اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد دلومي
واهم من يعتقد أن إسرائيل ستخيفها المسيرات والمظاهرات العربية الحاشدة والغضب الذي ستمتصه حرارة الحناجر والصراخ، واهمون جدا من يتخيلون أن النداءات والأغنيات الحماسية ستثني إسرائيل عن هجومها الأخير، والذي وجب أن نعرفه أكثر هو أن إسرائيل لو لم تتلق الضوء الأخضر من أطراف معينة ومن الغرب على رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية لما أقدمت على هذه المغامرة، إسرائيل الآن تضرب بكل راحة ومطمئنة الجانب من أشقائها "الصهاينة العرب" ، فالوزيرة الإسرائيلية الشقراء للخارجية اليهودية "وداخلية العرب" لم تتوعد من مصر الكنانة هكذا "ببلاش" ولم تتوعد دون أن يعطى لها الضوء الأخضر، "الصهاينة العرب" الذين سلموا رقبة العراق للذبح سهل عنهم جدا ان يسلموا بعض غزة وللعلم فقط هذه "الغزة" ليست كما يتصورها البعض ارضا شاسعة لانها بطول حوالي 40 كلم وعرض حاولي 15 كلم وهي الأكثر كثافة سكانية في العالم، وإسرائيل اليوم تمارس عليها ما يشبه لعبة "بلاي ستايشن او لعبة كمبيوتر" الطائرة والطريدة " وعلى المتوعدين اسرائيل بالدمار والثبور والحبور والخسران حنقا وقنوطا ويأسا بعدما لم يجدوا سبيلا لفعل شيء عليهم أن يرفعوا الأكف إلى الله متضرعين لله أن يلطف، لأن الهجوم البري سيحدث رغما عن أنوف العرب الذين صاروا بلا أنوف وبل بلا ملامح للوجه، بلا شك فإنه في الساعات المقبلة ستكتسح الدبابات الإسرائيلية غزة وتبيد أهلها على بكرة أبيهم و"أمهم أيضا" وتمسحهم من على الأرض، ولن تبقي لهم أثارا ولا رائحة، هذا ما يريده "الصهاينة العرب" للاستمرار في التسوية السلمية لأنهم أهل سلم واعتدال ولا يجب ان يكون من بينهم شعبا ينادي بحريته وكرامته فالكرامة ليست سوى عيش بذل ولم يبق لهم الآن سوى عليهم أن يتخلصوا من قضية فلسطين باي ثمن لا يهم كم سيموت فقد مات في العراق المليون واكثر وما تحرك لهم ضمير وما تأرجحت بين احداقهم دمعة، على الشعوب العربية أن لا تلوم إسرائيل لأن هذه الأخيرة قامت بما تراه الواجب المقدس ووعد الله، لكن العيب فينا الذين لا نعرف واجبنا المقدس بل ميعناه حتى صار مجرد كلام للتاريخ دون جغرافيا طبعا لأن الجغرافيا ليست ملكنا بل للصهاينة العرب وأشقائهم الذين يبيدون غزة اليوم ، في الوقت التي توحد حفنة من البشر كل جهودها وطاقاتها لقضية مصيرها نوحد نحن جهودنا للإختلاف الكامل والشتم الشامل والتضليل بالباطل والتشهير بالزور، إن الله نصر سعد ابن ابي وقاص وفتح به البلاد وهو على رأس جيش من الصحابة قوامه الآلاف وهو ابن التاسعة عشر من العمر " في لغتنا يعني طفل " إن الله ما ظلم المسلمين ولكن المسلمين أنفسهم ظلموا، حين نقتدي بابي بكر وعمر والتابعين المهتدين حينها فقط علينا أن نتكلم عن التحرير، أما وأننا نختلف في ديننا الظاهر البائن ونختلف على أتفه الأمور وتوحدنا نانسي عجرم أو فلة عبابسة فالأمر ليس فيه نظر ولا فيه خطر بل مراجعة عامة لذواتنا وإصلاح شامل كامل، أما مناشدة الحكام العرب بالتدخل فيرحم والديكم لا تضحكوا علينا فليسوا سوى صهاينة عرب .
|
السلام عليكم
ان من المؤسف جدا بدل البحث عن الأسباب الريسيئية التي أردت بنا الى هذا الدرك من العهر و الفساد المستشري و الكيفية التي يمكن مجابهتها في هذه الظروف الحالكات القاتمات يزيد الشرخ شرخا و العقم عقما و كأن ما سبق غير كافي و لم يوفي جميع أغراضه اللازمة التي تزيد الأسد تأسدا و الظالم ظلما ،
صحيح انه الوهم الذي طلع علينا بمصطلحات جديدة زاده الجهل رونقا و ابداع بعدما استبغ بحلة الغضب الجارف أكنافه فاختلطت فيه مفاهيم أريد لها أن تكون بعدما عجزت آلة الاصلاح المطلوب وسط الغموض الذي يلف بعدما ساهم فيه الذين يتغنون و يتباهون و هم في غفلة يعمهون ...يا عجبا منا جميعا كيف نصل و نقطة الاقلاع غابت عن الكثيرين أو لا يعلم مكانها أصلا و من أين نبدأ ،
أحال هذا ما نريد ،كلا و رب الكعبة ،أحال هذا يرضي الحليم و يرشد الحيران ،كلا و رب الكعبة ....
لماذا نصول و نجول اذا و الكل أظهر عجزا منقطع النظير الا ما رحم ربي و هم قليل ،
علموا منا ضعف موجود فدرسوه و عكفوا على تحليله فوفقوا في استناجاتهم بأن معدن القوم يمكن صهره باقل الدرجات الممكنة ، فهموا بنا كقطيع يساق هنا و هناك ،بعدما أن أوجدت ثغرات يمكن اختراقها على جميع الجبهات ...ابتداءا بسلخنا عن هويتنا العربية الاسلامية بطرق تكاد لا يعلم مصدرها و من يجلس خلفها و اليد التي تحركها .....هل سال نفسه ذالك المتظاهر أو الغاضب على واقعه و الناقم على أوضاعه من اين جاءتنا المكائد و كمائن شراء الدمم و بيع الضمائر و كيف سربت لنا خطط جاهزيتها و من كان وراء تنفيذها ، و من يساهم في ترويجها و أشاعتها بين الشرائح المختلفة ..... صحيح انه الوهم الذي وقع فيه الكثيرين بأن بني صهيون تضعفهم أو تقلل من عزيمتهم على أن يصلوا الى ما قد خططوا له صيحة هنا أو هناك أو حرق قطعة قماش ثم ما تلبث كأن شيئ لم يكون ....و كلنا نتذكر بالأمس ابان غزو العراق كم من اصوات بحت و أقلام جفت و شاشات جيرت و قطع من القماش أحرقت هل نرى لها من بد أو بقى لها حس يسمع و صوت يرفع ...المخطط يسير و القوم نائمون و هم أيقاظ ..عجبا لهذا الزمان.......عجبا لمن يريد أن يستيقظ فينام ،عجبا لمن يريد أن يحضر فيغيب ،عجبا لمن يريد أن يقوم فيقعد ،عجبا لمن يريد أن يصح فيمرض ،عجبا لمن يظهر أثره فيطمس خبره ،عجبا لمن يريد أن يبعث مجد الماضي الغابر بقبر المستقبل و الحاضر
هل نحن على يقين ،هل نحن فعلا أعمالنا و سلوكيتنا اليومية و تعاملنا مع بعضنا البعض كأفراد و جماعات توافق ما وجدنا لأجله و ما هو مطلوب منا اصلا أن نكون ....هل نحن قوم ينهي عن المنكر و يأمر بالمعروف .....
قال الله تعالى :
{ تلك الأيام نداولها بين الناس ليعلم الله الذين آمنوا و يتخذ منكم شهداء و الله لا يحب الظالمين }
الظالم هنا سواء كان حاكما أو فردا بسيطا
كما يقوا المثل الشعبي عندنا
كل شاة تتعلق من كراعها ....
الله سبحانه و تعالى عندما يحاسب عباده يحاسبهم كل على حدى و ليس جماعات أو عائلات أو زوجين زوجين ....لها ما كسبت و عليها ما اكتسبت
و ما ربك بظلام للعبيد
ثقافة الغرب تعيش بين جدران بيوتنا و بين ظهرانينا لا نحاربها بل بالعكس منا من يتباهى بها و يرى فيها التقدم و الرقي و التحظر و حسن المظهر و من يقف ضدها و يتكلم فيها يعد من المتخلفين ( راك روتار) ...الحديث قياس...
شواطئنا و المنتزهات الصيفية من لا يعرفها يحسب أنه في عالم cote d'azur السياحة الفاخرة ..لأصحاب المعالي و الأبهة....
و المغفلين منا يملئونها عن آخرها وسط السفور، و الاختلاط المفضوح و السخط الالاهي من فوقهم يرقب كل كبيرة و صغيرة .....
نهيك عن عظام الأمور التي يشيب لها الولدان من شدة هولها التي ابتلي بها المجتمع و هم في غفلة من أمرهم ....
لا نريد سردها لأن البعض في هذا المكان أصبح ينزعج انزعاج الدجاجة عند فقدان بيضها قبل تفقيسها .....
يا أخي صاحب الموضوع الحديث يطول و يطول ...و الموضوع الذي فتحته بارك الله فيك و رعاك و ان كنت قد أختلف معك في بعض المصطلحات الا أنه وضع اليد على الجرح ...و الله ان الانسان ليألم و هو يكتب في هذه الأمور التي طال أمدها و اشتد عودها و أصبح من الصعب تدارك أثارها ......لا حول و لا قوة الا بالله
سبحان الله و الحمد لله و لا نقول الا ما يرضي الله
هذا هو قضائنا و قدرنا و النعم بالله
قال الله تعالى
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم: 14]،
إذًا لهذا القضاء غاية حميدة، وهي الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى من معصيته إلى طاعته، فصار المقضي شرا والقضاء خيرا........
و الله اعلم
تحياتي لك أخي صاحب الموضوع
التعديل الأخير تم بواسطة محمد الأمين22 ; 09-01-2009 الساعة 11:40 PM