رد: قصائد نزارية : هديتي إلى أبي صلاح الدين
29-08-2009, 10:56 PM
[quote=محمد تلمساني;786891]
سلام الله عليكم
رمضانك مبارك أخي محمد التلمساني
الآن فهمت ...
كنتُ أعتقد أن هناك شرّا بين أخويْنا : حمبراوي و أبي صلاح الدين .. لكن لما واصلتُ القراءة فهمتُ أنك أنت صاحبُ (خبرناكم وعرفناكم)
يا أخي محمد : لغة الشعر غير لغة النثر ـ ليس الشعر بيانا ديبلوماسيا ولا مقالة صحفية ولا حتى قطعة نثرية تتوضح فيها المقاصد ..
لذلك (الكفريات ) التي فهمتها حضرتك لا هي كفريات ولا هم يحزنون ..
يقصد الشاعر في شطحاته إلى أغرب أسلوب في إبداع ما يقوله بلغة تجلب الانتباه ، فيقول ما يقول بحيث يستشكل على غيره ممن ليس لد دُربة فيظن الظنون ...
أخي محمد أتظن أننا ندافع عن صاحب الكفريات ؟؟
أتعتقد أننا نحبذ التهجم على المقدسات ؟؟
أتحسبُ أننا نحب المساس بالذات الإلاهية ؟؟
أخي محمد قد سبق لي معالجة هذا الموضوع فيما سبق وأوضحتُ أن مراد الشاعر في قوله(الله مات) أي علاقتنا بالله في عالمنا العربي أصابها الموات ، وتلك حقيقة ، فأثناء إنشاء الشاعر لقصيدته تلك وذلك أواخر سنة 1967 كان العالم العربي في حضيض الحضيض من علاقته بالله ـ على المستوى الرسمي على الأقل
ـ السجون ممتلئة بالشباب المسلم
والهزيمة أمام العدو الصهيوني
وانكسار الحلم العربي في الوحدة
والقطيعة السياسية بين العرب (التقدميين) و(الرجعيين)
وتدهور الحالة العامة لشعوب العالم العربي ،
والديكتاتورية ممثلة في "ناصر" من جهة
والشيوعية الزاحفة تحت شعار الاشتراكية ،
مصر محطمة ،
سوريا مكسرة ،
لبنان في بوادر الحرب الأهلية ،
البترودولار العربي يعمل تحت الطاولة لبيع القضايا العربية ،
و.. و... و...و
كان العالم العربي في أسوء حال ، والشاعر ليست له حصانة ، وليس له قبيلة تحميه ولا قوة تصونه ولا ميليشيا تنافح عنه ــ أيستطيع أن يقولها صريحة (علاقتنا مقطوعة مع الله) أو (عودوا إلى الله) أو شيئا من هذا القبيل ؟؟؟
سيعلق على أعواد المشانق من يقول ذلك ..
فلهذا يلجإ الشعراء الأذكياء إلى أساليب مثيرة للفت الإنتباه ..
ـ هل تظن أنك وحدك من "فاق" لكفريات نزار ، وهو قالها في سوريا الشام ، وفي الشام آلاف العلماء ممن يستطيعون الرد عليه وإسكاته .. ثم في العالم العربي مئات الآلاف من المشايخ الذين ينافحون عن دين الله .. أفلا تدرك الآن أن في الأمر سرّا ..
إنه تعبير شعري لا ضير منه ـ لأنه لا ينال الذات العلية (الله) في شيء ..
الله منزه سبحانه أن تلحقه لعنة العباد بل تعود عليهم هم ..
الله هو خالق الموت فكيف تتوهم أو يتوهم أحدٌ ما أنه يجوز عليه شيء مما خلق ؟
الله خالق الرحمة ،، واللعنُ معناه الطردُ من الرحمة .. فإذا لعن أحدٌ مخلوقا فهو ونيته ، أمّا إذا كان يقصد الخالق ـ سبحانه عز وجل ـ فإن ذلك لا يلحقه لأنه هو خالق الرحمة فكيف يطرده منها مخلوق من مخلوقاته .
وقس عليه ..
أخي محمد : لا يتطلب الأمر من الشاعر أن يكون فقيها في شعره ، كما لا يتطلب الأمر من الفقيه أن يكون شاعرا في فتواه ،، فلكل مجاله .. والعلماء فصلوا لكل فن مذهبه .. الشعر شعر ، والفقه فقه ، والهندسة هندسة ، والفلاحة فلاحة ..
والله أرحم بخلقه من خلقه الذين يضعون القوانين في بعض المجالات ثم يفرضوها على جميع المجالات دون مراعاة الضروريات والحاجيات ..
