ولنا في سوريا وليبيا معتبر
08-06-2015, 09:28 AM
والرافضي ابن المطهر عاب على أهل السنة أن الإمامة في بني أمية
ثم بني العباس (ثم ساقوا الإمامة في بني أمية ثم في
بني العباس ) فرد عليه شيخ الإسلام ابن تيمية (فيقال : أهل السنة لا يقولون إن
الواحد من هؤلاء كان هو الذي يجب أن يولى دون من سواه، ولا يقولون إنه تجب طاعته
في كل ما يأمر به؛ بل أهل السنة يخبرون بالواقع ويأمرون بالواجب فيشهدون بما وقع
ويأمرون بما أمر الله ورسوله فيقولون:هؤلاء هم الذين تولوا وكان لهم سلطان وقدرة
يقدرون بها على مقاصد الولاية من إقامة الحدود وقسم الأموال وتولية الولايات وجهاد
العدو وإقامة الحج والأعياد والجمع وغير ذلك من مقاصد الولايات، ويقولون إن الواحد
من هؤلاء ونوابهم وغيرهم لا يجوز أن يطاع في معصية الله؛ بل يشارك فيما يفعله من
طاعة الله... ويقولون إنه قد تولى غير هؤلاء تولى بالغرب طائفة من بني أمية وطائفة
من بني علي، ومن المعلوم أن الناس لا يصلحون إلا بولاة، وأنه لو تولى من هو دون
هؤلاء من الملوك الظلمة لكان ذلك خيرا من عدمهم،كما يقال:ستون سنة مع إمام جائر
خير من ليلة واحدة بلا إمام، ويروى عن علي رضي الله عنه أنه قال:(لا بد للناس من
إمارة برة كانت أو فاجرة) قيل له:هذه البرة قد عرفناها فما بال الفاجرة!قال:(يؤمن بها
السبيل ويقام به الحدود ويجاهد به العدو ويقسم بها الفيء) ...والناس لا يمكنهم بقاء
أيام قليلة بلا ولاة أمور بل كانت تفسد أمورهم).
التعديل الأخير تم بواسطة عواصف فكرية ; 08-06-2015 الساعة 09:31 AM