رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
03-10-2007, 04:54 AM
8- من حقك أن لا تقرأ أو تسمع من شخص إلا إذا ذكر المصادر التي يعتمد عليها فيما يقول أو يكتب (سواء كان ذلك في العلوم الدنيوية الكونية أو في العلوم الشرعية) , وذلك تحقيقا للأمانة العلمية...ولكن ليس من حقك أبدا أن تتهم من لم يذكر المصادر ويعزو الأقوال إلى قائلها بأنه سرق عن غيره أو بأنه كذب فادعى لنفسه ما هو في حقيقة الأمر لغيره أو بأنه خان الأمانة فنسب لنفسه ما هو لغيره , وليس من حقك أن تقذفه , وليس من حقك أن تسيء الظن به و..., وذلك:
ا-لأن ما يقوله أو يكتبه قد يكون له هو لا لغيره ( أي قد يكون هو القائل بالفعل والكاتب بالفعل ).
ب-أو لأنه قد يكون أخذ عن الغير ولم ينسب ما أخذ لهذا الغير, لا بنية السرقة والكذب والخيانة ,وإنما لأنه لم ينتبه لهذا الأمر أو لأنه لا يعرف حرمة النقل عن الغير بدون نسبة النقل إليه.
9- من حقك الاعتزاز برأيك في أية مسألة من مسائل الدين أو الدنيا حتى ولو كانت أصولية لا خلاف فيها...ولكن ليس من حقك أن تتكبر على من لم يأخذ بالرأي الذي أخذت به أنت.
10-من حقك أن ترد وتناقش وتتحاور مع من تخالفه الرأي في مسائل الدين أو الدنيا-في المسائل الفرعية بطبيعة الحال-...ولكن ليس من حقك أبدا أن تسيء معاملته أو أن تسيء به الظن ( لأن الأصل في المسلم البراءة حتى يثبت العكس , ولأن الأصل هو حرمة عرض المسلم حتى تثبت الإباحة ) , وليس من حقك كذلك أن تسيء معه الأدب أو أن تجرح شخصه , وإنما المطلوب (أو المسموح) حسن المعاملة وحسن الظن وحسن الأدب, وكذا تجريح الفكرة بدون تجريح الشخص , وكذا الإحسان إلى من أساء , وكذا الاعتدال في القول والفعل –بلا إفراط ولا تفريط-والبعد عن التعصب والتطرف والتزمت , والحرص على القول الأحسن"قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن", وكذا الاقتداء بمن قال له الله "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك".
إن المناقشات والردود والحوارات – شفوية أو مكتوبة - يجب أن نبتعد بها عن المحاذير الآتية حتى تؤتي بإذن الله بثمارها الطيبة دنيا وآخرة :
الأول: تحويل المناقشة من مناقشة أفكار مكتوبة إلى انتقاد وتجريح للشخص الآخر.
الثاني : سوء الظن بين المتحاورين بلا أي دليل أو برهان.
الثالث: إستعمال الكلمات الجارحة عوض الأسلوب اللين والقول الحسن والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.
الرابع: التعامل مع الآخر وكأنه ليس أخا له وإنما كأنه خصم له أو عدو له.
الخامس: اعتبار سيئات ما قال الآخر (أو كتب) أكثر بكثير من حسنات ذلك.
السادس : التعصب للذات أو الفكرة الخاصة أو الرأي الخاص , عوض التعصب للإسلام ولله وللحق الذي لا خلاف في أنه حق .
السابع : التعامل مع الآخر وكأنه فاسق فاجر أو كأنه أخطر من كل خطير.
يجب أن نتعامل (بالردود والمناقشات و...) مع المعتدلين من إخواننا المسلمين انطلاقا من أضداد المحاذير المذكورة سابقا, وانطلاقا من قول الله "أشداء على الكفار رحماء بينهم" "أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين" وانطلاقا من"قل رب زدني علما" و"من علمني حرفا كنت له عبدا – بمعنى اعترفتُ له بالفضل - " و "رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" و"الأصل في المؤمن براءة الذمة" و"الأصل البراءة لا التهمة " و"التمس لأخيك 70 عذرا فإن لم تجد فقل: لعل لأخي عذرا لا أعلمه"و"حسنات أخي بإذن الله أكبر بكثير من سيئاته" و"أتعاون مع أخي ضد عدوي ولا أتعاون أبدا مع عدوي ضد أخي" و"أعفو عمن ظلمني وأحسن إلى من أساء إلي وأعطي من حرمني وأصل من قطعني"و"مشكلتي مع عدوي : عدو الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ,ولا يجوز أبدا أن تكون مع أخي المسلم الذي يشترك معي في أصول الدين ولا يختلف معي إلا في الفروع التي لا ضير أن نختلف فيها"...الخ ....
يتبع :...