أخي محمد : كثير من أمور الحياة لا نحسنها ، فليس معنى ذلك أن نحرِّمها أو ندفع الناس عنها .. بل المطلوبُ أن نتفقه فيها أو نتركها لمن يُحسنُ ذلك .. فليس كلنا يهوى الشعر .. كما أنه ليس كلنا يرتاح للأمور الفقهية .. ففي كلا الأمرين غموض لمن لا يُحسن ذلك .. وهذا الغموض مَدعاةٌ لنا لنتفقه ونتعلم .. لا أن نرفض ونكفـِّر ونحرِّم ..
فقد كان للرسول عليه الصلاة والسلام شعراء ينافحون عنه ..وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه أكبرُ راوٍ للأدب والشعر على الإطلاق ، وكان عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه ينتقد الشعراء ويقيـِّمُ أقوالهم ويستشهد بشعرهم وقصصه كثيرة مع الحطيئة الشاعر و الزربرقان بن بدر الشاعر ومتمم بن نويرة الشاعر والخنساء الشاعرة.. وغيرهم ، وكان عليٌّ كرّم الله وجهه شاعرًا من الفحول ، وكان أكثرُ الصحابة ليس فيهم من لا يقول الشعر ، وكان كل تاريخنا حافلا بأروَع القصص عن الشعر والشعراء .. لأنّ في الشعر العربي (حماسة) تنهض بالهمم ، وفيه (نَخوة تبعث الغيرة) وفيه (اللغة والأدب والبيان) وكلها من مقوِّمات نهضة الأمة .. ودعونا من سفسطات المتنطعين .. فما أتى النبيُّ صلى الله عليه وسلم ليُحرِّم الشعر ، ولو حرَّمه لحرمناه ، ولعل هنا شـُبهة ـ وهي أنّ الله تعالى نفى عن نبيه الشعر ، فتوهـّم متوهـِّمٌ لذلك أن الشعر حرام
ـ نعم .. نفى عنه الشعر ـ لأنه نبي ، ولأنّ الكلام الذي يحمله كلام الله .. والأمرُ بعيد إلا على الذين يتنطعون ..
أخي محمد : لعل شهرة نزار بأنه شاعر نساء وشاعر جنس ...إلخ ؛ هي التي غلبت على كونه شاعرا ساهم شعرُهُ المتأخر (حوالي 30 سنة) في تيقـُّض الهِمم بجلده للذات العربية وصعقه لها بصعقات كهربائية عملاقة كي تستفيق ..
أخي محمد : هل يبقى الانسانُ أسيرَ أوليّته حتى وإن تاب وأصلح ؟؟
حتى لو اتَّفقتُ معك أن نزارا كان ضالا في أوليته .. أفلا تقبل توبته بعد عمله لثلاثين عاما في إصلاح ما أفسد ؟؟
إذا كان هذا ، فما فائدة قوله تعالى: ((والشعراء يتبعهم الغاوون .... إلا الذين آمنوا وعمِلوا الصالحات وانتصروا من بعد ما ظُلِموا وسيعلم الذين ظـَلموا أي منقلبٍ يَنقلبون))
أخي محمد: ليس مني هذا دفاعا عن نزار فأمره إلى الله الرحيم العادل ..
بل هو في سبيل إصلاح نظرتنا إلى الحياة والواقع .. فكثيرا ما لا تكون الوسائل العادية المستعملة في الشعر وغير الشعر غير مجدية ولا ناجعة ولا نافعة ..
فنظطر لإظهار غضبنا من الأوضاع بصرخات تنفلت فيها مقاليد السيطرة على العقل فيقول الشاعر منا وغير الشاعر ما لا يرتضى .. ولكن .. ليس في مقدورنا إلا أن نتفهم ..
أخي محمد : هل تتفهم معي بعد كل الذي أتيتك به حالة الشاعر ونفسيته وإحباطه مما حوله ..؟
أرجو ذلك ..
وأختم بالدعاء لك بصالح الدعاء .. وأثني بالسلام
وتقبل الله صيامكم وقيامكم ــــــــــــــــ والسلام
أخوك طلال سعود
لاادري باي ميزان تزنون وباي عقل تفكرون
وباي مقياس تقيسون
نزار قباني له من الكفريات ما لله به عليم
وتجد احدهم يدافع وينافح عنه ويحتج له بان له قصائد ضد النظام ..........
فمتى كانت معادات الحكم تبيح لصاحبها الكفر
وفي المقابل الطعن واللعن لاهل الاسلام
اين الغيرة على الدين واين حق الله
ام ان بغض الحكام اعظم من حق الله وحب الله
الرجل يكفر الكفر الصريح
ومع ذلك يتلمسون له الاعذار
نعوذ بالله من الخذلان
سلام الله عليكم
رمضانك مبارك أخي محمد التلمساني
الآن فهمت ...
كنتُ أعتقد أن هناك شرّا بين أخويْنا : حمبراوي و أبي صلاح الدين .. لكن لما واصلتُ القراءة فهمتُ أنك أنت صاحبُ (خبرناكم وعرفناكم)
يا أخي محمد : لغة الشعر غير لغة النثر ـ ليس الشعر بيانا ديبلوماسيا ولا مقالة صحفية ولا حتى قطعة نثرية تتوضح فيها المقاصد ..
لذلك (الكفريات ) التي فهمتها حضرتك لا هي كفريات ولا هم يحزنون ..
يقصد الشاعر في شطحاته إلى أغرب أسلوب في إبداع ما يقوله بلغة تجلب الانتباه ، فيقول ما يقول بحيث يستشكل على غيره ممن ليس لد دُربة فيظن الظنون ...
أخي محمد أتظن أننا ندافع عن صاحب الكفريات ؟؟
أتعتقد أننا نحبذ التهجم على المقدسات ؟؟
أتحسبُ أننا نحب المساس بالذات الإلاهية ؟؟
أخي محمد قد سبق لي معالجة هذا الموضوع فيما سبق وأوضحتُ أن مراد الشاعر في قوله(الله مات) أي علاقتنا بالله في عالمنا العربي أصابها الموات ، وتلك حقيقة ، فأثناء إنشاء الشاعر لقصيدته تلك وذلك أواخر سنة 1967 كان العالم العربي في حضيض الحضيض من علاقته بالله ـ على المستوى الرسمي على الأقل
ـ السجون ممتلئة بالشباب المسلم
والهزيمة أمام العدو الصهيوني
وانكسار الحلم العربي في الوحدة
والقطيعة السياسية بين العرب (التقدميين) و(الرجعيين)
وتدهور الحالة العامة لشعوب العالم العربي ،
والديكتاتورية ممثلة في "ناصر" من جهة
والشيوعية الزاحفة تحت شعار الاشتراكية ،
مصر محطمة ،
سوريا مكسرة ،
لبنان في بوادر الحرب الأهلية ،
البترودولار العربي يعمل تحت الطاولة لبيع القضايا العربية ،
و.. و... و...و
كان العالم العربي في أسوء حال ، والشاعر ليست له حصانة ، وليس له قبيلة تحميه ولا قوة تصونه ولا ميليشيا تنافح عنه ــ أيستطيع أن يقولها صريحة (علاقتنا مقطوعة مع الله) أو (عودوا إلى الله) أو شيئا من هذا القبيل ؟؟؟
سيعلق على أعواد المشانق من يقول ذلك ..
فلهذا يلجإ الشعراء الأذكياء إلى أساليب مثيرة للفت الإنتباه ..
ـ هل تظن أنك وحدك من "فاق" لكفريات نزار ، وهو قالها في سوريا الشام ، وفي الشام آلاف العلماء ممن يستطيعون الرد عليه وإسكاته .. ثم في العالم العربي مئات الآلاف من المشايخ الذين ينافحون عن دين الله .. أفلا تدرك الآن أن في الأمر سرّا ..
إنه تعبير شعري لا ضير منه ـ لأنه لا ينال الذات العلية (الله) في شيء ..
الله منزه سبحانه أن تلحقه لعنة العباد بل تعود عليهم هم ..
الله هو خالق الموت فكيف تتوهم أو يتوهم أحدٌ ما أنه يجوز عليه شيء مما خلق ؟
الله خالق الرحمة ،، واللعنُ معناه الطردُ من الرحمة .. فإذا لعن أحدٌ مخلوقا فهو ونيته ، أمّا إذا كان يقصد الخالق ـ سبحانه عز وجل ـ فإن ذلك لا يلحقه لأنه هو خالق الرحمة فكيف يطرده منها مخلوق من مخلوقاته .
وقس عليه ..
أخي محمد : لا يتطلب الأمر من الشاعر أن يكون فقيها في شعره ، كما لا يتطلب الأمر من الفقيه أن يكون شاعرا في فتواه ،، فلكل مجاله .. والعلماء فصلوا لكل فن مذهبه .. الشعر شعر ، والفقه فقه ، والهندسة هندسة ، والفلاحة فلاحة ..
والله أرحم بخلقه من خلقه الذين يضعون القوانين في بعض المجالات ثم يفرضوها على جميع المجالات دون مراعاة الضروريات والحاجيات ..
أخي محمد : كثير من أمور الحياة لا نحسنها ، فليس معنى ذلك أن نحرِّمها أو ندفع الناس عنها .. بل المطلوبُ أن نتفقه فيها أو نتركها لمن يُحسنُ ذلك .. فليس كلنا يهوى الشعر .. كما أنه ليس كلنا يرتاح للأمور الفقهية .. ففي كلا الأمرين غموض لمن لا يُحسن ذلك .. وهذا الغموض مَدعاةٌ لنا لنتفقه ونتعلم .. لا أن نرفض ونكفـِّر ونحرِّم ..
