محرمات أحلها القرضاوي....وقد حكى أبو بكر الآجري إجماع العلماء على تحريم ذلك
المصدر--------------------------------------------------------------------------------
الربا
الغناء و المعازف
مقابلة مع الشيخ القرضاوي
وهي من الأدلة على أفكاره النيرة!
عنوان رئيسي بارز: الوجه الآخر لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي... ومن العناوين: يضحكني عادل إمام وأحب تمثيل نور الشريف !
= الصحفي: وتناهى إلى سمعي صوت غناء قادم من داخل منـزل الشيخ القرضاوي!! فضحكت، وأنا أقول: لمن يستمع الدكتور القرضاوي؟
- الشيخ: في الحقيقة أنا مشغول عن سماع الغناء، لكني أستمع إلى عبد الوهاب وهو يغني عن الليل، أو "يا سماء الشرق بالضياء"، أو "أخي جاوز الظالمون المدى".
- وأستمع أحياناً إلى أم كلثوم (!!) في "نهج البردة"، أو "سلوا قلبي غداة سلا وتابا".
- وأستمع بحب (!!) وأتأثر بشدة (!!) بصوت فايزة أحمد (!!) خاصة وهي تغني الأغنيات الخاصة بالأسرة: "ست الحبايب"، و "يا حبيبي يا خويا" !، و "يا بو عيالي"، و "بيت العز يا بيتنا على بابك عنبتنا".
- وهذه أغنيات لطيفة جداً! فأنا لا أرى أن صوت المرأة عورة في ذاته. لكنه عورة حينما يراد به الإثارة والتمييع والتكسر، ويهدف إلى الإغراء. وهذا معنى قوله تعالى ]فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَض [.
- وأعتقد أن هذا موجود في بعض الأصوات. إنما صوت فايزة أحمد وهي تغني "ست الحبايب" ليس فيه إثارة!!!
- صوت شادية (!!) وهي تغني "يا دبلة الخطوبة عقبالنا كلنا"، "يا معجباني يا غالي": فهذه أغنيات نسمعها في الأفراح والأعراس[لاحظ كيف أن فضيلة الشيخ القرضاوي يضع شروطاً صحيحة، لكن ينفيها ولا يعمل بها. فكل هذه الأغاني فيها تمييع وتكسّر كما هو واضح. فما باله يستمع إليها؟]!!
- أيضاً فيروز (!!) أحب سماعها في أغنية "القدس"! وأغنية "مكة"! لكني لا أتابعها في الأغنيات. ليس لأنها حرام (!!) وإنما لأنني مشغول.
- والحقيقة أنا لا أستطيع سماع أغنية عاطفية كاملة لأم كلثوم، لأنها طويلة جدّاً، وتحتاج إلى من يتفرغ لها!
= الصحفي: وابتسم الشيخ، وهو يقول: ولا تسألني لمن أستمع مِن الجيل الحديث (!!) لأنني من الجيل القديم. وأرى أن الجيل الماضي من المطربين أقرب إلى نفسي من الجيل الجديد!
= الصحفي: هل هناك هوايات أو رياضة معينة يمارسها الدكتور القرضاوي؟
- الشيخ!:…. وعندما أتعب من القراءة والكتابة أشاهد بعض الأفلام (!) والمسلسلات (!) التليفزيونية، أو الفيديو (!!) كنوع من الترويح.
- وبالأمس: شاهدت فيلماً (!) في التلفزيون المصري لا أذكر اسمه قام ببطولته نور الشريف (!!) ومعالي زايد (!!). وكان فيه نور الشريف مسجوناً بتهمة سرقة ثلاثة أرباع المليون جنيه، وكان مظلوماً. لأنه كان هناك واحد وراء تلك الجريمة، ولم يكتفِ بتلفيق التهمة له، بل تزوج امرأته أيضاً، وخرج نور الشريف ليقتل هذا الرجل الخائن.
- ويضحكني عادل إمام (!!) بشدة، وخاصة في "الإرهاب والكباب" (!!!). وفؤاد المهندس (!!) ودريد لحام في شخصية "غوار"، وممثل سوري دمه خفيف لا أذكر اسمه.
- والحقيقة أنا أفضل الأعمال الكوميدية لأنها تريح النفس من التعب والإرهاق!!
المرجع: جريدة الراية القطرية. الجمعة 1419 هـ الموافق لـ 11 سبتمبر 1998. (العدد: 9 /حوارات/ الوجه الآخر لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي. وكذا في العدد الذي سبقه. ص: 26 ربيع الثاني . العدد (11722).
فإن قيل لنا هذه مقابلة صحفية، فهل عندكم شيء مما كتبه فضيلة الشيخ القرضاوي في كتبه؟
قلنا: نعم! قال القرضاوي في ترجمة (الإمام مجدد القرن الخامس عشر –كما وصفه هو–) محمد الغزالي في كتابه "الشيخ الغزالي كما عرفته" ص الشيخ المجدد الغزالي) لشعر شوقي في مدائحه النبوية "نهج البردة" و "الهمزية وغيرهما: ويتأثر غاية التأثر إذا سمع قصيدته "إلى عرفات الله" تغنيها أم كلثوم!!! وتدركه حالة من الوجد! بذلك، فيدعونه في استغراقه الوجداني! لا يقطعون عليه بكلام ولا سلام! ويزداد خشوعا (!!!) وتأثرا حينما يناجي الشاعر ربه منيبا إليه راجيا خائفا: و يا رب هل تغني عن العبد حجة *** وفي العمر ما فيه من الهفوات» انتهى.
قلت: المعروف أن القرضاوي يحب السماع لـ "فايزة أحمد" كما صرح هو، فهل المجدد الغزالي على هذا الذوق؟ أم أن "أم كلثوم" أفضل عنده؟ لعل هذه المسألة الفقهية المعضلة ستشغل الأجيال المقبلة! لكن تأمل رحمك الله الآتي:
قال ابن القيم في المدارج «هيهات هيهات أن يكون أحد من أولياء الله المتقدمين حضر هذا السماع المحدث المبتدع المشتمل على هذه الهيئة التي تفتن القلوب أعظم من فتنة المشروب وحاشا أولياء الله من ذلك». وقال في الإغاثة: «وقد تواتر عن الشافعي أنه قال: خلفت ببغداد شيئا أحدثته الزنادقة يسمونه التغبير يصدون به الناس عن القرآن. فإذا كان هذا قوله في التغبير وتعليله: أنه يصد عن القرآن، وهو شعر يزهد في الدنيا بغنى به مغن فيضرب بعض الحاضرين بقضيب على نطع أو مخدة على توقيع غنائه. فليت شعري ما يقول في سماع التغبير عنده كتفلة في بحر قد اشتمل على كل مفسدة وجمع كل محرم؟! فالله بَيـِّنٌ دينه وبين كل متعلم مفتون وعابد جاهل. قال سفيان بن عيينة: كان يقال: احذروا فتنة العالم الفاجر والعابد الجاهل فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون. ومن تأمل الفساد الداخل على الأمة وجده من هذين المفتونين». قلت قد كثر هذين الضربين في زماننا وبالله المستعان.
وقال ابن رجب في نزهة الأسماع «فإذا كان الشافعي –رحمه الله تعالى– قد أنكر الضرب بالقضيب وجعله من فعل الزنادقة، فكيف يكون قوله في آلات اللهو المطربة؟!». وقال «وأما في سماع آلات اللهو فلم يحك فيه خلافا». وقال «وقد حكى أبو بكر الآجري إجماع العلماء على ذلك».
وقد نقل ابن مفلح في "الفروع" ( 494) عن القاضي عياض أنه ذكر الإجماع على كفر مستحل الغناء. وقال ابن يوسف الكافي التونسي في (المسائل الكافية): «المسألة الثامنة والخمسون: حرمة الغناء وأخذ الأجرة عليه معلومة من دين الإسلام، فمن استباح ذلك يكفر لاستباحته ما حرم شرعا».
وقال ابن المنذر: «أجمع كل من أحفظ عنه من أهل العلم على إبطال أجرة النائحة والمغنية». وقال النووي في شرح مسلم «قال البغوي من أصحابنا والقاضي عياض. وكذلك أجمعوا على تحريم أجرة المغنية للغناء والنائحة للنوح». وقال ابن عبد البر في "الكافي": «من المكاسب المجتمع على تحريمها الربا، ومهور البغايا .والغناء..وعلى الزمر واللعب والباطل كله». أخيه في "الشرح الكبير" الإجماع على أن الطنبور والمزمار والشبابة من آلة المعصية. وقال ابن الصلاح في "فتاويه": «وأما إباحة هذا السماع وتحليله فليعلم أن الدف والشبابة والغناء إذا اجتمعت فاستماع ذلك حرام عند أئمة المذاهب وغيرهم من علماء المسلمين. ولم يثبت عن أحد ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباح السماع».
وقال القرطبي «وأما ما ابتدعته الصوفية في ذلك فمن قبيل ما لا يختلف في تحريمه. لكن النفوس الشهوانية غلبت على كثير ممن ينسب إلى الخير». وقال «وأما المزامير والأوتار والكوبة فلا يختلف في تحريم سماعها، ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك، وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج الشهوات والفساد والمجون؟ وما كان كذلك لم يشك في تحريمه، ولا في تفسيق فاعله وتأثيمه». و قال شيخ الإسلام في المنهاج: «إن الآت اللهو محرمة عند الأئمة الأربعة، و لم يُحك نزاع في ذلك».
وقال ابن الجوزي في تلبيس إبليس «عن أبي الطيب الطبري قال: أجمع علماء الأمصار على كراهية الغناء والمنع منه». وقال ابن حجر الهيتمي[28] في (كف الرعاع): «القسم الثالث عشر: الأوتار والمعازف كالطنبور والعود والصنج ذي الأوتار والرباب والجنك والكمنجة والسنطير والدريج وغير ذلك من الآلات المشهورة عند أهل اللهو والسفاهة والفسوق، وهذه كلها محرمة بلا خلاف. ومن حكى فيها خلافاً فقد غلط أو غلب عليه هواه حتى أصمّه وأعماه ومنعه هداه وزلّ به عن سنن تقواه». قلت نعوذ بالله من عميان البصيرة وغلبة الهوى.
وقال ابن بطة العكبري: «سألني سائل عن استماع الغناء فنهيته عن ذلك وأعلمته أنه مما أنكره العلماء واستحسنه السفهاء. وإنما تفعله طائفة سموا بالصوفية وسماهم المحققون جبرية أهل همم دنية، وشرائع بدعية، يظهرون الزهد، وكل أسبابهم ظلمة». وروى ابن الجوزي عن الروذباري أن سئل عمن يسمع الملاهي ويقول «هي لي حلال لأني وصلت إلى درجة لا فِيَّ اختلاف الأحوال». فقال: «نعم قد وصل لعمري إلى سقر».
ومن العجيب أن علماء الرافضة أخزاهم الله وقبحهم يقولون بتحريم هذا: سُئل إمامهم خامنيئي –أهلكه الله وأخزاه– في (فتاواه):
س 1091: يستخدم بعض سائقي الحافلات أشرطة الموسيقي والغناء التي ينطبق عليها حكم الحرام وهم لا يبدون اهتماماً رغم النصائح والإرشادات لإقفال المُسجّلات. فأرجو من سماحتكم بيان الحكم الذي ينبغي اتخاذه في مثل هذه الظروف ومع مثل هؤلاء الأشخاص؟ وهل يجوز التصدي لهم بعنف وشدة أم لا؟
(في حال توفر شروط النهي عن المنكر فلا يجب عليكم أكثر من النهي اللساني عن المنكر، فان لم يؤثر فيجب الاجتناب عن الإنصات للغناء والموسيقي المحرمة، ولو وصل الصوت مع ذلك إلى أسماعكم بلا إرادة منكم فلا شيء عليكم في ذلك.
القرضاوي والحاج متولي
التمثيل و المسرح
أما مشاهدة القرضاوي للتمثيليات والأفلام، فاسمع:
= الصحفي (أو الصحفية، لا أدري): ومن ضمن ثقافة الواقع أيضاً، كيف علاقتك بأجهزة الإعلام؟
- القرضاوي: ليست وثيقة كثيراً، ولكنها ليست مقطوعة!! أتابع نشرات الأخبار في التلفزيون وبعض البرامج الثقافية، وبعض المسلسلات! فقد تابعت مثلاً "ليالي الحلمية"! و "رأفت الهجان" وغيرهما من المسلسلات المهتمة بالسياسة بشكل أو بآخر!
المصدر: "أخبار الأسبوع" عدد 23 رمضان (!!) 1414 هـ، 5 مارس 1994.
= موضع ثانٍ:
- القرضاوي: وأشاهد بعض المسلسلات. فقد تابعت "ليالي الحلمية" و "رأفت الهجان"، وخاصة المسلسلات المهتمة بالسياسة، ولي بعض الملاحظات (!) على هذه الأعمال مثل "ليالي الحلمية". فهم إما أن يغفلوا دور الإسلاميين (!) وإما أن يظهروه بصورة سيئة!!
المصدر: مجلة "سيدتي" (!!) عدد 5 – 11 / 3 / 1994.
= تنبيه: اللقاء في رمضان!! وعرض المسلسلات أيضا في رمضان. الأول كان الساعة 2 ظهراً.
= تنبيه ثان: ذكر فضيلة الشيخ القرضاوي في بعض مقالاته، نعيه على من يعتمر في كل عام ويعتكف في العشر الأواخر! وطلب أن يمتنعوا عن ذلك، ويضعوا هذه المصاريف لخدمة الإسلام!!
بلغنا عن بعض من شاهد في جاهليته تلك التمثيليات، فقال أن كلا المسلسلين غاص بالفجور والدعارة (على حد تعبيره)، وبالأخص الثاني منهما. فما من حلقة من حلقاته خلت من خمر أو تقبيل أو دعارة. ولا تنس أن بعض لقطاته كانت في دول الكفر ومنها العدو الصهيوني! ومن لقطاته: مجيء الممثلة سماح أنور إلى الممثل محمود عبد العزيز –الجاسوس رأفت–
فهذه هي الأفلام التي يعجب بها فضيلة الشيخ! ولمعرفة تناقض الدكتور القرضاوي بين قوله وفعله، انظر قوله في كتابه "فتاوى معاصرة" ( مفسد، جل مضمونها أن كل بنت لا بد أن يكون لها صاحب. لا بد أن تحب أفــــــــــلام هـــي مــــدرســـــــــة لــــــــلـــــــــرذائـــــــــل، ومعظم الأفلام والحق يقال لا تعنى إلا بهذه الناحية. لا تخلو من مواقف الإغراء الجنسي، ومن شرب الخمر، ومن الرقص الخليع. و شـــــــــرهـــا أكثر من . وما كان كذلك فهو حــــــــــــرام».
أقول: زاد فيلم "الإرهاب والكباب" بالإضافة إلى ما فيه من الخلاعة والعشق ونحوه –من المذكور في الفتوى السابقة– زاد أن فيه استهزاء بالدين. ومن فمك أدينك.
السباحة في مسبح مختلط
من المعلوم أن فضيلة الشيخ القرضاوي يرى جواز السباحة في مسبح مختلط مع نساء يسبحن في مايوهات، بشرط أن يحاول غض البصر عن النساء. وهذه الفتوى قديمة عنه. ولكن باعتبار أنه حاول مرة إيهام الناس بأنه لم يصدر مثل هذه الفتوى [زعم ذلك في لقاء مفتوح في موقعه بتاريخ هـ الموافق 17/12/2000م، في قناة الجزيرة.] من شاب يقول: «أمر الإسلام بتعليم السباحة خاصة، وفي كثير من دول العالم وحتى بعض دول العالم الإسلامي –لا يوجد ولا يسمح بإقامة مسابح غير مخلطة- فهل لبحث مثل هذه المسابح الموجودة
و كانت الإجابة أن الأصل في الرجل أن يتعلم السباحة عند شاطئ البحر، وإلا «يأخذ ناحية وحده، يغض بصره إذا كان ولابد، لأن هي السباحة لابد..»!
وهذا مثال على الفقه الخيالي الذي يقدمه فضيلة الشيخ، والذي يسميه "فقه الواقع". فهل من فقه الواقع أن يجيز للشاب الذهاب للمسبح المختلط، ثم يطلب منه غض البصر؟ فهو يضع شرطاً هو أدرى بأنه سيُساء استخدامه كثيراً، وسيقال أن الشيخ القرضاوي قد أجاز الذهاب إلى المسابح المختلطة. وما ذكره القرضاوي من الشروط إنما هو ذَرّ رَماد في العيون، كما
ألْقـــاه فــي اليمّ مكتوفاً وقـــال لــه * إيـــــــاك إيـــاك أن تبتـــلّ بالمـــاءِ
ومعلومٌ أن كلامه هذا، لا يقوله من يعقل ما يخرج من رأسه. فكأنه يقول: نشترط أن النار لا تُحرق. والماء لا يُغرق. والأسد والذئب يرعى مع السخلة والجدي. والحية والعقرب تُسَيّب في البيوت. بل كلامه أقبح وأخبث من كل هذا لأن ضرر الدين أعظم من الأضرار في الأبدان والأموال. ولن أعلق كثيراً على هذه النقطة، وإنما أكتفي بنقل كلامه هو عن شروط المفتي:
«رأينا ابن عباس أيضاً يغير –يعني- فتواه، يعني جاءه رجل وقال له: هل للقاتل من توبة؟ قال: لا. فقال أصحابه بعد أن مشى الرجل: يعني كنت تقول إن للقاتل توبة، فقال: إني رأيته مغضباً يريد أن يقتل مؤمناً. يعني هو الراجل مش قتل وجاي يقول هل للقاتل توبة؟ هو يريد أن يقتل وعايز ياخذ فتوى عشان يروح يقتل، فيعني إن القتل، فشاف في عينه يعني شرر ...