رد: رسائل حب خالدة..
29-01-2010, 11:53 AM
جون كيتس (بالإنكليزية: John Keats)
ــ شاعر انكليزي ويعتبر واحداً من اهم زعماء المدرسة الرومانتيكية في الشعر المكتوب بالانكليزية. توفي شاباً بعد اصابته بمرض السل....
لقد أحب جون كيتس امرأة تدعى "فاني براون" تغنى بها في قصائد مؤلمة، وزيادة على ذلك فقد انهال عليه النقاد شتيمة واستهزاء وكان من الممكن ان يقتلوا رغبة الشعر فيه. ولكن نقدهم قوى عزيمته مثلما فعلت المصائب والمحن.
وظل يكتب الشعر يقول في قصيدة طويلة نقلت لكم بعض ابياتها ..
بعنوان:
"نشيد إلى الخريف"
فصل الضباب والعذوبة الوافرة
أخ الشمس التي تصفر كالذهب
يتآمر معها من أجل
اثقال شجرة الكرامة
بالعناقيد التي تنتشر على ظهر العرائش
من اجل ان تنحني اغصان شجرة التفاح
حول البيوت الريفية المحاطة بالطلمب.
لكي تنضج جميع الثمار حتى العظم...
ثم يقول فيما بعد
أين هي أغاني الربيع أين هي؟
وأسفاه اين هي؟
لا تفكر بها بعد الآن
فأنت لك أيضا تناغمك،
هذا في حين ان الغيوم المخططة
تلون الانحدار المتدرج للنهار
وتلون بشيء من الحمرة الوردية أرياف السهول
وعندئذ تسمع في جوقة واحدة اصوات الذبابات الصغيرة
وهي تتباكى حول صفصاف النهر تصعد في الجو
أو تنزل بحسب تقلبات النسمات الخفيفة التي تهب أو تموت.
الرسالة :
من جون كيتس الي محبوبته فاني براون:
"في هذه اللحظة أحاول تذكر أبيات شعر لكن من دون جدوي، عليّ ان اكتب لك سطراً أو اثنين لأحاول ان كان ممكنا اقصاءك عن ذهني، لكنني في أعماق روحي لا استطيع ان افكر بأي شيء آخر.
انتهي الوقت الذي كان لي فيه من القوة الكافية التي تمكنني من نُصحك وتحذيرك من الصباح الخالي من الوعود لحياتي، فحبي جعلني ذاتيا. انا لا استطيع ان اوجد من دونك، انا مهمل لكل شيء عدا رؤيتك. ويبدو ان حياتي تقف عند ذلك، انا لا استطيع ان أري ابعد من ذلك،
انت تشربتني ، لدي احاسيس كأنني في طور الذوبان، سأكون في غاية البؤس من دون الأمل في رؤيتك قريبا. سأكون شديد الخوف اذا فصلت نفسي بعيدا عنك. هل قلبك لن يتغير أبداً؟ بالنسبة لي ليس هناك أي حدود لحبي لك.. والي الابد."
ــ شاعر انكليزي ويعتبر واحداً من اهم زعماء المدرسة الرومانتيكية في الشعر المكتوب بالانكليزية. توفي شاباً بعد اصابته بمرض السل....
لقد أحب جون كيتس امرأة تدعى "فاني براون" تغنى بها في قصائد مؤلمة، وزيادة على ذلك فقد انهال عليه النقاد شتيمة واستهزاء وكان من الممكن ان يقتلوا رغبة الشعر فيه. ولكن نقدهم قوى عزيمته مثلما فعلت المصائب والمحن.
وظل يكتب الشعر يقول في قصيدة طويلة نقلت لكم بعض ابياتها ..
بعنوان:
"نشيد إلى الخريف"
فصل الضباب والعذوبة الوافرة
أخ الشمس التي تصفر كالذهب
يتآمر معها من أجل
اثقال شجرة الكرامة
بالعناقيد التي تنتشر على ظهر العرائش
من اجل ان تنحني اغصان شجرة التفاح
حول البيوت الريفية المحاطة بالطلمب.
لكي تنضج جميع الثمار حتى العظم...
ثم يقول فيما بعد
أين هي أغاني الربيع أين هي؟
وأسفاه اين هي؟
لا تفكر بها بعد الآن
فأنت لك أيضا تناغمك،
هذا في حين ان الغيوم المخططة
تلون الانحدار المتدرج للنهار
وتلون بشيء من الحمرة الوردية أرياف السهول
وعندئذ تسمع في جوقة واحدة اصوات الذبابات الصغيرة
وهي تتباكى حول صفصاف النهر تصعد في الجو
أو تنزل بحسب تقلبات النسمات الخفيفة التي تهب أو تموت.
الرسالة :
من جون كيتس الي محبوبته فاني براون:
"في هذه اللحظة أحاول تذكر أبيات شعر لكن من دون جدوي، عليّ ان اكتب لك سطراً أو اثنين لأحاول ان كان ممكنا اقصاءك عن ذهني، لكنني في أعماق روحي لا استطيع ان افكر بأي شيء آخر.
انتهي الوقت الذي كان لي فيه من القوة الكافية التي تمكنني من نُصحك وتحذيرك من الصباح الخالي من الوعود لحياتي، فحبي جعلني ذاتيا. انا لا استطيع ان اوجد من دونك، انا مهمل لكل شيء عدا رؤيتك. ويبدو ان حياتي تقف عند ذلك، انا لا استطيع ان أري ابعد من ذلك،
انت تشربتني ، لدي احاسيس كأنني في طور الذوبان، سأكون في غاية البؤس من دون الأمل في رؤيتك قريبا. سأكون شديد الخوف اذا فصلت نفسي بعيدا عنك. هل قلبك لن يتغير أبداً؟ بالنسبة لي ليس هناك أي حدود لحبي لك.. والي الابد."