ا-لأن ما يقوله أو يكتبه قد يكون له هو لا لغيره ( أي قد يكون هو القائل بالفعل والكاتب بالفعل ).
ب-أو لأنه قد يكون أخذ عن الغير ولم ينسب ما أخذ لهذا الغير, لا بنية السرقة والكذب والخيانة ,وإنما لأنه لم ينتبه لهذا الأمر أو لأنه لا يعرف حرمة النقل عن الغير بدون نسبة النقل إليه.
9- من حقك الاعتزاز برأيك في أية مسألة من مسائل الدين أو الدنيا حتى ولو كانت أصولية لا خلاف فيها...ولكن ليس من حقك أن تتكبر على من لم يأخذ بالرأي الذي أخذت به أنت.
10-من حقك أن ترد وتناقش وتتحاور مع من تخالفه الرأي في مسائل الدين أو الدنيا-في المسائل الفرعية بطبيعة الحال-...ولكن ليس من حقك أبدا أن تسيء معاملته أو أن تسيء به الظن ( لأن الأصل في المسلم البراءة حتى يثبت العكس , ولأن الأصل هو حرمة عرض المسلم حتى تثبت الإباحة ) , وليس من حقك كذلك أن تسيء معه الأدب أو أن تجرح شخصه , وإنما المطلوب (أو المسموح) حسن المعاملة وحسن الظن وحسن الأدب, وكذا تجريح الفكرة بدون تجريح الشخص , وكذا الإحسان إلى من أساء , وكذا الاعتدال في القول والفعل –بلا إفراط ولا تفريط-والبعد عن التعصب والتطرف والتزمت , والحرص على القول الأحسن"قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن", وكذا الاقتداء بمن قال له الله "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك".
إن المناقشات والردود والحوارات – شفوية أو مكتوبة - يجب أن نبتعد بها عن المحاذير الآتية حتى تؤتي بإذن الله بثمارها الطيبة دنيا وآخرة :
الأول: تحويل المناقشة من مناقشة أفكار مكتوبة إلى انتقاد وتجريح للشخص الآخر.
الثاني : سوء الظن بين المتحاورين بلا أي دليل أو برهان.
الثالث: إستعمال الكلمات الجارحة عوض الأسلوب اللين والقول الحسن والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.
الرابع: التعامل مع الآخر وكأنه ليس أخا له وإنما كأنه خصم له أو عدو له.
الخامس: اعتبار سيئات ما قال الآخر (أو كتب) أكثر بكثير من حسنات ذلك.
السادس : التعصب للذات أو الفكرة الخاصة أو الرأي الخاص , عوض التعصب للإسلام ولله وللحق الذي لا خلاف في أنه حق .
السابع : التعامل مع الآخر وكأنه فاسق فاجر أو كأنه أخطر من كل خطير.
يجب أن نتعامل (بالردود والمناقشات و...) مع المعتدلين من إخواننا المسلمين انطلاقا من أضداد المحاذير المذكورة سابقا, وانطلاقا من قول الله "أشداء على الكفار رحماء بينهم" "أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين" وانطلاقا من"قل رب زدني علما" و"من علمني حرفا كنت له عبدا – بمعنى اعترفتُ له بالفضل - " و "رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" و"الأصل في المؤمن براءة الذمة" و"الأصل البراءة لا التهمة " و"التمس لأخيك 70 عذرا فإن لم تجد فقل: لعل لأخي عذرا لا أعلمه"و"حسنات أخي بإذن الله أكبر بكثير من سيئاته" و"أتعاون مع أخي ضد عدوي ولا أتعاون أبدا مع عدوي ضد أخي" و"أعفو عمن ظلمني وأحسن إلى من أساء إلي وأعطي من حرمني وأصل من قطعني"و"مشكلتي مع عدوي : عدو الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ,ولا يجوز أبدا أن تكون مع أخي المسلم الذي يشترك معي في أصول الدين ولا يختلف معي إلا في الفروع التي لا ضير أن نختلف فيها"...الخ ....
يتبع :...
من مواضيعي
0 الطمع في خدمة تقدمونها إلي ...
0 عن الشيعة الإمامية الإثناعشرية بصيغة Pdf :
0 مواضيعي الطويلة ( المنشورة في المنتدى ) عن المرأة بصيغة Pdf :
0 أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام :
0 ظواهر غريبة جدا عند طلب الرقية الشرعية
0 ماذا لو كنتَ مكاني وفُـرض عليك أن تسمحَ بالغشِّ ؟!
0 عن الشيعة الإمامية الإثناعشرية بصيغة Pdf :
0 مواضيعي الطويلة ( المنشورة في المنتدى ) عن المرأة بصيغة Pdf :
0 أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام :
0 ظواهر غريبة جدا عند طلب الرقية الشرعية
0 ماذا لو كنتَ مكاني وفُـرض عليك أن تسمحَ بالغشِّ ؟!









