رد: ألم تملوا من علي بلحاج والفيس...اقتراح مناظرة
24-07-2009, 09:07 PM
اقتباس:
|
وعليكم السلام...لاحظت غيابك فعساك بخير. ليس الفعل كرد الفعل ولا يستوي المبادر بالإساءة بالراد لها. نقبل كل الأراء وليس لنا حسابات شخصخية مع أي أحد مادام يلتزم بالأدب والأحترام. بالمناسبة أخي مواضيعنا رد فعل فهي نتيجة فإذا توقف المتسبب انعدمت النتجية لزاما...وعموما هذا أمرحصل وتداعياته مازالت إلى الأن وفئات الشعب افترقت إلى أحزابا وشيع حوله فلا يمكن أن نغض الطرف عنه ونتجاهله ولكن نناقشه بالشروط المعلومة. |
شكرا أخي على سؤالك
أنا بخير والحمد لله
هي ظروف العمل تغيبنا أحيانا
كما قلت سابقا أن الازمة كبيرة وأسرارها كثيرة، وإلى حين ظهور الحقيقة كاملة وجب أخذ الحيطة والحذر من أي فتنة أخرى.
يمكن أن تعيد مطالعة بعض الردود هنا لتعلم ما أقصد، ويمكننا ان تتأكد أن ما يمكن أن تسمعه من عموم الشعب حول بلحاج أكثر قساوة مما يذكر في مثل هذه المواضيع داخل المنتدى، والاستمرار في التحدي ومحاولة إعادة نفس اللغة التي كنا نسمعها قبل إنفلات الامور في التسعينات لا أظنه يصب في مصلحة الجميع.
لهذا قلت من الضروري ان يتراجع كل من كان جزءا من الازمة إلى حين نهايتها.
نقطة اخرى :
يتفق الكثيرون أن سبب انفلات الامور هي الكثير من المغرر بهم من الذين إنجرفوا وراء العاطفة دون تحكيم العقل فصدقوا الفتاوى وكلام بعض تجار الدم وتاهوا في بحر الفتنة فأغرقوا أنفسهم وأغرقوا الشعب معهم.
هل يمكن أن يضمن بلحاج وتضمنوا أنتم أن لا ينجرف آخرون وراء العاطفة ليأتي من يغرر بهم ونعود للفتنة من جديد ؟
مشكلتنا كجزائريين وربما هي مشكلة العرب جميعا هي الانجراف وراء العاطفة، فالكثير لا يفكر بالعقل، لكنه ينجرف وراء الخطابات الجذابة والشكليات، لذلك ينتشر عندنا فكرة زعامة الاشخاص أو تزعيمهم وتقديسهم، وهو ما أظنه خطأ فادح
تحياتي
أنا بخير والحمد لله
هي ظروف العمل تغيبنا أحيانا
كما قلت سابقا أن الازمة كبيرة وأسرارها كثيرة، وإلى حين ظهور الحقيقة كاملة وجب أخذ الحيطة والحذر من أي فتنة أخرى.
يمكن أن تعيد مطالعة بعض الردود هنا لتعلم ما أقصد، ويمكننا ان تتأكد أن ما يمكن أن تسمعه من عموم الشعب حول بلحاج أكثر قساوة مما يذكر في مثل هذه المواضيع داخل المنتدى، والاستمرار في التحدي ومحاولة إعادة نفس اللغة التي كنا نسمعها قبل إنفلات الامور في التسعينات لا أظنه يصب في مصلحة الجميع.
لهذا قلت من الضروري ان يتراجع كل من كان جزءا من الازمة إلى حين نهايتها.
نقطة اخرى :
يتفق الكثيرون أن سبب انفلات الامور هي الكثير من المغرر بهم من الذين إنجرفوا وراء العاطفة دون تحكيم العقل فصدقوا الفتاوى وكلام بعض تجار الدم وتاهوا في بحر الفتنة فأغرقوا أنفسهم وأغرقوا الشعب معهم.
هل يمكن أن يضمن بلحاج وتضمنوا أنتم أن لا ينجرف آخرون وراء العاطفة ليأتي من يغرر بهم ونعود للفتنة من جديد ؟
مشكلتنا كجزائريين وربما هي مشكلة العرب جميعا هي الانجراف وراء العاطفة، فالكثير لا يفكر بالعقل، لكنه ينجرف وراء الخطابات الجذابة والشكليات، لذلك ينتشر عندنا فكرة زعامة الاشخاص أو تزعيمهم وتقديسهم، وهو ما أظنه خطأ فادح
تحياتي
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر.... على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه ... على طبقات الجو وهو وضيع









