4- من حقك أن تعتبر – كما قال بعضُ العلماء – بأن البدعةَ نوعٌ واحد كله مذمومٌ وكله شرٌّ , وكله مكروهٌ أو حرامٌ . أما ما كان جائزا في الدين أو مستحبا فلا يسمى بدعة بل يسمى استحسانا أو مصالح مرسلة أو ... أو أي شيء آخر , إلا أن يوصف بأنه بدعة . من حقك أن تأخذ بهذا الرأي وتعتز به وتدافع عنه وتنشره وتنتقد الرأي المخالف و ... ولكن ليس من حقك أبدا أن تعتبر بأن هذا هو الرأي الوحيد في هذه المسألة أو أن تتعصب ضد من يأخذ برأي آخر أو تُجرِّح شخصه . وذلك لأن بعضَ العلماء من القدامى ( منهم الشاطبي والعز بن عبد السلام رحمهما الله ) ومن المعاصرين ( منهم أبو زهرة رحمه الله والقرضاوي وغيرهم كثيرون ) قالوا بأن البدعة نوعان :
أول : بدعة لغوية , بمعنى كل شيء لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يتعلق خصوصا بالمعاملات . وهذه تنطبقُ عليها الأحكامُ الخمسة : الوجوب والاستحباب والإباحة والكراهة والحرمة .
وثاني : بدعة شرعية , متعلقة أساسا بالعبادات , وهذه هي البدعة المذمومة دوما " كل بدعة ضلالة , وكل ضلالة في النار ", وهي دوما إما مكروهة وإما حرام .
وعلى رأي هؤلاء العلماء فإن الاحتفال – مثلا - بالمولد النبوي الشريف إذا قصدنا به التعبد لله أي احتفلنا به على اعتبار أن الاحتفال من الدين وأنه سنة متبعة فإن الاحتفال يعتبر عندئذ بدعة شرعية سيئة لأن فيها إدخالُ ما ليس من الدين في الدين . وأما إذا احتفلنا بالمولد على اعتبار أن الاحتفال عادة متبعة نقوم بها لتذكر ( وتذكير الناس ) السيرة النبوية والسنة النبوية ليس إلا , فإن الاحتفال يصبح لا حرج فيه ويصبح عادة لا عبادة , وحتى إذا اعتبرناه بدعة فإن البدعة تكون هنا لغوية مباحة أو مستحبة , على رأي هؤلاء العلماء بطبيعة الحال .
5- من حقك أن تُعفي لحيتك وأن تأخذ بقول من قال من العلماء بأن إعفاء اللحية واجبٌ وأن حلقها حرام , من حقك أن تأخذ بهذا الرأي وتعتز به وتدافع عنه وتنشره وتنتقد الرأي المخالف و ... ولكن ليس من حقك أبدا أن تعتبر بأن هذا هو الرأي الوحيد في هذه المسألة أو أن تتعصب ضد من يأخذ برأي آخر أو تُجرِّح شخصه أو ... وذلك لأن بعض العلماء منهم بعض الشافعية من القدامى اعتبروا حلق اللحية مكروها لا حراما , بل هناك بعض العلماء المعاصرين - الذين لا يجوز الطعن أبدا في كفاءتهم الدينية ولا في قيمتهم العلمية - مثل أبو زهرة رحمه الله , يقول بأن إعفاء اللحية من سنن العادات لا العبادات . ومن حق الشخص الآخر أن يقول لك بأنه – وهو من عامة المسلمين , أي من غير المجتهدين - لا يُهمه صاحب القول الأرجح في هذه المسألة وفي غيرها : وإنما المهم عنده حتى تبرأ ذمتُـه أمامَ الله عزوجل يوم القيامة , يُهمه أن يأخذَ من عالم لا من جاهل " اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ", وأن يأخذَ بما اطمأنتْ إليه نفسُه طالبا رضا الله , لا متبعا لشهواته وأهوائه .
