بصيص الضوء الذي وجدته ..
كان يعطيني الأمل التفائل بأن يتسع ..
ليبدأ البياض يمتزج بحياتي ويعانق تلك الأحلام التي أسودت في يوم من الأيام
لكن وجدت أنها أضغات أحلام .. وما لسواد من أفتراق
دوماً يعانقني ولن نفترق أبدا ...
أخبرتكَ ذات يوم أن الفرح لا يليق بي .. لا أتذوق طعمه..
لاأشعر به .. لا يراني ولا أراه ..
أتجاه معاكس لن ألتقي به ولن يلتقي بي
مات بالنسبة لي من ذلك اللحظة التي أحترقت بها
جميع الاحلام ....
وما زالت تحت جمر الأحتراق تعاني الوجع مرتين ..
وجع الموت ووجع فقدان الاحساس ...