رد: نظرة بسيطة للاسباب التي جعلت الخبر تتراجع و الشروق تحتل الريادة وطنيا...
02-06-2009, 12:44 PM
الخبر أكثر خبرة من الشروق وأكثر إحترافية. الشروق تميل كثيرا إلى المواضيع السطحية بهدف الإثارة، ومثال ذلك المواضيع التي نشرت في يوم الطالب حول "الإنحلال الخلقي في الجامعة" وهي مواضيع مستهلكة لا أدري كيف خصصت لها كل تلك المساحة في مناسبة كهذه عوض تخصيصها لمواضيع جادة حول الجامعة. مصداقية الشروق كذلك فيها نظر وأنا شخصيا أثق في الخبر أكثر من الشروق، وعامل الحياد له دور كبير في هذا.
وفقط كعينة عما أعنيه، لكم جزء من مقال نشر اليوم في الشروق، وكان عبارة عن رد على تقرير لمنظمة امنستي:
جاء في تقرير امنستي:
http://thereport.amnesty.org/ar/regi...africa/algeria
حرية التعبير
ظل الصحفيون والمدافعون عن حقوق الإنسان عرضةً للمضايقة. وحُوكم بعضهم بتهمة السب والقذف وغير ذلك من التهم الجنائية بسبب انتقادهم لمسؤولين حكوميين أو مؤسسات عامة.
فكان رد كاتب المقال كالتالي :
http://www.echoroukonline.com/ara/national/37444.html
"أمنيستي" التي أصبحت تكفر بالسلم والمصالحة بعدما كانت تُؤمن بهما طريقا لا بديل له، تدّعي أيضا في تقريرها الجديد المستنسخ من تقاريرها السوداوية الماضية، أن "السلطات تواصل تحرّشها بالمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين"(..)، وهي بذلك تغمض عينيها عن حرية التعبير والأحزاب والجمعيات، بما لا يوجد في دول أخرى تبقى "صديقة" بالنسبة لأمنيستي التي تصنف الجزائر في خانة "العدو الحميم" الذي يجب التشويش عليه بالتقارير الكاذبة والمعلومات المزيفة والمغلوطة!
ويمكنكم مطالعة بقية التقرير و المقال للاستزادة.
الكلام هنا ليس عن نوايا امنستي ولكن عن الفرق بين إسلوب التقرير الموثق بالأسماء والتواريخ والرد الذي جاء عبارة عن كلام لا غير، هذا بغض عن الطريقة الغير سليمة التي نقل بها الصحفي مضمون المقال للقاريء.
عبد الله.
وفقط كعينة عما أعنيه، لكم جزء من مقال نشر اليوم في الشروق، وكان عبارة عن رد على تقرير لمنظمة امنستي:
جاء في تقرير امنستي:
http://thereport.amnesty.org/ar/regi...africa/algeria
حرية التعبير
ظل الصحفيون والمدافعون عن حقوق الإنسان عرضةً للمضايقة. وحُوكم بعضهم بتهمة السب والقذف وغير ذلك من التهم الجنائية بسبب انتقادهم لمسؤولين حكوميين أو مؤسسات عامة.
- ففي إبريل/نيسان، أُدين أمين سيدهم، وهو محام في قضايا حقوق الإنسان، بتهمة إهانة القضاء، وذلك فيما يتصل بتعليقات نُسبت إليه في مقال نُشر عام 2004. وقد حُكم عليه بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ وبدفع غرامة. وبعد أن أيدت محكمة الاستئناف الحكم، في نوفمبر/تشرين الثاني، أُحيلت القضية إلى المحكمة العليا، بناءً على طعون من الادعاء ومن أمين سيدهم.
- وفي أكتوبر/تشرين الأول، حُكم على حسن بوراس، وهو صحفي في صحيفة «البلاد»، بالسجن لمدة شهرين وبغرامة بعد أن أيدت محكمة الاستئناف في مدينة سعيدة حكم الإدانة الصادر ضده بتهمة السب والقذف، وذلك عقب نشره مقالاً عما زُعم أنه فساد في مدينة البيض. وكان الصحفي لا يزال مطلق السراح في انتظار البت في استئناف الحكم.
- وكان حفناوي غول، وهو صحفي ومن نشطاء حقوق الإنسان في فرع «الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان» في الجلفة، يواجه إجراءات قضائية في أربع قضايا منفصلة بتهمة السب والقذف، بعد أن تقدم خمسة من مسؤولي ولاية الجلفة بشكاوى ضده بخصوص مقالات نشرها في صحيفة «الوسط» عن سوء الإدارة والفساد. كما تتصل الاتهامات بما ذكره من ادعاءات عن مراكز الاحتجاز السرية والتعذيب.
فكان رد كاتب المقال كالتالي :
http://www.echoroukonline.com/ara/national/37444.html
"أمنيستي" التي أصبحت تكفر بالسلم والمصالحة بعدما كانت تُؤمن بهما طريقا لا بديل له، تدّعي أيضا في تقريرها الجديد المستنسخ من تقاريرها السوداوية الماضية، أن "السلطات تواصل تحرّشها بالمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين"(..)، وهي بذلك تغمض عينيها عن حرية التعبير والأحزاب والجمعيات، بما لا يوجد في دول أخرى تبقى "صديقة" بالنسبة لأمنيستي التي تصنف الجزائر في خانة "العدو الحميم" الذي يجب التشويش عليه بالتقارير الكاذبة والمعلومات المزيفة والمغلوطة!
ويمكنكم مطالعة بقية التقرير و المقال للاستزادة.
الكلام هنا ليس عن نوايا امنستي ولكن عن الفرق بين إسلوب التقرير الموثق بالأسماء والتواريخ والرد الذي جاء عبارة عن كلام لا غير، هذا بغض عن الطريقة الغير سليمة التي نقل بها الصحفي مضمون المقال للقاريء.
عبد الله.