فقد كان للرسول عليه الصلاة والسلام شعراء ينافحون عنه ..وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه أكبرُ راوٍ للأدب والشعر على الإطلاق ، وكان عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه ينتقد الشعراء ويقيـِّمُ أقوالهم ويستشهد بشعرهم وقصصه كثيرة مع الحطيئة الشاعر و الزربرقان بن بدر الشاعر ومتمم بن نويرة الشاعر والخنساء الشاعرة.. وغيرهم ، وكان عليٌّ كرّم الله وجهه شاعرًا من الفحول ، وكان أكثرُ الصحابة ليس فيهم من لا يقول الشعر ، وكان كل تاريخنا حافلا بأروَع القصص عن الشعر والشعراء .. لأنّ في الشعر العربي (حماسة) تنهض بالهمم ، وفيه (نَخوة تبعث الغيرة) وفيه (اللغة والأدب والبيان) وكلها من مقوِّمات نهضة الأمة .. ودعونا من سفسطات المتنطعين .. فما أتى النبيُّ صلى الله عليه وسلم ليُحرِّم الشعر ، ولو حرَّمه لحرمناه ، ولعل هنا شـُبهة ـ وهي أنّ الله تعالى نفى عن نبيه الشعر ، فتوهـّم متوهـِّمٌ لذلك أن الشعر حرام
ـ نعم .. نفى عنه الشعر ـ لأنه نبي ، ولأنّ الكلام الذي يحمله كلام الله .. والأمرُ بعيد إلا على الذين يتنطعون ..
أخي محمد : لعل شهرة نزار بأنه شاعر نساء وشاعر جنس ...إلخ ؛ هي التي غلبت على كونه شاعرا ساهم شعرُهُ المتأخر (حوالي 30 سنة) في تيقـُّض الهِمم بجلده للذات العربية وصعقه لها بصعقات كهربائية عملاقة كي تستفيق ..
أخي محمد : هل يبقى الانسانُ أسيرَ أوليّته حتى وإن تاب وأصلح ؟؟
حتى لو اتَّفقتُ معك أن نزارا كان ضالا في أوليته .. أفلا تقبل توبته بعد عمله لثلاثين عاما في إصلاح ما أفسد ؟؟
إذا كان هذا ، فما فائدة قوله تعالى: ((والشعراء يتبعهم الغاوون .... إلا الذين آمنوا وعمِلوا الصالحات وانتصروا من بعد ما ظُلِموا وسيعلم الذين ظـَلموا أي منقلبٍ يَنقلبون))
أخي محمد: ليس مني هذا دفاعا عن نزار فأمره إلى الله الرحيم العادل ..
بل هو في سبيل إصلاح نظرتنا إلى الحياة والواقع .. فكثيرا ما لا تكون الوسائل العادية المستعملة في الشعر وغير الشعر غير مجدية ولا ناجعة ولا نافعة ..
فنظطر لإظهار غضبنا من الأوضاع بصرخات تنفلت فيها مقاليد السيطرة على العقل فيقول الشاعر منا وغير الشاعر ما لا يرتضى .. ولكن .. ليس في مقدورنا إلا أن نتفهم ..
أخي محمد : هل تتفهم معي بعد كل الذي أتيتك به حالة الشاعر ونفسيته وإحباطه مما حوله ..؟
أرجو ذلك ..
وأختم بالدعاء لك بصالح الدعاء .. وأثني بالسلام
وتقبل الله صيامكم وقيامكم ــــــــــــــــ والسلام
أخوك طلال سعود
أتـضــاءَلُ كلّـــما ذ ُكـــرَ العظمـــاء/ طلال سعود
من مواضيعي
0 شعب الكِنانة.. وعلى الرؤوسِ علامة ُ استِفهام ؟ شعر : طلال سعود الجزائري
0 ردّاً على القـس الأمريكي المهدِّد بحرق المصحف الشريف
0 بالعـربي الفـصـيـــح مــدَد ٌ جـديـد
0 عـَظـَمَـــةُ الخــالـِـــــق مقـارنــة فلكيــة بـليـغـة
0 بـيـن المـتـنـبــي و طـلال سـعــود
0 الزلابيــــة والزلابـجـيــــــــــون
0 ردّاً على القـس الأمريكي المهدِّد بحرق المصحف الشريف
0 بالعـربي الفـصـيـــح مــدَد ٌ جـديـد
0 عـَظـَمَـــةُ الخــالـِـــــق مقـارنــة فلكيــة بـليـغـة
0 بـيـن المـتـنـبــي و طـلال سـعــود
0 الزلابيــــة والزلابـجـيــــــــــون








.gif)

