رد: " ومضة "
15-04-2015, 12:57 PM
ليلة أمس بعد جلسة إسترخائيه هادئه إلتحفت فيها السماء بنجومها المتلألئه خطرلي نتشاطر عليك أخي بما يشبه الومضه الإستفهاميه و على أي حال ( نادرا ما أحمل موضوعا في قلبي بعد مغادرة المنتدى هذا ثاني موضوع بعد رد للأخت مسلمه ) ربما لأني لم أقتنع كثيرا بإقناعك بالعدول عن الغموض كخيار في كتابة خواطرك و محاولاتك الشعرية
و لكن ......
ألا تعتقد أنه لتصل رسائلك للقارئ ي كان هذا القارئ و يجيد قراءة ما بين سطورها قراءه صحيحه دقيقه يحتاج و لو لى تلميح بسيط صغير يحقق له هذا المبتغى و يوصله إليه دون اللجوء لإستنتاجات ما وراء السطور المفتوحه على إحتمالات كثيره التي أشعر أنك تتعمد نفيه إليها
و صدقني يا أخي ما جيت نفرح برأيي هذا الذي توقعت أن يؤثر فيك و لو حتى 60 و 50 كأضعف إحتمال حتى خطرتلي إجابه محتمله قد ترد بها عليها أحبطتني جداااااااا بصراحه خاصة و قد وقع في نفسي أن إحتمال هذه الإجابه لا يقل عن 90 في المئه و عبثا حاولت إقناع نفسي أن هذا ليس أكثر من مجرد تذاكي مضاد أرد به على نفسي ههه
و لكن ......
ألا تعتقد أنه لتصل رسائلك للقارئ ي كان هذا القارئ و يجيد قراءة ما بين سطورها قراءه صحيحه دقيقه يحتاج و لو لى تلميح بسيط صغير يحقق له هذا المبتغى و يوصله إليه دون اللجوء لإستنتاجات ما وراء السطور المفتوحه على إحتمالات كثيره التي أشعر أنك تتعمد نفيه إليها
و صدقني يا أخي ما جيت نفرح برأيي هذا الذي توقعت أن يؤثر فيك و لو حتى 60 و 50 كأضعف إحتمال حتى خطرتلي إجابه محتمله قد ترد بها عليها أحبطتني جداااااااا بصراحه خاصة و قد وقع في نفسي أن إحتمال هذه الإجابه لا يقل عن 90 في المئه و عبثا حاولت إقناع نفسي أن هذا ليس أكثر من مجرد تذاكي مضاد أرد به على نفسي ههه
من مواضيعي
0 كلمات الشاعر الليبي علي الكيلاني عن بلاد الحرمين و التي قتلت من أدتها غناءا
0 حقيقة ولاء شيوخ آل سعود لأمريكا و السلام المزعوم
0 شاب جزائري مغترب يواجه نكاز وجها لوجه و يكشف حقيقته هو وزوجته
0 الرئيس ما سوطاش سوطوه هههههههههههههههه
0 بصحتكم العيد و كل عام و أنتم بترليون خير
0 فاكهة تجعل سيدة في الثمانين تبدوا كأنها في الأربعين
0 حقيقة ولاء شيوخ آل سعود لأمريكا و السلام المزعوم
0 شاب جزائري مغترب يواجه نكاز وجها لوجه و يكشف حقيقته هو وزوجته
0 الرئيس ما سوطاش سوطوه هههههههههههههههه
0 بصحتكم العيد و كل عام و أنتم بترليون خير
0 فاكهة تجعل سيدة في الثمانين تبدوا كأنها في الأربعين