وليس من حقك أبدا كذلك أن تعتبر بأن اللحيةَ هي كلُّ شيء في الدين أو أنها العمودُ الفقري للإسلام , وأن تقول - بلسان الحال أو المقال - " الدينُ : اللحيةُ ", على وزن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيح
" الدين : المعاملة ".
ملاحظة : أنا أعفي والحمد لله لحيتي منذ كنتُ في الجامعة عام 1975 م. وحتى في السنوات الحمراء التي مرت بالجزائر من 1991 إلى 2000 م [ التي أجبر خلالها أغلبُ المتدينين - في مدينة ميلة التي أسكن فيها - على حلق لحاهم من طرف السلطات , والبعضُ منهم حلقها خوفا على نفسه من الأذى ] ما حلقتُ أنا لحيتي ولو مرة واحدة , ولا تجرأ واحدٌ - والحمدُ لله - على أن يَفرضَ علي حلقها .
يتبع : ...
الأدب في الحوار والتواضع في التعامل :
قال الله تعالى " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي , فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها , والله سميع عليم " , وقال " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون " .
إنها الحرية الإنسانية بأجلى معانيها : أن تكون حرا أمام الطواغيت , أي أن ترفض أن تكون عبدا لأحد , بل الإنسان حر في اختياره حتى مع الله جلت عظمته . إن الله لا يريدك عابدا له بالإكراه , بل منحك حرية الاختيار في ذلك " وقل الحق من ربكم , فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ". إن القرآن يدعو إلى الحوار المعرفي الذي يـبغي التوصل إلى الحقيقة الموضوعية , وهذا ما نقرأه في الآية " وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين " . الله الله ! أنظر أخي القارئ الحبيب الأدب القرآني في الحوار والنقاش . حتى مع الكفار فإن الله اعتبر كأن الطرفين متساويان في الهدى أو الضلال , مع أن المؤكد هو أن الإسلام حق وأن الكفر باطل , ولكن الله يُـعلِّم رسولَ الله والمؤمنين من بعده أدبا من آداب الحوار والنقاش كوسيلة من وسائل كسب الطرف الآخر من خلال الأدب في الحوار والخلق في النقاش . المسألة إذن هي البحث عن الحقيقة , وللناس الحرية المطلقة ( نعم المطلقة ) فيما يختارون من معارف وثقافات , على أن يتحملوا بعد ذلك نتيجة اختيارهم : إما إسلام وسعادة الدارين , وإما كفر مع شقاء الدارين والعياذ بالله . سبحان الله ! ما أعظم هذا الأدب في الحوار وما أروع هذا الخلق في النقاش . " وإنا " نحن المسلمون , " , أو إياكم " أي أنتم الكافرون , " لعلى هدى أو في ضلال مبين ".
وكأن الله يُـعلِّـم رسول اللهَ صلى الله عليه وسلم أن يقول " أيها الكفار أنا لا أقول لكم أي الفريقين على هدى وأيهما على ضلال , ولا أقول لكم كذلك أين هو الحق وأين هو الباطل , ولكنني أؤكد لكم بأنه لا يوجد إلا طريقان أحدهما فيه خير الدارين والآخر فيه شقاء الدارين . فاجتهدوا في الاجتهاد والبحث عن طريق الخير وعن موضع الحق وعن أهل الهدى , لتفوزوا الفوز العظيم , وإلا فلا تلوموا إلا أنفسكم .
ثم لننظر كذلك إلى قول الله عزوجل على لسان سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام في قصة " يوسف" , وهو يتحدث عن إخوته الذين ظلموه ظلما فاحشا حين أرادوا قتله ثم كذبوا على أبيهم حين ادعوا له بأن الذئب أكله " وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو , من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي . إن الله لطيف لما يشاء , إنه هو العليم الحكيم " .
