اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القـ()ـانـ()ـون
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abudjaber
فتاوي ابن عثيمين:
والإيمان بالله يتضمن أربعة أمور:
1- 1- الإيمان بوجوده سبحانه وتعالى.
2- 2- الإيمان بربوبيته، أي: الانفراد بالربوبية.
3- 3- الإيمان بانفراده بالألوهية.
4- 4- الإيمان بأسمائه وصفاته. لا يمكن أن يتحقق الإيمان إلا بذلك.
فمن لم يؤمن بوجود الله، فليس بمؤمن، ومن آمن بوجود الله لا بانفراده بالربوبية، فليس بمؤمن، ومن آمن بالله وانفراده بالربوبية، فليس بمؤمن، ومن آمن بالله وانفراده بالربوبية والألوهية لكن لم يؤمن بأسمائه وصفاته، فليس بمؤمن، وإن كان الأخير فيه من يسلب عنه الإيمان بالكلية وفيه من يسلب عنه كمال الإيمان.
الإيمان بوجوده:
إذا قال قائل: ما الدليل على وجود الله عز وجل؟
قلنا: الدليل على وجود الله: العقل، والحس، والشرع.
ثلاثة كلها تدل على وجود الله، وإن شئت، فزد: الفطرة، فتكون الدلائل على وجود الله أربعة: العقل، والحس، والفطرة، والشرع. وأخرنا الشرع، لا لأنه لا يستحق التقديم، لكن لأننا نخاطب من لا يؤمن بالشرع.
ـ فأما دلالة العقل، فنقول: هل وجود هذه الكائنات بنفسها، أو وجدت هكذا صدفة؟
فإن قلت: وجدت بنفسها، فمستحيل عقلاً ما دامت هي معدومة؟ كيف تكون موجودة وهي معدومة؟! المعدوم ليس بشيء حتى يوجد، إذاً لا يمكن أن توجد نفسها بنفسها وإن قلت: وجدت صدفة، فنقول: هذا يستحيل أيضاً، فأنت أيها الجاحد، هل ما أنتج من الطائرات والصواريخ والسيارات والآلات بأنواعها، هل وجد هذا صدفة؟! فيقول: لا يمكن أن يكون. فكذلك هذه الأطيار والجبال والشمس والقمر والنجوم والشجر والجمر والرمال والبحار وغير ذلك لا يمكن أن توجد صدفة أبداً.
ويقال: إن طائفة من السمنية جاؤوا إلى أبي حنيفة رحمه الله، وهم من أهل الهند، فناظروه في إثبات الخالق عز وجل، وكان أبو حنيفة من أذكى العلماء فوعدهم أن يأتوا بعد يوم أو يومين، فجاؤوا، قالوا: ماذا قلت؟ أنا أفكر في سفينة مملوءة من البضائع والأرزاق جاءت تشق عباب الماء حتى أرسلت في الميناء ونزلت الحمولة وذهبت، وليس فيها قائد ولا حمالون.
قالوا: تفكر بهذا؟! قال: نعم. قالوا: إذاً ليس لك عقل! هل يعقل أن سفينة تأتي بدون قائد وتنزل وتنصرف؟! هذا ليس معقول! قال: كيف لا تعقلون هذا، وتعقلون أن هذه السماوات والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والناس كلها بدون صانع؟ فعرفوا أن الرجل خاطبهم بعقولهم، وعجزوا عن جوابه هذا أو معناه.
وقيل لأعرابي من البادية: بم عرفت ربك؟ فقال: الأثر يدل على المسير، والبعرة تدل على البعير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، وبحار ذات أمواج، ألا تدل على السميع البصير؟
ولهذا قال الله عز وجل: ]أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون[ [الطور: 35].
فحينئذ يكون العقل دالاً دلالة قطعية على وجود الله.
- وأما دلالة الحس على وجود الله، .... الخ
- وأما دلالة الشرع ......
- وأما دلالة الفطرة .........
منقول
|
شُكراً على النقل يا أخي ،
كنتُ أرغبُ أن يكون رداً خاصاً بكَ انت فقط ،
هل ممكن تعرّف لنا الإيمان ؟
|
ما هذا يا رجل؟ ما الذي لم يعجبك في ما نقله الأخ abudjaber ، أو تظنه نقل لك شيئا لم يقرأه و لم يفهمه؟ أي رد خاص به تريد منه؟ هل تريده أن يكتب لك موضوعا إنشائيا ثم تقوم بعدها بتقييمه و إخباره بأن أسلوبه في الكتابة جميل أو رديء، أهذا هو النقاش الذي تبحثون عنه؟
ألم أقل لك أخي abudjaber بأنه لن يقرأ حرفا واحدا مما نقلت.
إخوتي في الله كما توقعت منذ البداية لن يقتنع أبدا مهما طال النقاش و مهما أتيتم له من أدلة و براهين و لقد صدق ظني فيه و لهذا طرحت عليه سؤالي الذي لم يستطع الإجابة عليه أو لنقل أنه لم يتجرأ على الإجابة عليه لأنه يعلم جيدا بأن إجابته ستكون مشابهة لإجاباتنا و إجابات العلماء من قبل.