رد: نظرة عامة للنسبية "وهم الزمن""
10-11-2015, 10:57 PM
لقد استثمر المصريين القدامى في نظرية الابعاد، و وجدوا ان المكان متوقف، على بعدين بعد أدنى و بعد أقصى، ثم بدى لهم أن التكامل النظري ،غير متوفر في البعدين فانتقلوا ،الى العد الافقي 1+1+1=3 و هو التكامل الثبوتي الذي يقضي بانتهاء الكون بصورة محددة و في المثلث ،و وجدوا التطبيق المثالي لعملية التكوين الشكلي للكون بأكمله ،و قد ورّثوا المثلث لعالم من الاجيال عرفوا في ما بعد بعلماء العهد القديم ، لكن ضل البعد الزمني لديهم ، نظام ثابت بموجب استقرار الارض و السماء ،قد يلعب البعد دور في اعطاء الانسان نظرة تخيلية ،اتجاه الضوء المنحصر في متجه واحد ،و قد يقول انه انعكس باتجاه المجهول لأنه، يندفع بقدرة جاذبية العالم الاخر، بينما هو انقلاب لمسار مكاني ،اي تحول نجم عن مساره المعتاد ببعض الاميال، فنعتقد ان للأبعاد مصداقية او ايجابية و مجاز عبّر عنه الضوء بالانحياز ناحيته
"الحدود الوهمية، الخطوط الافتراضية "و بلغة الفلسفة العصرية نقول ما لا تعقله العقول ،من وصف محترف ،و قد نقول عنه مجاز اذا تعلق الامر بالوصف الادبي و التكلف الكتابي، ما قلته هو ان الله خلق للكون امرين مهمين ،هما النور و الظلام، او لنقل النجم و الظلام، ما دام النجم هو العنصر الحقيقي وراء اندفاع الضوء في الافاق، و الظلام مستقيم استقامة الجزم و هو الغالب على الكون لونا و عمقا، إذ يسير على درب الاستقامة الثابتة ،و ليقلص النجم الهوة التي تفصله عن عظمة الظلام ،يلجأ لعملية الانفجار الذري، لكنه يسير على نظام مستقيم و ليس على نظام متدرج كما تفعل الكواكب،في دورانها او وثوبها المستمر على الشمس
حين لا يجد الضوء مكان ينعكس فيه، سيقل النظر و سيظهر بعدا آخر يعرف بمكان التخلف، عفوا أنا أتكلم عن الضوء الروحي، أما في ما يخص الضوء المرئي، فنقول تقلصه او تطرفه سيلغي نظرية ارتباط الليل بالنهار، فكلمة السماء و ضحاها مقياس علمي يؤكد لنا نظرية تجاذب النور و الظلام ،و إن كان الزمكان موجود، فقد يلغيه المد المتواصل للظلام و انعدام حساب الايام و سنغوص في الكوارث الطبيعية مباشرة بعد تلك القضية
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته