اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تأمل عقل
الحرية للجميع أو لاحرية،وكل التنظيمات الوطنية الشمولية لها امتدادات خارجية أممية،الديمقراطيين الإشتراكيين اللبراليين الإخوانيين ...القضية فقط بين سلم الأولويات عندما تتعارض الواجبات الواجبات الوطنية مع الواجبات الأممية،لمن تكون الأولوية في الإختيار؟ومن الطبيعي لحمس الجزائرية التضامن مع اخوان مصر أو سوريا أو....ومن الطبيعي اليبراليين الجزائريين التضامن مع ليبراليي مصر و....وهكذا،وليس من المنطق أو العدل أو الحق الغاء اي اتجاه ،وليست كلمة الخيانة مجرد حكم يصدره الحاكم على من يعارضه،فربما حكمه بالخيانة للمعارضين هو بذاته خيانة للوطن،وتاريخ الجزائر مابعد الإستقلال مباشرة وماتلاه بعد ذلك يكشف أن كل من يقف ضد الحكم يخون ويحكم عليه بالإعدام أو المؤبد ...والسيسي في زيارته للجزائر بحثا عن دعم مادي مالي للإقتصاد المصري ،من دولة ديمقراطية ولو شكليا،لأن مساعدات السعودية والإمارات أفادته ماديا ولم تفده سياسيا.والسيسي رئيس دولة استقباله أمر طبيعي جدا،وهو لم يأتي للشعب الجزائري،والسلطة الجزائرية ليس من الواجب عليها استشارة الشعب في علاقاتها الدولية.والإستقبال كان بعد الإنتخابات الرئاسية في الجزائر ومصر
|
عذرا الأخ تامل ، لكني ارى منك تقزيم لمستوى العلاقة التي تربط الاخوان الجزائريين بالمصريين ، فليس صحيحا ان الاخوان مثلهم مثل اللبراليين من حيث طبيعة العلاقة ، فاللبرالليون يشتركون فقط من حيث الفكر ، بينما الاخوان يشتركون في تنظيم دولي هرمي له مرشد ، الامر الاخر ان اللبراليين حين يشتركون في الفكر او العلمانيين ، فهم يشتركون مع استقلالية تامة بينهم في المسائل الداخلية (يعني مثل اشتراكنا في استعمال الرياضيات مثلا فإشتراكنا في العمل بالرياضيات لا يعني كوننا مرتبطين ببعض ) لكن الاخوان حين يشتركون في الفكر ، فهم يرتبطون عضويا من حيث كون ذلك الفكر يربطهم باطروحاته عن ضرورة الاستيلاء على السلطة وهدم الدول الوطنية لبناء الخلافة الاسلامية ، وهذا يعتبر تآمرا صريحا ، فما معنى عمل تنظيم ما على بناء كيان ما على حساب دولته الا كونه خيانة وعمالة .
ومن هنا لما نصف الاخوان بالعاملة والخيانة فهذا ليس مسبة او شتيمة ، بل هو وصف متكامل الاركان ، فالاخوان تنظيم عميل لصالح التنظيم الدولي للاخوان ، وهو تنظيم خائن لبلده لانه يعمل بأمرت ا لمرشد العام ولصالح التنظيم وليس لصالح بلاده ، وبالمناسبة الاخوان لا يخفون حقيقة عملهم لبناء الخلافة ، وحقيقة كونهم في تنظيم دولي ، يعني هم يعترفون بالامر ، فلما نجد البعض يحاول ان ينفي عنهم ما هم يقرون به .
وعموما يبقى ان نقول ان من لا يفهم معنى الوطن ، فلا يمكن له فهم معنى خيانته ...تشكر اخي الكريم