اقتباس:
|
ان فيليبي لم يكن معاصرا لمحمد ابن عبد الوهاب بل كان معاصرا لخليفته قبيل الحرب العالمية الاولى ابان حرب الوهابية ضد اسرة ءال رشيد الموالية للدولة العثمانية..
|
1-مادام أنه ليس معاصر له فمادخلنا فيمن بعده أصلا؟ والله عزوجل يقول(لا تزر وازرة وزر أخرى).
2-فليبي ليس إلا رحالة في الشرق الأوسط
جون هاري سانت فليبي هو
رحالة بريطاني
مستكشف،ولد في عام
1885م في
سريلانكا حيث كان والد تاجرا
للقهوة،كان ذكيا فطنا منذ صغره محبا للعلم،تخصص في دراسة لغات
الشرق الأوسط عموما،وتخرج من
جامعة كامبرج في عام
1907م،وبعد تخرجه كانت أول بعثة له في عام
1917م إلى
البصرة. بعدها بدأت قصته مع
الجزيرة العربية التي اكتشف فيها من الأسرار مالم يكتشفه غيره،حيث وطد علاقته مع
الملك عبد العزيز الذي ساعده في عمله بالرجال والأمراء والعدة،حيث غطت رحلته شمال الجزيرة و جنوبهاحتى
اليمن،وشرقها وغربها،ومرتفعاتهاو سهولها وأهلها. أعلن جون إسلامه في عام
1930م و سمى نفسه عبدالله،وكانت حياته مليئةبالأحاث السياسية التي شارك بها،و كان له بحث في البلاد
العربية الأخرى،ألف كتبا كثيرة منها:
وكثير من هذه الكتب متوفرة لمن يريد الإطلاع عليها في دار نشر
مكتبة العبيكان. كانت نهاية حياة جون في
بيروت بلبنان عام 1960م.
اقتباس:
.اما معاصر محمد ابن عبد الوهاب هو المستر هامفر صديق محمد ابن عبد الوهاب
...هل فهمت
ثم ان مذكرات همفر هي من تاليف همفر وليست من تاليف احد الشيعة كما تزعمون
اذا قلتم ان الكتاب ملفق فان المستر لورنس صاحب كتاب الاعمدة السبعة يؤكد على صحته حين اعتمد على مذكرات همفر...فهل المستر لورنس غبي ايضا حتى ينخدع
كل ما تقولونه من ان مذكرات همفر ليست من تاليف همفر انما هو محاولات يائسة من علماء الوهابية لتغطية هذه المذكرات التي فضحت تواطئهم مع بريطانيا التي كان لها دور فعال في تاسيس الحركة الوهابية
اما ما يقوله علماؤكم حول ان المذكرات زائفة فلا يعتد به لانهم يحاولون اخفاء الشمس بالغربال
|
كل ماذكرته كذب وتدليس من قال لك ان الغرب لا يكذب أصلا
الحقيقة ساطعة مذكرات همفر خيال محض وإلا لو كانت صحيحة فأين هي من كتب محمد ابن عبد الوهاب
اقتباس:
|
لقد قالوا ايضا ان الحركة الوهابية لم تستبح دماء المسلمين ولكن كتب مؤرخيهم فضحتهم مثل كتاب المجد في تاريخ نجد
|
نعم لم تستبح الدماء ومن قال ذلك من المعاصرين هم الخصوم من الصوفية الكذابون وهؤلاء لا يعتد به
ما الوقائع التاريخية فقد جاءت في تاريخي ابن غنام وابن بشر تؤكد أن الخصوم هم الذي بدأوا القتال كما يلي :
في عام (1159) هـ هجم دهام بن دواس أمير الرياض على بلدة منفوحة التي أعلنت الإستجابة لدعوة التوحيد. ومقتضى الاستجابة للدعوة أن يقوم ولاة الأمر في الدرعية بالدفاع عن البلدان التي استجابت للدعوة إذا تعرضت إلى هجوم من أعداء الدعوة. وفي المقابل يقوم
أهل تلك بالبلدان بالسمع والطاعة في حالة الأمر بالجهاد للدفاع عن الدعوة. وكان دهام بن دواس قد اتضح له أن هذا هو الدين الصحيح ثم أظهر العداوة.
في عام (1160هـ) فارق أمير ثرمداء منهج الحق وبادر بالحرب وابتدأ.
في عام (1163هـ) اجتمع أهل ثرمداء مع أهل وثيثا ومرات وحاربوا الموحدين.
في عام (1164هـ) نقض العهد أمير ضرماء وقتل بعض دعاة التوحيد في بلده.
في عام (1165هـ) خيانة جمع من أهل بلدة رغبه لأهلها الموحدين. وكذلك تحزب أهل الضلال من الوشم وسدير والخرج والحريق والدلم وآل ظفير وجلوية ضرماء وهجموا على بلدة ضرماء. وفيها نفس العام نقض العهد أهل بلدة حريملاء ومعهم الشيخ سليمان بن عبدالوهاب وحاربوا الموحدين. وكان الشيخ محمد قد أرسلة كتاباً إلى أخيه يحذره من الفتنة وبث الشبهات ولكن أخاه الشيخ سليمان أجابه بأنه لا يزال على العهد حتى جرى منه نقض العهد.
في عام (1166هـ) نقض العهد أهل بلدة منفوحة وحاربوا الموحدين.
في عام (1167هـ) ضجر دهام بن دواس من الحرب بينه وبين الموحدين وطلب من الشيخ محمد أن يرسل له معلماً يحقق لهم التوحيد ويقيم شرائع الإسلام فأرسل إليهم الشيخ عيسى بن قاسم. واستمر دهام مدة عام ثم نقض العهد وحارب الموحدين مرة أخرى.
مما تقدم يتضح أن الأعداء هم الذين بدأوا القتال ثم ألبوا الخصوم في البلدان الأخرى مثل الأحساء والحجاز والعراق ومصر فجاؤا محاربين كما يلي :
في عام (1172هـ) سار أمير الأحساء بجموع كثيرة لحرب الموحدين فحاصر بلدة الجبيلة وأمطر عليها وابل من القذائف ولم يحصل على طائل.
في عام (1205هـ) أرسل شريف مكة العساكر الكثيفة التي بلغ عددها أكثر من عشرة آلاف لحرب التوحيد فحاصروا قصر البسام في السر وعادوا مهزومين.
في عام (1211هـ) سار رئيس المنتفق بدعم من والي العراق وقصد الأحساء ولكنه قُتل وألقى الله الرعب في قلوب المحاربين فارتحلوا منهزمين.
في عام (1213هـ) سار علي الكيخيا وزير والي العراق بجموع كثيرة زادت عن ثمانية عشر ألف وحاصروا الموحدين ثم انهزموا وتركوا أمتعتهم وأسلحتهم.
في عام (1226هـ) أرسل محمد علي باشا والي مصر عساكر الترك البالغ عددهم أربعة عشر ألف أو يزيدون وعلى رأسهم طوسون وهاجموا بلدة ينبع التي استجاب أهلها لدعوة التوحيد.
كانت هذه نماذج تؤكد أن الخصوم هم الذين بدأوا القتال ضد الموحدين. أما الإعداد للجهاد من تربية النشء و تعليم الناس أمور دينهم و البحث عن مكان تأمن فيه الدعوة فهذا من أمر الله الشرعي الذي يجب القيام به كما قام بذلك الشيخ.
اقتباس:
ثم ان شهادات كل معاصريهم من العلماء تشهد على تواطئهم مع الانجليز
وخير دليل هو المستر شكسبير الذي كان مع الوهابية وقتل في معركة الجرلب
فمن غير المعقول ان ينخدع المستر لورنس
|
هذا من خرافاتك التي لا تنتهي
وقف مسؤول بريطاني من الدوله السعوديه الاولى:
ويبدو من قول السيد ( فرانسيس واردن) - عضو المجلس في بومباي ومساعد المقيم العام في تقريره الذي قدمه عن تاريخ السعودية وتبنيها دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب من 1795_1818م كيف كان الحقد يأكل قلب الانكليز ضد هم حيث كتب - :
" وهكذا قامت وسقطت تلك الفرقة الشاذة(لا قامت ثانية) وبحمايتها وتشجيعها انتشرت الغارات البحرية في الخليج وفي البحار الهندية بدرجة من النجاح والجرأة والهمجية لم تفقها إلا وقاحة الجزائريين في أوربه " ,