رد: كل من كان وفيا يوم من الايام ..+ كن وفيا × مع الصديق الوفي ؛× أجمل الكلام
20-05-2009, 09:51 AM
01-31-2005, 10:28 pm
نصائح غاليات لمن أراد الفوز باعالى الجنات
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم تسليما و بعد
فهذه نصائح غوالي الكلام و العظات نبذلها لاخ كريم أو أخت كريمة لرفع الهمم طلبا للفوز برضا الله تعالى وبرحمته و جناته
قال الحسن البصرى" يا عجبا لابن ادم حافظاه (عيناه) على رأسه,لسانه قلمهما وريقه مدادهما, وهو مع ذلك يتكلم بما لا يعنيه".
قال مالك بن دينار" لو أن الملكين اللذين ينسخان اعمالكم عدوا عليكم اثمان الصحف التى ينسخون فيها أعمالكم لامسكتم عن كثير من فضول الكلام.
قال يحيى بن معاذ" القلوب كالقدور تغلى, و ألسنتها مغارفها , و لذلك قال الله تعالى فى شأن المنافقين " ولتعرفنهم فى لحن القول " (محمد 30)
قال سفيان بن عيينه" لا تبلغون ذروة الايمان حتى لا يكون شئ أحب اليكم من الله عز و جل فمن أحب القرءان فقد احب الله"
قال شاعر الاسلام " محمد اقبال" : كان ابى يرانى كل يوم اقرأ القرءان بعد صلاة الصبح فيسالنى: ماذا أصنع؟ فاجيبه اقرأ القرءان , و ظل يسألنى نفس السؤال كل يوم ثلاث سنوات متتاليات فسألته متعجبا فقال انما اردت ان اقول لك يا ولدى : اقرا القرءان كأنما انزل اليك, ومن ذلك اليوم بدأت اتفهم القرءان"
قال الحسن البصرى" بئس الرفيقان, الدينار و الدرهم ,لا ينفعانك حتى يفارقاك"
قال الخليل بن أحمد" من اساء اليك فاحسنت اليه جعلت له حاجزا من قلبه يردعه عن مثل اساءته"
شتم رجل بكر بن عبد الله المزنى و بالغ فى شتمه وهو ساكن فقيل له ألا تشتمه كما شتمك فقال إنى لا أعرف من مساوئه شيئا حتى أشتمه ولا يحل لى أن أرميه بالكذب.
قال الصحابى الجليل سيدنا خالد بن الوليد وهو على فراش الموت
"لقد شهدت مائة معركة أو زهاءها وما فى جسدي شبرا الا وفيه ضربة
بسيطه أو رمية بسهم أو طعنه برمح وها أنذا أموت على فراشى كما يموت البعير فلا نامت أعين اعين الجبناء"
قال أبو سليمان الدارانى "من صدق فى ترك شهوه أذهبها الله من قلبه والله أكرم من أن يعذب قلبا لشهوه تركت له"
قال أحمد بن حرب " أحدنايؤثر الظل على الشمس فما بالنا لا نؤثر لالجنة على النار؟!!"
قال ابن السماك "إحذر أن تقدم على جنة عرضها السموات والارض وليس لك فيها موضع قدم"
قال معروف الكرخى "طلب الجنة بلا عمل ذنب من الذنوب ،ورجاءالشفاعة بلا سبب نوع من الغرور ،وأنتظار رحمة الله بالعصيان جهل وحمق"
اجتاز أبو عثمان الحيري يوماطريقا فطرحت عليه إجانة(كوم) رماد فنزل عن دابته سجدة شكر ، فقيل :ألا زجرتهم؟! فقال إن من استحق النار فصولح بالرماد لم يجز له ان يغضب!!
قال بن مسعود(رضي الله عنه) لا يغرنك قول:يحشر المرء مع من أحب فإن اليهود والنصاري يحبون أنبياءهم وليسوا معهم.
ولذا قيل
(تعصى الاله وأنت تظهر حبه هذا العمرى فى الفعال بديع
لو كان حبك صادقا لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع)
قال محمد بن سيرين"ما غشيت إمرأة فى يقظة ولا منام غير أم عبد الله(يعنى زوجته) وإن لتعرض لى المرأة فى المنام أعلم أنها لا تحل لى فأصرف بصري عنها"
قال يحيي بن معاذ : الطاعة مخزونة فى خزائن الله ، ومفتاحها الدعاء، وأسنانه الحلال فإذا لم يكن للمفتاح أسنان فلا ينفتح الباب ، وإذا لم ينفتح الباب كيف نصل الى ما فيها من الطاعة؟!"
