رد: أيها السنّة / الشيعة ،، أين الله ؟؟
23-02-2008, 10:00 AM
حكم الاستهزاء بالمؤمنين
قال تعالى في قصة نوح مع قومه: ( فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين ) [ هود:27] .
وقال تعالى: ( قالوا أ نؤمن لك واتبعك الأرذلون ) [الشعراء:111] .
وقال تعالى في قصة هود مع قومه: ( قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من االكاذبين) [ الأعراف:66].
وقال تعالى في قصة موسى مع فرعون: ( فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون ) [الزخرف:47] إلى أن قال تعالى: ( ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون ـ أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين ـ فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين ) [الزخرف:51ـ53] .
وقال تعالى في شأن نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا..) [الأنبياء:36] .
وقال تعالى: ( وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أ نؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون ـ وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون ) [البقرة:13-15] .
قال الشيخ العلامة عبد الرحمن الدوسري ـ رحمه الله تعالى وغفر له ـ عندما سئل عن مقولة تسيء للدين، وتطعن فيه، هي"الدين سبب الطائفية والشقاق":
هذه فكرة ركزها " الاستعمار " في تعليمه الثقافي؛ الذي هو امتداد للحروب الصليبية، ضمن تخطيط صهيوني أثبتته " البروتوكولات " الصهيونية المتكشفة. تلقاها بالقبول والتشجيع أصحاب المبادئ القومية، والمذاهب المادية، والنحل الوثنية؛ المطلية بشعارات يستحسنها الذين نسوا حظا مما ذكروا به، والمرجفون لحاجات في صدورهم، وهي منبثقة من تلك"البروتوكولات"اهـ
" الأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة " : ص 81، الطبعة الثانية .
وجاء في " البروتوكول " السابع عشر، من " بروتوكولات " صهيون؛ ما نصه:
وقد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين، من الأميين " غير اليهود " في أعين الناس، وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كؤودا في طريقنا ...اهـ الخطر اليهودي " بروتوكولات حكماء صهيون " ترجمة محمد خليفة التونسي : ص: 187.
وقال الأستاذ عبد الرحمن الميداني معددا الأهداف التي يلتقي فيها المستعمرون والمبشرون والمستشرقون في محاربة المسلمين:
الهدف الثالث: " ... تشويه صورة الإسلام في نفوس المسلمين، وذلك بعدة خطط من خطط الهجوم الظالمة الآثمة، منها الخطط التالية:
5- مقابلة بعض أحكام الإسلام، وأركانه، وتشريعاته؛ بالاستهزاء، والسخرية، والازدراء، ووصف المستمسكين بها: بالرجعية، والـتأخر، والتعصب، والجمود، ونحو ذلك من العبارات التي تضعف حماسة المتدينين للتمسك بدينهم، وتفت في أعضادهم، في ركب المتحللين من الدين.
6- احتقار علماء الدين الإسلامي، وازدراؤهم، وإلجاؤهم إلى أضيق مسالك اكتساب الرزق، لتنفير المسلمين منهم، ومن طريقتهم، ثم تقديم جهلة منحرفين إلى مراكز الصدارة، ليعطوا صورة مشوهة سيئة عن التطبيق الإسلامي، توسلا إلى تشويه الإسلام نفسه عن طريقهم"" أجنحة المكر الثلاث" : ص 191-192 .
اهـ .
وقال الأستاذ حسني عثمان؛ واصفا الخطة التي حاكها المستعمرون للفصل بين علماء الأمة الإسلامية والعامة:
" ... خلصوا إلى الخطة النكراء التي تبنى على أن قطع الصلة بين عامة المسلمين، وبين علماء الأمة؛ يقطع الصلة ـ عمليا ـ بين القرآن؛ وأمة القرآن ... وبدأوا حملة مسعورة، مستترة، استعملت كل أفانين الدعاية والإشاعة، وأساليب علم النفس والاجتماع: لتشويه سمعة علماء الأمة؛ حتى تكرههم الأمة، وترفض ـ من ثم ـ الائتمار بأمرهم، أو التأثر بعلمهم.
وتكاتفت جهود الصليبية، واليهودية، ومن تبعها للإجهاز على سمعة علماء القرآن في قلوب أمة القرآن " اهـ " المشايخ والاستعمار " : ص 7 .
قال تعالى في قصة نوح مع قومه: ( فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين ) [ هود:27] .
وقال تعالى: ( قالوا أ نؤمن لك واتبعك الأرذلون ) [الشعراء:111] .
وقال تعالى في قصة هود مع قومه: ( قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من االكاذبين) [ الأعراف:66].
وقال تعالى في قصة موسى مع فرعون: ( فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون ) [الزخرف:47] إلى أن قال تعالى: ( ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون ـ أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين ـ فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين ) [الزخرف:51ـ53] .
وقال تعالى في شأن نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا..) [الأنبياء:36] .
وقال تعالى: ( وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أ نؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون ـ وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون ) [البقرة:13-15] .
قال الشيخ العلامة عبد الرحمن الدوسري ـ رحمه الله تعالى وغفر له ـ عندما سئل عن مقولة تسيء للدين، وتطعن فيه، هي"الدين سبب الطائفية والشقاق":
هذه فكرة ركزها " الاستعمار " في تعليمه الثقافي؛ الذي هو امتداد للحروب الصليبية، ضمن تخطيط صهيوني أثبتته " البروتوكولات " الصهيونية المتكشفة. تلقاها بالقبول والتشجيع أصحاب المبادئ القومية، والمذاهب المادية، والنحل الوثنية؛ المطلية بشعارات يستحسنها الذين نسوا حظا مما ذكروا به، والمرجفون لحاجات في صدورهم، وهي منبثقة من تلك"البروتوكولات"اهـ
" الأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة " : ص 81، الطبعة الثانية .
وجاء في " البروتوكول " السابع عشر، من " بروتوكولات " صهيون؛ ما نصه:
وقد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين، من الأميين " غير اليهود " في أعين الناس، وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كؤودا في طريقنا ...اهـ الخطر اليهودي " بروتوكولات حكماء صهيون " ترجمة محمد خليفة التونسي : ص: 187.
وقال الأستاذ عبد الرحمن الميداني معددا الأهداف التي يلتقي فيها المستعمرون والمبشرون والمستشرقون في محاربة المسلمين:
الهدف الثالث: " ... تشويه صورة الإسلام في نفوس المسلمين، وذلك بعدة خطط من خطط الهجوم الظالمة الآثمة، منها الخطط التالية:
5- مقابلة بعض أحكام الإسلام، وأركانه، وتشريعاته؛ بالاستهزاء، والسخرية، والازدراء، ووصف المستمسكين بها: بالرجعية، والـتأخر، والتعصب، والجمود، ونحو ذلك من العبارات التي تضعف حماسة المتدينين للتمسك بدينهم، وتفت في أعضادهم، في ركب المتحللين من الدين.
6- احتقار علماء الدين الإسلامي، وازدراؤهم، وإلجاؤهم إلى أضيق مسالك اكتساب الرزق، لتنفير المسلمين منهم، ومن طريقتهم، ثم تقديم جهلة منحرفين إلى مراكز الصدارة، ليعطوا صورة مشوهة سيئة عن التطبيق الإسلامي، توسلا إلى تشويه الإسلام نفسه عن طريقهم"" أجنحة المكر الثلاث" : ص 191-192 .
اهـ .
وقال الأستاذ حسني عثمان؛ واصفا الخطة التي حاكها المستعمرون للفصل بين علماء الأمة الإسلامية والعامة:
" ... خلصوا إلى الخطة النكراء التي تبنى على أن قطع الصلة بين عامة المسلمين، وبين علماء الأمة؛ يقطع الصلة ـ عمليا ـ بين القرآن؛ وأمة القرآن ... وبدأوا حملة مسعورة، مستترة، استعملت كل أفانين الدعاية والإشاعة، وأساليب علم النفس والاجتماع: لتشويه سمعة علماء الأمة؛ حتى تكرههم الأمة، وترفض ـ من ثم ـ الائتمار بأمرهم، أو التأثر بعلمهم.
وتكاتفت جهود الصليبية، واليهودية، ومن تبعها للإجهاز على سمعة علماء القرآن في قلوب أمة القرآن " اهـ " المشايخ والاستعمار " : ص 7 .
من مواضيعي
0 دعوةٌ تُصيبُ هذا الصنف من التجّار
0 تاريخ الصراع العقدي مع الرافضة في بلاد المغرب الإسلامي
0 في المعدل والجارح [ لبيان دقة علماء الحديث ]
0 اعتراض أهل البدع على النصوص الشرعية وضرورة مواجهتهم
0 مختارات من ردود الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله على الطائفة المخذولة
0 علم الرجال وأهميته
0 تاريخ الصراع العقدي مع الرافضة في بلاد المغرب الإسلامي
0 في المعدل والجارح [ لبيان دقة علماء الحديث ]
0 اعتراض أهل البدع على النصوص الشرعية وضرورة مواجهتهم
0 مختارات من ردود الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله على الطائفة المخذولة
0 علم الرجال وأهميته









