رد: نكتة وتعليق ( أكثر من 100 نكتة بإذن الله ) :
19-12-2010, 07:17 AM
47-" اترك لي هذه المهمة يا دكتور , لأنني أنتظرها منذ 18 سنة "! :
أغمي على عجوز فأخذها زوج ابنتها إلى المستشفى . ولما رآها الطبيبُ قال لصهرها " أمرها ليس خطيرا , سأصفعها فتستيقظ بإذن الله تعالى " .
قال الصهر عندئذ " أرجوك يا دكتور أن تترك لي هذه المهمة , لأنني أنتظرها منذ 18 سنة " !!!.
تعليق :
1-من مظاهر وعلامات اهتمامنا بالغير السؤال عن أحواله , وعيادته إذا مرض , والسعي به إلى الطبيب أو إلى المستشفى إن احتاج أمره إلى ذلك .
2- العلاقة بين الرجل وأصهاره عموما , وبينه وبين أم زوجته خصوصا يجب أن تكون طيبة وقوية ومتينة , لا كما تعود عليه الكثيرُ من الناس حتى أصبح المثل يضربُ في العداوة الشديدة بين الرجل وحماته أو أم زوجته !.
3- الأفضل للرجل أن لا يكثر من زيارة أصهاره حتى يبقى باستمرار وعلى الدوام , يبقى قدره مرفوعا وتبقى مكانته ومنزلته عالية عندهم .
4- على كل زوج أن يقول لنفسه " إذا كنتُ أحب بالفعل زوجتي , فمطلوب مني إذن أن أحب أهلها خاصة أمها " لأنها هي التي ربـتـها وهي ألصق الناس بها . وأنا هنا أتحدث بشكل عام بطبيعة الحال , ولا أقصد أبدا الحالات الخاصة التي تكون فيها أم الزوجة " شيطانة من الإنس " لا تستحق من زوج ابنتها إلا الإعراض والتجاهل , لأنه لا ينفع معها أي إحسان .
5- وعلى كل زوجة كذلك أن تقول لنفسها " إذا كنتُ أحب بالفعل زوجي فمطلوبٌ مني أن أحب كذلك أهله وخاصة أبويه " . ويجب أن تكون كل زوجة متأكدة – وبشكل عام – أنه لا معنى لكونها تحبُّ زوجها وتكره أهله أو أبويه , ولا معنى لكونها تحسن إلى زوجها ولكنها في المقابل تسيئ إلى أهله .
هذا تناقض واضح وبين .
6-لا يليق أبدا أن يرفع الرجلُ يديه على أم زوجته سواء كانت حسنة أم سيئة , طيبة أم خبيثة . قد يهجرها وقد يتجاهلها وقد يهملها إن كانت سيئاتها معه أكثر من حسناتها , ولكنه أبدا لا يليق به أن يفكر ولو مجرد التفكير في ضربها لأنها – ومهما كانت – عوض أمه , وهل يضرب الرجل أمه ؟!.
48-" كانوا يغتابون كل زائر بعد خروجه مباشرة "! :
الزوجة لزوجها " لماذا تأخرت في السهر عند الجيران ؟". رد الزوج قائلا " لأنهم كانوا يغتابون كل زائر بعد خروجه مباشرة وبكلام فظيع , فاخترتُ أنا أن أكون آخر من يغادر المنزل "!!!.
تعليق :
1-سؤال الزوجة لزوجها " لماذا تأخرتَ عن الدخول إلى البيت ؟ " أو " أين كنت ؟ " أو ما شابه ذلك , هو سؤال عادي وطبيعي . وعلى الزوج أن يستقبله بصدر رحب وأن يجيب عنه بعفوية , بشرط أن لا يتكرر السؤال كثيرا , وبشرط أن لا يكون منطلق الزوجة من وراء السؤال هو سوء الظن والاتهام بالباطل .
2- من حق الزوج أن يطمئن على زوجته , وهي كذلك من حقها أن تطمئن على زوجها , لكن بالهدوء واللين وبالصدق والإخلاص ومع المودة والرحمة و ...
3- إذا كان ما تسأل عنه الزوجة ليس من خصوصيات الزوج الخاصة جدا وليس متعلقا بما من شأنه أن يُـزعج الزوجة أو ... فالمطلوب من الزوج الجواب عن سؤالها بصدق وبصراحة . وأما في الحالات الخاصة جدا فيمكن للزوج أن يكذب على زوجته ولكن من باب آخر الدواء الكي,وكذلك ضمن دائرة ضيقة جدا.
4- الرجل يُـنصح بأن يوسعَ صدره مع أسئلة زوجته , والمرأة في المقابل مطلوب منها أن لا تبالغ في السؤال وأن لا تُـلح وأن لا تُـكثر . إن أجابها فذاك , وإلا فلتجدْ له عذرا .
وكذلك على الزوجة أن تسأله – إن سألته – وهي تتمنى منه خيرا وتتوقع منه خيرا كذلك , وعليها أنه تُـبعد الغيرة الزائدة وكذا سوء الظن بزوجها , وعليها كذلك أن تلتمس له الأعذار ما استطاعت إلى ذلك سبيلا .
5- الغيبة هي السيئة والذنب والإثم الأكثر شيوعا في الدنيا كلها عند أغلب البشر منذ أن خلق الله الدنيا والإنسان وإلى اليوم . ومن أعظم ما يجاهدُ به المؤمنُ نفسَـه ويثبت به لنفسِـه أنه عظيمٌ بإذن الله وأنه بطلٌ إن شاء الله , هو تحكُّـمه في نفسه بحيث لا يغتاب ( إن فعل ) إلا نادرا .
6- الغيبة سيئة والبهتان أسوأ منها وأقبح وأشنع .
7- تَـعوُّد المرء على النصيحة لإخوانه والصراحة معهم بلين ورفق فيه من الأجر عند الله الكثير , وفيه تقديم العون لهم على الشيطان والنفس , وفيه كذلك البعد عن الغيبة والاقتراب من التخلص منها . وعلى الضد من ذلك فإن قلة النصيحة والصراحة للأخ المسلم فيه الإثم الكبير عند الله , وفيه تقديم العون للشيطان على الأخ , وفيه كذلك الانغماس في الغيبة ومن ثم في الإثم والعدوان .
8- ما أحسن الأصحاب والأصدقاء والجيران والأقارب و... المتصاحبين على طاعة الله ورسوله وعلى النصيحة والصراحة وعلى الصدق والإخلاص و... وما أسوأ الأصحاب والأصدقاء والأقارب والجيران و... المتصاحبين على الكفر أو الفسوق والعصيان والغيبة .الفرق بين هؤلاء وأولئك كالفرق بين الأرض والسماء .
وما أسوأ الجيران مثلا الذين يستقبلونك بالأحضان ويودعونك بالغيبة أو البهتان !!!.
ولا ننسى قول الله عزوجل " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ... يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون " .
9- لا تنس أخي المسلم حديث رسول الله " لا تصاحب إلا مؤمنا " , والوصية " قل لي من تعاشر أقُـل لك من أنت " , وحديث رسول الله " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " .
والله أعلم بالصواب .
49- " يستحيل أن تكوني أنتِ , لأنني وجدتُ بعض النقود المتبقية في جيبي "!!! :
قال الزوج لزوجته " إبنك أخذ النقود من جيبي " .
قالت الزوجة " لا تتهم إبنك يا رجل بدون دليل أو برهان " !.
الزوج " أنا متأكد أنه هو الذي أخذها من جيبي ".
الزوجة " لا تتهمه فربما أنا التي أخذتُ النقودَ " ! .
قال لها الزوج عندئذ " يستحيل أن تكوني أنتِ التي أخذتها , لأنني وجدتُ بعض النقود المتبقية في جيبي "!!!.
تعليق :
1-الزوج قال لزوجته في النهاية "يستحيل أن تكوني أنتِ التي أخذتها , لأنني وجدتُ بعض النقود المتبقية في جيبي " , على اعتبار أن زوجته كانت كلما أخذت من جيبه مالا لا تبقي مما فيه شيئا . ولما وجد هذه المرة مالا متبقيا في جيبه شك أو ظن أو علم أو ... بأن إبنه هو الذي أخذ من جيبه نقودا .
2- فرق بين أن يأخذ الإبن مالا من جيب أبيه وبين أن يسرقه من أجنبي عنه . هناك فرق واضح شرعا بين هذا وذاك , حتى وإن كان المطلوب من الولد أن لا يأخذ مالا لأبيه ( مهما كان قليلا ) إلا بإذنه .
3- كلما كانت تربية الأب للإبن طيبة ومباركة كلما استقام أمر الإبن أكثر وكلما عظمت ثقة الوالدين فيه. والعكس صحيح , أي كلما كان الولد ناقص تربية كلما كثر وازداد وعظم الشك أو الظن فيه من طرف الوالدين أو غيرهما .
4- الدليل الشرعي على السرقة هو إما اعتراف السارق بسرقته وإما شاهدان يشهدان على هذه السرقة شهادة حق وعدل وصدق . وأما الظن أو الشك أو الوهم فـكل ذلك لا يغني عند الله شيئا , لأنه ليس دليلا ولا شبه دليل شرعي .
