رد: أخبار حصاد الجزائر والعرب في بيسكار2009
06-07-2009, 04:12 AM
بيسكارا 2009: الملولي نجم مطلق وغلّة العرب في تراجع وإيطاليا تكرّس سيطرتها
فرض السباح التونسي اسامة الملولي نفسه نجما مطلقا في النسخة السادسة عشرة لدورة العاب البحر الابيض المتوسط في مدينة بيسكارا الايطالية التي اختتمت أمس، باحرازه 5 ميداليات ذهبية مع 5 ارقام قياسية للالعاب في انجاز غير مسبوق في الدورات المتوسطية.
ودخل الملولي تاريخ دورات المتوسط من بابه العريض بعدما جمع حتى الان 8 ذهبيات في النسختين الاخيرتين ليسجل اسمه على لائحة نادي رياضيي النخبة الذين دونوا اسماءهم باحرف من ذهب منذ انطلاق النسخة الاولى في الاسكندرية عام 51. ونال الملولي، بطل اولمبياد بكين 2008 في سباق 1500، ذهبية سباقات 200 م حرة و200 م متنوعة و400 م حرة و400 م متنوعة و1500 م حرة.
ونجح الملولي، الذي يطلق عليه "فيلبس العرب" في اشارة الى البطل العالمي والاولمبي الاميركي مايكل فيلبس صاحب 8 ذهبيات في دورة بكين الاولمبية (رقم قياسي)، في الوفاء بوعده وتحقيق الهدف الذي وضعه قبل انطلاق الدورة الا وهو احراز 5 ميداليات ذهبية علما انه لو كان باقي زملائه في منتخب بلاده اقرب الى مستواه لنجح في رفع غلته من المعدن الاصفر الى 7 فخاض سباقي التتابع دون ان يحقق نتيجة افضل من المركز الرابع في التتابع 4 × 200 م متنوعة.
تراجع الغلة العربية
وتراجعت الغلة العربية في بيسكارا عن سابقتها في الميريا خصوصا الحصاد الذهبي. واذا كان العرب احرزوا 125 ميدالية قبل 4 سنوات موزعة على 41 ذهبية و32 فضية و52 برونزية، فانهم جمعوا العدد نفسه في بيسكارا لكن بـ 33 ذهبية فقط و36 فضية و56 برونزية.
ورفع العرب رصيدهم في تاريخ المشاركة المتوسطية منذ انطلاقها عام 1951 في الاسكندرية الى 1386 ميدالية. وتباينت الغلة في بيسكارا بين بلدان حققت نتائج افضل من الدورة السابقة خصوصا المغرب وليبيا وسوريا واخرى تراجعت نتائجها ابرزها مصر والجزائر وتونس.
وكان المغرب صاحب القفزة النوعية في جدول الميداليات إذ جمع 21 ميدالية خولته المركز التاسع في الترتيب العام مقابل المركز الحادي عشر في الميريا عندما جمع 12 ميدالية بينها 3 ذهبيات فقط.
ويدين المغرب كالعادة الى العاب القوى الرياضة التي جمع فيها ميدالياته الست وجميها في سباقات الاختصاص: المسافت المتوسطة والطويلة.
وكانت غلة ليبيا جيدة مقارنة مع دورة الميريا إذ كسبت 7 ميداليات في بيسكارا بينها ذهبية واحدة، وان كان الفرق في الغلة بين الدورتين في عدد الميداليات البرونزية فبلغت 6 في ايطاليا مقابل واحدة في اسبانيا عندما نالت ذهبية ايضا. وسطر محمد الخواجة انجازا غير مسبوق في العاب القوى الليبية عندما احرز ذهبية سباق 400 م، لانها الذهبية الاولى لبلاده في العاب القوى خلال مشاركاتها في دورات المتوسط. وكان الرباع عهد جغيلي النجم الاول لسوريا بعدما منحها ذهبيتيها الوحيدتين في الدورة وكانتا في وزن 105 كلغ.
وكانت سوريا احرزت 11 ميدالية في الميريا بينها ذهبية واحدة و5 فضيات ومثلها من البرونز، وهي رفعت غلتها في بيسكارا الى 12 ميدالية منها ذهبيتان و3 فضيات و7 برونزيات.
