اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة warda22
لا ادري ان وصلت هذه الفكرة بقية الولايات لكن الشباب يتداولونها في شوارعنا اليوم
ببساطة شديدة هل تحل الرشوة لاي سبب ؟
ربما منكم من يضحك في سره عند قراءة السؤال لعلمه لكن الجاهلين بالامر كثر فافيدوا كعادتي فيكم
الكلام المتبادل هو "جواز الرشوة عندما يتعلق الامر بالتهرب من الخدمة الوطنية لسبب معقول هو تعرض ايمان الشاب للخطر هناك بالثكنات حيث لا يسمح لهم باداء العبادات المفروضة ويسمعون الشتائم والسب الذي يطال احيانا الذات الالهية وكثير من الامور التي لا تجوز ""
واتمنى ان تاتو بالامر اليقين
|
لعن الله الراشي والمرتشي
عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه - قال : « لعن رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - الراشي والمرتشي في الحكم »1 رواه
الخمسة ، وحسنه الترمذي ، وصححه ابن حبان ، وله شاهد من حديث
عبد الله بن عمرو عند اﻷربعة إﻻ النسائي
إذا لم يستطع صاحب الحق أخذ حقه إﻻ بدفع رشوة فقد نص العلماء
رحمهم الله على جواز دفعه للرشوة حينئذ ويكون التحريم على اﻵخذ
لها ﻻ المعطي ، واستدلوا بما رواه أحمد ( 10739 ) عن عمر بن
الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَسْأَلُنِي الْمَسْأَلَةَ فَأُعْطِيهَا إِيَّاهُ فَيَخْرُجُ بِهَا مُتَأَبِّطُهَا ، وَمَا
هِيَ لَهُمْ إِﻻ نَارٌ ، قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلِمَ تُعْطِيهِمْ ؟ قَالَ :
إِنَّهُمْ يَأْبَوْنَ إِﻻ أَنْ يَسْأَلُونِي ، وَيَأْبَى اللَّهُ لِي الْبُخْلَ ) صححه اﻷلباني
في صحيح الترغيب (844 ) .
فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي هؤﻻء المال مع أنه حرام
عليهم ، حتى يدفع عن نفسه مذمة البخل .
قال شيخ اﻹسﻼم ابن تيمية رحمه الله : " فأما إذا أهدى له هدية
ليكف ظلمه عنه أو ليعطيه حقه الواجب كانت هذه الهدية حراما على
اﻵخذ , وجاز للدافع أن يدفعها إليه , كما كان النبي صلى الله عليه
وسلم يقول : ( إني ﻷعطي أحدهم العطية . .. الحديث "(
قَالَ الْعُلَمَاءُ : إنَّ مَنْ أَهْدَى هَدِيَّةً لِوَلِيِّ أَمْرٍ لِيَفْعَلَ مَعَهُ مَا ﻻ يَجُوزُ كَانَ
حَرَامًا عَلَى الْمَهْدِيِّ وَالْمُهْدَى إلَيْهِ . وَهَذِهِ مِنْ الرَّشْوَةِ الَّتِي قَالَ فِيهَا
النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : ( لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي ) .
فَأَمَّا إذَا أَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً لِيَكُفَّ ظُلْمَهُ عَنْهُ أَوْ لِيُعْطِيَهُ حَقَّهُ الْوَاجِبَ : كَانَتْ
هَذِهِ الْهَدِيَّةُ حَرَامًا عَلَى اﻵخِذِ وَجَازَ لِلدَّافِعِ أَنْ يَدْفَعَهَا إلَيْهِ
والخﻼصة : أنه يجوز لك دفع الرشوة ويكون
التحريم على الموظف الذي يأخذها ، لكن
بشرطين :
1 - أن تدفعها لتأخذ حقك أو لتدفع بها الظلم عن
نفسك ، أما إذا كنت تدفعها لتأخذ ما ﻻ تستحق
فهي حرام ، ومن كبائر الذنوب .
2 - أﻻ يكون هناك وسيلة أخرى ﻷخذ حقك أو دفع
الظلم عنك إﻻ بهذه الرشوة .
( منقول )
أما تتكلمين عنه من أمور تحدث في الجيش من منع الصﻻة و العبادات و عيرها
و السب و الشتم و ما يتبعها
غأخبرك أنني ممن انهى الخدمة الوطنية
و تنقلت ما بين ثكنتين
و الحمد لله لم أصادف هذه اﻷمور التي تتحدثين عنها
بل العكس في إحداهما كان هناك مصلى خاص و يتوفر على كل الوسائل من مكبر صوت و ميكروفون و كتب و غيرها بل و حتى مكيف للهواء
كما كات تحوز مكتبة الثكنة تلك على الكثير من كتب الدين
و أما عن السب و الشتم فهذا يرجع لشخصية المرء كما في كل مكان الصالح و الطالح
و اعلمي اختي أن الجيش هو من يعبر عن النظام الحقيقي و اﻹلتزام
فله قانون خاص صارم يسمى ب"قانون الخدمة في الجيش"
و السب و الشتم و اﻹاهانات لﻷشخاص ممنوعة و يعاقب علها هذا القانون بصرامة
و السبب الحقيقي لتفشي هذه اﻹشاعات هو ما كان يحدث ابان العشرية السوداء لتشويه للجيش من طرف اﻹرهاب
و هذا حتى يحدثوا القطيعة بينه و بين الشعب و يكونوا هم اﻷقرب اليهم
تحياتي....