون ويعادون من أجل منهج الله ومنهج أنبيائه ورسله ومنهج الصحابة العظام والسلف الكرام الذي ندين الله به وندعوا إليه ونذب عنه وعنهم.
اقتباس:
يقول الشيخ ربيع حفظه الله في شريط العلم والدفاع عن الشيخ جميل وجه ب : معاوية ... ما هو عالم !!!! لكن والله يملأ الدنيا سياسة ، يصلح يحكم الدنيا كلها([14]) ... المغيرة بن شعبة مستعد يلعب !! بالشعوب على أصبعه دهاء !!!! هل هذا أسلوب للحديث عن الصحابة يا شيخنا الجليل ؟؟ معاوية ما هو عالم ؟؟ كاتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وخال المؤمنين وأول ملوك المسلمين والفاتح العظيم يعبر عنه هكذا ؟ ما هو تعريف العالم حتى يخرج منه معاوية رضي الله عنه ويدخل فيه الشيخ ربيع والشيخ فلان وفلان ؟ خيرا ... المغيرة بن شعبة يلعب بالشعوب على أصبعه دهاء([15]) ... هذا التعبير لا يليق بك يا شيخنا الكريم فإن هذه اللفظة تطلق على الماكرين المخادعين([16]) وقد برأ الله المغيرة بن شعبة من ذلك وأقول : لو ترضيت على الأقل عند ذكرك لهذه الألفاظ لهدأت قليلا من وقعها([17]) .

الرد
قال الشيخ ربيع:
[14]) اعتقد أن في هذا مدحاً عظيماً لمعاوية والمغيرة -رضي الله عنهما- وميزات كبيرة، والإنسان يتكلم في حدود ما يعلم، وقد وجدنا العلماء من محدثين ومؤرخين يمدحون الخلفاء الأربعة وابن مسعود ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وابن عباس وعائشة أم المؤمنين بالعلم، ولم أر من ذكر معاوية في علماء الصحابة -رضي الله عنهم-، وقد ذكر ابن حزم وابن القيم المفتين من الصحابة المكثرين منهم وهم سبعة والمتوسطين والمقلين الذين ليس لأحدهم إلا الفتوى والفتويين ونحو ذلك ولم يذكروا معاوية -رضي الله عنه- في هؤلاء، انظر إعلام الموقعين (1/12-13)، وقولي ليس بعالم هو أمر نسبي إذا قورن بكبار علماء الصحابة، والصحابة جميعا بما فيهم معاوية أعلم هذه الأمة وأفضلها وأعقلها.
([15]) قلت هذا مدحاً لهذا الصحابي الأسد الذي يعتز المسلمون بدهائه ولا يليق بي ولا بغيري إن كان ذماً؟.
([16]) لا يقول هذا إلا من لا يعرف معنى الدهاء ويجهل البدهيات.
([17]) هداك الله أنا لا أترضى عن أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلّم- وهل من يستميت في الذب عنهم ويؤلف مثل مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- ينصح بمثل هذا؟!! وهل من يدافع عن سيد قطب الذي يطعن في أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلّم- يحق له أن يتهم محبي أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلّم- والذابين عنهم بأنهم لا يترضون عنهم إن هذا لمن الشغب.
قال المدعو يزن
اقتباس:
سادساً : يقول الشيخ في الشريط نفسه في الوجه أ : كان عمر يوقر معاوية لأنه داهية ... يزيد أخوه مثله داهية ... المغيرة بن شعبة داهية ... من دهاة العرب عمرو بن العاص ... أبو ذر ما يصلح !!! أفضل من معاوية ومن عمرو آلاف المرات([18]) !!!!! تنظير عجيب يا شيخنا الكريم فلان يصلح والثاني ما يصلح وفلان أفضل آلاف المرات وهذا داهية وذاك أدهى منه !!!!!! هكذا يكون الحديث عن الصحابة رضي الله عنهم ؟؟
أ ليس الشيخ ربيع أولى أن يحذر منه من سيد قطب ، لأن الشيخ ربيع قد قال ذلك عن علم وهو العارف بمدلولات الألفاظ ؟؟؟؟؟؟ أم أنكم تكيلون بمكيالين([19]) ؟؟!!! )).

الرد
قال الشيخ ربيع
([18]) نعم هؤلاء عظماء عقلاء أسود ودهاة.
قال في لسان العرب: ((الدهو والدهاء: العقل)) مادة (دهو).
وقال في القاموس: ((الدهاء: النكر وجودة الرأي والأدب، والدهي العاقل والداهي الأسد)) مادة (دهى).
ولهذه المادة معان أخر ليست من مقصودنا.
وفي المعجم الوسيط مادة (دهى): (دهى: بصر بالأمر وجاد رأيه فيه ودهو الرجل دهاء صار عاقلاً) وفيه (الداهي : الأسد، والداهية يقال : رجل داهية يبصر بالأمور، الدهاء العقل والمنكر وجودة الرأي) ومقصودنا المعاني الجليلة.
وفي سير أعلام النبلاء في ترجمة معاوية -رضي الله عنه- (3/133)، قال الذهبي: ((فهذا الرجل ساد وساس العالم بكمال عقله وفرط حلمه وسعة نفسه وقوة دهائه ورأيه)).
وقال في السير أيضا (1/329) في ترجمة يزيد بن أبي سفيان : ((كان من العقلاء الألباء والشجعان المذكورين)).
وقال في ترجمة المغيرة (3/22) : ((قال ابن سعد: بعد ذكر صفاته الخلقية، وكان داهية يقال له : مغيرة الرأي.
وعن معمر عن الزهري قال: كان الدهاة في الفتنة خمسة، فمن قريش عمرو ومعاوية، ومن الأنصار قيس بن سعد، ومن ثقيف المغيرة ومن المهاجرين عبدالله بن بديل بن ورقاء الخزاعي)).
وقال في ترجمة عمرو بن العاص من السير (3/54-55) : ((هوابن وائل الإمام أبو عبدالله ويقال أبو محمد السهمي داهية قريش ورجل العالم ومن يضرب به المثل في الفطنة والدهاء والحزم)).
وإذا كان معاوية -رضي الله عنه- مع مكانته وفضله قد فضلت أبا ذر -رضي الله عنه- عليه فماذا تريد.
أما السياسة فقد روى هو بنفسه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- أنه قال له: ((إنك رجل ضعيف فلا تقضين بين اثنين ولا تولين مال يتيم))، وقد ذهب بعض أهل الخب والغدر إلى الشيخ العباد فلبسوا عليه كلامي في شأن أبي ذر -رضي الله عنه- فقال الشيخ العباد هذا غلط، ثم ذكر بعض الناس كلامي للشيخ العباد فقال الذي يعترض على هذا الكلام إنما يطعن في رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-.
أيا أخي إن الغلو حرام ومذموم وهو مجاوزة الحد، والله هو الذي يقسم الأرزاق والمواهب فهذا يبرز في ميدان الجهاد وهذا في ميدان العلم وهذا في ميدان العبادة والزهد، والكمال المطلق إنما هو لله، والصحابة كلهم صادقون أمناء، وأمين هذه الأمة: أبو عبيدة ، وما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر، وأحفظ الصحابة أبو هريرة ، وعلماء الصحابة كثير وأعلمهم وأفضلهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وهم متفاوتون في العلم والفضل -رضي الله عنهم أجمعين-.
([19]) هذا في حكمك الجائر القائم على الخيانة والبتر وحكم أمثالك، أما حكم الله وحكم رسوله -صلى الله عليه وسلّم- وحكم أهل العلم والعدل فإنه يجب التحذير من سيد قطب وكتبه التي امتلأت بالضلالات الكبرى، ومنها: القول بالحلول ووحدة الوجود وتعطيل الصفات وسب بعض الأنبياء والصحابة والقول بخلق القرآن وأزلية الروح وإنكار معجزات محمد -صلى الله عليه وسلّم- إلا القرآن وجعل القرآن ميداناً للموسيقى وفنونها والمسرحيات والتمثيليات واعتبار الدين والفن صنوان.
أما كتب ربيع وتبلغ ستة كتب كلها ردود لضلالات سيد قطب وفيها العلم الصحيح الموافق للكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح، فلا يحذر منها إلا جاهل ضال محارب لمنهج السلف مستهينين بعقائدهم القائمة على الكتاب والسنة.
وأخيراً لقد تعقبت هذا الرجل بما يبين فساد حاله وما تضمنته كتابته من المغالطات والغش والخيانة، ليكون ذلك رادعاً ونكالاً له ولأمثاله، وليكون عبرة للمعتبرين.
]وإن ربك لبلمرصاد[ للمعتدين ]وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِين[.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

يتبع......
