رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
14-12-2008, 11:51 PM
الأفكار و العقائد :
من عقائد الأشاعرة المتؤخرين التي عرفوا بها و صارالعمدة في المذهب عليها :
1 - تقديم العقل على النقل : و هو منهج يقوم على افتراض الأدلة النقلية و العقلية ،ما يستدعي ضرورة تقديم أخدهما ،فصاغ الاشاعرة للتعامل مع هذا التعارض الموهوم قانونا قدموا بموجبه العقل ، و جعلوه الحكم على أدلة الشرع ،بدعوى أن العقل شاهد للشرع بالتصديق ، فاذا قدمنا النقل عليه فقد طعنا في صدق و صحة شهادة العقل ،مما يعود على عموم الشرع بالنقض و بالابطال
2 - نفيهم أن تقوم بالله أمور تتعلق بقدرته و مشيئته : أي نفي ما يتعلق بالله من الصفات الاختيارية التي تقوم بذاته ، كلااستواء و النزول و المجيء و الكلام و الرضا و الغضب ، فنفوا كلم الله و رضاه و غضبه باعتبارها صفة من صفاته ،و ادعوا أن نسبة هذه الصفات لله تستلزم القول بأن الله يطرأ عليه التغير والتحول، وذلك من صفات المخلوقات.
3-.إثبات سبع صفات لله عز وجل وتأويل أو تفويض غيرها، فالصفات التي يثبتونها هي الحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام النفسي، أما غير هذه الصفات فهم يتأولونها كتأولهم صفة الرضا بإرادة العقاب، وصفة الرحمة بإرادة الثواب، واستواء الله على العرش بقهره له واستيلائه عليه، إلى آخر تأويلاتهم لصفات الله
4- حصرهم الإيمان في التصديق القلبي: فالإنسان – وفق مذهبهم - إذا صدق بقلبه، ولو لم ينطق بالشهادتين عمره، ولم يعمل بجوارحه أيا من الأعمال الصالحة، فهو مؤمن ناج يوم القيامة، يقول الإيجي في المواقف بعد أن ذكر معنى الإيمان في اللغة : " وأما في الشرع .. فهو عندنا وعليه أكثر الأئمة كالقاضي والأستاذ التصديق للرسول فيما علم مجيئه به ضرورة، فتفصيلا فيما علم تفصيلا، وإجمالا فيما علم إجمالا
من عقائد الأشاعرة المتؤخرين التي عرفوا بها و صارالعمدة في المذهب عليها :
1 - تقديم العقل على النقل : و هو منهج يقوم على افتراض الأدلة النقلية و العقلية ،ما يستدعي ضرورة تقديم أخدهما ،فصاغ الاشاعرة للتعامل مع هذا التعارض الموهوم قانونا قدموا بموجبه العقل ، و جعلوه الحكم على أدلة الشرع ،بدعوى أن العقل شاهد للشرع بالتصديق ، فاذا قدمنا النقل عليه فقد طعنا في صدق و صحة شهادة العقل ،مما يعود على عموم الشرع بالنقض و بالابطال
2 - نفيهم أن تقوم بالله أمور تتعلق بقدرته و مشيئته : أي نفي ما يتعلق بالله من الصفات الاختيارية التي تقوم بذاته ، كلااستواء و النزول و المجيء و الكلام و الرضا و الغضب ، فنفوا كلم الله و رضاه و غضبه باعتبارها صفة من صفاته ،و ادعوا أن نسبة هذه الصفات لله تستلزم القول بأن الله يطرأ عليه التغير والتحول، وذلك من صفات المخلوقات.
3-.إثبات سبع صفات لله عز وجل وتأويل أو تفويض غيرها، فالصفات التي يثبتونها هي الحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام النفسي، أما غير هذه الصفات فهم يتأولونها كتأولهم صفة الرضا بإرادة العقاب، وصفة الرحمة بإرادة الثواب، واستواء الله على العرش بقهره له واستيلائه عليه، إلى آخر تأويلاتهم لصفات الله
4- حصرهم الإيمان في التصديق القلبي: فالإنسان – وفق مذهبهم - إذا صدق بقلبه، ولو لم ينطق بالشهادتين عمره، ولم يعمل بجوارحه أيا من الأعمال الصالحة، فهو مؤمن ناج يوم القيامة، يقول الإيجي في المواقف بعد أن ذكر معنى الإيمان في اللغة : " وأما في الشرع .. فهو عندنا وعليه أكثر الأئمة كالقاضي والأستاذ التصديق للرسول فيما علم مجيئه به ضرورة، فتفصيلا فيما علم تفصيلا، وإجمالا فيما علم إجمالا
من مواضيعي
0 بوتفليقة في ذمة الله
0 صرخة مواطن
0 حاخام يهودي يفجرها نعم أعترف بنبوة النبي الأكرم محمد صلي الله عليه وسلم و الإسلام دين المستقبل
0 الفيلسوف الفرنسي ميشال أونفري: نحن السبب في الإرهاب وليس الإسلام
0 لحظة طرد حسن المالكي من قناة وصال
0 آخِر رسالة كتبها ابن تيمية في السجن قبل موته بشهر ونصف!
0 صرخة مواطن
0 حاخام يهودي يفجرها نعم أعترف بنبوة النبي الأكرم محمد صلي الله عليه وسلم و الإسلام دين المستقبل
0 الفيلسوف الفرنسي ميشال أونفري: نحن السبب في الإرهاب وليس الإسلام
0 لحظة طرد حسن المالكي من قناة وصال
0 آخِر رسالة كتبها ابن تيمية في السجن قبل موته بشهر ونصف!








