أولا عذرا لصاحب الموضوع أخي mohamed على القوسين الكبيرين هاذين في إنتظار مشاركات في صميم الموضوع لفضح الجزيرة عميلة الماسوينة بلسان عربي مشين غير مبين
[quote=ناصر الشريعة;237687]
بارك الله فيك أخي الكريم على التوضيح
أنا أنتظر إسم هذا الشيخ فقد تعتبره أنت سلفيا وأنا أعتبره خلاف ذلك
ثم حتى لو إفترضنا أنه سلفي فخطأه مردود عليه ولسنا من المقلدين لأحد إلا النبي صلى الله عليه وسلم
[/quote]
بالفعل أخي الحبيب ناصر الشريعة ( أتمنى أن تكون ناصرا لها مسلما لا سلفيا )
لكن إن وجدناه سلفيا ، فلا تتنكر له و تسارع لنبي الرحمة صلى الله عليه و سلم ، لأن من الأساس وجب عليك أن يكون أسوتك الرسول دون أوثان تذكر و لا وساطات ، قولي هذا ليس ليس قدحا في قيمة العلماء ، لكن هؤلاء العلماء السلفيين عنوانا هم من إبتدعوا لك لكمة "السلفية" التي لا نص يدل على تعريف الإسلام بكلمة السلفية ، محدثة بدعة فقط لن تجد لها إلا كلمة "سلف" في حديثك ، لكن لا يجعل ذلك علمائك يشتقون و يغيرون إسم الدين من الإسلام كما ورد في الأية و كل أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى كلمة ما أنزل الله بها من سلطان اخي الحبيب ناصر الدين إن شاء الله و ليس الشريعة فقط ، فمحدثات الأمور شرها كما في الحديث ، و لا يحق لك و لأي شخص مهما زكاه الناس على الله ( في قرارتة أنفسهم طبعا ) أن يخرق الآية الصريحة المحكمة "هو سماكم المسلمين" و الحديث النبوي الشريف ، و ليس حديث آخر غيره ، ثم يقفز على حجج البشر الآخرين ، فلو كان موسى بين ظهراني الصحابة لما وسعه إلا أن يتبع الرسول محمد صلى الله عليه و سلم و لقال عن نفسه "مسلما" ، بل لقد قالها كل الأنبياء من قبل ظهور محمد صلى الله عليه و سلم قائلين عن انفسهم "مسلمين" ، لا ربانيين و لا محمديين و لا نبويين ، بل مسلمين ... و إن أردت الآيات سردت لك ما يثلج صدرك أخي ناصر الدين إن شاء الله
[quote=ناصر الشريعة;237687]
1-سؤالك أخي العزيز لا علاقة له بالموضوع لأن الموضوع لا يتناول عضو من الأعضاء حتى تسأل عن منهجه ومذهبه
2-الإنتساب للسلفية لا يعني ترك الإسلام لأن السلفية هي الإسلام الحق الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم
3-التسمي بالسلفية لا يلزم منه ترك التسمي بالإسلام ولكن الهدف منه التفريق بين المسلم الذي ينتهج الإسلام الغير الصحيح وبين المسلم الذي ينتهج الإسلام الحق
4-السلفية هي الإسلامك الحق فكيف يقال عنها بدعة؟ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم وإنه نعم السلف أنا لك
