رد: هام جدا: رأي العلامة ابن باديس في النقاب وستر الوجه
01-02-2015, 06:26 PM
مفهوم الفروج و الجيوب في القرءان
كلمة فروج من فرج وهي الفتح أو الشق للشيء أو تباعد بين شيئين يحصل بقوة
{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ }المؤمنون5
{أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ }ق6
كلمة الجيوب من جوب وتعني الجهد أو القوة المكانية الممتدة بانضمام على بعضها و المتجمعة باستقرار في شيء .
ونقول المجبوب للذكر الذي فقد عضوه وضمر على بعضه متجمعاً.
ونقول الجب للحفرة العمودية في الأرض التي يتجمع فيها الماء من صنع الإنسان وفعله.
ونقول الجيوب وهي جمع جيب وهي فتح شق في الثياب لخروج الرأس والأطراف الأربعة أو تشكيل فتحة جانبية معروفة لوضع الأشياء فيها مثل النقود وغيرها من الحاجيات.
{وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ }النمل12
وورد عن النبي أنه قال: ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب. أي فتحة الصدر ومزقها كما يفعل النساء بالندب على الميت.
{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ...}النور31
فكلمة الفروج هي فتحات أو شقوق في بنية خلق جسم المرأة ينبغي المحافظة عليها حماية وطهارة وستراً لها.
كلمة الجيوب هي فتحات أو شقوق استحدثها الإنسان بقوة في ثيابه، والمطلوب من المرأة عندما تريد الخروج للحياة العامة أن تُحكم إغلاق هذه الفتحات بقوة إن كانت موجودة وواسعة لتحفظ ما بداخلها من الظهور أو الرؤية. ولا علاقة لها بالرأس أو الشعر
منقول للإستراحة
كلمة فروج من فرج وهي الفتح أو الشق للشيء أو تباعد بين شيئين يحصل بقوة
{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ }المؤمنون5
{أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ }ق6
كلمة الجيوب من جوب وتعني الجهد أو القوة المكانية الممتدة بانضمام على بعضها و المتجمعة باستقرار في شيء .
ونقول المجبوب للذكر الذي فقد عضوه وضمر على بعضه متجمعاً.
ونقول الجب للحفرة العمودية في الأرض التي يتجمع فيها الماء من صنع الإنسان وفعله.
ونقول الجيوب وهي جمع جيب وهي فتح شق في الثياب لخروج الرأس والأطراف الأربعة أو تشكيل فتحة جانبية معروفة لوضع الأشياء فيها مثل النقود وغيرها من الحاجيات.
{وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ }النمل12
وورد عن النبي أنه قال: ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب. أي فتحة الصدر ومزقها كما يفعل النساء بالندب على الميت.
{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ...}النور31
فكلمة الفروج هي فتحات أو شقوق في بنية خلق جسم المرأة ينبغي المحافظة عليها حماية وطهارة وستراً لها.
كلمة الجيوب هي فتحات أو شقوق استحدثها الإنسان بقوة في ثيابه، والمطلوب من المرأة عندما تريد الخروج للحياة العامة أن تُحكم إغلاق هذه الفتحات بقوة إن كانت موجودة وواسعة لتحفظ ما بداخلها من الظهور أو الرؤية. ولا علاقة لها بالرأس أو الشعر
منقول للإستراحة
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود







