تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > منتدى المرأة والأسرة > منتدى الصحة النفسية

> موضوع متجدد : رسالة لكل حزين وحزينة مهموم ومهمومة .. لكل من ضاقت عليه الدنيا

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: موضوع متجدد : رسالة لكل حزين وحزينة مهموم ومهمومة .. لكل من ضاقت عليه الدنيا
21-11-2014, 01:27 PM
تأملات قرآنية تريح النفس
وتشرح الصدر
للشيخ عبد الله بن بلقاسم .




--

"سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ"
التفاؤل ليس خواطر عابرة
إنه عقيدة والتزام روحي عميق.
"سيؤتينا الله"
اهتف بها في روحك.


--


"وألنا له الحديد"
لا تخف لو كانت ظروفك أقسى من الحديد
فالله قادر أن يلينها لك.

--

"ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون"
تأمل إلا الضالون
مخطئون حتما أولئك الذين يشعرون أن أحوالهم الصعبة لن تتغير

--

"فخرج منها خائفا يترقب"
مخاوفك وآلامك ربما تسوقك إلى حيث تفتح لك أبواب السعادة.
أمن وزواج ثم كلمه ربه ( أي سيدنا موسى عليه السلام ).

--


"وتوكل على الحي الذي لا يموت"
كل الذين تعول عليهم ربما يموتون قبل أن يتمكنوا من مساعدتك
فوض أمورك للحي الذي لا يموت.

--

" وعسى أن تكرهوا شيئا وهو (خير) لكم"
الله أكبر
كم أذهبت هذه اﻵية من الأحزان.

--

" ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض"
"واسألوا الله من فضله"

حين ترى نعمة تحبها مع غيرك.
ادفع الحسد وادع ربك من فضله فإنها فرصة إجابة.

--

"ذلك من فضل الله علينا"
قالها يوسف وهو مسجون ظلما في غربة.
مهما كانت اﻵلام؛ هناك نعمة وشيء جميل يمكن الحديث عنه.

--

"بل يداه مبسوطتان"
ونحن صامتون لا ندعو
ياللخسارة.

--

"إنما أشكو بثي وحزني إلى الله"

إنما أداة حصر أي لا أشكو إليكم
ترك الشكوى لهم فرد الله بصره وجمعه ببنيه وأغناهم .
ترك الشكوى يعجل الفرج

--

"وإليه يرجع (الأمر كله) فاعبده (وتوكل) عليه"
إن كنت تظن أن شيئا من شؤونك بيد أحد غير الله
فتدبر هذه اﻵية في هذا الصباح ثم توكل على الله.

--

"فنادى في الظلمات"
لو أن هناك مكانا يغيب فيه العمل الصالح لكان جوف الحوت في قعر البحر غيب تسبيحة يونس.
اعمل صالحا فلن يضيعك الله أينما كنت.

--

"فقولي إني نذرت للرحمن صوما"
واجه أحداث الحياة الصعبة بالقرب والطاعة.

--

"ولله خزائن السموات والأرض"
كل أحلامك وآمالك ما تتطلع إليه وتريده بيد ربك وحده
بهذا اليقين يبدأ الطريق إليها.

--

الناس يتخلون عن المريض وكان الله مع أيوب
الناس يملون الكبير والله مع زكريا
الناس يزهدون الفقير والله مع موسى
وثق علاقتك بمن لن يتخلى عنك.

--

"إن الله (بالناس) لرؤوف رحيم"
كل الناس وأنت منهم.
أنت محفوف برحمة الله ورأفته.

--

"فكيدوني (جميعا)ثم لا تنظرون (إني توكلت) على الله"
تحدى كيد أمته كلها بكلمة التوكل.
تحد همومك ومخاوفك بها قل لما يقلقك.
إنى توكلت على الله.

--

"إنما أشكو بثي وحزني إلى الله"
كل الذين نبثهم شكوانا مهما كان دعمهم ومواساتهم وفهمهم لنا لا يعرفون على الحقيقة ما نحس به .
وحده الله يعلم بنا

--

"ثم أنزل عليكم من بعد (الغم) (أمنة) نعاسا"
من رحمة الله يامؤمن مع كل ألم يحل بك ، انتظر بعده أمنا ينزل في أعماقك وسكينة تشد على قلبك.

--

"إذ نادى ربه نداء (خفيا)"
ما كلفنا الله حتى أن نرفع أصواتنا حين ندعوه.
همسات وجعك تسمع في السماء .

--

"وأبونا شيخ كبير"
لقد كان كبيرا مسنا ولكنه أبرم عقدا لعشر سنوات قادمة .
أن تكون مسنا أو مريضا لا يعني أن تعيش دون طموح أو أمل.

--

" (واصبر) لحكم ربك (فإنك بأعيننا)"
لا شيء يمنحنا قوة الصبر على آلامنا مثل اليقين بأن ربنا الرحيم يرانا ونحن نتألم.

--

"ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا: (ربنا)"
لم يجدوا قوة يلقون بها هول عدوهم مثل الدعاء.
واجه المخاطر والأهوال والكربات وقل مثلهم :
ربنا.

--

"أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين"

في شدة أوجاعه أيقن بالرحمة.

--

"رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا"
لكبار السن رحمة خاصة في السماء ودعوتهم تخترق الحجب
تأمل كيف توسل زكريا بشيبه!

--

"قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا"
قدم الاستعانة على الصبر
طلب العون من الله أنفع في همومنا ومتاعبنا من تجلدنا وصبرنا.

--

إن حزنا يقربك من ربك
خير من فرح يبعدك عنه

--

"عسى ربنا أن (يبدلنا خيرا) منها إنا إلى ربنا (راغبون)"
تفاءلوا أن يعوضهم الله خيرا منها وليس مثلها .
وأقرهم الله بعد التوبة كن أكثر تفاؤلا.

--

"وأدخلناه (في) رحمتنا"
اشعر بالرحمة تحيط بك تغمرك تنغمس فيها تحفك...
يارب أدخلنا (في) رحمتك.

--

"الله الذي خلقكم ثم (رزقكم)"
مثل يقينك بخلقك مثلما ترى خلق يديك ورجليك.
كن على يقين برزقك.

--

(ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني (سواء) السبيل)
كن طموحا في دعائك ولو في أحلك الظروف.
لم يسأله السبيل فحسب بل أحسن الطرق وأيسرها.

--

"(فحملته) فانتبذت به"
"فأتت به قومها (تحمله)"

همك الذي تحمله فيه ميلاد فرجك.

--

"ربنا وسعت كل شيء (رحمة) وعلما"
تأمل كيف قدم حملة العرش في دعائهم الرحمة على العلم .
بقدر يقينك أن علمه وسع كل شيء كن علي يقين أن رحمته كذلك.

--

"ففروا إلى الله"
اهرب بآلامك وجراحك
اهرب بهمومك وأحزانك
اهرب بقلقك وخوفك وضجرك
اهرب إليه.

--

"(وتوكل) على العزيز (الرحيم)"
ربك أرحم بك منك بنفسك.
ففوض شأنك إليه .

--

"ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها "
حتى أنت لو هربت من هذه الرحمة في جوف الأرض للحقت بك وأدركتك.

--

"إن ربي قريب مجيب"
ذكر الله اسمه القريب في ثلاثة مواضع من كتابه كلها مقرونة بإجابته وسمعه لهم.
اقترب ليجيبك.
قل : يا رب .

--

"(كتب) على (نفسه) الرحمة"
"كتب ربكم على نفسه الرحمة"

بحثت في القرآن عن موضع آخر فيه كتب على نفسه فلم أجد غير الرحمة.
اللهم رحمتك نرجو.

--

"وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه"
حين نشعر بعجزنا وعجز اﻵخرين حولنا
نصبح أقرب ما يكون للفرج.


--

"إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا"
أمسكها رحمة بك
وأنت تقلق من أشياء صغيرة
نم متوكلا سيمسكها الله عنك.

--

"فلما استيأسوا منه"
لم ييأسوا فحسب بل استيأسوا أيضا
ولكن الله رد لهم أخاهم
تشبث بالأمل.

--

"وإن فريقا من المؤمنين لكارهون"
عندما يقع ما لا تحب
تفاءل أيضا
فبدر الكبرى طلائعها شيء لم يحبوه.

--

"إن (يريدا إصلاحا) (يوفق) الله بينهما"
ننال من التوفيق في حياتنا بقدر ما فينا من رغبة الإصلاح.

--

"قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا"
هؤلاء من أسرفوا قبل أن يتوبوا يقال لهم لا تقنطوا
فكيف بمن تابوا.

--

"وأعلم من الله ما لا تعلمون"
لم يكن ما يعلمه يعقوب سرا فهو نبي يجب عليه البلاغ.
لكنه كان يعلم من حسن الظن بربه مالم تبلغه ظنونهم.

--

" إني (توكلت) على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو (آخذ بناصيتها)"
كل من ستقابلهم اليوم
من تقلق منهم
من تهابهم
نواصيهم بيد ربك.

--

"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب"
ليس في وسعك أن تسعد الخلق
أو تحل كل مشكلاتهم.
لكنك تستطيع أن تدلهم على من بيده ذلك...
علمهم أن يقولوا
يا رب

--

"فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم"
سأل ربه كشف الضر فقط
فزاده أن آتاه أهله ومثلهم.
حين تدعو لا تتوقع الإجابة فحسب بل والزيادة.

--

"فافسحوا يفسح الله لكم"
سياق الآية في مجالس العلم، فبقدر ما تفسح معنويا لإخوانك في طلب العلم وتساعدهم يفسح الله لك في العلم والفهم .

--

"فافسحوا (يفسح الله) لكم"
ما أكرم الله!
يوسع الله حياتك بحركة يسيرة تتحركها وأنت قاعد ليقعد أخوك.
كيف بمن يسعى ويركض من أجلهم؟!

--
"(فنادى) في (الظلمات)"
"إذ نادى وهو (مكظوم)"

مكظوم وفي الظلمات لكنه لم يتوقف عن المحاولة والنداء
لا تتوقف مهما أحدقت بك الظروف.

--

"وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا"
الذي أعطاك نعمة الوجود والحياة دون أن تسأله.
لن يمنعك خيرا حين تسأله.

--

"ورحمتي وسعت كل شيء"
وسعت كل لحظة ألم،
وكل خاطرة حزن،
وكل لمحة وجع،
وسعت أدق أدق تفاصيل بؤسك.
قال ابن كثير: آية عظيمة في الشمول والعموم

--

"وإذ (ابتلى) إبراهيم ربه بكلمات (فأتمهن) قال إني جاعلك للناس (إماما)"
بعد الابتلاء تكون الإمامة.

--

"ذكر (رحمة) ربك عبده زكريا (إذ نادى) ربه ...."
إذا أراد الله أن يرحمك ألهمك الدعاء

--



"إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة"
دعوة واحدة حفظهم الله بها أكثر من ثلاثة قرون....
احفظ مستقبلك بالدعاء وقل
يا رب

--
"وإذا سألك عبادي عني فإني (قريب)"
أقرب
أقرب
من كل الذين تتوقع أن لديهم مساعدة أو حلا لمشكلتك.

--


"ونجيناه من الغم (وكذلك) ننجي المؤمنين"
تدبر (وكذلك).
ليس خاصا بالأنبياء وحدهم
سينجيك الله يا مؤمن ولو كنت في كرب عظيم كبطن الحوت الخانق.

--
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: موضوع متجدد : رسالة لكل حزين وحزينة مهموم ومهمومة .. لكل من ضاقت عليه الدنيا
21-11-2014, 01:28 PM
( وما تدري نفسٌ ماذا تكسبُ غدًا )

غدًا بإذن الله يصلح ﷻ حالك

وتُفرج همومك

ويذهب ما أصابك

فقـط تفـاءل وأحسـن ظنك بربك !!


--

( وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ )

ما استُجلِب رزق الله بمثل ترك المعاصي !!

--

( والصبح إذا تنفس )
أليس الذي أزاح ظلمة الليل بإنفلاق النور، بقادر على تفريج كربتك وتيسير الأمـور ؟
ثق بربك وتفاءل فإنهُ على كل شيئ قدير !!

--


( فَلولآ إِذْ جَاءهُم بأسُنَا تَضَّرعُوا )

تضرع المرء في الدعاء ، من أسـباب رفع البلاء !!

--

دعا موسى وأخيه على فرعون
فقال الله : ( قد أُجيبت دعوتكما )
قال العلماء : استجاب له بعد أربعين سنة ،
ادع ربك وأحسن ظنك فقد تتأخر الإجابة !!

--

﴿ عسَّىٰ ربُنا أن يُبدلنا خيراً منها إنَّا إلى ربنا راغبون ﴾

كل ما تتركه من أجل ربِّ السماء ، يعوضك الله بخير من هذه الأشياء !!

--


( قال ربِّ اغفر لي وهب لي ملكا )

الذنوب تؤخر أو تمنع إجابة الدعوات ، ولِهـذا سليمان سـألَ رب السـماوات ، مغفرة ذنبه قبل أن يسأله العطيات !!

--

( وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً )


بالصبر والتقوى يجعل الله المحنة إلى منحة ، ويُبطل كيد الخصـوم ويُزيل عنك گل الهموم !!

--

( إنَّ اللّهَ مَع الصَّابرين )

يامن اثقلك الألم وزاد وجعك ، لا تستوحش ... فإنَّ الله معك !!

--

( إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ... )

إذا أردت أن يفتح الله لك للخير باب ،
عليـك أن تسعى له وتبذل الأسـباب !!

--

( إِن يَعْلَمِ الله فِي قُلُوبِكُم خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرا )

من نوى الخير فُتحت له أبوابه ، وهيأ الرحمٰن ويسّرَ له أسبابه !!

--


ﺧﺮﺝ ﻣﻮﺳﻰ ﺧﺎﺋﻔًﺎ ﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﺃﻳﻦ ﻳﺘﻮﺟﻪ ،
ﻓدﻋﺎ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ : ( ﻋﺴﻰ ﺭﺑﻲ ﺃﻥ ﻳﻬﺪﻳﻨﻲ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ )
فتغيرت حياته بهذه الدعوات !!

--

ألقي يونس عليه السلام في بطن الحوت ،
وبالدعاء نُبذَ من غير أذى ونجى من الموت !!

--

قال ﷲ ﷻ في الحديث القدسي : ( أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني )

أكثر ما يدفع عنك البـلاء ، حسن ظنك بالله مع الدعاء !!

--

﴿ قَالَ ربِّ اغفر لي وَهبْ لي مُلكاً ..﴾

قد تستحي وتخجل أن تسأله بعد ذنبك ، بل استغفر واسأله فإنَّ ذلكَ يُحـبه ربك !!

--

ارفع يديك فيها إلى السماء وألحّ بالدعاء ،
فإنَّ الله يُحب الملحين
وعنده لا يخيب الرجاء
( أُجيبُ دعوة الداعِ إذا دعانِ )
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: موضوع متجدد : رسالة لكل حزين وحزينة مهموم ومهمومة .. لكل من ضاقت عليه الدنيا
21-11-2014, 01:30 PM
اذا ضايقك أي أمر من أمور الدنيا
قل (
حسبي الله ونعم الوكيل )


معناها : توكيل كل الحول والقوة له سبحانه .. معنى حسبي الله: أي يكفيني الله تعالى عن غيره في الرزق, والنصر, والعون, واللطف, والرحمة, والوقاية ... وغير ذلك.
ومعنى الوكيل: هو من يوكله الإنسان ليقضي له أمراً, وكلما كان الوكيل قوياً, أميناً, فطناً, حكيماً, كان قضاء الأمر أفضل وأكمل.

قد قالها ابراهيم – عليه السلام - ؛ فجعل الله النار برداً و سلاماً .

"
حسبي الله ونــِـعم الوكيل"

قالها المسلمون يوم أُحد > >> ** فَانقلبوا بنعمة مِن الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان اللَّه }
فثبتهم الله ونصرهم رغم جراحهم

ــــــــــــــــــــــــــــــ

رسالـة لكل مهموم ومغموم ومظلوم ومكسور ومريض ومديون ومقهور ومغلوب ومحزون .

إذا ظُلمت و إذا ضاقت بك السبل و بارت الحياه و لم تجد من الناس أنيساً و لا مؤنساً .. و إذا أُبتليت
فقل
"
حسبي الله و نــعم الوكيل "

و إذا كنتَ بريئاً و عجزتَ عن إظهار الحقيقة
فقل"
حسبي الله و نـعم الوكيل "

و إذا أجتمع القومُ ليؤذوك
فقل "
حسبي الله و نـعم الوكيل "

و إذا أُغلق عليك في أمر
فقل "
حسبي الله و نـعم الوكيل "

و إذا تعسرت الأمور فقل
"
حسبي الله و نـعم الوكيل "

إذا أُرتجَ عليك و ضاق فُهمك و تعسّر إدراكك
فقل "
حسبي الله و نــِـعم الوكيل "

فبها يدفع الله عنك الأذيّة و يزيح الكُربة
و يــُـستجلب الرِزق و ينزل الفــَـرج

(
حسبي الله ونعم الوكيل )
ما أعظمها من كلمات، ينقلب قائلها بنعمة وفضل ولا يمسه السوء
فقولوها بإخلاص ويقين في وجه الهموم والغموم والمخاوف .
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: موضوع متجدد : رسالة لكل حزين وحزينة مهموم ومهمومة .. لكل من ضاقت عليه الدنيا
21-11-2014, 01:31 PM
كلمات تكتب بماء الذهب للشيخ لافي العوني عن فضل وعظمة الدعاء :

هذه كلمات عن بركات الدعاء / مكتوبةً بماء عين الرجاء مصحوبةً بأرق ألفاظ النداء أن يجعلنا الله وإياكم من أهل إجابة الدعاء
.


الدعاء لو تأملت معناه ..لعرفت أنه من رحمة الله بالناس مجرد أن يأذن الله لك أن تطرق بابه هذا هو قمة التوفيق وبداية البركه.

الدعاء معناه الحقيقي هو هِتاف ونداء يخرج من عبد ضعيف لم يرفع يديه إلا وهو يعلم أن فوق هذي السموات معبود قدير عليم سميع!

الدعاء أشبه ما يكون بحبل .. طرفه بيدك والطرف الآخر عند الله .! هل تعتقد أن الله سيترك عنك الحبل ويتخلى عنك ؟ هذا مُحال !

ضعفك البشري والحاجه أيّاً كان وقتها وحجمها وأطرافها ..! لن تجد لها أنفع من الدعاء ... محرومة تلك القلوب التي لا تدعو الله !

رُوي عن رسول الله .. ( الدعاء سلاح المؤمن ) هذا اللفظ دقيق جداً. / سلاح / لأن الله يعلم أن الدنيا دار ابتلاء ومعركة

الفقير المُتسوُل عند الابواب يرفع لك يداً واحده وأنت ترفع لله كِلتا يديك في الدعاء. . عرفت الان من هو المُتسوّل الحقيقي !

إذا رأيت نفسك تدعو وترفع يديك ثق تماماً أن هذا ليس من فعلك ! هذه أنوار إلهيّه سطعت في قلبك فأذِن الله لك أن تدعوه .

أقصر الطرق التي تُوصلك إلى باب الله بل وتُدخلك عليه سريعا هو أن تأتي وأنت تحمل في عينيك وقلبك كل معاني الافتقار إليه.

عند الدعاء خذ نفساً عميقاً ! واجمع شتات قلبك من كل وِديان الدنيا واجعل قلبك يرتفع إلى الله قبل يديك .! هذا هو سر القبول

نحتاج في الدعاء أن نكسر حاجز الصوت! إجعل صوتك في الارض لكن دع قلبك يطوف مع صوتك حول عرش الرحمن هنااااااك في الأفق البعيد

لن تجد في الكون من يسمع صوتك ويعلم حاجتك ويعرف تفاصيل خيالاتك إلا الله .. فالعقل والمنطق يقول أن من الخذلان طرق باب غير الله

كم من قريب وصديق وعزيز خذلك حينما سألتَه ؟ كم من المسؤولين من وقفتَ على بابه فلم تدخل ؟ ربنا يستحي أن يسمعك تدعوه ولا يُعطيك ..

وباللهِ .. لا بالناس تُقضى الحوائجُ ..

إذا ضاق صدرك من طول الوقت ولم يُستجب لك فتذكر مرض أيوب 40 عاما الله يراك ويعلم وقت الاجابه عليك فقط أن تُفوض الامر إليه

أروع ما في الدعاء هو شعور القلب وإحساس الروح أن الله يسمع صوتك ( أنت ) من أنت في ميزان الكون ؟؟ هذه جنة الاشواق

يجب أن تعلم أن الملائكة أحب العباد إلى الله ( يدعون لك ) إذا رأو منك الصلاح بل ويُؤمنون على دعواتك وهذا مزيد فضل وبركه

الاجابه أمر مفروغ منه في قانون الله مع عباده لكن العبره أن يُبادر العبد لطرق الباب تعلّموا فن التسوّل عند باب الملِك

الله .. أقرب ما يكون .. عندما يتخلى عنك الناس..! خصوصاً لمن أحسَن الظن بالله

تعلّم أول ما ينزل بك المكروه أن تفرح أن الله فتح لك باب الدعاء كأن الله يقول لك بإمكانك تغيير الواقع إفرح بالله ربّاً

من عقيدة أهل السنة والجماعه ومن صريح قول النبي صلى الله عليه أن الدعاء يرد القضاء ويرفع البلاء هذه القناعه تجلب السعاده .. ان عمر يطوف ويقول اللهم إن كنتَ كتبتني في الاشقياء (فامحُني) وأثبتني في السعداء يمحو الله مايشاء ويُثبت وعنده أم الكتاب

لمن يقول إني دعوت الله ولم يستجب لي أقول له ثق تمام الثقة إن الله قد دفع عنك من البلاء ماهو نازل بك لكن دعائك رفعه عنك

إذا أيقن القلب بمنافع الدعاء هان عليه كل عسير وصارت بينه وبين أمنياته أيام معدودة أو شهور قليله لأن الامر والخلق بيد الله

جبال أحزانك الجاثمة على قلبك لن ينسفها نسفاً شيٌ مثل الدعاء! والبلاء يخاف من الدعاء كخوف الظلام من سطوة الشروق.

ضيق الرزق وقلة الحيلة وضنك العيش والمصاعب والمتاعب لن تجد لها علاجاً كالدعاء يفتح الله لك من الابواب مالا يخطر على بال واصِل ولا تقِف.

الدعاء عطيّة من الله لك قبل أن يكون طلب منك لله! دائماً ( اطلب من الله أن يفتح لك باب الدعاء ) حينها أنت من الأحياء !

إذا أيقنت أن الله يسمعك ويراك .. وإذا وثقتَ أن حاجتك بيدالله دون ماسواه ..! فأنت على موعد مع الفرح

هناك لحظات يكون فيها للدعاء طعم ولذّه يذوقها الانسان لا تُوصف تُشعرك بقرب رهيب من الله وأُنس وفرَح حينها تعلم أن للبلاء حكمة

دمعه ساخنة .. على خدك الجميل .. في ظلام الليل وارتجاف كفّيك .. تفعل عند الله الأفاعيل .. وتجلب لك كل جميل

عندما سمى رسول الله الدعاء بأنه سلاح المؤمن كان لابد لمن يحمل هذا السلاح أن تكون يده قوية وقلبه صلب هذا هو اليقين .. فليكن دعائنا بيقين .. أي مسؤول لا تذهب له وتقف عند بابه إلا وأنت واثق أنه يقدر على نفعك لماذا تدعو الله أحيانا وقلبك فيه الشك؟ هذا من سوء الادب .. فالله كل شيء بيده .

الأكيد أنّ دمعة عينك .. وقشعريرة جلدك .. بين يدي الله لن تمر مرور الكرام! كم جلبت من فتوح .. وكم أراحت من روح ؟

إنك حينما ترفع يديك إلى السماء في الدعاء فاعلم أنك ترفع ما نزل بك من البلاء! بل وتدفع مالم ينزل عليك الدعاء .

قُل لنفسك هب أن الله رفع ما بك من بلاء وأعطاك ما تريد هل يهون عليك أن تمر عليك الايالي دون طرق باب الله .. ترك الدعاء خذلان.

الدعاء أشبه ما يكون باللباس السميك يحميك من كيد الكائدين .. كم هي صواعق البلاء في طريقها إليك فقال لها الدعاء ( ممنوع النزول).

من منافع الدعاء أنه يخلق في القلب عباده جليلة إسمها ( المراقبة ) من أكثر من الدعاء يعلم أن الله يسمعه ويراه هذه غنيمة.

الدعاء يصلح لكل فئات المُجتمع! الفقير يُريد غِنى والمُوسِر يريد البركه والمُذنب يريد المغفره والصالح يريد من الله القبول .

ثق تماماً أنك مادعوت الله خصوصا في سجودك في الليل..! إلا أمر الله الكون بإجابة دعوتك وتنفيذ رغبتك.

الله يؤجل أمنياتنا ولا ينساها..

فحين تأتي إلى رجل كريم فتجده يُبادر لك بالضيافه وحُسن الاستقبال وأنت من بعيد؟ الله أكرم وأجود من خلقه جميعاً

السماء فتحت أبوابها للسائلين والدخول على الله مسموح للجميع..! عليك الدعاء ومنه الإجابه .. إفرح بالله رباً.

اليقين شعور نفسي وعمق إيماني أن الله يسمعك ويراك وأنه لا يخلف وعده وأنه لا يخذل من دعاه وأنه لاي رد من سأله ورجاه .. اليقين دواء مرض النفوس .


كافر لا يُؤمن بالله قد يعبد الحجر والشجر إذا دعا الله وكان مُضطراً استجاب الله له.! وأنت مسلم مُوحد لماذا لايستجيب لك !؟

أجمل المشاعر في الدعاء أنك تعلم وأنت تدعو الله أنه يراك .. ويسمعك ..! وتستحضر في نفسك أن الله يستحي أن يردك ويرد دعوتك.

إياك أن تترك الدعاء لأنك أذنبت أو عصيت.. هذا من الشيطان.. قال الله عن آدم حينما عصى ربه قالا ربنا ظلمنا أنفسنا ..الدعاء نجاة.

في الدعاء يجب عليك أن تُظهر لله أن قلبك مُتعلّق بالله دون ماسِواه .. حطّم صنَم الاعتماد على الأسباب.! سيُدهشك بعطائِه

الله يُحب المدح والثناء ..! لأنه هو الذي يستحق ذلك دون سواه كلمات الثناء في بداية الدعاء هي سر القبول ..! ورُكن الإجابة .. قابدأ الدعاء بالحمد لله والثناء عليه والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم .

أجمل ما في الدعاء أنك تقول لله يارب هذه حاجتي مني قلة الحيله ومنك روعة التدبير مني العجز ومنك سلطان التسخير!

كَونك مهموم ومكروب وحزين فهذا لا يعني أن تترك سبب نجاتك.! وترفض تغير حياتك.! قال رسول الله (أعجز الناس من عجز الدعاء) .

ليس من الشروط إجابة الدعاء إطلاقاً أن تكون فصيحاً أروع وأنفع كلمات الدعاء هي التي تخرج من قلبك ولو بلهجتك البسيطة.

المُتأمّل يجد أن الله دائماً لا يرد دعاء المُنكسره قلوبهم كالمضطر والمريض والمسافر والوالد والمظلوم والسجود له ذَوقٌ خاص.

التكرار في الدعاء أكثر من ثلاث مرات هو من صور الإلحاح ومن أدمن طرق الباب فُتح له والالحاح في الدعاء يجلب لك فوق ماتريد!

إجعل الصلاة على رسول الله في بداية الدعاء للشفاعه أن يقبله الله منك واجعلها في نهاية الدعاء كالاعتذار لماوقع من زلل.!

الصلاة على رسول الله في بداية الدعاء ومنتصف الدعاء وفي نهاية الدعاء تخرج من قلبك تحوطها الملائكه لن تقف إلا عند عرش الرحمن.

اذا أتاك الشيطان وقال لك كيف تدعو الله وأنت تعصيه رد عليه وقل أنت ***** دعوتَ الله فاستجاب لك! قال أنظرني إلى يوم يُبعثون .

والعجيب في أنوار وبركات الدعاء؟؟ أن الله يغضب عليك إذا تركت الدعاء ! ( هل في الكون أكرم من الله ؟؟؟ ).. تفاءلوا

من حكمة الله أن جعل أوقات الدعاء مُتعدّده وأماكن الفضيلة كثيره .. شعورك أن الأوقات والأزمان وفيره يشرح الصدر للدعاء

والدعاء مشروع ومسموح كل حين وكل وقت وساعة خلال الليل والنهار والصيف والشتاء .. وهناك أوقات استجابة للدعاء مثل ( الثلث الأخير من الليل حيث ينزل الله جل جلاله ويقول من يدعوني فاستجيب له , وهناك وقت استجابة في آخر ساعة من يوم الجمعة , وهناك وقت استجابة الوقت بين الآذان للصلاة وإقامتها وهذا يحصل خمس مرات في اليوم فلا تفوتها , وفي السفر .. وعند نزول المصائب )

هذه وغيرها من اوقات استجابة الدعاء وهو وقت محروم منه ... كثير من الناس تجده مهموم ومكروب تفوت عليه اللحظات وهو سرحان!

بعض الناس عنده قدره عجيبه على الشكوى لصديق والحديث عن مُعاناته لساعات! وإذا كان في سجوده ( إنقطع لسانه ) ! هذا حِرمان

دعاؤك خير لك من الاحباط

الخلوه قبل الدعاء تُبعد عنك الطاقه السلبيّه من أصناف البشر والجلوس في ذكرالله يجلب لك شحنات هائله من التفاؤل واليقين

ايليق بالله ويستحيل على الله وحاشا لله أن يدعوك للقدوم عليه ويُلهمك الانطراح بين يديه ثم لا يُعطيك هذا مُحال مُحال

أتعرف ما هو الأكيد .

الأكيد .. أن الله لن يخذل من دعاه ..!

الأكيد .. أن الله سيُعطيك لأنه دائماً يُناديك ..!

الأكيد .. أن النواصي بيد الله والأرزاق بقِسمة الله ..!

فيا أخي المهموم الحزين

ويا أختي المهمومة الحزينة

أتتركون الدعاء بعدما عملتم فضله ؟ لا تجعلوا لوساوس الشيطان عليكم سبيلا

وثقوا بوعد الله القرآني

قال تعالى ( إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان )

قال تعالى ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء )


قد وفقك الله من بين كثير من الخلق لتعرف فضل الدعاء .. فكم أنت محظوظ .. استعن بالله واكثر من الدعاء .
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: موضوع متجدد : رسالة لكل حزين وحزينة مهموم ومهمومة .. لكل من ضاقت عليه الدنيا
21-11-2014, 01:32 PM
من يائس من تعلم علم النحو، إلى إمام فيه:

قال ابن عثيمين:

(قد حدَّثني شيخنا المثابر عبد الرحمن السعدي رحمه الله أنَّه ذكر عن الكسائي إمام أهل الكوفة في النحو أنه طلب النحو فلم يتمكن،

وفي يوم من الأيام وجد نملة تحمل طعامًا لها وتصعد به إلى الجدار، وكلما صعدت سقطت، ولكنها ثابرت حتى تخلصت من هذه العقبة، وصعدت الجدار،

فقال الكسائي: هذه النملة ثابرت حتى وصلت الغاية، فثابر حتى صار إمامًا في النحو..

فينبغي أن نثابر ولا نيأس؛ فإن اليأْس معناه سدُّ باب الخير، وينبغي لنا ألا نتشاءم، بل نتفاءل، وأن نعِد أنفسنا خيرًا)

  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: موضوع متجدد : رسالة لكل حزين وحزينة مهموم ومهمومة .. لكل من ضاقت عليه الدنيا
21-11-2014, 01:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي المكروبُ المهمومُ المتوجعُ... أختي الكئيبةُ اليائسةُ الحزينةُ...


أنا لن أبدأَ بسردِ عباراتٍ أنتَ تحفظُها وتسمعُها من كلِ أحدٍ,

أنَا لنْ أقولَ لكَ: سيأتي بعد الّليلِ المظلمِ صباحٌ مشرقٌ, وما بعدَ الضيقِ إلا الفرج, وإنَّ بعد العسرِ يأتي يسرٌ على إثرهِ يسر.

أنا لن أنشدكَ :
ضاقتْ فلمّا استحكمتْ حلقاتها.....فرجتْ وكنتُ أظنّها لا تفرجُ.

أنا لنْ أقولَ لكَ ذلكَ كلّهُ؛ فلاشكّ عندي أنّك تحفظُ هذهِ العباراتِ عن ظهرِ قلبٍ, وقد سمعتَها مرارًا وتكرارًا. وأنتَ تؤمنُ إيمانًا يقينيًا أنَّ بعدَ كلِّ ليلٍ مظلمٍ يأتي صباحٌ مشرقٌ, لكن ليلكَ طوييييييييلٌ طويلٌ!!. وتؤمنُ أنَّ بعدَ الضيقِ يأتي الفرجُ, لكنّ فرجكَ لم يلحْ قدومه حتى في الأفقِ البعيدِ الذي تُبصره...

لذا لن أحدثكَ عنْ صباحٍ لم يأتِ ولا عن فرجٍ لم يحنْ أوانه بعدُ؛ وإنما أحدّثكَ عن رحمةِ الله التي أقتضتْ أن يتخلّل الليلُ المظلمُ البهيمُ نجومًا بديعةً تومضُ بين الفينةِ والأخرى.
ورحمتُه التي اقتضتْ أن يتخلّل الضيقُ الشديدُ والعسرُ المطبقُ ومضات من الفرجِ تؤنسُ القلبَ وتصبّرهُ.
فهلّا سألتَ أصحابَ الأحزانِ عن ومضاتِ الرّحمةِ التي يرونَها في قمةِ ابتلائِهم ويأسِهم لترقُبها في نفسكِ, وفي كلِّ شيءٍ حولكَ, فلعلّها تُسلّيكَ وتُسعدكَ, وتخففُّ عنكَ كما خففتْ عنهم؟؟؟




ولأجلِ أنْ تقتربَ الصورةُ إلى ذهنكَ أكثر؛ أقولُ:

ألم تقعدْ يومًا صامتًا ساهمًا تشعرُ أنّكَ ضائعٌ قدْ عصفتْ بكَ الهمومُ فبعثَرَتْكَ, تفتقدُ حضنًا دافئًا يَلّمُّ شعثكَ, فإذا بكَ وأنتَ على حالكَ هذه إذ بيدٍ حانيةٍ تطوّقكَ! فإذا به طفلُكَ الصغيرُ يضاحكَكَ! ويَرْتمي في صدرِكَ ويتشبَّثُ بِكَ!. فكأنّها واللهِ ومضةُ رحمةٍ من الرّحمنِ أبتْ إلا أن تباغتَكَ.

ولربّما تكونُ في مسجدٍ أو في مكانٍ عامٍ شاردًا عمّا حولَكَ, هائمًا في أزقةِ همومِكَ وحدكَ, ضائعًا تنشدُ الأمانَ وتنشدُ المعينَ؛ فإذا بيدٍ حازمةٍ تستقرُّ على كتفِكَ؛ فيسري دفئُها فورًا في عروقِكَ حتى يصلَ إلى قلبِكَ, فتَلْتَفِتَ إلى صاحبِها فإذا بشيخٍ مبتسمٍ يشعُّ وجههُ بشرًا وراحةً يسألُك: ما بالُكَ مهمومًا يا هذا؟؟!!... فكأنّما أُلْهِمَ أنْ يكونَ ومضةَ الرحمةِ التي تريحُ قلبَكَ في هذهِ اللحظةِ.




إنّها ـ يا أيّها المحزونين المبتلين ـ ومضاتٍ من الرحمةِ تتنزلُ على أصحابِ الابتلاءاتِ في صورٍ مختلفةٍ, فحينًا يرونَها في:

*ضحكةٍ بريئةٍ من طفلٍ تتسلّلُ لترسمَ بسمةً خاطفةً في أعماقِ قلوبِهم الكسيرةَ, فكأنها تُهَدْهِدُهم وتربّتُ على أكتافِهم.

*أو عبرَ نظرةٍ حانيةٍ مواسيةٍ من حبيبٍ مخلصٍ عُقد لسانَه عنِ الإفصاحِ بمكنوناتِ صدرِه من شدّةِ تدافعِ مشاعرِهِ فكانتْ نظرتُه بألفِ كلمةٍ, وكانتْ لمستُه بألفِ معنى.


*أو عبرَ دمعةِ عجزٍ وقهرٍ تفرُّ من عينِ الأمِّ أو الأبِ أو الأخِ أو الأختِ بعدَ أن أدركوا عجزَهم عن تقديمِ جزءٍ من حظوظِهم من السعادةِ في هذهِ الدنيا لأجلِ عينِ حبيبهم هذا. فتأتي دمعَتُهم كبلسمٍ شافٍ على قلبِ المحزونِ.

وحينًا يرى أصحابُ الأحزانِ ومضاتِ الرحمةِ هذهِ في صورٍ من بديعِ خلقِ اللهِ في هذا الكونِ, فيرونَها تومضُ عبرَ:

*منظرٍ طبيعيٍّ لأمواجِ بحرٍ تتكسرُ, فتتابعُ الموجةُ تلوَ الأخرى, فلا تقفُ عندَ حدودِ شاطئِها حتى تتصلَ بشاطئِ قلبِ هذا المحزونِ فتمدُّه بسحرٍ من أعماقِ البحارِ.


*أو عبرَ مشهدِ انهزامِ فلولِ الليلِ أمامَ إشراقِ الشمسِ المهيبِ على سيمفونيةِ تغاريدِ طيورِ الصباحِ العذبةِ . فيزفُّ المنظرَ له البشرى بأنَّ الليلَ ـ وإن طالَ مكوثَه ـ لابدَّ أن ينجلي.


*أو عبرَ خريرِ ماءِ شلالٍ يصطدمُ بصخورِ الحزنِ في أعماقِه فيتطايرُ عنها في كلِّ اتجاهٍ فيغسلُ قلبًا أرهقَهُ جفافُ الحياةِ وقسوتُها.




ولرُبَّ آيةٍ من كتابِ اللهِ خيرٌ منْ ذلكَ كلِّهِ, فتراها تفعلُ بقلبِ المحزونِ ما لا يفعلُه سوَاها من تلكَ الومضاتِ وِإنِ اجتمعتْ واتّحدتْ. فترى قبسَ نورٍ من رحمةِ اللهِ يشرقُ من آيةٍ يتلوها قارئٌ بصوتٍ شجيٍّ, فتنتقلُ ذبذباتُ الصوتِ عبرَ العروقِ لا عبرَ الآذانِ, فإذا بالقلبِ المهمومِ قدِ انتشى وتخلّصَ من قيودِهِ لبرهةٍ ارتفعَ فيها طائرًا في عالمٍ روحانيٍّ جليلٍ, فلا يعودُ من رحلتِه القصيرةِ تلكَ إلا وقد جلبَ معه دواءً نادرًا لا يوجدُ له شبيهٌ في عالمنا؛ ليُسَكِّنَ بهِ آلامَهُ ويتصبرَ بهِ على بلائِهِ.


فيا أيُّها المحزونُ إذا ضاقتْ بكَ الدنيا فتذكرْ أنْ تسلِّي نفسكَ بتَتَبّعِ ومضاتِ الرحمةِ فإنها تسكِّنُ الألمَ وتُسلي الروحَ, وتعينُكَ على تأمُّلِ نعَمِ اللهِ عليكَ, وهي زادٌ في طريقِكَ الوعرِ الّذي ابتلاكَ اللهُ بهِ. فإيَّاكَ إيَّاكَ أن تغفلَ عنها, وإيَّاك أن تغفلَ عن شكرِ اللهِ عليها, وتذكرْ قولَ اللهِ: ((وَلَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ)), فإذا ما انقضتْ مُدَّتُكَ, وأتاكَ الفرجُ من حيثُ لا تحتسب, وخرَرْتَ ساجدًا للهِ شاكرًا لأنعمِه = فلا تنسَ أن تحدِّثَ المكروبينَ وتسلِّيهم بومضاتِ الرحمةِ التي رأيتَها في ابتلائِكَ, فلعلَّ اللهَ أن يفرجَّ عنهم ويسلِّيهم.
وإياكَ أن تغفلَ عنِ الدعاءِ أو تزهدَ فيه أو تيئسَ منه, فهو الرِّباطُ الذي يربطُ بينكَ وبين ربِّكَ فلا تقطعْهُ.
وأَرجُو ألَّا تَنْسَاني ـ أيُّها الأخُ الكريمُ وأيّتها الأختُ الكريمةُ ـ مِنْ صالحِ دُعائِكَِ.
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: موضوع متجدد : رسالة لكل حزين وحزينة مهموم ومهمومة .. لكل من ضاقت عليه الدنيا
21-11-2014, 01:34 PM
الشيخ سلمان العودة :

* أنت محتاج إلى المسامحة من نفسك ومن الآخرين، منا من يتألم لأخطائه الماضية ويظل يذكرها، لم لا تكون متسامحا مع نفسك، وقادرا على تجاوز أخطائك.

* تأكد أن من لم يفشل فلن يذوق طعم النجاح.

* كم منحة جاءتنا متنكرة في زي مصيبة!

* الأوجاع والانكسارات والتجارب الفاشلة جزء من حياتك وحياة الآخرين، فليكن إيمانك وعزمك للمضي في الطريق أقوى من الفشل والهزيمة والإخفاق.


* لا يوجد احد لا يخلو من ضغوطات الحياة ، نعيش على ارض اعدت للبلاء ولم يسلم منها حتى"الأنبياء عليهم السلام" ---- توكل على الله دائمًا وكن مطمئنا !

* حزين.. مريض.. مكروب.. مقهور... اهمس لقلبك أنك بالصبر مأجور.

* كن واثقاً بالله ثم بنفسك وأكثر الدعاء... فإن الله حَييّ كريم، يَستحي إذا رفع الرجل إليه يدَيه أن يردهما صِفراً خائبتين.

