رد: خبر قراتة ولكنة خبر مزعج ومؤسف فعلا
21-06-2010, 06:56 PM
إسمحو لي أن أتدخل في هذا النقاش وليكن صدركم رحبا لما سأقوله .
الجنس هو أحد الوظائف البيولوجية المركبة في ذواتنا قهرا . وهي أشد الغرائز تحييدا للعقل والإتزان بسبب ، الأمزجة الكيميائية المعقدة التي تشل الدماغ وتعطل كل هرمونات التعقل والثبات .
جعلها الله سبحانه كذالك لحكمته العالية وهي (أن إستمرار التوالد لا يخضع للثقافة ولا لقوة العقل ) بمعنى لا يحتمل الإختار فهو جبري ، ولو لم يكن كذالك لفسدت البشرية وتعطلت الحياة .
هذه الغريزة التي يبقى العقل عاجزا امام إندفاعها المتهور و إنفلاتها من كل ظابط
هي إرادة فوقية لا تخضع لا للأخلاق ولا للقيم . ولا يردعها رادع .هي في نفس الوقت تركيب رباني وحكمة إلاهية .
ولعل التأمل البسيط في أبعاد هذه الحكمة ، هو الزواج والتقارب بين الذكر والأنثى ، مطلب فطري ، ممتاز ، لا يقبل التشاور ولا التفاوض ولا التنازل .
لكن الشريعة الإسلامية جاءت بما يصون هذه الطبيعة من كل طيش و رعونة ،
فأمرت بالزواج أولا وتيسيره قدر الإمكان على الرجال والنساء ،
وأمرت الأولياء بالمسارعة في تلبية هذه المطالب دون تكلف ومغالات .
كما نظمت الشريعة هذا الزواج ، فأعطت للرجل الحقق في التعدد لصيانة المجتمع من هذا القهر الطبيعي المجبول في خلقتهم .
وبعد ذالك حرم الزنا و الفواحش لصيانة النسل من الأخلاط .
الإسلام نظر لمسالة الجنس بواقعية كبيرة لأن الشريعة من لدن حكيم خبير .
وليست إجتهاد قضائي ، أو نظرية فلسفية .
العزوبة شر والعنوسة شر لا يردعها رادع من العقل ولا من الدين ، ولا علاج لها إلا الزواج والزواج فقط ،، لأن الصيام أمر الرسول الكريم به كحل مؤقت وإستثنائي و ليس بديلا مطلقا عن الزواج .
والأعزب و العانس لما تتكدس في جوانحه هذه المطالب الفطرية ، ستتحول إلى إضطرابات في السلوك وفي الفهم وفي الحوار ، فتظهر الحدة في الفهم ، في رد الفعل
كما هو الحال بين الأخت سيلين والفارس وكل من إنحاز بينهما . surrender
فهذا الإضطراب في الحوار منشأه الأصلي هو مشاكل و ضغوطات في الامزجة الكيميائية داخل الجسم . الـغـضـب
تزوجو تستقيم ردودكم و حواراتكم . نصيحة متزوج .
التعديل الأخير تم بواسطة dakka ; 22-06-2010 الساعة 11:03 PM