5-هل ترى جواز الإنتساب لأحد المذاهب والتقيد به؟ إن كان نعم فلماذا تنكر الإنتساب للسلف إذن؟ ما الفرق بين أن تقول أنا مالكي أو تقول أنا سلفي؟
6-العبرة بالمقاصد لا بالتسميات فمن كان على منهج الصحابة الكرام فهو سلفي وإن لم يتسمى بالسلفية
جزاك الله خيرا ورأيي صواب يحتمل الخطا
تقبل تحياتي ولك مني فائق التقدير والإحترام
[/quote]
1. عذرا اخي ، لكن السلفيين لا يذكرون علماء آخرين قبل ذكر دائما و بإلحاح العلماء الذين يبايعون آل سعود حلفاء أمريكا الذين رقصوا مع بوش بالسيف على مرمى شبر من قبر الرسول صلى الله عليه و سلم ، لقد وجدتك تستشهد في أول مداخلة لك معي بالمسمى الفوزان ... هذا الشخص نكرة عندي لأني لا أعرفه وسط العديد من العلماء اللأخيار الذين لا غبار عليهم مثل الإمام أبا حنيفة النعمان الذي عُـذب و هو يخالف السلطان ، أما علماء السعودية فيفتون قطعا بعدم الخروج على الحاكم و نصحه بمدحه و إن ساعد قاتل المسلمين و إستضافه و رقص معه فوق ذلك ، و هم أول من ساند محمد عبد الوهاب في الخروج على الحاكم ، يعني مبدا "لوحدي و لو خالفت عهدي" ... علماء السعودية يا أخي يعملون بالتقية مثل الشيعة أيضا ، لا شجاعة لهم بالصدح بما يخفون ضد الجزائر ، يفتون بعدم قتل المسلمين جهرا الآن و هم أول من أمر بقتل المسلمين و بث الفساد في المساجد بإعطاء أوامر لدهماء مسكينة بمخالفة التوحد المذهبي الذي أجمع عليه العلماء بعد الأئمة الأربعة ، و أنت تعرف ما معنى إجماع العلماء "لا تجتمع أمتي على ضلالة" ، فكيف بالعلماء يا أخي الحبيب الجزائري أضن ... أحترم علماء السعودية في إتباع الإجماع هذا و إتباع مذهب الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه إحتراما يشبه إحترامي لليهود في عدم شق صفهم بينهم و السعودية و درأ الخلاف خارجهم ، لكني أعيب عليهم و أحملهم مسؤولية الفتنة بين المسلمين بتحريش الدهماء عندنا على التعدي على مذهب الإمام مالك المجمع عليه منذ 14 قرنا عندنا ، لمزا و غمزا ، تصريحا و تلميحا للدهماء أنهم علماء يعرفون الصلاة كما صلى النبي ، و علماء السلف بأكمله مختلف في مسائل منها ... و اللمز هذا لأتباعهم ، و إعطائهم أوامر إعترف بها العديد من أبنائنا ، تنبأ حتما أنهم غير جديرين بالإحترام إطلاقا ، خاصة إزدواجية الطرح عندهم عملا و قولا ، هذا من أذم الصفات ، و قد أمر الرسول صلى الله عليه و سلم بالتخلي عن علماء السلطان و الداخلين منهم إلى الدنيا لأنهم خانوا الأمانة و الحديث أيضا موجود في الصحيح ، و يندرجون بعدها في الحديث الذي يصف "المنافقين عليمي اللسان" الذي وجب فضحهم و الحذر منهم ...
2. "السلفية هي الإسلام : قول محدث أيضا" ، من محدثات الأمور ، لا يوجد نص يقول هذا إلا علماء معاصرين لا أثر لهم حتى في ترتيب أفكارهم ، لربما ليس ذنبهم ، بل ذنب السلفيين المشهورين بالتلفيق تقية أيضا لترك صورة ناصعة للسلفية ، و إذهب أنت و أنا نبحث عن صدق ما يقولون و التحقق منه ... حتى تنـزف الجزائر دما لنستفيق أنهم صرفونا لنعلب قليلا لزرع القنابل في الدين و المساجد و المدارس و الفضائيات ، و لا نستفيق حتى نجد أبناءنا يحاربوننا من داخل منازلنا بحجة انهم يبايعون أولياء أمر لهم في السعودية بايعهم هؤلاء العلماء الذين لا يعصون للأمير أمر ، حتى أمر النهي الشديد في التخلي عن طاعة الأمير الشريد الطريد الشارب مع بوش الجعة و النبيذ ... ليس أدل على ذلك ذاك السيف العربي الذي رقص به بوش أمام مرئ نبي الله و أمام الله رب السموات و الأرض ... إن الله يمهل و لا يهمل ، لكن إن الله ليمهل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته
3. تفريق المسلمين حرام بالنص ، ولو تنبأ الرسول بتفرقهم لا يعني أنه أمرهم ، فكل من يسمي نفسه غير "مسلم" فقد فرق المسلمين إلى فرق ليس إلا ، و لقد أراد قوم في عهده صلى الله عليه و سلم التبتل و العبادة و الصيام و قيام كل الليل و شكلوا فرقة ليساعدوا بعضهم البعض ، فثار عليهم رسول الله ، و نقض عملهم و أمرهم بإلزام جماعة المسلمين ( كل المسلمين حتى المنافقين فيهم كإبن سلول ) و إلا فهم ليسوا منه ، و من تبرأ منه النبي لا ينفعه أي عالم أو غبي ، و ما سمى حتى المنافقين كإبن سلول و ملئه يومها إلا بأصحابه قائلا "وماذا تقول عني العرب ، محمد يقتل أصحابه" ، فلم يفرقهم عن المسلمين ، و لا سماهم "المنافقين" ترميزا لهم بلباس أو عبادة مغايرة أو أي شيئ آخر يميزهم عن المسلمين ، بل و حرم التميز و الشهرة منه اللباس ، حتى يكسر محاولات تفريق المسلمين ، فكيف تريد أنت يا حبيبي العزيز أن تترك نهج محمد صلى الله عليه و سلم ، و تتبع نهج الذين فرقوا دينهم أحزابا و شيعا ؟ الآية شاهدة على الناس ، فلا تحريف في القرآن كما يعرف حبيبي ناصر الدين إن شاء الله
4. قول رسول الله واضح لا يحتاج إلا إشتقاق و لا تأويل "أنه نعم السلف أنا لك" ، واضح أنه لم يقل "إنكي سلفية يا إبنتي" ، فلا تقوله ما لم يقله ، و لا تأول قوله و هو قوي جدا في جوامع الكلم ، فلو أراد التعبير عن ما يورده البعض كما يريدون هم ، لقال "الإسلام السلفية" أو "السلفية هي الإسلام" ، لكنه قال تعريفا للدين "الدين النصيحة" ، "الدين حسن الخلق"... و ما إلى ذلك لا أذكره الان ...لكن السلفية هاته بدعو محدثة في تغيير عنوان الإسلام ... فلا يحسبن أحد نفسه رسول الله لكي يشق الأمة بأقواله ،فهو ليس ذكي و لا محدث و لا رسول أكثر و لا أبدا مثل رسول الله يا حبي العزيز ناصر الدين إن شاء الله
5. المذهبية الفقهية و ليس شيئا آخرأجمع عليها كل العلماء يا أخي ، فلا أنا أرى و لا أنت ، أجمعوا عليها لأن خلافات دبت بين المسلمين حتى في الصف الواحد في الصلاة ، أتعرف لماذا ؟ لأن حتى سلف العلماء من خير القرون إختلفوا في كيفية صلاة رسول الله و هو واحد لا إثنين ، فأوجد الإجماع على التقيد بهؤلاء المذاهب الفقيهة الأربعة لأن المسائل المختلف فيها قسمت لأربعة أقسام و أربعة آراء ، فهل توحيد صف المسلمين خير في المسجد ، أم التقزز الذي يشعر به المسلمين بعضهم بعضا في صف كل مسجد لأن كل واحد يصلي كما يحب ، و متى يحب ؟ الفرق واضح و الإمامة واجبة عند أهل السنة و الجماعة لتوحيد صف المسلمين ، فلذلك سموهم الأئمة الأربعة بدل علماء السلف و قمة الفقه و ما إلى ذلك من المديح الذي يضفيه البعض على علمائهم ، فما بالك بالشحناء و الشجار و وصف المسلمين بعضهم البعض بالمبتدعة لأنهم صلوا فقط أول ركعة ؟
أما إنتسابك للسلف ، فقد ورد فيه العديد أيضا من المشاكل و القنابل و المطبات يخفيها العديد من المأجورين من طرف اليهود و النصارى أهل الكتاب فلا تفغل عنهم و ليسوا أكل الطبل و المزمار ، الأصل هو إقتفاء أثر النبي و قبله الآية المحكمة و بعده عمل أهل المدينة يومها +إجماع العلماء ، لكن أن ننتسب للسلف ،فهذا فيه غموض شديد لا غبار عليه ، لأن إقتفاء أثر البعض و ترك الإجماع فيهم يجعل المخترقين للمسلمين يمرون عبر هذا الباب و يمزقون الأمة ، لكن إجماع علماء الأمة ينبع من قوله "لا تجتمع أمتي على ضلالة" ، فقد ورد أن عمار بن ياسر ذكر رسول الله بسوء من شدة العذاب ، فقال له رسول الله قول الله تعالى: {إلا من أكره وقلبه مطمئنبالإيمان ولكن من شرح بالكفرصدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم} /النحل: 106/، أتعرف أن هذا لم يكن شائعا في الصحابة ، و العديد منهم لم يذكر رسول الله بسوء و قد قتل من العذاب ، هل نتبع الإجماع فيهم أم عمار بن ياسر رضي الله عنهم ؟ الشيعة إتبعوا تصرف عمار بن ياسر و سموه التقية ، و غالوا فيه حتى أصبحت نظاما عندهم ، بل حتى قالوا لا دين من لا تقية له ، فأصبحنا لا نعرفنقاشهم لأننا يقولون عكس ما يضمرون ، و هم بدليلهم من عمار بن ياسر قوي ، لكن هذا الدليل لا يعطي الحق لهم لأن جميع الصحابة لم يسيء لرسول الله ، فأهل السنة و الجماعة لا يتبعون تقية (على تعبير الشيعة) عمار بن ياسر تبعا لقوة و شجاعة و صبر و جلد جمع السلف و الصحابة و على رأسهم قوة الإمام علي ، لكن الشيعة الذين يقدسون ( أستغفر الله ) الإمام على لا يتبعونه في شجاعته و جلده و قوة صبره و هو غني عن التعريف ، بل يتبعون مبدأ التقية ... هذا من مشاكل خرق الإجماع ليس إلا و لو كان الرجل صحابي جليل مثل عمار بن ياسر المبشر بالجنة ... و بالمثل ايضا ، هناك أخطر من هذا ، فعمار بن ياسر مبشر بالجنة لا غبار عليه ، و لم يسر في نهجه سلف الأمة و خلفها و كل علمائها ، و درؤوا نظام التقية عكس الشيعة ، لكن هناك من أصحابه من يرتد عن دينه ذركرهم الله للنبي يوم القيامة عندما يقول لله "يا رب إنهم أصحابي" قائلا "إنك لا تدري ماذا أحدثوا بعدك ، لقد إرتدوا القهقرى" ... هذا أمر خطير إن تركنا النبي صلى الله عليه و سلم و الخلفاء الراشدين الذين ذكرهم في الحديث و حدد مدة خلافاتهم ب 30 سنة ، و هم طبعا أبا بكر الصديق رضي الله عنه 2 سنة ، عمر بن الخطاب رضي الله عنه 10 عاما ، عثمان بن عفان رضي الله عنه 12 سنين (الذي في عهده عشش معاوية العلاقات و خرق الخلافة ضد علي بن أبي طالب ، و حولها ملكا لإبنه يزيد ، لهذا يفتي علماء السعودية أيضا بعدم الخروج عن ولي الأمر حتى لو حول الخلافة ملكا ) ، و علي بن أبي طالب رضي الله عنه 6 سنوات ، فالمجموع 30 سنة كما جاء في الصحيح ، هؤلاء لا خلاف حتى في إتباع سنتهم أيضا ، فماذا لو تركنا إجماع الأمة على حكم الله و الخلافة كما جاء بها الني صلى الله عليه و سلم ، و سنة الخلفاء الراشدين الأربعة ، و إقتدينا بسنة معاوية بحكم أنه صحابي أيضا ؟ أليس من السلف ؟ نعم لقد إتبعنا سنته و أكبر دليل ملكا على وقف الله يزكيه و يبايعه علماء السعودية الآن ، ألا ترى بعينيك الآن سنة السلف ؟ لا يا أخي خير السلف هو سلف فاطمة رضي الله عنها كما قال عن نفسه ، فالواجب التفريق بين رسول "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" ، وبين أصحابه الأخيار المبشرين بالجنة رضي الله عنهم من الخلفاء الراشدين و بين باقي أصحابه الآخرين ، و الله أعلم بأصحابه الذين قال فيهم الله "لقد إرتدوا" ، فلا يسلم الشخص إلا بالرجوع إلى النبي صلى الله عليه و سلم و ما أعظم محمدا زين العمامة و نبي الأمة صلى الله عليه و سلم بدل الوقوع في الزلل الذي نخشاه و نتقيه إن كنا صادقين
6. فعلا ، لكن "وَقالوا كونوا هودَاً أَو نَصارى تَهتَدوا" ، فالقول و المصطلحات من إختصاص الرسول لوحدة المصدر و القول و التلاقي بدل التنافر ، و هو أوتي قوة كبيرة في جوامع الكلم و ترك لنا رصيدا لا ينبظ إلى يوم القيامة ، فلما نبتدع أسماءا أخرى ؟ لا نحن أفصح من الله و لا من رسوله الذي سمانا "المسلمين"، فالطاعة واجبة للآية بدل التأويل ، و إحترام رسول الله و حبه هو بذكر ما ذكره ، ألا ترى كيف يتغنى المحبين بكلمات محبوبهم ؟ هل نحب كلمة مبتدعة يرددها البعض و تنشرها وسائل الإعلام أم كلمة رددها رسول الله ؟ الفرق شاسع ، و لا يومن أحدكم حتى أكون إليه أحب من نفسه ، و ليس من الآخرين فقط ، فكل ما جاء في الدين كمل ، و كل كلمة أو مصطلح جديد يلقى في العامة و الدهماء ، بدل أهل الإختصاص بينهم فقط كما يعامل السم من طرف الكيمائيين فيعملون به الدواء ، أي مصطلح جديد بين الدهماء و في الفضائيات يؤدي إلى التفرق و التقاتل و السباب الممنوع كلهم في الدين ، لأن السم النافع للمختصين ، يصبح سما قاتلا ناقعا في يد الأطفال و الدهماء و غيرهم ... فهل عرفت وجه المقارنة الآن ... لا مصطلحات دينية أبدا تلقى لعامة المسلمين لأنها تفرقهم و تمزقهم و تكفر بعضهم البعض و النتيجة تراها الآن ، تحدث عنها رسول الله نعم بوحي يوحى أخبره غيبا ، لكن أبدا لم يأمر بها ، حاشاه ، فهو من سمى حتى المنافقين من أهل المدينة بأصحابه وتركهم مسلمين بين المسلمين دون قتل و لا تفرقتهم و لا ترميزهم بلباس معين لكي لا يشق صف الأمة و لا يفتح باب إبليس في تفرق المسلمين ، فهل نقتدي به ، أم أننا نحب علماءنا المعروفين بإزدواجية الطرح ليسوا حتى مبشرين بالجنة كما الصحابة أكثر من حبنا لرسول الله ؟ الجواب نجيب عنه بصبر أغوار أنفسنا ليس إلا ...
كل يبقى مسلما فقط ، فهناك المسلم و المؤمن ، أما سلفي أو إخواني أو ما إلى ذلك من التسميات ، لا نفع فيها إلا معصية قول رسول الله و قول الله :
(إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُون )[الأنبياء: 92].
جزاك الله خيرا ورأيي صواب يحتمل الخطا
تقبل تحياتي ولك مني فائق التقدير والإحترام أنت كذلك يا ناصر الدين إن شاء الله