5- الرجل عادة متشدد مع ولده والمرأة متساهلة . والمفروض أن لا يبالغ أي منهما في التشدد وفي التساهل , حتى يكون التشدد والتساهل ضروريين للتربية السليمة والصحيحة , وحتى يكون التشدد والتساهل مكملين لبعضهما البعض .
6- الإنسان عموما يحب المال حبا جما , ولكن حب المرأة للدنيا وللمال أعظم وأكبر بشكل عام .
والمرأة يظهر حبها للمال والدنيا أكثر وأكثر بعد الزواج , وخاصة مع وجود الدار المستقلة والأولاد .
7- لا يجوز للمرأة أن تطلب أو تكلف ( ماديا ) زوجها ما لا يقدر عليه . وهذه سيئة من السيئات البارزة عند النساء بشكل عام , وهي مصدر الكثير من شكاوى الرجال من زوجاتهم في كل زمان ومكان .
8-كلما قوي دين المرأة كلما طلبت الدنيا باعتدال , وكلما ضعف إيمانها كلما اشتد طلبها وتكالبها على الدنيا ومتاعها الزائل .
9- المرأة تنظر إلى ما لم يحققه لها الرجل بعدُ أكثر مما تنظر إلى ما حققه لها , وهذا مصدر تعب الكثير من الأزواج مع زوجاتهم للأسف الشديد .
نسأل الله أن يقوينا على أنفسنا وعلى الشيطان – رجالا ونساء - , آمين .
50-" سيكون ذلك علامة من علامات الشيخوخة "!!! :
قال رجل لصديقه " تصور أن زوجتي قد شُـفيت تماما من مرضها العصبي " .
قال له صديقه " وهل استشرتَ لها طبيبا جديدا ؟!" .
رد عليه الزوج " أجل لقد شُـفِـيت على يده بدون أن يصف لها أيَّ علاج ".
-" وكيف تم له ذلك ؟!" .
-" لقد اكتفى الطبيبُ معها بالقول بأنها إذا لم تُـشف من مرضها , فسيكون ذلك علامة من علامات الشيخوخة " !!!.
تعليق :
1-سعي الرجل من أجل مداواة زوجته إذا مرضت هو واجبٌ من واجـباته الشرعية اتجاهها , ويجب عليه أن يفعل هذا مع زوجته بلا أي مَـن ولا أي أذى .
2- كما أن الرجل مطلوب منه أن يقف مع زوجته إذا مرضت , يجب عليها هي – في المقابل - أن تقف مع زوجها إن مرض ولا تنـتـظر من وراء ذلك من زوجها جزاء ولا شكورا .
3- كما أن كل واحد منا مرض , هو يحب أن يهتم به الغيرُ , فكذلك الغيرُ إن مرض هو يحب منا نحن أن نهتم به . ولا ننسى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " .
4- المرأة تصابُ – عموما - أكثر من الرجل بالقلق والوسواس والخلعة والخوف و ... وكل رجل عاش مع المرأة لساعات أو أيام أو أسابيع أو شهور أو ... بإمكانه التأكد من هذه الحقيقة بكل سهولة ويسر .
ولا ننسى أن للمرأة جوانب نقص وجوانب قوة وللرجل كذلك , وكل واحد منهما مكمل للآخر , وفي كل خير بإذن الله تعالى . وإن كان الرجل أفضل من المرأة في أشياء فهي أفضل منه في أشياء أخرى .
5- المرأة – عموما - تحب الأطباء حبا جما , ثم بعد أن تفحصها الطبيبةُ وتصف لها الدواءَ المناسب , يمكن أن لا تتناول المرأة الدواءَ أصلا , لأنها ربما تحس أنها شفيت بمجرد خروجها من عيادة الطبيبة .
أنا لا أقول بأن هذا صحيح دوما ومع كل النساء , ولكنني أجزم أنه كلام صحيح مع كثيرات من النساء .
6- الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يعرف قيمتها للأسف الشديد إلا المرضى . نسأل الله أن يرزقنا الصحة والعافية حاضرا ومستقبلا , لنا جميعا رجالا ونساء , آمين .
7- المرأة في كل زمان ومكان تميل إلى إخفاء عمرها وإلى الظهور أمام الناس في سن أقل من سنها الحقيقي , وهذا على خلاف الرجل الذي لا يهتم بهذا الأمر كثيرا . ومن هنا فإن المرأة - في النكتة المعبِّـرة – شُـفيت بسرعة ونهائيا من مرضها من أجل أن لا يقال عنها بأنها أصبحت " شيخة " أو " عجوزا " .
والله وحده أعلم بالصواب .
يتبع : ...
اللهم اغفر لأهل منتديات الشروق وارحمهم واجعلهم جميعا من أهل الجنة








