اقتباس:
السلام عليكم و رحمة الله
حياكم الله جميعا و بعد
إن مسألة الحياة خارج الأرض تجري على قدم و ساق من طرف الدول الغربية و الأروبية ، بعدما تيقنو أن العالم فسد بالأحتباس الحراري و يريردون البديل
التسابق على أشده و دراسات عميقة تجرى و مند زمن و إلا حد الآن نسمع مرة ان هناك ماء على سطح المريخ و مرة لا
يقول الفيزيائي المعروف ستيفان هاوكين بأنه يجب على البشرية أن تفكر في الرحيل خارج المجموعة الشمسية إذا أرادت أن تستمر في الحياة مستقبلا!! فهل قوله هذا صحيح، أو يوافق القرآن؟
القرآن ينفي هذه المزاعم
الحمد لله على نعمة الإسلام الذي فسر لنا بدقة فائقة كل قوانين هذا الكون في كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، كيف لا وهو كلام الخالق الذي أتقن كل شيء خلقه.
يقول تعالى: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى (53) كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (54) مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى)[طه: 53-55].
من هنا ندرك أن الله تعالى خلقنا من هذه الأرض وسوف نموت ونرجع إلى هذه الأرض، ثم يبعثنا الله من جديد ويُخرجنا من الأرض يوم القيامة.
و يؤكد القرآن الكريم أن الله تعالى قد خلقنا من تراب الأرض، وأنه سيعيدنا في هذه الأرض، ثم يخرجنا يوم القيامة ويعيد لنا الحياة بعد الموت، يقول تبارك وتعالى: (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى)[طه: 55].
خلاصة صغيرة الرحلة نحو خارج الأرض يبقى حلما
سلامي
ملاحظة هامة : أقترح عليكم في الموضوع المقبل دراسة موضوع التدخين من المنظور الطبي و الشرعي
إن أمكن
|
الآيات التي إستندت عليها لا تفسر بالضرورة ما أردت تفسيره ... أليس القرآ، من وحي الخالق والتفسير من وحي المخلوق ؟؟؟
أستطيع أن آتيك بآيات أخرى و أزعم أنها دليل على وجود الحياة خارج الأرض....
تحياتي