ويبقى التراجع اللافت للنظر ما حققته الجزائر حيث اكتفت بذهبيتين فقط مقابل 9 في الميريا. ويعود سبب التراجع الجزائري لتراجع مستوى رياضة ام الالعاب التي تمنحها المعدن الاصفر في التظاهرات الرياضية الدولية والاولمبية والعالمية. واقتصرت المشاركة الجزائرية في العاب القوى على 4 رياضيين ورياضيات نجح واحد منهم في معانقة الذهب هو العداء عنتر زرق العين الذي خطف المركز الاول من منافسيه المغربيين محمد المستاوي وعبد العاطي ايكيدير في سباق 1500 م. اما الذهبية الثانية فنالها الملاكم رشيد حماني في وزن 75 كلغ.
ولم يكن حال الفراعنة افضل من الجزائر إذ تراجعت غلتهم باربع ميداليات من المعدن الاصفر مقارنة مع الميريا فاكتفوا بـ34 ميدالية بينها 11 ذهبية و10 فضيات و13 برونزية مقابل 43 ميدالية في النسخة المابقة (15 ذهبية و10 فضيات و18 برونزية). واذا كان ممثلو رفع الاثقال وفنون القتال وتحديدا المصارعة شرفوا الرياضة المصرية عبر الميداليات الذهبية التي احرزوها (7) لكن الملاكمين خيبوا الامال بالخروج خاليي الوفاض من المعدن الاصفر على غرار ممثلي الجودو الذين اكتفوا بذهبية فقط نالها رمضان درويش في وزن تحت 100 كلغ. وكانت خيبة الامل الابرز هي فشل هشام مصباح صاحب برونزية اولمبياد بكين في نيل اي لون من الوان ميداليات التتويج في بيسكارا بخسارته امام الايطالي لورنزو بانيولي في المباراة على المركز الثالث. وكانت الامال معلقة على مصباح لاحراز الذهب خصوصا بعد انجازه الاولمبي بيد انه فشل في تخطي الدور نصف النهائي بخسارته امام المغربي محمد العسري صاحب الفضية. وكانت النقطة السوداء في المشاركة المصرية تخلف الرباعين محمد جابر وحسونة السيد عن العودة لبلادهما بعد ان قاما بكسر حقيبة اداري البعثة محمد زريق قبل ان يتواريا على الانظار. وكان جابر حصل على فضية الخطف وبرونزية النتر في وزن 94 كلغ، على حين حصل السيد على فضية النتر في وزن 85 كلغ.
ولم تسلم تونس بدورها من ظاهرة فرار الرياضيين، فهرب 4 رياضيين. ولم تستطع المصادر تحديد هوية 3 رياضيين بينما كان الرابع الدراج حسن بن ناصر الذي فر بعد ان سرق اموال عدد من زملائه في الوفد التونسي. وعلى صعيد النتائج، فعلى رغم من ان الملولي حصد تقريبا نصف حصة تونس في الدورة (من اصل 11) فان الغلة تراجعت بفارق ذهبية واحدة عن الدورة السابقة.
ووحده لبنان بين الدول العربية المشاركة لم يسجل اسمه على لائحة الميداليات، كما انه واندورا كانا الوحيدين بين 23 دولة شاركت في الدورة لم تحرز اي ميدالية.
السيطرة الايطالية
واكدت ايطاليا سيطرتها على العاب البحر الابيض المتوسط للمرة الثانية على التوالي بعدما كانت خطفت الصدارة في النسخة الماضية في الميريا، كما انها المرة التاسعة في تاريخ الالعاب التي ينهي فيها الطليان المنافسات في الصدارة بعد دورات نابولي 1963 وتونس 1967 وازمير 1971 والجزائر 1975 والدار البيضاء 1983 واللاذقية 1987 واثينا 1991 وباري 1997 والميريا 2005.
وجمعت ايطاليا 175 ميدالية بينها 64 ذهبية و49 فضية و62 برونزية. وكانت فرنسا المنافس الوحيد والشرس لايطاليا منذ البداية ولم تفقد الامل في الصدارة حتى اليوم الثامن عندما غرد اصحاب الارض في المركز الاول. وجمعت فرنسا 140 ميدالية بينها 48 ذهبية و53 فضية و39 برونزية.
رقمان قياسيان
انشهدت النسخة السادسة عشرة تحطيم رقمين قياسيين عالميين في السباحة، الاول عبر الايطالية فيديريكو بيليغريني في 400 م حرة بـ41،00،4 دقائق ماحية الرقم السابق وهو 66،00،4 دقائق وكان مسجلا باسم البريطانية جوان جاكسون منذ 16 آذار/مارس الماضي. اما الرقم القياسي الثاني للاسباني ارشوين فيلدبور فابر في سباق 100 م ظهرا عندما قاد منتخب بلاده الى احراز ذهبية التتابع 4 × 100 م متنوعة فسجل 38،52 ثانية. ومحا فابر (23 عاما) من السجلات الرقم القياسي السابق المسجل باسم الاميركي ارون بيرسول (54،52 ث) منذ 12 آب/اغسطس 2008 في اولمبياد بكين. وفرض فابر نفسه نجما للدورة ايضا على غرار الملولي كونه احرز 4 ذهبيات بعد 50 م و100 و200 م ظهرا.
وتساوت بيسكارا ارقاما مع دورة باري من حيث عدد الدول المشاركة الذي وصل الى 23 دولة، بيد انها سجلت رقما قياسيا في عدد الرياضين والرياضيات بـ 3400 اي بزيادة 200 رياضي عن النسخة الاخيرة، والارقام القياسية للالعاب والتي سجلت في منافسات الرماية ورفع الاثقال والسباحة.
النسخة الـ17
تقام النسخة السابعة عشرة في مدينة فولوس اليونانية من 21 الى 30 حزيران/يونيو 2013 لتكون المرة الثانية التي تستضيف فيها اليونان الالعاب المتوسطية بعد الاولى عام 91 في اثينا وستعادل رقم اسبانيا (1955 في برشلونة و2005 في الميريا) وتونس (67 و2001)، علما ان ايطاليا هي صاحبة الرقم القياسي في عدد مرات الاستضافة بـ 3 مرات اعوام 63 في نابولي و97 في باري و2009 في بيسكارا.
كرة الماء
احرز المنتخب الصربي ذهبية كرة الماء بفوزه في المباراة النهائية على اسبانيا 9 - 4 (الاشواط 3 - 2 و4 - 1 و0 - 0 و2 - 1)، بينما كانت البرونزية من نصيب ايطاليا التي هزمت كرواتيا 10 - 9 (2 - 1 و1 - 2 و3 - 3 و4 - 3).
طائرة
احرز المنتخب الايطالي للرجال ذهبية الكرة الطائرة، بفوزه على نظيره الاسباني 3 - 1 (الاشواط 25 - 23 و21 - 25 و25 - 16 و25 - 22) في المباراة النهائية. وأخفق المنتخب التونسي في احراز البرونزية بخسارته امام نظيره السلوفيني 0 - 3 (18 - 25 و23 - 25 و19 - 25).
واحرز منتخب سيدات ايطاليا ذهبية الطائرة بفوزه في المباراة النهائية على نظيره التركي 3 - 2 (25 - 17 و20 - 25 و18 - 25 و25 - 19 و15 - 10). وحصلت كرواتيا على الميدالية البرونزية بفوزها على اليونان 3 - 0 (25 - 14 و25 - 21 و25 - 18).
قدم
احرز منتخب اسبانيا ذهبية كرة القدم، بفوزه على نظيره الايطالي 2 - 1 في المباراة النهائية على ملعب ادرياتيكو. وسجل اميليو لوبيز "اينسويه" (76) ماركو كالديروني (90 + 5 خطأ في مرماه) هدفي اسبانيا وماتيا موستاكيو (88) هدف ايطاليا. واحرزت ليبيا البرونزية بفوزها على فرنسا بضربات الترجيح 8 - 7 بعد تعادلهما سلبا في الوقتين الاصلي والاضافي.
يد
احرز المنتخب الصربي للرجال ذهبية كرة اليد بفوزه في المباراة النهائية على فرنسا 35 - 31 (الشوط الاول 14 - 14)، بينما كانت البرونزية من نصيب تونس بتغلبها على تركيا 28 - 24 (16 - 11). ولدى السيدات، احرز المنتخب الفرنسي الذهبية بفوزه في المباراة النهائية على تركيا 33 - 32 بعد التمديد مرتين. وكانت البرونزية من نصيب مونتينيغرو بتغلبها على اسبانيا 30 - 25 (الشوط الاول 12 - 11).