* كيف أدعو موقناً بالإجابة؟ --- استحضر قدرة الله وكرمه وشدة احتياجك

* اللهمَّ مَن كان مهموماً ففرّج عنه، أو مريضاً فعافه، أو متعلماً فوفقه، أو حزيناً فأسعده، أو جاهلاً فعلمه.. واجمع بين كل متحابين على ما يرضيك.
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: موضوع متجدد : رسالة لكل حزين وحزينة مهموم ومهمومة .. لكل من ضاقت عليه الدنيا
21-11-2014, 01:35 PM
الدكتور محمد النابلسي

هل من وضع أضعف من أن يجد الإنسان نفسه في فم حوت ، كم نسبة احتمال النجاة ؟ هي معدومة يقيناً ، لكن سيدنا يونس عليه السلام لحكمة تعليمية أرادها الله جل جلاله سمح لحوت عظيم أن يلتقم نبيه الكريم قال تعالى:
﴿ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ * فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ * فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾
و قال :
﴿ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
وقد يقول قائل: إن هذا استثناء لنبي كريم ، ونقول له: هي قصة وقعت ، لكن الله جل جلاله حينما قال:
﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
جعلها قانوناً ينتفع به كل المؤمنين الصادقين في كل زمان ومكان ، فالدعاء سلاح المؤمن ، فإذا أردت أن تكون أقوى الناس فادع القوي تكن قوياً
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: موضوع متجدد : رسالة لكل حزين وحزينة مهموم ومهمومة .. لكل من ضاقت عليه الدنيا
21-11-2014, 01:36 PM
الصبر


بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله سبحانه وتعالى : (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) الزمر . والصبر نعمة من نعم الله علينا

فبالصبر يتغلب المؤمن على مصائبه , ويحتسب الأجر , والصابرون لهم أجر كبير عند الله يوم القيامة , يقول

المصطفى http://we3rb.net/images/smilies/we3r...alla-allah.gif : إنما الصبر عند الصدمة الأولى , وهنا سأعرض لكم بعض القصص عن روائع

الصبر لنأخذ منها العِبر ونتعلم منها , ونعرف كيف صبر غيرنا على مصائبهم وكيف احتسبوا الأجر عند الله .



القصة الأولى :
يحكى أن رجلاً من الصالحين مر على رجل أصابه شلل نصفي والدود يتناثر من جنبيه وهو أعمى وأصم

وهو يقول : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً من خلقه .
فتعجب الرجل ثم قال له : يا أخي ما الذي عافاك
الله منه , لقد رأيتُ جميع المصائب وقد تزاحمت عليك .
فقال له : إليك عني يا بطال فإنه عافاني إذ أطلق لي لساناً
يوحده وقلباً يعرفه وفي كل وقت يذكره .


القصة الثانية :
قال الأحنف بن قيس : شكوت إلى عمي وجعاً في بطني فنهرني وقال : إذا نزل بك شيء فلا تشكه
إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه , ولكن اُشكُ لمن ابتلاك به فهو قادر على أن يفرج عنك , يا ابن
أخي إحدى عيني هاتين ما أُبصرُ بها من أربعين سنة وما أخبرت امراتي بذلك ولا أحداً من أهلي .


القصة الثالثة :
يُحكى أن أحد الصالحين كان إذا أُصيب بشيء أو ابتُليَ به يقول خيراً
وذات ليلة جاء ذئب فأكل
ديكاً له , فقيل له به فقال : خيراً
, ثم ضُربَ في هذه الليلة كلبه المُكلف بالحراسة فمات . فقيل له , فقال : خيراً ,
ثم نهق حماره فمات , فقال : خيراً إن شاء الله .
فضاق أهله بكلامه ذرعاً ..
ونزل بهم في تلك الليلة عرب أغاروا
عليهم فقتلوا كُلَ من بالمنطقة ولم ينجُ إلا هو وأهل بيته .
فالذين غاروا استدلوا على الناس الذين قتلوهم بصياح
الديكة ونباح الكلاب ونهيق الحمار , وهو قد مات له كل ذلك فكان هلاك هذه الأشياء خيراً وسبباً لنجاته من القتل.
فسبحان المدبر الحكيم .


--

فلله درهم من صابرين , صبروا على مصائب تَهد الجبال واحتسبوا الأجر من عند الواحد المنان , لأنهم عرفوا
فائدة الصبر وأجره العظيم عند الله , وتغلبوا على هذه المصاءب بقوة ايمانهم وثقتهم بالله سبحانه وتعالى .
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: موضوع متجدد : رسالة لكل حزين وحزينة مهموم ومهمومة .. لكل من ضاقت عليه الدنيا
06-12-2014, 01:43 PM


في لقاء صحفي مع أحد رجال الأعمال المعروفين في الإمارات سألوه عن موقف مرّ به فقال :

في إحدى الليالي شعرت بشئ من القلق فقررت أن أتمشى في الهواء الطلق ،، فبينما أنا أمشي في الحيّ مررتُ بمسجد مفتوح فقلت : لم لا أدخل لأصلي فيه ركعتين ؟ قال : فدخلت فإذا بالمسجد رجل قد استقبل القبلة ورفع يديه يدعو ربه ويلحّ عليه في الدعاء فعرفت من طريقته أنه مكروب ،

قال : فانتظرتُ حتى فرغ الرجل من دعائه فقلت له : رأيتك تدعو وتلحّ في الدعاء كأنك مكروب ، فما خبرك ؟

قال عليّ دين أرّقني وأقلقني ، فقلت : كم هو ؟ قال : أربعة آلاف ، قال فأخرجت أربعة آلاف وأعطيتها إياه ففرح بها وشكرني ودعا لي

ثم أخذت بطاقة فيها رقم هاتفي وعنوان مكتبي وقلت له : خذ هذه البطاقة وإذا كان لك حاجة فلا تتردد في زيارتي أو الاتصال بي وظننت أنه سيفرح بهذا العرض ، لكني فوجئت بجوابه

أتدرون ما هو جواب الرجل ؟؟

قال : لا يا أخي جزاك الله خيراً لا أحتاج إلى هذه البطاقة ، كلما احتجت حاجة سأصلي لله وأرفع يدي إليه وأطلب منه حاجتي وسييسر الله قضاءها كما يسّرها هذه المرة....

قلت : هذه القصة ذكرتني بذلك الحديث الصحيح ....
[لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا و تروح بطانا]

أي تبدأ يومها جائعة ولا ترجع آخر يومها إلا وقد شبعت ،

اللهم ارزقنا حسن التوكل عليك والتفويض إليك،
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 07:35 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى