رد: ما حقيقة قناة mta 3 التلفزيونية ؟
03-01-2014, 11:16 PM
( من مجلة البصائر الجزائرية )
ثمانية وأربعون : لماذا لا يصلي الأحمديون معنا في مساجد المسلمين ؟!:
من الصفحات المضيئة ، والمحطات الساطعة في حياة المجدد الإسلامي الكبير جمال الدين الأفغاني – رحمه الله – وفكره ، موقفه من الاستعمار، وإدراكه المبكر لخطورة هذا الأخطبوط الذي كان قد بدأ يبسط نفوذه ، وينشب مخالبه في جسم الأمة الإسلامية من أجل تطويقه ، لإنهاكه وابتزاز خيراته ، وكان للانجليز النصيب الأكبر والحظ الأوفر في احتلال البلدان الإسلامية .
فانبرى جمال الدين الأفغاني للاستعمار الزاحف على الأقاليم الإسلامية ، فقاومه واشتبك معه مباشرة في أكثر من موطن ، ووظف كل الوسائل التي أمكنته منها ظروف ذلك الوقت للحد من بسط هيمنته ، كالمحاضرات في المنتديات والمحافل ، والمقالات السياسية في الصحف ، بل وحتى محاولة استغلال تناقض المصالح بين الدول الاستعمارية ، ومخاطبة الملوك والرؤساء ، والانخراط في المحافل الماسونية قبل أن يخيب ظنه فيها ويجدها أسماء بلا مسميات ، وألقابا في غير مواضعها ، وكان جمال الدين الأفغاني يؤسس لثورته على الاستعمار من الإسلام ، ويعول على الغيرة الدينية للمسلمين ، ويلهب فيهم الحماسة للجهاد في سبيل الله ، ويرغبهم في نيل الشهادة في سبيله ، فالإسلام كان هو المحرك لهذه الحركة التجديدية ، وكان هو المنطلق والمصب ، والوسيلة والغاية في نفس الوقت.
ولقد أدرك الاستعمار الانجليزي هذا الأمر جيدا ، فسعى جاهدا لإيجاد فكر ديني ممالئ للاستعمار ، يشوس على المسلمين ، ويكدر صفو فكرهم ، فاقترح دهاقنته طرح حركات هدامة تكون بمثابة البديل عن الدين الإسلامي مصدر قوة المسلمين في مواجهة الاستعمار ، فكانت حركة القاديانية التي أسسها الميرزا غلام أحمد القادياني ، التي ظلت تنشر في العالم الإسلامي الفوضى الفكرية ، وعدم الثقة بمصادر الإسلام الصميمة ومراجعه وسلفه ، وتقطع صلة هذه الأمة عن ماضيها ، وتهون من شأن الجهاد في سبيل الله ، وترى بأن موالاة الانجليز ليس مخرجا من الملة ، وغيرها من السوءات الفكرية ، التي ظلت تنشرها في أوساط المسلمين تقربا من الانجليز وخدمة لهم .
وانشقت القاديانية إلى شقين ، وتفرع عنها ما يعرف ( بالأحمدية ) أو ( جماعة لاهور ) وترى الأحمدية في ميرزا غلام أحمد القادياني بأنه مصلح ديني فقط ، وليس نبيا مرسلا كما تراه الجماعة الأم . وتوافقها في باقي الأصول والمبادئ ، وعليه فمما اتفقت عليه كلمة علماء الإسلام في العصر الحديث كفر هذه الطائفة ، وخروجها من الملة الإسلامية ، فالدين الذي جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم- من عند الله ، وبلغه للناس ، وفيه نزلت الآية الكريمة
" الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً ".
برئ من هذه النحلة وأصحابها ، لما تضمنته من مخالفات لقطعيات الدين ، وصريح الشريعة ، فالمسألة لا تتعلق بخلاف حول بعض المسائل الجزئية ، حادوا فيها عن المنهج السليم في فهم النصوص ، وانتهوا إلى أخطاء يعذرون فيها ، وإن كانت ترد عليهم ، كما حصل لكثير من الطوائف والفرق الإسلامية ، ولكن الأمر يتعلق بأصول الدين وقطعيات الشريعة ، كقضية الوحي، ومسألة النبوة ، وركن الجهاد ، والولاء للاستعمار.
وعليه فمحاولة تصوير الخلاف بأنه خلاف مع السلفيين ، كما اجتهد الأحمدي الذي أجرت الشروق معه حوارا مطولا عن هذه الطائفة وأتباعها في الجزائر ، فيه الكثير من التزييف لواقع الأمر ، فالخلاف مع المسلمين كلهم ، سلفيهم وخلفيهم ، سنيهم وشيعيهم ، وظاهريهم ومعتزليهم ، مصلحهم وصوفيهم ، فهؤلاء الذين يتوزعون بلاد المسلمين ، ورغم الخلافات الموجودة بينهم ، فإنهم كلهم يصلون مع بعضهم البعض ، وفي مساجد بعضهم بعضا ، ويصلون وراء بعضهم بعضا ، لأنهم متفقون على الأصول مختلفون في الفروع والفهوم ، قد يرمي بعضهم البعض الآخر بالبدعة ، ويصفهم بالفسوق ، ولكن لا أحد منهم يتجرأ على تكفير الآخر ، لأن التكفير شأنه خطير ، ولا يقتحم أحد حماه إلا إذا كان له عنده من الله برهان ، فمال بال تلك الفرق والطوائف كلها اتفقت على كفر الأحمدية ، وخروج أتباعها من الملة ، بل ولماذا يشهد الأحمديون على أنفسهم بالكفر ، حين يقول هذا الأفاك : ( إن الدولة الجزائرية لا تعترف بنا ، لهذا لا يسمح لنا ببناء المساجد في الجزائر ، لذلك أرغمتنا هذه الظروف على الصلاة في بيوتنا )، ويواصل قائلا حين سأله الصحافي " معنى هذا أنكم تؤدون الصلاة فرادى ؟ " (هذا بحسب الظروف ، إذا أتيحت لنا الفرصة ، لأداء الصلاة جماعة ، فنؤديها في بيت من بيوت أحد أتباع الجماعة الأحمدية ).
وأقول كما قال سيدنا رسول الله خاتم النبيين وإمام المرسلين ، المنزل عليه آخر الوحي لأبي
هريرة في القصة المشهورة ( لقد صدقك عدو الله وهو كذوب ) .
فلو كانوا مسلمين فلماذا لا يصلون في مساجد المسلمين العامة ، لماذا لا يصلون مع ووراء السلفي والصوفي والسني والمعتزلي .. لماذا يريدون مساجد خاصة بالطائفة ما داموا مسلمين كما يزعمون ، وما دامت صلاتهم كصلاة عموم المسلمين لا تختلف عنها في شيء ، فما علمنا أن آحاد المسلمين وإن كانت لهم مدارسهم الفكرية التي ينتمون إليها ، ومذاهبهم الفقهية والعقدية التي يتمذهبون بها ويتعبدون الله بموجب أحكامها الاجتهادية ، يشترطون لأداء الصلاة مسجدا خاصا بمذهبهم الفقهي أو العقدي ، أو مدرستهم الفكرية ، نعم قد يكون إمام المسجد سنيا أو ظاهريا ، أو سلفيا أو صوفيا ، ولكن المأمومين وراءه يكونون من مذاهب فقهية عديدة ومدارس فكرية شتى ، يشترطون كلهم في الإمام ألا يكون صاحب بدعة مكفرة ، وذلك لأن الصلاة تجسد الوحدة الإسلامية في أجلى مظاهرها وأحسن صورها ، فهم يتوجهون إلى الله الواحد الأحد ، يناجونهم بكلامه ، الذي بلغه رسوله ، الذي هو خاتم النبيين، فالله الواحد الأحد ، والرسول الخاتم ، والقبلة الموحدة ، والوحي الخاتم ، والشريعة الناسخة لكل الشرائع كلها تجتمع في هذه الشعيرة العظمى التي هي الصلاة ، والتي لا يؤديها مع عموم المسلمين في مساجد المسلمين العامة إلا خارج عن الملة والدين كالأحمدية المفترين على الله وعلى المسلمين وعلى الناس أجمعين , المفترين الكذب . اللهم اهدنا جميعا إلى سواء السبيل .
.......
مسجد بيت الفتوح :
لا يمكن للمسلمين أن يصلوا فيما يسمى " أكبر مسجد في أوربا الغربية "، رغم أنه يسع نحو 10 آلاف مصلٍ ؛ لأنه يتبع الطائفة الأحمدية القاديانية ببريطانيا التي افتتحته الجمعة 3-10- 2003 وسط جدل واسع وانتقادات داخلية وخارجية ضد هذه الطائفة المنبوذة بين العديد من المسلمين ، والمحظورة في كثير من الدول الإسلامية في العالم .
وأنشئ ما يسمى " مسجد بيت الفتوح " في ضاحية موردن بالعاصمة لندن على مساحة تزيد على 20 ألف متر مربع . ويضم المسجد قاعتين للصلاة : واحدة خاصة بالرجال والأخرى بالسيدات ، ويمكن لكل قاعة منهما أن تستوعب نحو 4 آلاف مصلٍ .
وافتتح " ميرزا مسرور أحمد" - القائد الروحي الخامس للطائفة الأحمدية - المسجد وسط حضور نحو 7 آلاف كانوا ينتظرون افتتاحه .
والقاديانية حركة نشأت أواخر القرن الثامن عشر الميلادي بتخطيط من الاستعمار الإنجليزي في القارة الهندية ؛ بهدف إبعاد المسلمين عن دينهم وعن فريضة الجهاد بشكل خاص.
ونشأت الأحمدية في قاديان في غرب الهند على يد ميرزا غلام أحمد القادياني
لا يمكن للمسلمين أن يصلوا فيما يسمى " أكبر مسجد في أوربا الغربية "، رغم أنه يسع نحو 10 آلاف مصلٍ ؛ لأنه يتبع الطائفة الأحمدية القاديانية ببريطانيا التي افتتحته الجمعة 3-10- 2003 وسط جدل واسع وانتقادات داخلية وخارجية ضد هذه الطائفة المنبوذة بين العديد من المسلمين ، والمحظورة في كثير من الدول الإسلامية في العالم .
وأنشئ ما يسمى " مسجد بيت الفتوح " في ضاحية موردن بالعاصمة لندن على مساحة تزيد على 20 ألف متر مربع . ويضم المسجد قاعتين للصلاة : واحدة خاصة بالرجال والأخرى بالسيدات ، ويمكن لكل قاعة منهما أن تستوعب نحو 4 آلاف مصلٍ .
وافتتح " ميرزا مسرور أحمد" - القائد الروحي الخامس للطائفة الأحمدية - المسجد وسط حضور نحو 7 آلاف كانوا ينتظرون افتتاحه .
والقاديانية حركة نشأت أواخر القرن الثامن عشر الميلادي بتخطيط من الاستعمار الإنجليزي في القارة الهندية ؛ بهدف إبعاد المسلمين عن دينهم وعن فريضة الجهاد بشكل خاص.
ونشأت الأحمدية في قاديان في غرب الهند على يد ميرزا غلام أحمد القادياني
ميلادية .1839-1908
الذي اعتبر نفسه المهدي المنتظر، وأنه بعث لإتمام رسالة النبي محمد عليه الصلاة والسلام.
وقد ولد ميرزا غلام أحمد في قرية قاديان من بنجاب في الهند ، وكان ينتمي إلى أسرة اشتهرت بخيانة الدين والوطن . وكان غلام أحمد معروفا عند أتباعه باختلال المزاج ، وكثرة الأمراض ، وإدمان المخدرات .
ويقول رفيق أحمد حيات - وهو من أعضاء الطائفة الأحمدية - لصحيفة لوموند الفرنسية الجمعة 3-10-2003 " لقد أنشأنا أول مسجد لنا عام 1924 ، وها نحن الآن بعد مرور نحو 80 عاما ننشئ أكبر مسجد في بريطانيا ".
قاعة من قاعات المسجد :
من جهته زعم بشارات نظير المتحدث باسم " رابطة المسلمين الأحمدية " ببريطانيا " أن هذا المشروع يعكس التنامي الملحوظ للأحمدية على صعيد الجاليات المسلمة ".
وقد ولد ميرزا غلام أحمد في قرية قاديان من بنجاب في الهند ، وكان ينتمي إلى أسرة اشتهرت بخيانة الدين والوطن . وكان غلام أحمد معروفا عند أتباعه باختلال المزاج ، وكثرة الأمراض ، وإدمان المخدرات .
ويقول رفيق أحمد حيات - وهو من أعضاء الطائفة الأحمدية - لصحيفة لوموند الفرنسية الجمعة 3-10-2003 " لقد أنشأنا أول مسجد لنا عام 1924 ، وها نحن الآن بعد مرور نحو 80 عاما ننشئ أكبر مسجد في بريطانيا ".
قاعة من قاعات المسجد :
من جهته زعم بشارات نظير المتحدث باسم " رابطة المسلمين الأحمدية " ببريطانيا " أن هذا المشروع يعكس التنامي الملحوظ للأحمدية على صعيد الجاليات المسلمة ".
وأوضح بشارات أن تكلفة إنشاء المسجد بلغت نحو " 14 مليون يورو" ، جمعت من التبرعات الفردية .
وضرب بشارات مثلا على ذلك قائلا " قام أحد رجال الأعمال الأمريكيين بإهداء 3600 متر مربع من السجاد للمسجد ".
وللقاديانية علاقات وطيدة مع إسرائيل التي فتحت لهم المراكز والمدارس ، ومكنتهم من إصدار مجلة تنطق باسمهم ، وطبع الكتب والنشرات لتوزيعها في العالم .
وضرب بشارات مثلا على ذلك قائلا " قام أحد رجال الأعمال الأمريكيين بإهداء 3600 متر مربع من السجاد للمسجد ".
وللقاديانية علاقات وطيدة مع إسرائيل التي فتحت لهم المراكز والمدارس ، ومكنتهم من إصدار مجلة تنطق باسمهم ، وطبع الكتب والنشرات لتوزيعها في العالم .
وادعى بشارات أن الأحمدية ضد فرض الإسلام بالقوة ، قائلا " نحن لا نؤيد نشر الإسلام بالقوة بل يجب استخدام قلوبنا وأقلامنا لهذا الغرض ".
ليسوا مسلمين
وقوبل إنشاء المسجد بانتقادات واسعة على صعيد الجالية الإسلامية .
ويقول إقبال سكراني - رئيس المجلس الإسلامي ببريطانيا - لصحيفة لوموند " الأحمدية ليسوا مسلمين ، كما أننا لا نستطيع أن نقول : إن هذا المبنى مسجد ، بل هو فقط مكان للصلاة ".
وأوضح رئيس المجلس الذي يجمع نحو 350 رابطة إسلامية أن المنتمين إلى الطائفة الأحمدية ممنوعون من أداء مناسك الحج في المملكة العربية السعودية ( على اعتبار أنهم كفار ) .
وأضاف سكراني أنهم " لا يحظون بتأييد أحد من المسلمين . فهم يوقعون التشويش والبلبلة في العالم الإسلامي ".
وأوضح رئيس المجلس الذي يجمع نحو 350 رابطة إسلامية أن المنتمين إلى الطائفة الأحمدية ممنوعون من أداء مناسك الحج في المملكة العربية السعودية ( على اعتبار أنهم كفار ) .
وأضاف سكراني أنهم " لا يحظون بتأييد أحد من المسلمين . فهم يوقعون التشويش والبلبلة في العالم الإسلامي ".
كما أبدى غيث الدين صديقي - رئيس البرلمان الإسلامي البريطاني الذي يضم عددا آخر من الهيئات الإسلامية - اعتراضه على الطائفة الأحمدية .
وتقول لوموند : إن البرلمان الباكستاني صوت على نص دستوري عام 1974 م يعتبر طائفة الأحمدية من غير المسلمين .
…….
وتقول لوموند : إن البرلمان الباكستاني صوت على نص دستوري عام 1974 م يعتبر طائفة الأحمدية من غير المسلمين .
…….
وطُـرِح سؤال على أحمدي : لماذا لا يصلي المسلم الأحمدي خلف المسلم غير الأحمدي ؟ وما الحكمة في المنع من ذلك ؟
والجواب من أحد الأحمديين ( جواب يؤكد كفر الأحمديين وجهلهم الفظيع واعترافهم بأنهم شيء وأن المسلمين شيء آخر ) :
إن الصلاة خلف شخص تعني أنه إمام للمصلين ؛ أي أنه رئيسهم الديني ، وهذا يعني أنه يتضمن الرئاسة والقدوة . فالمسلم يصلي خلف قدوته ورئيسه من الوجهة الدينية ؛ فصلاته خلف أحد تتضمن اعترافه بأنه قدوة له ، وأن عقيدته سليمة ، وأعماله صالحة .
من هنا رأيْنا السنّي لا يصلّي خلف الشيعي الذي يشتم الصحابة ، كما أن المسلم السنّي لا يصلّي خلف مسلم سنّي مثله يجاهر بشرب الخمر أو إفطار رمضان .. وهذا لا أعلم فيه خلافا .
إن المسلمين من غير الأحمديين هذه الأيام يعتقدون عددا من العقائد التي تتنافى مع الإسلام ، وأهمها إنكارهم للإمام المهدي عليه السلام ، بل تكفيرهم إياه ، بل شتمه والافتراء عليه واتهامه بما ليس فيه ، فَهُمْ بين مكّذب ومكفّر ومفترٍ ومِسَبّ . ثم إنهم يمارسون عددا من الأعمال الطالحة المنافية للشريعة لإسلامية السمحاء ، وأهمها الظلم الذي عليه يصرّون ، وخاصة حين يجيزون لأنفسهم ما يمنعونه عن الآخرين . وثانيها الافتراء الذي أصبح سمة لاصقة بهم ، فكتبهم مليئة بالشتائم ضدّ جماعتنا بما ليس فيها ، ثم هي مليئة بما يهاجم به بعضهم بعضا بما ليس فيهم.
وقد يُقال : إن هناك شخصًا لا يهزأ بالإمام المهدي عليه السلام ، ولا يُكذّبه ولا يُصدّقه ولا يُلقي بالا للموضوع ، ويقول : إن الأحمديين مسلمون .. فما مبرر عدم الصلاة خلفه ؟.
إن هذا الشخص من الساخرين ضمنيا وليس علنيا ، ذلك أن ما أعلنه المسيح الموعود عليه السلام ليس مما يمكن التوقف فيه أو التردد بشأنه ، فإما أن يؤمن وإما أن يكفر ، أما الوسطية في ذلك فهي نفاق وعداوة للدين ، سواء أكان هذا الدين هو ما نؤمن به أم ما يؤمن به خصومنا.. فالكذب في ادّعاء النبوة يتضمن أن نُظهر وجه بطلانها وأن نسعى جاهدين لإعادة المغرّر بهم إلى حظيرة الدين الحقّ ، والصدق في ادّعاء النبوة يوجب علينا الإيمان في أسرع وقت ؛ فعلى كلا الاحتمالين يتوجب علينا البحث والاهتمام الشديد ، واللامبالاة هي عدم اهتمام بالدين ، وهذا فسق بحد ذاته .
من هنا رأيْنا السنّي لا يصلّي خلف الشيعي الذي يشتم الصحابة ، كما أن المسلم السنّي لا يصلّي خلف مسلم سنّي مثله يجاهر بشرب الخمر أو إفطار رمضان .. وهذا لا أعلم فيه خلافا .
إن المسلمين من غير الأحمديين هذه الأيام يعتقدون عددا من العقائد التي تتنافى مع الإسلام ، وأهمها إنكارهم للإمام المهدي عليه السلام ، بل تكفيرهم إياه ، بل شتمه والافتراء عليه واتهامه بما ليس فيه ، فَهُمْ بين مكّذب ومكفّر ومفترٍ ومِسَبّ . ثم إنهم يمارسون عددا من الأعمال الطالحة المنافية للشريعة لإسلامية السمحاء ، وأهمها الظلم الذي عليه يصرّون ، وخاصة حين يجيزون لأنفسهم ما يمنعونه عن الآخرين . وثانيها الافتراء الذي أصبح سمة لاصقة بهم ، فكتبهم مليئة بالشتائم ضدّ جماعتنا بما ليس فيها ، ثم هي مليئة بما يهاجم به بعضهم بعضا بما ليس فيهم.
وقد يُقال : إن هناك شخصًا لا يهزأ بالإمام المهدي عليه السلام ، ولا يُكذّبه ولا يُصدّقه ولا يُلقي بالا للموضوع ، ويقول : إن الأحمديين مسلمون .. فما مبرر عدم الصلاة خلفه ؟.
إن هذا الشخص من الساخرين ضمنيا وليس علنيا ، ذلك أن ما أعلنه المسيح الموعود عليه السلام ليس مما يمكن التوقف فيه أو التردد بشأنه ، فإما أن يؤمن وإما أن يكفر ، أما الوسطية في ذلك فهي نفاق وعداوة للدين ، سواء أكان هذا الدين هو ما نؤمن به أم ما يؤمن به خصومنا.. فالكذب في ادّعاء النبوة يتضمن أن نُظهر وجه بطلانها وأن نسعى جاهدين لإعادة المغرّر بهم إلى حظيرة الدين الحقّ ، والصدق في ادّعاء النبوة يوجب علينا الإيمان في أسرع وقت ؛ فعلى كلا الاحتمالين يتوجب علينا البحث والاهتمام الشديد ، واللامبالاة هي عدم اهتمام بالدين ، وهذا فسق بحد ذاته .
أما من لم يسمع بالإمام المهدي عليه السلام ، فهذا يجب إسماعه أولا .. وهذا كله على فرض وجوده ، فكيف والجماعة منتشرة في العالم كله ؟ فالصلاة خلفه ليست جائزة ، كون هذا الشخص حالة شاذة مما لا يُقاس عليه .
إن من يقبل من الأحمديين أن يصلي خلف غير الأحمدي إنما لا يستشعر بأهمية الإمام المهدي عليه السلام ولا بعثته ...
إن من يقبل من الأحمديين أن يصلي خلف غير الأحمدي إنما لا يستشعر بأهمية الإمام المهدي عليه السلام ولا بعثته ...
فهو ينظر إليه كمجدد أو مجتهد أو وليّ ليس أكثر .. حتى لو أعلن بلسانه أنه يؤمن به كمرسل من الله وأنه نبي الله .
فهذه كلمات لا يتمثلها حقيقة ، بل هي مجرد شعارات . إذْ لو سألنا هذا الأحمدي : هل تصلي خلف شارب الخمر ، لارتعدت فرائضه ولاستنكر السؤال مباشرة .. فهذا يعني أن شرب الخمر عنده جريمة أكبر مئات المرات من الكفر بالإمام المهدي عليه السلام ، وهذا يدل على أنه ليس مؤمنا به حقيقة .
إن صلاة الفئة القليلة خلف أية فئة تزيد عنها عددا يعني ذوبان الصغيرة في الكبيرة ، وحيث إن جماعتنا جديدة نسبيا ، فهذا يعني أن الصلاة خلف الأئمة الآخرين ستؤدي إلى ذوبان جماعتنا في جماعاتهم . من هنا كان لا بدّ من الفصل التامّ .. مع قرارنا الاستراتيجي بعدم معاداة غيرنا ولا بخيانتهم ولا بالغدر بهم في أي حال من الأحوال , إلا إذا اعتدوا فإننا ننبذ إليهم على سواء .
أما الأطفال الأحمديون الذين يتساءلون موجهين ذلك إلى آبائهم بشأن عدم صلاتهم خلف المسلمين من غير الأحمديين ، فيُجابون إجابة قصيرة مختصرة من دون دخول في هذه التفاصيل ؛ كأن يُقال لهم : اقرءوا ماذا يقول هؤلاء المشايخ عنّا..
إن صلاة الفئة القليلة خلف أية فئة تزيد عنها عددا يعني ذوبان الصغيرة في الكبيرة ، وحيث إن جماعتنا جديدة نسبيا ، فهذا يعني أن الصلاة خلف الأئمة الآخرين ستؤدي إلى ذوبان جماعتنا في جماعاتهم . من هنا كان لا بدّ من الفصل التامّ .. مع قرارنا الاستراتيجي بعدم معاداة غيرنا ولا بخيانتهم ولا بالغدر بهم في أي حال من الأحوال , إلا إذا اعتدوا فإننا ننبذ إليهم على سواء .
أما الأطفال الأحمديون الذين يتساءلون موجهين ذلك إلى آبائهم بشأن عدم صلاتهم خلف المسلمين من غير الأحمديين ، فيُجابون إجابة قصيرة مختصرة من دون دخول في هذه التفاصيل ؛ كأن يُقال لهم : اقرءوا ماذا يقول هؤلاء المشايخ عنّا..
* ويُبيّن لهم أنّ هؤلاء كذبة ولا تجوز الصلاة خلف الكاذبين .
* ويقال لهم إن هؤلاء لا يؤمنون بالإمام المهدي الذي بعثه الله تعالى لينقذ المسلمين والعالم .
علينا أن نكون واضحين معهم موصلين المعلومات بسهولة .. ثم إن الانفصال عن الآخرين في الصلاة يجعل الأطفال يهتمون بالدعوة ويبذلون جهدهم لفهمها ، على عكس الحالة التي فيها يذوبون في المجتمع.
أما القول بأن الإمام المهدي عليه السلام لم يحرّم الصلاة خلف الآخرين من المسلمين في البداية ، فإن هذا راجعٌ إلى بداية الدعوة ؛ حيث لم يكن الله تعالى قد سمّى سيدنا أحمد عليه السلام مسيحا موعودا بشكل نهائي ، بمعنى أنه لم يكن قد سُمّي نبيًا في الوحي النازل … أو لم يكن الوحي قد تواتر بهذا .. فكان إعذار الناس في عدم الانضمام إلى الجماعة الوليدة جائزا ..
أما القول بأن الإمام المهدي عليه السلام لم يحرّم الصلاة خلف الآخرين من المسلمين في البداية ، فإن هذا راجعٌ إلى بداية الدعوة ؛ حيث لم يكن الله تعالى قد سمّى سيدنا أحمد عليه السلام مسيحا موعودا بشكل نهائي ، بمعنى أنه لم يكن قد سُمّي نبيًا في الوحي النازل … أو لم يكن الوحي قد تواتر بهذا .. فكان إعذار الناس في عدم الانضمام إلى الجماعة الوليدة جائزا ..
علمًا بأن الآخرين من المسلمين هم الذين بدءوا في مقاطعتنا في الصلاة ، فلم يعودوا يصلون خلف أيّ أحمدي .. وهذا بالنسبة إليهم مسألة عادية منطقية طالما أنهم يروْننا كفّارًا.. وبالتالي فإن الاستغراب من عدم صلاتنا نحن الأحمديين خلفهم هو الشيء الغريب الذي لا منطق فيه بأي وجه من الوجوه " .
انتهى جواب هذا الأحمدي .
وبلا تعليق .
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك , آمين .
انتهى الموضوع والحمد الله رب العالمين .
اللهم اهدنا جميعا إلى صراطك المستقيم .
اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة







