رد: دعما لمسابقة قلم الشروقي الدعوية: استعداد أهل الإلحاد لشهر المحنة والأصفاد
27-05-2015, 04:17 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
ونحن على بعد أيام قلائل من شهر رمضان المبارك: تكون قد مرت سنة من نشر هذا المتصفح الماتع، وما دعاني لرفعه أمران اثنان:
الأول: تذكير هؤلاء باقتراب شهر التوبة والغفران: لعله يكون سببا في توبتهم وأوبتهم ورجوعهم إلى ربهم وخالقهم:( وما ذلك على الله بعزيز).
الثاني: دعوة أختين فاضلتين من ركائز منتدياتنا للعودة إليها: لإفادتنا بما فتح الله عليهما من واسع فضله، وهما:
الأولى: الأخت الفاضلة الدكتورة:" قطر الندى": نذكرها بأن لهذا المتصفح عليها دين لم تقضه بعد!!؟، وأقصد: عدم شرحها لقولها:
{على العموم: أتمنى أن تحاولالتدقيق أكثر فيما يدور من حولك، لتقف بنفسك على التضليل الممنهج الذي يمارس بدقةواحترافية كبيرة لضرب كل القيم والثوابت عرض الحائط باسم حرية التعبيروالفكر!!؟}.
لقد عودتنا أختنا:" قطر الندى" على:( الفهم الدقيق، والتحليل العميق) لبعض القضايا الشائكة، فحبذا: لو تكرمت وعادت لإخوانها وأخواتها: لتفيدهم بتحليلاتها الرصينة، وملاحظاتها المتينة.
الثانية: الأخت الفاضلة الأستاذة:" مسلمة": صاحبة:( القلم السيال): الذي جمع في تدبيجاته بين:" صحيح المنقول وصريح المعقول".
نعلم يقينا يا:" أستاذة: بأن مهنة التعليم:" شاقة متعبة مرهقة"، وقد تفهمنا غيابك عن منتدياتنا سابقا بسبب ارتباطاتك المهنية، أما الآن، وقد أنهى التلاميذ اختباراتهم، فإن لإخوانك وأخواتك هنا عليك حق: بأن ترجعي لاستكمال مسيرتك الدعوية الهادئة الهادفة.
ولعل مما يحفز ويشجع أختينا الفاضلتين:" قطر الندى"و:" مسلمة" على العودة – وهو محفز لكل داع للحق -: أن نحتسب أجر ما نكتبه عند الله تعالى، وهذا باب أجر دعوي عظيم مفتوح، فلنستثمره على أحسن وجه، ولنستعن بقوله تعالى:
[وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ].
وبقوله عليه الصلاة والسلام من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين:" مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أَجْرِ مَنِ اتَّبَعَهُ لَمْ يَنْتَقِصْ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا".
وقوله عليه الصلاة والسلاممن حديث علي رضي الله عنه في الصحيحين أيضا:"وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا:خير لك من أن يكون لك حمر النعم ".
وفقنا الله جميعا لمرضاته، واستعملنا في طاعته، وتقبل منا صالح القول والعمل، وختم لنا بالحسنى.
وآخر دعائنا أن الحمد لله رب العالمين.