رد: الحمد لله بدء نور العقوق ..ولا خاب بنالعياط
15-03-2011, 11:40 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنس الجزائري مشاهدة المشاركة
المصيبة ان كنت تدري أنك لا تدري
كيف ؟
كيف لفتاوي رافضية شاذة ان تخدم الإسلام !!!!!
كيف لأعمال صوفية قبورية أن تخدم الإسلام !!!!
وكيف وكيف وكيف !!!
نخدم الاسلام لما نكون فرقة واحدة لا فرق تحت مظلة الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، أما الفلسفة والكلام الفاضي فلا اظن
كيف نعرف أن مشاعرنا للسلف الصالح حقيقية وليس من قبيل التعزز والفخر بالأسلاف، وإذا كانت هذه المشاعر حقيقية ومطلوبة كيف نحافظ عليها، وإذا لم تكن كذلك كيف نتصرف؟ أحسن تعريف للحب في الله هو كل حب ما كان له أن يُتصور لولا إيمان بالله واليوم الآخر، فالآن تصور إن مسلم لا قدرالله ليس عنده إيمان بالله ولا باليوم الآخر هل سيحب سيدنا عمر أو أبو بكر أو علي أو الجنيد أو الجيلاني؟ سوف يستخف بهم ويقول إن هؤلاء مجموعة دراويش وغلابة وهبلان وراحت عليهم، وبالعكس قد يحتقرهم، لكن المؤمن بالله وباليوم الآخر ودائماً يتلمح ما عند الله وما أعد الله لأوليائه، ومن هم الذين أولى وأجدر بالقربى والزلفى عند الله فهو يحب هؤلاء، وكلما يكون عنده إيمان أكثر وصلاح أكثر وحرص على أخرتك تحبهم أكثر، وكلما يضعف الإيمان عندك تنظر إليهم على أنهم مجموعة من الدراويش، وهذا حصل للأسف مع بعض رجال الفكر الإسلامي في القرن العشرين ليس تجاه السلف حتى، بل تجاه أعمال السلف نفسها، أعمال الناس الصالحين والأولياء المقربين مثل قراءة القرآن وقيام الليل والبكاء من خشية الله..فنهوا عن ذلك وقالوا لا نريد دراويش...ماذا يريدون هؤلاء؟ يريدون أن تقرأ مجلات وكتب سياسية وفكرية فقط، فهذا مطلوب ولكن ليس على حساب الجانب الروحي لدينا.

أنا أعتقد أن كل واحد منا بإذن الله تبارك وتعالى إذا أحب أسلافه، والحب هذا لابد له من علائم، وأولى علائمه أنه حب مبرر، فنحن لا نحب البشر على أسمائهم ولا نتبعهم على أسمائهم، وإنما نحبهم لخصالهم وشمائلهم وأفعالهم، لذلك سيزداد حبك كلما تعمقت في معرفة تراجمهم وما كان منهم، وهذا يؤكد أن هذا حب في الله تبارك وتعالى، ويزداد حبك لهم كلما ضننت بدينك وحرصت عليه، وبهذا الحب أيضاً سيكون هؤلاء لك بمثابة القدوة والأسوة، وهذا يؤكد أن هذا حب لله تبارك وتعالى، وتحاول دائماً أن تسير في طريقهم، وتسأل الله أن يحشرك معهم ويعيد عليك من بركاتهم...كل هذا علائم على أنه حب في الله إن شاء الله تبارك وتعالى.
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81

يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود