اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amina 84
ربما كانو سذج و لكن عقول غيرهم تبدو متكلسة و قلوبهم مختوم عليها
|
كيف ذالك
أختي الكريمة علينا أن نكون واضحين
الشيخ الغزالي رحمه الله في بداية أمره حين كتب الاسلام والاوضاع الاقتصادية ثم الاشتراكية والاسلام ثم من هنا نعلم وغير ذالك
كان يرى أن الدعوة إلى الله هي بيان جماله وطبيعته وعالميته والرد على العلمانيين وأعداء الاسلام ثم اكتشف أن من بين المسلمين من هم أشد خطرا من العلمانيين فاظطر لذالك اضطرار أن يرد باطل هؤلاء الناس
وقد بين أبو حامد الغزالي في بداية كتابه القسطاس المستقيم ان صديقا جاهلا اخطر من عدو عاقل وهو واضح للعيان
من آفات العلم هاته المجادلات انها تقسي القلوب وتبعد عن الله تبارك وتعالى
لكن ما بال هؤلاء السلفيين قد عقدوا الصلح مع اليهود
وتصالحوا مع العلمانيين
وتعاونوا مع الأمريكان وغيرهم
ولم يبق العدو أمامهم إلا ذالك الخاشع المتعبد بحجة انه اشعري ومبتدع وصوفي وتبليغي
أين هذا من سير السلف الصالح
امامنا مئات كتب التراجم
والله ما أبعد النجعة
أمور تبكي
وتناقضات تبعث علي التيه
وغياب صارخ لفقه الأولويات يجعل الناس يبتعدون عن دين الله
في الأثر
خاطبوا الناس بما يفهمون
أتريدون أن يكذب الله ورسوله
الناس قست قلوبهم و هذا التمييع لدين الله جعل الجميع يحشر أنفه في دين الله
ووالله لقد رأينا في مساجد كثيرة محاضرات لا يحضرها إلا آحاد
ومباريات الفرق الأسبانية على التلفاز وليس على المباشر يتهرش عليها الملايين
كما يقول الشيخ محمد الغزالي في كتابه
الدعوة الاسلامين تستقبل القرن الخامس عشر
يقول أن بعض الناس بحاجة إلى صعقات كهربائية خوفا عليه من الموت
ومن هنا تأتي قوة بعض العبارات
لكن للأسف تفهم في الاتجاه المعاكس
مؤلم حقا
انظروا إلى حال العالم العربي
مخجل مخزي محرج
ماذا نقول للناس
يبين حجة الاسلام في كتاب العلم من الاحياء أنه خلال القرن الرابع الهجري كثرت المشاحنات والمجادلات وخربت البلاد
وهو ما يحصل الآن
ليست قلوبنا متكلسة ولا نعشق الجدل
لأنه ليس من صميم العلم
لكن لماذا التعصب الشديد لبعض المسائل الخلافية التي لو نبقى قرونا نتجادل حولها لن نخرج بشيء
لقد بين حجة الإسلام حوالي عشرين مرضا خطيرا من أمراض النفس يتولد من الجدل
فلسنا نعشق الجدل
لكن من فضلكم لماذا تستفزون الناس
نعرف المستوى العالي جدا للشيخ الرازي هذا الجبل فكيف ياتي أحدنا وهو لا زال في بداية الطلب فينتقده
اتذكر إمام مسجد في بداية شبابه متخرج من الجامعة يتعرض بالهمز واللمز للشيخ الغزالي المعاصر رحمه الله
أين هذا من ذاك
حفظ الله الشيخ سلمان فهد العودة وهو يقول في كتابه أنا وأخواتها بكل صراحة
كنت في بداية الطلب وكتبت كتابا
حوار هاديء مع الغزالي
فوضع صاحب المكتبة بالبند العريض
الشيخ سلمان فهد العودة حفظه الله
اما الشيخ الغزالي رغم سابقة السن والفضل وسعة العلم فيوضع اسمه هكذا
مع الغزالي
يعترف الشيخ العودة أن هذا كان خطأ
إنه حوار صريح مع الذات
يا ليتنا نعود إلى الله تبارك وتعالى ونضع المسائل الخلافية جانبا
ليس السلفيون بقادرين على إقناع ولا غيرهم قادرون على إقناعهم
لأن النصوص حمالة اوجه
ليتنا نفهم هذا