رد: فتاوي البلاط
15-04-2014, 07:33 PM
اقتباس:
|
كلام جميل اخي واحييك عليه ، لانه يقوم على اساس ان الالتزام الشخصي هو السبيل للتغيير وليس فرض الالتزام على الاخرين ، وهو برايي اول راي اسمعه عن لا امكانية اقامة الخلافة اليوم من اخ في المنتدى ، فللاسف باقي الاخوة هنا كانوا يقولون انها (اي الخلافة ) قائمة طوعا او كرها ، بأليات او بدون اليات على غرار خلافة المتغلب ..وهو الراي الذي برايي لا يؤسس لاي واقع واقعي ، فهذا المنطق اما ننتهي به الى الفوضى ، واما ننتهي به الى الارهاب ، لان مفهوم خلافة المتغلب هو شرعنة عملية للارهاب والعنف كسبيل للسلطة . تشكر ![]() |
كنّ على يقين بأن تلك هي عقلية الخوارج ، فحين يقول لك أي شخص أن علاقة الدولة الاسلامية بالمظاهرات او الجهاد و قتل الابرياء و قنبلتهم و سفك الدماء فهو متشبع بفكر الخوارج و لله المنّة .
فالرسول نهانا عن قتل ابناء الكفار و زوجاتهم و بناتهم و الاعزل من غير سلاح او الهارب من المعركة ، فكيف اصبحنا نرى هؤلاء و هؤلاء المتشبعين بفكر الخوارج يقتلون الصبي في بطن امه و الشاب الاعزل من غير سلاح و هو يغط في نومه و الشيخ الهرم الذي انتهت ايامه و المرأة التي لا حول لها ولا قوة لها
طف على كلّ العلماء الربّانيين منذ مطلع القرن الاول للأسلام حتّى القرن الرابع عشر كلهم متّفين على ان الخروج بالسلاح لا يجوز و هو من صناعة الخوارج و ان اقامة الدولة الاسلامية لا يكون الى بإنشاء أجيال تخاف الله و مراقبته في أنفسها و تلك الايام فهذه ليست ايامنا فكما ترى تغلب الغرب علينا امريكا و بني صهيون فالدستور الذي نعتمد عليه هو تابع لأفكار ارسطوا فنحن نعمل به فهي بنوده التي نسير عليها ولو فرضت أي دولة عربية دستورها الخاص لكانت عاقبتها وخيمة و الخروج و رفع السلاح يكون اكثر كارثية اتدري لماذا ؟ لأننا لا نستطيع أن نقابل الدبابة بالبندقية يعني لم نعدّ العدّة فكيف سنحارب و نرفع السلاح .
فنخوة الاسلام فقدناها أيام معركة نفارين حين سقط اسطول الجزائر و حين نهبت فرنسا اموال الجزائر و بقت دول العالم العربي تتفرج علينا و الدولة العثمانية يعيش في بلاطها بني تلموذ و بني صهيون فكما يقول المثل إذا رأيت العدو تغدّى عند جارك فالعشاء عندك
و هكذا بدأت تتساقط دويلات الاسلام الواحدة تلوى الاخرى حتى اصبحنا الرجل منّا يرى المنكر امام عينه فلا يغيره خوفا من السجن او خوفا من شيء آخر
و غرس في عقول شبابنا اليوم انّ كل ملتحي و مقصر لثيابه هو ارهابي قاتل سافك للدماء .
حين يتنتزع هذا الفكر من عقول إخواننا سنتحد و ما دمنا نكره بعضنا البعض اقسم انها لن تقوم لنا قائمة إلى أن يرث الله الارض و من عليها و لننتظر نزول عيسى عليه السلام إذاً .
لن ينصلح شأننا إلا بعد ان نتوحد على كلمة التوحيد
بارك الله في أخي
في امان الله







.gif)


