اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال لينا
و الله انا الاسعد ايها الكريم الطيب
اتمنى لك افراح الدنيا و سرورها
الله يبعد عنك ما ينغص صفو حياتك
و يجعل ايامك بهجة و افراح
كل عام و انت معطاء و مبدع
|
فرحت فرحا لا يخطر على بال ، لكن ما أثار
إنتباهي هو كثرة الخدم من الذكور والإناث
كما لاحظت أن كل خادم أو خادمة يقدم لنا أنا و ملكة
الجن شيئا من الأكل الأشهى أو المشروب الأعذب
أو غير ذلك من المطارف والحشايا لا يغادر الحلقة إلا
إذا نظر إليّ نظرة إشفاق و حزن وكانت ملكة الجن كلما
لاحظت انشغالي بهذا الأمر في داخلي رمقني بنظرها
وقالت:أخشى على نفسي وعليك يامسرور من ملك الجن
ثم تستدعي سنونوة فنرحل على متنها إلى مدينة أخرى،
وتضيف ونحن على ظهر هذا الطائر: لقد علّمتك كل الدروس
لكنك لازلت في استرخاءك وعدم حزمك اللذين تعودت عليهما
في أرض الآدميين وهذا أخشى ما أخشاه عليك .
ولمّا كثرت ملاحظاتي وكثر ترحالنا ، أخذني جانبا ثم أخبرتني
أن أولئك الخدم هم آدميون مثلي وقد تم إستعبادهم من قبل
الجن لضعف إيمانهم واعتقادهم الخاطيء بأن للجن سلطان
عليهم وهم يسمون في مدن الكتاب " المربوطون " وفيهم
الرئيس والمرؤوس وأغلبهم من المسلمين والزنوج من غير
المسلمين وقليل جدا من النصارى البيض واللادينيين الصفر،
ثم توجهت بي إلى مجمع آخر لهؤلاء لهم فرأيت ما يثير
الغرابة و العجب. وجدت مجلسا لايختلف أبدا عن مجلس
الجامعة العربية مكون من قادة الدول العربية وهم في
وفاق و انسجام تامين ولم يعكّر صفوهم، عكس البقية،
إلاّ وجودي المباغث لهم . قررت إغتنام فرصة لقائي بهم
وجها لوجه لأول وربما لآخر مرة فسألتهم : أنتم هنا و
شعوبكم هناك تتخبط في مشاكلها؟ لم أحظ بإجابة حتى
من ذاك الذي يعنينا والذي بدا لي منشغلا بإنجاز عمليات
حسابية معقدة رأيت منها رقم " أربعة" .
سحبتني ملكة الجن ثم همست في أذني: أجساد
القوم عندكم وعقولهم عندنا هنا ولا يجرون بها إلاّ عمليتي
الجمع و الضرب لصالحهم بعد عملية الطرح منكم .
..........يتبع...................
التعديل الأخير تم بواسطة masrour farah ; 28-01-2014 الساعة 05:48 PM