اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة diego
السؤال هو . متي سيغضب هذا الشعب لما يحدث في وطنه ومتي يتحرك وينفض الغبار الذيب تراكم علي صدره و اصبح لا يتحرك ولا يعبر حتي ان باع شكيب و جماعته البلاد والعباد لابن اخته؟؟ وحتي ان جاع واكل الحجر بعد ان اصبح السكر بشلاغمو وعن قريب ستحدد المقاهي عدد المعلاق ولي يكثر يدفع وربما يصبح هناك مشروب اسمه سكر فحتي المشروبات اصبحت لا قيمة لها ولا للجودتها فالسكر هو من يتحكم في ثمنها
|
يا اخي دييغو :......سي شكيب "بايع لها جدها" وربي كبير...هو اصلا جاء لتنفيذ هذه المهمة، وياليته يبيعها لابن اخته، البيعة رايحة تكون مه جماعة ديك تشيني ورامسفيلد وبرل.....ألا تتذكر في احدى تصريحاته يوم وصل سعر البرميل الى 150دولار....قال الحمدلله انه وجد رجال وقفوا في وجهه يوم كان البرميل ب13 و19 دولار(بداية عهدة بوتفليقة الاولى 1999م)....ومنعوه من ان يخخص السوناطراك،ويبيعها في سوق الاسهم...(مشروعه هو خصخصة السوناطراك،وبيع اصولها لديناصورات النقد الدولي وشركات متعددة الجنسيات)
- سبحان الله للمفارقة في الجزائر كما في مصر: هناك رجل يمثل النقد الدولي ووكيل معتمد لامريكا لدى الحكومة (الفارضة لنفسها على رقاب الشعب بالكذب والحديد والنار....في مصر هناك وزيرالتجارة والمالية اسمه بطرس غالي،فرعون الحكومة المصرية،يتصدي حتى لقرارات الرئيس المصري نفسه مثلما حدث بالنسبة لقانون الضريبة العقارية ،فبعد تصريح مبارك المطمئن للغلابة بخصوص هذه الضريبة.....رد عليه وعليهم الوزير غالي :راح تدفعوها غصبا عن ابوكم،والقانون نافذا ولارجعة فيه......ويوم حاول نواب الشعب المصري (كتلة الاخوان)،مناقشة ومساءلة الحكومة حول قضية الجدار الفولاذي،.....صرخ فيهم الوزير،وسب دينهم ،وقال لهم الجدار حايتبني واللي حايحاول يقرب من الجدار حاطلع دين ابوه.......المعروف عن الوزير بطرس غالي هو انه قادم من صندوق النقد الدولي لمساعدة حكومة مبارك على انجاز الاصلاحات، وهو رجل امريكا،في الحكومة المصرية وضامن المساعدات الامريكية لمصر، وبقاءه في الحكومة غير مرتبط بالرئيس ولا البرلمان.......
-في الجزائر :هناك السي شكيب خليل ، خبير صندوق النقد الدولي ومهندس "ازمة اقتصاد الارجنتين"، امريكي الجنسية ومتزوج من امراة امريكية،...يقوم على ادارة وزارة الطاقة الجزائرية(كاوبوي البقرة الحلوب)....والمتابع لطريقة عمله فهو يعمل بطريقة مستقلة،فهو وزير دولة غير مرتبط بالحكومة ،واخيرا اطتشفنا انه غير مرتبط بالرئيس ولا بالشعب.......في عز الازمة مع مصر(15/11/2009) فاجأ الجميع بتوقيع اتفاقية ضخمة جدا بملايير الدولارات مع الحكومة المصرية......واخيرا يرمي بكلام الرئيس عرض الحائط ويجزم "لن يتم الغاء اي اتفاقية وقعتها السوناطراك"......وحول قرار وقف تصدير الغاز لمصر.......تبين انه كذب وخدعة، فلم يتم ابدا وقف تصدير الغاز لمصر......وعندما نعرف بيد من قرار غلق اوفتح حنفية "الغاز"......يبدو ان السي شكيب اكبر من الرئيس نفسه....