سلة
احرز منتخب رجال كرواتيا ذهبية كرة السلة بفوزه على نظيره اليوناني 72 - 60 (الارباع 23 - 16 و16 - 16 و17 - 19 و16 - 9) في المباراة النهائية. وحصلت تركيا على البرونزية بفوزها على ايطاليا 88 - 61 (32 - 17 و20 - 10 و25 - 20 و11 - 24).
ودخل الملولي تاريخ دورات المتوسط من بابه العريض بعدما جمع حتى الان 8 ذهبيات في النسختين الاخيرتين ليسجل اسمه على لائحة نادي رياضيي النخبة الذين دونوا اسماءهم باحرف من ذهب منذ انطلاق النسخة الاولى في الاسكندرية عام 51. ونال الملولي، بطل اولمبياد بكين 2008 في سباق 1500، ذهبية سباقات 200 م حرة و200 م متنوعة و400 م حرة و400 م متنوعة و1500 م حرة.
ونجح الملولي، الذي يطلق عليه "فيلبس العرب" في اشارة الى البطل العالمي والاولمبي الاميركي مايكل فيلبس صاحب 8 ذهبيات في دورة بكين الاولمبية (رقم قياسي)، في الوفاء بوعده وتحقيق الهدف الذي وضعه قبل انطلاق الدورة الا وهو احراز 5 ميداليات ذهبية علما انه لو كان باقي زملائه في منتخب بلاده اقرب الى مستواه لنجح في رفع غلته من المعدن الاصفر الى 7 فخاض سباقي التتابع دون ان يحقق نتيجة افضل من المركز الرابع في التتابع 4 × 200 م متنوعة.
تراجع الغلة العربية
وتراجعت الغلة العربية في بيسكارا عن سابقتها في الميريا خصوصا الحصاد الذهبي. واذا كان العرب احرزوا 125 ميدالية قبل 4 سنوات موزعة على 41 ذهبية و32 فضية و52 برونزية، فانهم جمعوا العدد نفسه في بيسكارا لكن بـ 33 ذهبية فقط و36 فضية و56 برونزية.
ورفع العرب رصيدهم في تاريخ المشاركة المتوسطية منذ انطلاقها عام 1951 في الاسكندرية الى 1386 ميدالية. وتباينت الغلة في بيسكارا بين بلدان حققت نتائج افضل من الدورة السابقة خصوصا المغرب وليبيا وسوريا واخرى تراجعت نتائجها ابرزها مصر والجزائر وتونس.
وكان المغرب صاحب القفزة النوعية في جدول الميداليات إذ جمع 21 ميدالية خولته المركز التاسع في الترتيب العام مقابل المركز الحادي عشر في الميريا عندما جمع 12 ميدالية بينها 3 ذهبيات فقط.
ويدين المغرب كالعادة الى العاب القوى الرياضة التي جمع فيها ميدالياته الست وجميها في سباقات الاختصاص: المسافت المتوسطة والطويلة.
وكانت غلة ليبيا جيدة مقارنة مع دورة الميريا إذ كسبت 7 ميداليات في بيسكارا بينها ذهبية واحدة، وان كان الفرق في الغلة بين الدورتين في عدد الميداليات البرونزية فبلغت 6 في ايطاليا مقابل واحدة في اسبانيا عندما نالت ذهبية ايضا. وسطر محمد الخواجة انجازا غير مسبوق في العاب القوى الليبية عندما احرز ذهبية سباق 400 م، لانها الذهبية الاولى لبلاده في العاب القوى خلال مشاركاتها في دورات المتوسط. وكان الرباع عهد جغيلي النجم الاول لسوريا بعدما منحها ذهبيتيها الوحيدتين في الدورة وكانتا في وزن 105 كلغ.
وكانت سوريا احرزت 11 ميدالية في الميريا بينها ذهبية واحدة و5 فضيات ومثلها من البرونز، وهي رفعت غلتها في بيسكارا الى 12 ميدالية منها ذهبيتان و3 فضيات و7 برونزيات.
ويبقى التراجع اللافت للنظر ما حققته الجزائر حيث اكتفت بذهبيتين فقط مقابل 9 في الميريا. ويعود سبب التراجع الجزائري لتراجع مستوى رياضة ام الالعاب التي تمنحها المعدن الاصفر في التظاهرات الرياضية الدولية والاولمبية والعالمية. واقتصرت المشاركة الجزائرية في العاب القوى على 4 رياضيين ورياضيات نجح واحد منهم في معانقة الذهب هو العداء عنتر زرق العين الذي خطف المركز الاول من منافسيه المغربيين محمد المستاوي وعبد العاطي ايكيدير في سباق 1500 م. اما الذهبية الثانية فنالها الملاكم رشيد حماني في وزن 75 كلغ.
ولم يكن حال الفراعنة افضل من الجزائر إذ تراجعت غلتهم باربع ميداليات من المعدن الاصفر مقارنة مع الميريا فاكتفوا بـ34 ميدالية بينها 11 ذهبية و10 فضيات و13 برونزية مقابل 43 ميدالية في النسخة المابقة (15 ذهبية و10 فضيات و18 برونزية). واذا كان ممثلو رفع الاثقال وفنون القتال وتحديدا المصارعة شرفوا الرياضة المصرية عبر الميداليات الذهبية التي احرزوها (7) لكن الملاكمين خيبوا الامال بالخروج خاليي الوفاض من المعدن الاصفر على غرار ممثلي الجودو الذين اكتفوا بذهبية فقط نالها رمضان درويش في وزن تحت 100 كلغ. وكانت خيبة الامل الابرز هي فشل هشام مصباح صاحب برونزية اولمبياد بكين في نيل اي لون من الوان ميداليات التتويج في بيسكارا بخسارته امام الايطالي لورنزو بانيولي في المباراة على المركز الثالث. وكانت الامال معلقة على مصباح لاحراز الذهب خصوصا بعد انجازه الاولمبي بيد انه فشل في تخطي الدور نصف النهائي بخسارته امام المغربي محمد العسري صاحب الفضية. وكانت النقطة السوداء في المشاركة المصرية تخلف الرباعين محمد جابر وحسونة السيد عن العودة لبلادهما بعد ان قاما بكسر حقيبة اداري البعثة محمد زريق قبل ان يتواريا على الانظار. وكان جابر حصل على فضية الخطف وبرونزية النتر في وزن 94 كلغ، على حين حصل السيد على فضية النتر في وزن 85 كلغ.
ولم تسلم تونس بدورها من ظاهرة فرار الرياضيين، فهرب 4 رياضيين. ولم تستطع المصادر تحديد هوية 3 رياضيين بينما كان الرابع الدراج حسن بن ناصر الذي فر بعد ان سرق اموال عدد من زملائه في الوفد التونسي. وعلى صعيد النتائج، فعلى رغم من ان الملولي حصد تقريبا نصف حصة تونس في الدورة (من اصل 11) فان الغلة تراجعت بفارق ذهبية واحدة عن الدورة السابقة.
ووحده لبنان بين الدول العربية المشاركة لم يسجل اسمه على لائحة الميداليات، كما انه واندورا كانا الوحيدين بين 23 دولة شاركت في الدورة لم تحرز اي ميدالية.
السيطرة الايطالية
واكدت ايطاليا سيطرتها على العاب البحر الابيض المتوسط للمرة الثانية على التوالي بعدما كانت خطفت الصدارة في النسخة الماضية في الميريا، كما انها المرة التاسعة في تاريخ الالعاب التي ينهي فيها الطليان المنافسات في الصدارة بعد دورات نابولي 1963 وتونس 1967 وازمير 1971 والجزائر 1975 والدار البيضاء 1983 واللاذقية 1987 واثينا 1991 وباري 1997 والميريا 2005.
وجمعت ايطاليا 175 ميدالية بينها 64 ذهبية و49 فضية و62 برونزية. وكانت فرنسا المنافس الوحيد والشرس لايطاليا منذ البداية ولم تفقد الامل في الصدارة حتى اليوم الثامن عندما غرد اصحاب الارض في المركز الاول. وجمعت فرنسا 140 ميدالية بينها 48 ذهبية و53 فضية و39 برونزية.
رقمان قياسيان
انشهدت النسخة السادسة عشرة تحطيم رقمين قياسيين عالميين في السباحة، الاول عبر الايطالية فيديريكو بيليغريني في 400 م حرة بـ41،00،4 دقائق ماحية الرقم السابق وهو 66،00،4 دقائق وكان مسجلا باسم البريطانية جوان جاكسون منذ 16 آذار/مارس الماضي. اما الرقم القياسي الثاني للاسباني ارشوين فيلدبور فابر في سباق 100 م ظهرا عندما قاد منتخب بلاده الى احراز ذهبية التتابع 4 × 100 م متنوعة فسجل 38،52 ثانية. ومحا فابر (23 عاما) من السجلات الرقم القياسي السابق المسجل باسم الاميركي ارون بيرسول (54،52 ث) منذ 12 آب/اغسطس 2008 في اولمبياد بكين. وفرض فابر نفسه نجما للدورة ايضا على غرار الملولي كونه احرز 4 ذهبيات بعد 50 م و100 و200 م ظهرا.
وتساوت بيسكارا ارقاما مع دورة باري من حيث عدد الدول المشاركة الذي وصل الى 23 دولة، بيد انها سجلت رقما قياسيا في عدد الرياضين والرياضيات بـ 3400 اي بزيادة 200 رياضي عن النسخة الاخيرة، والارقام القياسية للالعاب والتي سجلت في منافسات الرماية ورفع الاثقال والسباحة.
النسخة الـ17
تقام النسخة السابعة عشرة في مدينة فولوس اليونانية من 21 الى 30 حزيران/يونيو 2013 لتكون المرة الثانية التي تستضيف فيها اليونان الالعاب المتوسطية بعد الاولى عام 91 في اثينا وستعادل رقم اسبانيا (1955 في برشلونة و2005 في الميريا) وتونس (67 و2001)، علما ان ايطاليا هي صاحبة الرقم القياسي في عدد مرات الاستضافة بـ 3 مرات اعوام 63 في نابولي و97 في باري و2009 في بيسكارا.
كرة الماء
احرز المنتخب الصربي ذهبية كرة الماء بفوزه في المباراة النهائية على اسبانيا 9 - 4 (الاشواط 3 - 2 و4 - 1 و0 - 0 و2 - 1)، بينما كانت البرونزية من نصيب ايطاليا التي هزمت كرواتيا 10 - 9 (2 - 1 و1 - 2 و3 - 3 و4 - 3).
طائرة
احرز المنتخب الايطالي للرجال ذهبية الكرة الطائرة، بفوزه على نظيره الاسباني 3 - 1 (الاشواط 25 - 23 و21 - 25 و25 - 16 و25 - 22) في المباراة النهائية. وأخفق المنتخب التونسي في احراز البرونزية بخسارته امام نظيره السلوفيني 0 - 3 (18 - 25 و23 - 25 و19 - 25).
واحرز منتخب سيدات ايطاليا ذهبية الطائرة بفوزه في المباراة النهائية على نظيره التركي 3 - 2 (25 - 17 و20 - 25 و18 - 25 و25 - 19 و15 - 10). وحصلت كرواتيا على الميدالية البرونزية بفوزها على اليونان 3 - 0 (25 - 14 و25 - 21 و25 - 18).
قدم
احرز منتخب اسبانيا ذهبية كرة القدم، بفوزه على نظيره الايطالي 2 - 1 في المباراة النهائية على ملعب ادرياتيكو. وسجل اميليو لوبيز "اينسويه" (76) ماركو كالديروني (90 + 5 خطأ في مرماه) هدفي اسبانيا وماتيا موستاكيو (88) هدف ايطاليا. واحرزت ليبيا البرونزية بفوزها على فرنسا بضربات الترجيح 8 - 7 بعد تعادلهما سلبا في الوقتين الاصلي والاضافي.
يد
احرز المنتخب الصربي للرجال ذهبية كرة اليد بفوزه في المباراة النهائية على فرنسا 35 - 31 (الشوط الاول 14 - 14)، بينما كانت البرونزية من نصيب تونس بتغلبها على تركيا 28 - 24 (16 - 11). ولدى السيدات، احرز المنتخب الفرنسي الذهبية بفوزه في المباراة النهائية على تركيا 33 - 32 بعد التمديد مرتين. وكانت البرونزية من نصيب مونتينيغرو بتغلبها على اسبانيا 30 - 25 (الشوط الاول 12 - 11).
سلة
احرز منتخب رجال كرواتيا ذهبية كرة السلة بفوزه على نظيره اليوناني 72 - 60 (الارباع 23 - 16 و16 - 16 و17 - 19 و16 - 9) في المباراة النهائية. وحصلت تركيا على البرونزية بفوزها على ايطاليا 88 - 61 (32 - 17 و20 - 10 و25 - 20 و11 - 24).