أنظر أخي الحبيب إلى أدب سيدنا يوسف : مع أن إخوته هم الظالمون له بكل تأكيد , ومع أن الشيطان قد استولى على إخوته لا عليه هو , ومع أن نفوس إخوته هي الأمارة بالسوء لا نفسه هو , ومع أن هواهم هو المضل وأما هواه هو فكان وفق ما يحبه الله , ومع ذلك فلم يشأ سيدنا يوسف أن يُحرِج إخوتَـه ويقول لهم " ظلمتموني وأسأتم إلي واعتديتم علي و ... الشيطان استولى عليكم , ونفوسكم أمارة بالسوء , وهواكم ضال ومضل , و... " , ولكن سيدنا يوسف أدبه ربه فأحسن تأديبه وعلمه ربه فأحسن تعليمه , ولأنه كان قمة في الأدب والخلق والتواضع مع من ظلمه واعتدى عليه وأساء إليه فإنه قال " من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي " .
الله أكبر ثم الله أكبر ثم الله أكبر .
سبحان الله ! إذا نظرتُ إلى هذا الأدب وهذا الخلق القرآني في النقاش من خلال قول الله " وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين" , وكذا إلى هذا الأدب والخلق والتواضع من سيدنا يوسف مع إخوته من خلال قول الله " من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي " , ثم نظرت إلى بعض الإخوة هنا وهناك كيف أنهم لا يعرفون في الحوار مع مسلمين لا مع كفار , ومع مسلمين لا مع فرعون الذي قال الله لسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام في شأنه " قولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ", لا يعرفون إلا السب والشتم وسوء الظن وعدم التماس الأعذار والاتهام بالباطل والإلصاق بالغير لـتهم الضلال والانحراف والابتداع والكفر والنفاق والفسق والفجور و... قلتُ : إذا نظرتُ إلى أدب وخلق القرآن في الحوار وكذا إلى تواضع سيدنا يوسف مع إخوته , ثم نظرتُ إلى واقع بعض المسلمين في الحوار وكذا إلى تعاملهم العنيف والفظ الغليظ مع إخوانهم في الإسلام وفي الدعوة , رأيتُ فرقا وبعدا أكبر مما بين السماء والأرض , ووجدتُ نفسي مندفعا وتلقائيا للقول " الحمد لله الذي عرفنا بالإسلام قبل أن يعرفنا ببعض المسلمين " .
والله أعلم بالصواب .
خاصة وأنت تكتب في المنتديات :
الكل والجميع إخوتك تحبهم وإن لم يحبكَ البعضُ منهم . تتفقون وأنتم إخوة وتختلفون وأنتم إخوة كذلك . أصولُ الإسلام العظيم تجمعكم واختلافكم لا يجوز أبدا أن يفسد للود والإخاء الذي بينكم قضية . أنتم إخوة ولستم خصوما . أنتم إخوة ولستم أعداء . يجب أن تدخروا الشدة للأعداء , وأما فيما بينكم فالرحمة هي التي يجب أن تسودَ . يجب أن تدخروا العزة للكفار , وأما فيما بينكم فالذلة هي التي يجب أن تنتشر .
أخي الكريم لأنك تحب أن تكون من أصحاب الأدب في الحوار , وأن يكون خلقك من أخلاق القرآن , فإن عليك أن تحاول ما استطعتَ - خاصة وأنت تكتب في المنتديات - أن :
1- تُحسنُ الظن بأخيك , مهما أساء هوالظن بكَ .
2- وتدعوَ له بالخير , مهما فعل هو غيرَ ذلك معكَ .
3- وتدعوَ له بالخير من أعماق قلبكَ وأنتَ تُـحبه , مهما حملَ هو في نفسِـه اتجاهكَ من شر وهو يكرهُـكَ .
4- وتلتمسُ له الأعذارَ مهما لم يلتمسْ هو لكَ أيَّ عذر .
5- وتَـقبلُ أن يخالفـكَ في مسائل اجتهادية فرعية ثانوية , مهما ضاق صدرُه هو عن ذلك .