قال سهل بن عبد الله التتري"من أكل الحرام عصت "من أكل الحرام عصت جوالرحة شاء أم أبى علم أم لم يعلم, ومن أكل الحلال أطاعته جوارحة ووفقته للخيرات".
كان سفيان الثورى ينشرح صدره اذا رأى سائلا ببابه و يقول مرحبا بمن جاء يغسل ذنوبى"
ورث عبد الرحمن بن الحارث خمسين الفا فبعث بها سرا لاخوانه وقال قد كنت أسأل الله لهم الجنة فى صلاتى أفأبخل عليهم بالدنيا؟!!
سئل عمر بن عبد العزيز لماذا تبكى؟ فقال ذكرت منصرف النلس من بيدى الله تعالى فريق فى الجنة و فريق فى السعير.
قال يحيى بن معاذ: عجبت من ثلاث : رجل يرائى بعمله مخلوقا مثله و يراك ان يعمله لله و رجل يبخل بماله و ربه يستقرضة منه فلا يقرضه منه شيئا, و رجل يرغب فى صحبة المخلوقين و مودتهم و الله يدعوه الى صحبته و مودته.
قال رجل عند عبد الله مسعود: مااحب أن أكون من أصحاب اليمين احب أن أكون من المقربين فقال عبد الله مسعود لكن ههنا رجل ودَّ أنه اذا مات
لم يبعث (يعنى نفسه).
قال عبد الله مسعود: مادمت فى صلاة فأنتتقرع باب الملك ومن يقرع باب الملك يفتح له.
قال الاسود بن سالم: ركعتين أصليهما لله أحب الى من الجنة بما فيها فقيل له:هذا خطأ فقال:دعونا من كلامكم , الجنة رضى نفسى و الركعتين رضى ربى,و رضى ربى أحب الى من رضى نفسى
قال شقيق بن أبراهيم أغلق باب التوفيق عن الخلق من ستة أشياء, اشتغالهم بالنعمة عن شكرها ورغبتهم فى العلم وتركهم العمل و المسارعة الى الذنب و تأخيرهم التوبة و الاغترار بصحبة الصالحين و ترك الاقتداء بفعالهم و ادبارالدنيا عنهم وهم يتبعونها و اقبال الاخرة عليهم و هم معرضون عنها.
كان ابو هريرة يسبح فى كل يوم اثنتى عشرة ألف تسبيحة و يقول اسبح بقدر ذنبى.
قال عبيد بن عمير:ان أعظمكم هذا الليل ان تكابدوه و بخلتم بالمال أن تنفقوه جبنتم عن العدو أن تقاتلوه فأكثروا من ذكــــــــــــــــر الله عز و جل.
قال مجاهد: يؤمر بالعبد الى النار يوم القيامة فيقول : ما كان هذا ظنى فيقال : ما كان ظنك؟ فيقول أن تغفر لى فيقول : خلو سبيله
قال الفضيل عياض: إذا لم تقدر على قيام الليل و صيام النهار فاعلم أنك محروم مكبل كبلتك خطيئتك
وصلى الله على سيدنا محمد و آله وصحبه و سلم
--------------------------------------------------------------------------------
أخوكم عادل
القـناعة دليل الامانة ، والأمانة دليل الشكر ، والشكر دليل الزيادة ، والزيادة دليل بقاء النعمة ، والحياة دليل الخير كله
[CENTERوتــقــو لــيــن : إ نــّـنــا أ صـــــد قــا ء !!!
كـل يـــــوم ٍ وعــد ٌ ومــا مــن لــقـــــــــــا ء ٍ
لــســت أ د ر ي مــتـى يــحــيــن ا لـلــقـــا ء
كــيــف يــا ربـّـة ا لــجــمــــــــا ل أ غــنـّـي
و بــقــلــبــي ا لــحــز يــن مــا ت ا لــغــنـاء
كــنــت ُ أ بــنـي مــن ا لــخــيــا ل قـصـور اً
هــكــذ ا ... هــكــذ ا هــم ُ ا لــشـــــــعــراء
[url]www.livestream.com/nizaralger[/url]
][/CENTER]