رد:تلاشى المشروع الاسلامي، نسبيا.وبقي "التيار الاسلامي"...قويا ومتجذرا..شعبيا.
04-04-2009, 01:16 PM
اقتباس:
|
40 سنة او أكثر من عمل جاد و منتظم من ناس اجتهدوا فاصابوا احيانا و اخطئو احيانا و لكنهم حافظوا على مشروع ثابت هو المشروع الاسلامي حتى جاء الفيس فنحره نحرا حين جرجروه لمستنقع الخطا فاثلج صدور حتى من جرجروه بأن تجاوز الخطأ و ارتكب الموبقات ليأتي دورة حركة حمس بقيادة المزمر رقم واحد أبو قلة فسلخ الذبيحة سلخا و قال للشعب ترحم على المشروع .................. |
- في رائيي الشخصي علينا أن نفرق بين مفهوم "المشروع الاسلامي"، كفكرة أممية عالمية تتجاوز الحدود والقوميات ،....،و"التيار الاسلامي" كحركات سياسية تهدف الى اسلمة واخلقة الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية ،...والى تبني منظومة القيم والسلوكات والتشريعات ،...المستمدة ، او على الاقل التي لا تتناقض مع التعاليم والضوابط الاسلامية ....
- وهناك فرق شاسع سياسيا بين مفهوم المشروع الاسلامي الذي يسعى الى اعادة بناء واقامة الخلافة الاسلامية الجامعة ،والتي تتبنى الشريعة الاسلامية على اساس مبدأ الحاكمية الالاهية ....بينما الحركات السياسية الاسلامية تسعى الى التمكن واقتراح البديل السياسي للانظمة العلمانية (الموروثة عن الحقبة الاستعمارية )..في البلدان الاسلامية ،...وهي حركات طبيعية جدا،وبعيدة عن ان تكون دخيلة او طفرة ،.. في البلدان الاسلامية حيث الاغلبية السكانية تتكون من المسلمين ، لانه من الطبيعي في كل البلدان ان يكون التيار السياسي الوطني المتبني للقيم الثقافية واللغوية والدينية لغالبية الشعب ويدافع عن حقوق وطموحات وتطلعات هذه الغالبية هو من يحظى بالتاييد والمؤازرة...مثلما هي احزاب تيار المسيحي الديمقراطي في الغرب يمينا ويسارا...والاحزاب الهندوسية البوذية في الهند ،والقوميين الاسلاميين في باكستان...والعدالة والتنمية في تركيا ، ..ففي كل الانظمة الديمقراطية يكون هذا التيار الوطني المنسجم ثقافيا ودينيا ،ومطلبيا مع الغالبية هو الاكثر شعبية ...فالمسيحيين الديمقراطيين في الغرب ، والوطنيين الهندوس في الهند ..و الاسلاميين الديمقراطيين في تركيا واندونيسيا.... وهكذا ففي كل الدول الاسلامية ، التي يتم فيها الانفتاح الديمقراطي ....فان الوطنيين الاسلاميين المخلصين في الدفاع عن تطلعات الجماهير هم من يحظى بالالتفاف الشعبي...
- وبهذا فان "التيار الاسلامي" الوطني ، هو تيار طبيعي جدا في الجزائر الحرة المستقلة ،..وعلى العكس تماما ، مما يعتقده بعض الاغبياء ، والحمقى من ان بوسعهم استئصال "التيار الاسلامي" من الحياة السياسية الجزائرية ...فان التاريخ يؤكد يوما بعد يوم ....بانه من المستحيل تماما ان ينشأ نظام وحياة سياسية طبيعية وسليمة في الجزائر بدون هذا التيار "الاسلامي الوطني" الضارب جذوره في اعماق المجتمع الجزائري شرقال وغربا وجنوبا وشمالا، وفشل التجربة السياسية في الجزائر بهذه الطريقة الدرامية في الجزائر يؤكد هذه الحقيقة ، فالنظام دمر الفيس ،وفتك به ، واجهز عليه ، بطريقة او شك فيها على الفتك بالجزائر باسرها ..ولكنه بعد عشرين سنة ، لم ينجح في استرجاع او اكتساب الشرعية الشعبية بطريقة لا غبار عليها .......وعلى اعتبار الجزائر بلد متعدد القوميات (العرب - الامازيغ -...) فان هذا التيار السياسي هو القادر بطبيعته على صيانة وحدة وطنية حقيقية ويصهر المكونات الشعبية في اطار مجتمع متماسك ولحمة وطنية صلبة .....على عكس ما يسمى بالمشروع الاسلامي الذي يسعى لقضية اخرى تأخذ الجزائر رهينة قضية اممية وتحمل مخاطر كبيرة جدا ،.. اقلها بقاء "حالة اللااستقرار" ،والاضطراب المتواصل تبعا لتقلبات الصراع والنزاع ..الدائر في المناطق المتوترة والساخنة في هذا العالم ......
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 04-04-2009 الساعة 01:24 PM