6- وتقولُ له القولَ اللينَ وتُـذِلُّ نفسكَ له , مهما قال لكَ هو القولَ الخشنَ وأظهرَ هو العزةََ أمامك وأمامَ أخيه المسلم .
7-وتَـدَّخرُ الشدةَ والغلظةَ لعدو الإسلام , مهما سخَّـرها هو معكَ أنتَ , وأنتَ أخوه المسلم .
8- وتـعتبـرُ أنتَ – ما دام الخلاف بينك بين أخيك في مسألة غير أصولية – أن رأيكَ صوابٌ ولكنه يحتمل الخطأَ وتعتبـر في المقابل أن غيرَك على خطأ ولكنه خطأٌ يحتملُ الصوابَ . هذا منهجُـك , مهما سار أخوكَ معكَ بمنهج معكوس ومقلوب , أي على اعتبار أنه هو على صواب لا يحتملُ الخطأَ وأما أنتَ فيعتبركَ على خطأ لا يحتمل أيَّ صواب .
9- وتـحترمُ كلَّ العلماء والدعاة مهما لم تـقـتـنع بالبعضِ من الآراء عند بعضهم في بعضِ المسائل , تحترمهم جميعا وبلا استثناء وتسألُ الله أن يجعلهم من أهل الجنة وأن يحشركَ أنتَ معهم . هذا منهجك , مهما تعصب غيـرُك واحترمَ من اقتنع بـآرائهم ولكنهُ رفض غيرَهم من العلماء والدعاة وطعن فيهم .
10- وتكتفي أنتَ بنقد أفكار غيرك , مهما تحولَّ هو إلى تجريحكَ أنتَ كشخص .
11- وتـتعامل مع غيركَ بروح القرآن وحقيقته مهما تعامل معكَ هو بشكل القرآن فقط .
12- وأنتَ مستعدٌّ لأن تضعَ رقبتكَ أمامه ليطأ عليها من أجل أن يسمح لكَ ويغفر لكَ ولو خطأ بسيطا ارتكبته في حقه هو , تـفعلُ هذا معه مهما أصر هو على ظلم أخيه الظلمَ الكبير بدون أن يهتزَّ عقلُـه أو قلـبُـه من أجل أن يعتذر إليه ِ.
13-وأنتَ إن دعوتَ له بالهداية فعلى اعتبار أنه مهتدي بإذن الله وأنتَ تريد له ولكَ الزيادةَ , مهما تعامل معكَ هو بطريقة مخالفة وسأل الله لك الهدايةَ على اعتبار أنك ضالٌّ ومنحرفٌ .
14- وأنتَ تدعو له بالعلمِ على اعتبار أنه متعلمٌ وأنتَ تـسألُ الله لكَ وله الزيادة , مهما تعامل هو معكَ بطريقة معاكسة وسأل الله لكَ العلمَ على اعتبار أنكَ جاهلٌ .
15- تـختلف أنتَ وأخوكَ في مسائل فرعية ثانوية اجتهادية , ومع ذلك تبقى تحبه وتحترمه وتقدره لأن ما يجمعكَ بهِ أكثر مما يفرقكَ عنه , ويبقى الودُّ والحب والأخوة سائدة بينكَ وبينه . وافقك أخوكَ : هو أخوكَ , وخالفكَ : هو أخوكَ كذلك . أنتَ تسيرُ معه على هذا السبيل مهما تعامل معكَ هو كما تتعاملُ أمريكا مع المسلمين " إما أن تكون معي , وإلا فأنت ضدي ".
16- قال الله تعالى " قولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى" , قال ذلك لرسولين عليهما وعلى رسولنا وسيدنا محمد الصلاة والسلام , ومن أجل الحوار مع فرعون عدو الله وعدو الدين . ومنه فأنتَ تتعامل باللين والحلم والأناة والرحمة والذلة " أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين" ,
" أشداء على الكفار رحماء بينهم " , " ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ", قلتُ : فأنتَ تـتـعاملُ باللين من باب أولى مع أخيك المسلم . هذا منهجك في الحوار , مهما كان أخوكَ خشنا معك وشديدا معك وفظا غليظا معك , ومهما غضب منكَ أو عليكَ ومهما كان قاسيا عليك .
* إنه أخوك , مهما بغى عليكَ .
** تـقبلُ رأسَـهُ ويديه ولو أجاز العلماءُ للواحد منا أن يُـقبلَ رجلي غيرِ أبيه وأمه , لقبَّـلتَ أنتَ رجلَ أخيكَ , لا لشيء إلا لأنه أخوكَ .
*** " أخي " , ما أحلاهاكلمة إذا أخذناها كما أكد عليها القرآن الكريمُ !. قال الله تعالى " إنما المؤمنون إخوة " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " المسلمُ من سلم المسلمون من لسانه ويده ".
وأخوة الإسلام – بعد أركان الإسلام – تعتبـرُ من أعظم الواجبات الإسلامية وأوكدها إطلاقا .
والله أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .
يتبع : ...
من السب والشتم في منتدى الشروق :
44- قال لي بن الواحات تعليقا على موضوعي
" زميلي والماكياج " , قال
" أيهما أقبح في نظرك يا أستاذ الفيزياء : آالذي وضع المكياج على وجهه أم من يسب الدين ويقع في أعراض العلماء الربانيين , وتأخذه العزة بالإثم ؟!.إذا كان بيتك من زجاج فلا ترم الناس بالحجارة ؟. لعلك أدركت المقصود ؟!.
نسأل الله السلامة "!.
ورددتُ عليه هناك بالدعاء له كالآتـي وبالحرف ( لأنني ما تعودتُ إلا على مقابلة السيئة بلا شيء أو بحسنة , وأما مقابلة السيئة بمثلها فإنني لا أحسنُ ذلك ولو كان جائزا ومباحا شرعا ) . رددتُ عليه بقولي :
" شكرا جزيلا لك أخي الكريم . اللهم اغفر لأخي وارحمه واهده وارزقه وعافه , وكن معه حيثما كان .
حفظك الله ورعاك أخي الفاضل ووفقك الله لكل خير وجعلك الله من أهل الجنة , آمين " .
ولكنني هنا وأنا أنشر نماذج من سب السلفيين وشتمهم لي أعلق هنا فقط بكلمة بسيطة جدا , وهي أن اتهامي بأنني أسب الدين وأنا في حقيقة الأمر أنتقد تعصب السلفيين , هذا الاتهام هو قمة في الظلم وقمة في الجهل وقمة في التعصب .
في كل يوم يأتينا الجديد السيئ من السلفيين المتعصبين , وهذا الاتهام هو جديدهم اليوم .
ما شاء الله عليكم يا متعصبي السلفية . هنيئا لكم . أنا أحييكم تحية إجلال وإكبار !!!.
Je vous tire chapeau .
45 – وقال البليدي جمال تعليقا على موضوعي
" تعصب لا يأتي إلا من جهل " , قال " فترى رميته يميع الكثير من المسائل الأصولية بحجة أنها خلافية ويرمي من يخالف رأيه بالغلو والتعصب , ويزعم أن هذا هو العدل والإنصاف بل ويدافع عن أهل البدع ويتميع معهم كالأشاعرة والصوفية وخوارج العصر بحجة أنهم علماء لا يجوز إنتقادهم وبحجة العدل والإنصاف , وهذا من التمييع المنهي عنه ... وبناء على هذا الأصل الهدام لتراث سلفنا الصالح أطلق رميته العنان على السلفيين الذين يحاربون البدع ويحذرون من أهلها حفاظا على الإسلام والمسلمين , فرماهم هذا المدعو ( رميته ) بالتعصب والغلو وبرأ أهل البدع الذين يتعصبون لبدعهم المخالفة للكتاب والسنة من هذه التهمة ..."!!!.
يتبع : ...
التعديل الأخير تم بواسطة رميته ; 17-12-2008 الساعة 10:41 PM