التعديل الأخير تم بواسطة بذرة خير ; 29-04-2008 الساعة 10:25 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: موقع الشيخ أبي الحسن المأربي مهتم بالرد على ربيع المدخلي و حزبه و يدعي للإع
29-04-2008, 10:30 PM
اقتباس:
: يقول في شريطه ( الشباب ومشكلاته الوجه ب ) : والله كان الصحابة فقهاء([3]) ... في أمور السياسة ما ينجحون !! وما يستطيعوا يستنبطون !! في الإذاعة والإشاعة يقعون في فتنة !!! قضية الإفك طاح فيها كثير من الصحابة !!! ، فتنة ... كلام عن الصحابة إجمالا([4]) ، وعجيب جدا !!! الصحابة لا ينجحون في السياسة ؟ أجل من الذي ينجح ؟ الصحابة لا يستطيعون الاستنباط ؟ أجل من الذي يستنبط ؟ الصحابة في الإذاعة الإشاعة يقعون في فتنة ؟ أجل من الذي يتثبت([5]) ويتروى ويسلك المنهج السلفي في تلك الحالات من رد العلم لأهله([6])؟ قضية الإفك طاح فيها _ هكذا بهذا التعبير _ كثير !!! من الصحابة ؟ من هؤلاء الكثير ؟ هل هم مسطح وحمنة وحسان([7]) ؟ في عشرات الألوف أم المراد عبد الله بن أبي وزمرته ؟
الرد
قال الشيخ ربيع:
[3]) عبارتي هكذا: ((والله كان صحابة فقهاء في السياسة، ما ينجحون وما يستطيعون أن يستنبطوا في الإذاعة الإشاعة، يقعون في فتنة، قضية الإفك طاح فيها كثير من الصحابة)).

ماذا فعل الكاتب؟!!:
أ - عرّف كلمة صحابة فقال: الصحابة ليشمل كلامي كل الصحابة.
ب- قلت أنا: (والله كان صحابة فقهاء في السياسة)، أي أن قولي في السياسة متعلق بفقهاء، فكتب هكذا : (والله كان الصحابة فقهاء ... ... في أمور السياسة ما ينجحون !!) ففصل هذا الفصل بهذه النقط، وعلق الجار والمجرور بقولي: ما ينجحون.
فهذه عدة خيانات تدل على براعة فائقة في الخيانة والتحريف وتدل على دربة قويّة.
ففيه وفي أمثاله شبه بمن قال الله فيهم :]ولا تزال تطلع على خائنة منهم[
([4]) قلت قضية الإفك طاح فيها كثير من الصحابة فتنة، ليش؟ ما هم مثل عمر وعلي ومثل هؤلاء وقعوا ، وقعوا بعضهم في هذا.
فحذف الكاتب كلمة : (بعضهم) وقد أخذتها من قول عمر -رضي الله عنه- كما في صحيح مسلم-: دخلت المسجد فإذا الناس ينكتون بالحصى، ومن قوله: فانطلقت حتى انتهيت إلى المنبر فجلست فإذا عنده رهط جلوس ثم سقت القصة لبيان هذه الفتنة ، وهي اهتمامهم بأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- وحزنهم وقلقهم لما أشيع عن طلاق رسول الله لزوجاته أمهات المؤمنين -رضي الله عنهن-.
فسياق كلامي يدل، ونصّه يؤول إلى مدحهم ولا يلامون على عدم بلوغهم مرتبة عمر في الاستنباط.
وهذا نصّ كلامي حينما كنت أحذر من السياسة العصرية وأحذر الشباب من الاندفاع فيها: ((يا أخي لما يتوجه الشباب كلهم للسياسة سيضيع العلم والدين وسيصبح هؤلاء كلهم فجار، السياسة في هذا الوقت فجور وكذب؛ ولهذا اختفى الورع والخوف من الله والزهد ورأينا القذف والطعن والإشاعات والتهويش إلخ، شيء رهيب ما عرفنا مثله، ليش؟ لأنا دخلنا في السياسة وهذه هي نهايتنا، إحنا في البداية الآن كيف النهاية نحن والله في البداية.
يا أخوتاه اقرؤوا المنار عند تفسير قوله تعالى: ]وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ[ ، والله كان صحابة فقهاء في أمور السياسة، ما ينجحون وما يستطيعون أن يستنبطوا في الإذاعة والإشاعة يقعون في فتنة، قضية الإفك طاح فيها كثير من الصحابة فتنة، ليش ما هم مثل عمر ومثل علي ومثل هؤلاء وقعوا، وقعوا بعضهم في هذا يعني أشيع في المدينة أن الرسول طلق زوجاته وكان عمر يتناوب مع أحد الصحابة من الأنصار ينزل أحدهم يوماً ليسمع الوحي وما يحدث، ويأتي أخاه فيعطيه ما سمع من الوحي وما حدث وما جدّ فكان ذلك اليوم نوبة ذلك الأنصاري وعمر في العوالي في عمله في مزرعته فجاء الأنصاري يقرع باب عمر قرعاً شديداً وكان عمر قد سمع أن ملك غسان يعدّ العدّة لغزو المدينة فنـزل عمر منـزعجاً فقال الغسانيون؟ قال: لا الأمر أشد من هذا . ما هو؟ قال: إن الرسول طلق زوجاته، وقال أبغي أبحث أتأكد، يعني ما صدق عمر الفقيه جاء والناس يخوضون في الكلام هذا ويكثرون ويقلون قال: أنا آتيكم بالخبر من رسول الله عليه الصلاة والسلام رأى شخصاً أسود بواباً لرسول الله، الرسول كان في عليّةٍ قد هجر نساءه – يعني في دور ثان على إحدى الغرف جاء عمر استأذن، قال: استأذن لي رسول الله ، التفت إلى الرسول سكت مرة ثانية مرة ثالثة ثم أذن له رسول الله جاء طلع على خشبة السلم خشبة ،هذا حال الرسول –عليه الصلاة والسلام- جاء والرسول نائم على حصير قد أثر في جنبه ورمى ببصره في الحجرة هذه فما رأى إلا يعني قربة بالية فيها من ورق القرظ وحاجة ثانية فيها شيء من الشعير أو البر ، بكى عمر ما الذي يبكيك يا عمر؟ قال كسرى وقيصر في الجنان والقصور وأنت رسول الله وهذا بيتك، وهذا ما فيه قال : أما ترضى يا ابن الخطاب أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة صلوات الله عليه وسلامه، فجلس وداعب الرسول شوية وكذا فقال له: هل طلقت زوجاتك، قال: لا، فقرأ عمر الآية هذه : ]وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ[ فقال عمر: كنت أنا من الذين يستنبطونه منهم، قال المفسرون: ما كل واحد حتى من أولي الأمر ما يستطيع أن يستنبط يعني الحلول للأمور السياسية والأمور الحربية وحالات الحرب وحالات السلم ما كل واحد يهتدي لهذا)).
([5]) هذا كله بناه على تصرفاته الخائنة وجهله المطبق بالحديث والتفسير وتفاوت الناس في المواهب والفضائل الذي يسلم به كل عاقل فضلاً عن أهل السنة ومثل هذا لا يفيده علم، فنقول لغيره راجعوا كلامي في الشريط وتأملوه هنا وارجعوا إلى كتب الحديث ومنها البخاري ومسلم وكتب التفسير، لتروا كلام أشد الناس احتراماً وإكراماً للصحابة، ودعوا كلام هذا الجاهل المتباكي كذباً على الصحابة وإنما يفعل كل ما يفعله ومنه هذا التباكي من أجل من يسب الصحابة ويرتكب الموبقات في حق الإسلام وأصوله.
([6]) إذن أنت جعلتهم قسمين ، قسم ليس بعالم فوظيفتهم رد العلم إلى أهله وهم القسم الثاني: العلماء.
([7]) رضي الله عن صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- وأرضاهم ولقد تاب من وقع من الصحابة في هذه الفتنة ورفع الله درجاتهم، قال تعالى: ]وكلا وعد الله الحسنى[، والآيات والأحاديث في ذلك معلومة مسلمة عند من يحبونهم ويحترمونهم.
ومن هذه المناقشة يظهر حال هذا الرجل من الخيانة والغش والجهل والإرجاف بالباطل وله خيانات وجهالات ستظهر قريباً إن شاء الله وله نظراء من أنصار أبي الحسن في هذه الأوصاف يفضحهم الله على أيدي أهل السنة، وفي المثل : (من ثمارهم تعرفونهم) فهذه هي ثمرة منهج أبي الحسن و"الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف"، وإن الطيور على أشكالها تقع.
قال المدعو يزن
اقتباس:
يقول في شريط العلم والدفاع عن الشيخ جميل([8]) وجه أ : خالد ! يصلح للقيادة ... ما يصلح للسياسة !! وأحيانا يلخبط([9]) !!!!!!!!! سامحك الله يا شيخ ربيع أنت منظر على الصحابة ؟ خالد بدون ترضي وكان الأولى أن تترضى لا سيما وسوف تأتي بطامة ، ثم ما يصح للسياسة ؟ أجل من الذي يصلح([10]) ؟ لو لم يكن خالد يصلح للسياسة فليس في ولاة أمرنا أحد يصلح للسياسة ! ثم ماذا ؟ يلخبط ..................... لا حول ولا قوة إلا بالله .

الرد:
قال الشيخ ربيع:
[8]) إذا كنت أدافع عن جميل الرحمن وغيره من السلفيين المعاصرين علماء وطلاباً، وأدافع عن أهل الحديث وأثني عليهم وأعتبرهم الطائفة المنصورة، وقد كتبت في ذلك كتابين، وأمدح الصحابة وأذب عنهم ومنهم خالد -رضي الله عنهم أجمعين-، وقد كتبت في ذلك مطاعن سيد قطب ورسالة أخرى، وأنت على العكس من ذلك فيما يظهر من أسلوبك وموقفك ممن يطعن فيهم فعلاً، فكيف تصبح أنت أولى بالصحابة مني وتصورني في هذه الصورة!!.

([9]) هذه الكلمة إشارة إلى ما ورد في أنه قتل بني جذيمة ، وقد قال شيخ الإسلام –رحمه الله-: ((ولهذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يستعمل خالد بن الوليد على الحرب منذ أسلم، وقال إن خالداً سيف سله الله على المشركين مع أنه أحياناً كان قد يعمل ما ينكره النبي صلى الله عليه وسلم، حتى إنه مرة رفع يديه إلى السماء وقال: "اللهم إني ابرأ إليك مما فعل خالد" لما أرسله إلى بني جذيمة فقتلهم وأخذ أموالهم بنوع شبهة، ولم يكن يجوز ذلك، وأنكره عليه بعض من كان معه من الصحابة، حتى وداهم النبي صلى الله عليه وسلم وضمن أموالهم، ومع هذا فما زال يقدمه في إمارة الحرب لأنه كان أصلح في هذا الباب من غيره، وفعل ما فعل بنوع تأويل، وكان أبو ذر رضي الله عنه أصلح منه في الأمانة والصدق ومع هذا فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر إني أراك ضعيفا وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تأمرن إلى اثنين ولا تولين مال يتيم رواه مسلم نهى أبا ذر عن الإمارة والولاية لأنه رآه ضعيفا مع أنه قد روي ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر وأمر النبي صلى الله عليه وسلم مرة عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل استعطافاً لأقاربه الذين بعثه إليهم على من هم أفضل منه، وأمر أسامة بن زيد لأجل ثأر أبيه، ولذلك كان يستعمل الرجل لمصلحة مع أنه كان قد يكون مع الأمير من هو أفضل منه في العلم والإيمان، وهكذا أبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه ما زال يستعمل خالداً في حرب أهل الردة وفي فتوح العراق والشام وبدت منه هفوات كان له فيها تأويل، وقد ذكر له عنه أنه كان له فيها هوى فلم يعزله من أجلها بل عتبه عليها لرجحان المصلحة على المفسدة في بقائه، وأن غيره لم يكن يقوم مقامه لأن المتولي الكبير إذا كان خلقه يميل إلى اللين فينبغي أن يكون خلق نائبه يميل إلى الشدة، وإذا كان خلقه يميل إلى الشدة فينبغي أن يكون خلق نائبه يميل إلى اللين؛ ليعتدل الأمر، ولهذا كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يؤثر استنابة خالد وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يؤثر عزل خالد واستنابة أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه؛ لأن خالداً كان شديداً كعمر بن الخطاب وأبا عبيدة كان ليناً كأبي بكر وكان الأصلح لكل منهما أن يولي من ولاه ليكون أمره معتدلاً، ويكون بذلك من خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو معتدل)) السياسة الشرعية (ص:19-20)، ط.المكتبة العلمية، ومع هذا فأنا أستغفر الله من كلمة (يلخبط) فإنها كلمة سيئة.
([10]) خالد بن الوليد الصحابي الجليل -رضي الله عنه- يتمتع بأعلى كفاءة في قيادة الزحوف على أعداء الله وقد قمع الله به أعظم خطر على الإسلام والمسلمين ألا وهي الردة، وله الفتوحات العظيمة في فارس وبلاد الشام، وهو سيف من سيوف الله، وقد حبس أعتاده وأدراعه في سبيل الله كما وصفه بذلك الرسول -صلى الله عليه وسلّم-.
والمقياس في الإسلام هو التقوى كما قال تعالى : ] إن أكرمكم عند الله أتقاكم[، والناس يتفاوتون فيها، وليست السياسة التي هي أعظم مقاييسكم.
وبالصلاح والتقوى فضل أهل العلم أبا ذر على دهاة السياسة مثل معاوية والمغيرة بن شعبة وأمثالهما، فلا نقص على خالد -رضي الله عنه- إذ فضل عليه غيره من الصحابة.
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
هذاهو ربيع بن هادي عمير المدخلي فمن هو شمس الدين ؟؟؟
الساعة الآن 01:24 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى