رد: كلام في النظام
04-12-2013, 05:47 PM
في المتابعة و الله المستعان


16


|
انا أنتظر هذا الموضوع منك الاخت نادية و من جهتي سأثبت لك أن النظام هو الشبب الرئيسي المثر فيما الت إليه اوضاع القطاع
|

27


|
إن المعروف في الأنظمة السياسية الحديثة وجود حزب او تكتل احزاب حاكمة و أخرى معارضة ..الأصل في المعارضة مراقبة من يحكم في مواطن الفساد و ثغرات الفشل و لكن في الجزائر يختلف الوضع كليا فالسلطة و الأحزاب المعارضة كلها تحوم في فلك ما يعرف بالنظام بادوار مرتبة ترتيبا دقيقا يتكلم هذا ليصمت ذاك ..يعارض هذا الحزب ليخدم النظام في شكله العام ..إن أردنا البحث على المعارضة الحقيقية فلنبحث عليها في شاب يبيع السلق وسط الطريق ابحثوا عنها في مدخل استعجالات مستشفى ..ابحثوا عنها عند طفل يمشي كلمترات من اجل الدراسة ..ابحثوا عن المعارضة لدى الشعب المسحوق ..و بدل جلد المعارضين الحقيقيين لفساد النظام و بيروقراطيته اجلدوا دوافع و مسببات ما وصل إليه المواطن الجزائري العادي الذي يعاني في كل ميدان ما لم تتنزل عليه معريفة صحيحة لتعالج له مشاكله .. |
|
السلام عليكم شكرا على الموضوع كثيرا ما يقال في السياسية هي مجرد آراء لا منطق لها ولهذا لا يوجد مصطلح للمعارضة بما تحمله الكلمة من معنى فلا يوجد في اي نظام سياسي معارضة بل يوجد توافق على تبادل الادوار ولهذا استغرق العرب في كلمة معارضة للتكلم كثيرا وهو ما يشبه تفكير الشعراء في الجاهلية لكثرة معاضرتهم لحكامهم وامرائهم وهو ما يمنحهم فرصة للكسب ولهذا تنقلب معارضتهم الى تأييد ، والانتماء للاحزاب للمعارضةأوالتأييد تصدق عليه مقولة:" كل من تحزب خان" ،فالاحزاب هي مجرد وسيلة لتبذير الاموال على آراء لا غير،وتفريق بين اطياف المجتمع نتطلع لجديدكم معنا اخوكم فتحي. |

28




|
أخي الكريم لا إختلاف بين عموم الشعب الجزائري في فساد الساسة و إفلاس السياسة المتبعة منذ رحيل الزعيم هواري بومدين رحمه الله و لكن فلنحمد الله على الأقل أن ساسة بلادنا و إن تفسخ فيهم كل الشيء و فسد إلا أنهم بقوا محافظين على بعض النيف الجزائري في بعض القضايا المهمة و لم يبيعوا بلادهم في المزاد لا بل لا أبالغ مطلقا إن قلت بأبخس الأثمان كما فعل غيرهم حتى في العشرية الماضية فضلنا كلنا و رغم كل شيء كحكام و محكومين السباحة في دمائنا على التفريط في الجزائر رغم كل الضغوط و الممارسات الشيطانية الغير مسؤولة التي كانت تقودها دول لها وزنها على الساحة العالمية |

28




37
