تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة منتديات الشروق
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,131

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة منتديات الشروق
رد: هواري بومدين الذي يجب الا ننساه
26-12-2013, 08:26 PM
للاضافة فقط وهو صاحب المقولة الشهيرة في حرب 1973 لو امتنعت يدي اليمنى عن مساعدة مصر قطعتها باليسرى رحمك الله ايها البطل المسلم الوطني القومي يا من صنعت هيبة الجزائر الفتية كيف لا نرثيك ولغة الضاد التي صدحت بها في الامم المتحدة اهينت على المستوى الرسمي والشعبي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية البخالدي20
البخالدي20
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,500
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • البخالدي20 will become famous soon enoughالبخالدي20 will become famous soon enough
الصورة الرمزية البخالدي20
البخالدي20
شروقي
رد: هواري بومدين الذي يجب الا ننساه
27-12-2013, 06:15 PM
نعم . . يا سيّد الأحلام الكبيرة . ( 01 ) في ذكرى رحيل الكبير هواري بومدين ( 27 ديسمبر 1978 ) الذي مذ رحيله والجزائر ترتدي حداده . أُحبُّ هواري بومدين ، الذي أحبَّ الجزائر من دون مقابل ، أعطانا ما استطاع من العُنفوان ، ومضى دون أن يُعطي اسمه حتى لبيت . فقد مات من دون أن يمتلك بيتًا . وعلى الرغم من أنّ الكثيرين صنعوا ثرواتهم في أيامه ، فقد كان بومدين أفقر رئيس عرفته الجزائر ، وربما كان وجمال عبد الناصر ، أفقر حاكمين عرفتهما الأمة العربية . فيوم وفاته كان أقاربه من الحاجة و بؤس المظهر ، بحيث ما استطاع المسؤولون عن التشريفات إجلاسهم على المنصة الشرفيّة . كان بومدين أيام حكمه ، يمنع أيًّا كان من أفراد عائلته ، أن يُصرّح بأن له قرابة به . و لأن اسمه الحقيقي كان محمد بوخروبة ، لم يتعرّف الناس إلى أحد من أقاربه ، و لا استفاد هؤلاء للوصول إلى أي منصب ، أو امتياز . و لصرامته في هذا الموضوع ، كان يزور والده في المستشفى العسكري بسريّة تامة ، أذهلت الأطباء ، لكونه لم يطلب أن تُقدّم له أية عناية خاصة عن باقي المرضى ، حتى و هو يُصارع الموت . وما كنتُ لأعرف بذلك لولا تواجد أبي للعلاج في المستشفى نفسه . وتحكي زوجته أنيسة في كتابها عنه ، أنه يوم تزوجها طلب منها مواصلة دراستها و ألاّ تنخدع بمنصبه ، لأنّه لو حدث له مكروه ، فلن تجد بعده ما تعيش منه
للأمنة هذه الفقرة منقولة من الفايسبوك..أمال المدانية..
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أوتار*
أوتار*
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-09-2013
  • الدولة : حبيبتي الجزائر
  • المشاركات : 2,989

  • المرتبة 2 مسابقة الطبخ 

  • معدل تقييم المستوى :

    9

  • أوتار* will become famous soon enough
الصورة الرمزية أوتار*
أوتار*
شروقي
رد: هواري بومدين الذي يجب الا ننساه
27-12-2013, 06:38 PM
هواري بومدين رمز من رموز التاريخ الجزائري
لم ولن ننساه أبدا

وأجمل ما قاله الراحل هواري بومدين على اسرائل :

سأل أحد الصحفيين الرئيس هواري بومدين وهو يتفقد الجيش الجزائري في سيناء المصرية ما قولك في أن الطائرات الاسرائيلية قادرة على الوصول إلى الجزائر وتدميرها في دقائق معدودة
فأجاب هذا صحيح ولكنها عندما تعود لن تجد مطاراتها التي خرجت منها

هل علينا الانتظار طويلا كي يكون لنا رجلا كهذا ليقود الجزائر
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه



  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية البخالدي20
البخالدي20
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,500
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • البخالدي20 will become famous soon enoughالبخالدي20 will become famous soon enough
الصورة الرمزية البخالدي20
البخالدي20
شروقي
رد: هواري بومدين الذي يجب الا ننساه
27-12-2013, 11:41 PM
علي بوهزيلة ابن خال الرئيس هواري بومدين في حوار لـ"الشروق" / الجزء الأول
بومدين كان يقول لنا "خذوا ملابسي ولكن لا تلمسوا أموال الشعب"
حاورته: وردة بوجملين
كلمات دلالية: الجزائر
2013/12/27 (آخر تحديث: 2013/12/27 على 23:25)
الضابط علي بوهزيلة يمين الصورة
الضابط علي بوهزيلة يمين الصورة
صورة: (ح.م)
الرئيس الراحل حُرم من حنان ودفء العائلة من أجل طلب العلم
17
Decrease font Enlarge font
أكد علي بوهزيلة، الضابط في جيش التحرير الوطني وابن خال الرئيس الراحل هواري بومدين في حوار مع"الشروق" أن هذا الأخير كان يرفض رفضا قاطعا طلبات عائلته أو أقاربه المتعلقة بالحصول على امتيازات واغتنام فرصة رئاسته للجزائر من أجل ذلك، وكان يقول لمن يقصده من :"اطلبوا مني سروالي اطلبوا مني قميصي، وكل شيء لي هو لكم، ولكن لن تنالوا إبرة من أملاك الدولة"، مشيرا إلى أنه حلّف إخوته وعائلته بعدم الخوض في السياسة، كما تحدث "خالي علي"، كما كان يحلو للرئيس الراحل هواري بومدين أن يناديه، عن عديد الجوانب المتعلقة بحياة الرئيس الأسبق ومواقفه مع أهله وعائلته وحتى بعض الخصوصيات التي لم تكن ظاهرة للعيان.



كيف كانت علاقتك بالرئيس الراحل هواري بومدين؟

في الحقيقة هو ابن عمتي، ولأنني أكبره وكل إخوته سنا، فكانوا ينادونني بخالي، وعندما بدأت الصحافة تفتش عن تاريخ الرجل كانوا يقصدون إخوته وأخواته، ولكنهم كانوا يوجهونهم إليّ على اعتبار أنهم لا يذكرون الكثير عنه، وأنهم كانوا صغارا في وقته، لهذا بقيت معروف بخال بومدين، رغم أن أمه كانت عمتي وليست أختي، وأذكر أن الرئيس الراحل هواري التحق بالمدرسة الابتدائية سنة 1938 وكان عمره في ذلك الوقت لا يتجاوز خمس أو ست سنوات، ولأنه كان يسكن في دوار "بني عدي" الذي يبعد عن مركز الولاية بـ15 ولم يكن بإمكان والده تحمل أعباء نقله يوميا إلى المدرسة من قريته، جاء به إلى إحدى العائلات بڤالمة، وكان يزوّدها بالطعام ومختلف الحاجيات لقاء بقاءه عندها، مكث طيلة مرحلة تمدرسه عند أربع عائلات، فعاش محروما من حنان الوالدين من أجل أن يدرس وكان الوضع الاجتماعي لهذه العائلات جد صعب في ذلك الوقت، بحيث نجد أن أحسن هذه العائلات كانت تقطن في غرفة واحدة تستعملها للنوم والأكل والطبخ والجلوس، غير أنه تحمّل كل تلك الظروف إلى غاية سنة 1945 حيث عاد إلى بيت عائلته في"بني عدي"، وبقي هناك سنة كاملة ختم فيها القرأن الكريم وكان عمره 16 سنة في ذلك الوقت، ودرس القرآن بمسقط رأسه، ثم التحق بالمدرسة الكتانية بقسنطينة، عشنا وكبرنا معا وأكبره بست سنوات، وأذكر أنني كنت أحمله بين يدي، ولكن الواجب الوطني فرقنا مرة وجمعنا لمرات فرحمة الله عليه .



هل كانت تظهر عليه ملامح النبوغ السياسي المبكر؟

نعم كان "سامطا" بالمعنى العامي، كان إنسانا جديا، كان يتميز منذ صغره بحبه للعلم، يفتش عن كل شيء، لا تجده يلعب ولا يكثر من الحديث، قليل الضحك ويحب الدراسة، هذه حياة بومدين في الطفولة، بالإضافة إلى الروح الوطنية التي كان يتمتع بها، وهي المواصفات التي بوّأته لأن يكون من بين أهم الزعماء السياسيين بڤالمة والجزائر، على غرار عمار بوجرادة الذي كان يعمل إسكافيا، والذي قام بعد حل حزب الشعب بغلق محله وتحويله إلى مكان لتحفيظ النشيد الوطني للشباب، وأعتقد أن بومدين كان واحدا من بين هؤلاء الوطنين الذين كان همهم الوحيد هو خدمة البلاد والعباد.



يقال إن ذهاب بومدين إلى القاهرة كان لغرض الكفاح لا من أجل طلب العلم؟

كان يظهر للعامة أنه سافر إلى القاهرة من أجل الدراسة، لكن في الحقيقة غير ذلك، لأن بومدين قصد القاهرة من أجل النضال، بالإضافة إلى رغبته في التحصيل العلمي، ودعيني أروي لك كيف أنه فكر في السفر إلى القاهرة مشيا على الأقدام، في إحدى المرات كنا مجتمعين مع ابن عمنا وكان يروي لنا تفاصيل الرحلة التي قادته إلى البقاع المقدسة مشيا على الأقدام، وإذا ببومدين يمسك بورقة وقلم ويسجل كل صغيرة وكبيرة عن الرحلة، وهو الأمر الذي دفعه للتفكير في الذهاب إلى الدراسة في الخارج، فعرض الفكرة على أصدقائه، فذهبوا في أربعة، وعاد اثنان منهما، بينما بقي رفقة صالح شيروف في تونس، وأحب أن أشير إلى أن صالح شيروف لم يذهب من أجل النضال كما يقال، ولكن والده كان ميسور الحال وأراد أن يدرس.



كيف كانت علاقتك بالرئيس بومدين أيام الثورة؟

في أيام الثورة أذكر أنه كان في الغرب، وأنا في الشرق، والتقينا بعد سنة 1957، لأن مؤتمر الصومام كان في أوت 56 واتفقوا على مراجعة نتائج المؤتمر بعد سنة، وبعد إلقاء القبض على بن مهيدي وتنفيذ حكم الإعدام فيه، اتفقوا على عقد المؤتمر في الخارج، فخرج العسكريون كلهم واجتمعوا يوم 20 أوت 57 في القاهرة وغيّروا النظام في ذلك الوقت، فأصبح مسؤولو الولايات الخمسة أعضاء في لجنة التنسيق والتنفيذ، واستخلفهم نوابهم في مهامهم العسكرية، وبومدين كان وقتها نائبا لعبد الحفيظ بوالصوف فأصبح تلقائيا هو المسؤول على الولاية 5 قائدا لمنطقة الغرب الجزائري، وعندها أصبح يتنقل إلى تونس ويزورني ونتبادل أطراف الحديث حول مجريات الثورة، وعندما وقعت سنة 1959 ما يسمى بـ"مؤامرة العقداء"، وتم تنصيب المحكمة العسكرية اختير هواري بومدين ليكون على رأسها، بعدها مسؤولا على الجيش من تونس، وحينها كانت كل ولاية معزولة عن الأخرى، وهي مطالبة بتموين نفسها، لكن بمجيء بومدين وحّد الجيش وعصرنه، رحمه الله كان رجلا مخلصا.



رغم أنه كان مخلصا إلا أن ذلك لم يعفه من الانتقادات التي وجهت إليه بسبب سياسته سواء في الثورة أو بعد الاستقلال، ما رأيك؟

كان رجلا مخلصا، كان رجل نظام، ولم يستغل يوما منصبه من أجل قضاء مصالحه، كما يفعل كل المسؤولين الذين حوّلوا البلاد إلى ملكية خاصة، وعوض أن يحاكم وينتقد هو من يحق له محاكمتهم، اكتسب مكانة شعبية كبيرة بعد الثورة فكان الجميع يهابه ويحترمه، وما وقع من خلافات بينه وبين قيادات الثورة كان بعد وقف إطلاق النار، فنهج بن خدة طريقا وبومدين نهج طريقا، وأسباب اختلاف الرجلين تعود إلى رفض قضية انتهاء مهمة جيش التحرير وتعويضه بالقوة المحلية التي يتواجد بينها ضباط فرنسيين، وهو ما رفضه بومدين لأنه كان يرى أنه من الضروري أن يبقى الجيش الذي حارب لأكثر من سبع سنوات ونصف ضد المستعمر الفرنسي مرفوع الرأس، خاصة وأنه كان يرى أن القوة يجب أن تبقى في يد الجيش الجزائري، وأعتقد أن هذا هو الموقف الذي "أنقذ الجزائر"، لأنه حرص على تجاوز بعض البنود السلبية لاتفاقيات "إيفيان" خاصة في شقها المتعلق بالقوات المحلية والحكومة المتكونة من فرنسيين وجزائريين، ولكن كل تلك الآمال الفرنسية تبخرت في الهواء بفضل موقف هواري بومدين الذي عارض بشدة كل ذلك، وأذكر أنه وبعد الانقلاب أو ما يصطلح عليه بـ"التصحيح الثوري" الذي قاده ضد الرئيس أحمد بن بلة في ذلك الوقت، قال لي:"إنه غاضب كثيرا من طريقة تسيير بن بلة للدولة، وأنه أسرف في تبذير أموال الشعب ويكرم بالعطاء كل من يصفق له"، وهذا السبب الرئيس الذي جعله يفكر في الانقلاب عليه، لأنه كان يعتبر ما يفعله من بعثرة لأموال الدولة لكل من يصفق له مظهرا من مظاهر ضعفه، وقال لي الحمد لله أننا عثرنا على الذهب الذي جمع من الشعب في "فيلا جولي" التي كان يقيم بها، ويعقد اجتماعاته بها قبل أن تطالها يد السرقة، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الكمية من الذهب كانت قد جمعت عشية الاستقلال عندما أطلق الرئيس أحمد بن بلة نداء إلى الجزائريات والجزائريين للتبرع بما يملكون من الذهب من أجل إيداعها لدى البنك العالمي بسويسرا لاستصدار العملة الوطنية بالدينار الجزائري بدل الفرنك الفرنسي.



كيف كانت علاقته بعائلته بعد أن أصبح مسؤولا في الدولة، وهل اصطحبها للعيش معه في العاصمة؟

لالا... لم يحدث شيء من هذا، فعائلته بقيت هنا في ڤالمة، ولكن بمجرد أن عاد أرسل والده لأداء مناسك الحج، ولكن من ماله الخاص وليس بالطريقة التي يحج بها أقارب المسؤولين وحاشيتهم الآن، فلم يقم لا الولائم ولا أي شيء آخر، وكان في تلك الفترة وزيرا للدفاع الوطني، ثم أرسل والدته لإقامة مناسك الحج وبعد وفاة والدته مرضت فاصطحبها للعلاج معه في العاصمة.



ألم ينقلها للعلاج في الخارج؟

لم ينقل والده ولا والدته لأي مكان وكانا -رحمهما الله- يعالجان هنا في الجزائر، نقل أخوه فقط عبد الله الذي أصيب بسرطان الرئة ونصحه الطبيب بضرورة العلاج في الخارج.



هل تكفل الرئيس بومدين بذلك؟

لالا ...أبدا لم يعطنا فلسا واحدا، أنا من اصطحبه للعلاج في فرنسا، ومن مالنا الخاص، وحتى بومدين نفسه لم يعطنا شيئا، سافرنا إلى فرنسا في 2 جانفي 1970 وجاء إلينا في تلك الليلة قبل سفرنا وخاطبنا قائلا:"عندكم الدراهم، قلنا له عندنا الدراهم، فقال لنا ربي يسهل".



ألم يعرض عليكم المساعدة؟

لالا.. أبدا، هذا هو الرجل الذي لا يلمس مليما من أموال الدولة ليعطيه لأبويه أو لأخيه، وأذكر أنني اضطررت لبيع واحدة من البقرات التي أملكها حتى أرافق أخوه للعلاج في الخارج، سافرنا ولأننا احتجنا إلى مزيد من المال، اقترضنا بعضه من الجزائريين المغتربين، بقيت معه 25 يوما ثم عدت إلى ڤالمة، قضيت الليلة هناك، وعندما دخل إلى مصحة خاصة من أجل إخضاعه لعملية جراحية، اشترط البروفيسور الذي أجرى له العملية حضور أحد أفراد عائلته، فاتصل بي بومدين وطلب مني أن أعود إليه، ولكنه لم يسألني إن كنت بحاجة إلى المال، وعندما وصلت إلى هناك طلبوا مني أن أدفع 100 ألف فرنك، فاتصلت في ذلك الوقت برضا مالك الذي كان سفيرا في باريس، فقدمت نفسي له، وقلت له لقد أحضرت أخ بومدين للعلاج وأنا بحاجة للمال، فجاءني في الحين، وأعطاني ما طلبت، لكن عندما سمع بومدين اتصل بمسعود زقار الذي كان صديقه في ذلك الوقت، وطلب منه أن يأتي إلينا، فلم يتأخر مسعود زقار عنا، فرد المال الذي اقترضناه من رضا مالك، وترك لنا ما نحتاجه من المال، وأؤكد لك أن بومدين لم يكن يمد يده إلى المال العام من أجل قضاء مصالحه الخاصة أو الإنفاق على أهله وحتى عندما كان يقصده الأقارب من أجل الحصول على امتيازات كان يرد عليهم قائلا:"اطلبوا مني سروالي، اطلبوا مني قميصي، وكل شيء لي هو لكم، ولكن لن تنالوا إبرة من أملاك الدولة".



هذا يعني أن أقاربه حاولوا استمالته إليهم من أجل تحقيق بعض المصالح؟

ليس بهذه الدرجة، ولكن أذكر أن أخي وأخوه قصداه من أجل الحصول على أحد السكنات بڤالمة، فرفض واستاء كثيرا من الأمر لدرجة أنه شكاني، وقال لي "كلش إلا هذي، شفت يا علي راهم يحوسو على أملاك الشعب، وأنا خاطيني"، وأحب أن أشير إلى أنني تركت الجيش من أجله، وكنت إبان الاحتلال الفرنسي ضابطا في جيش التحرير الوطني، وكنت أعمل مع الجنرال شلوفي لأنه كان يرفض أن يكون أهله محيطين به في مختلف أجهزة الدولة.



هل كانت هذه عقدة بومدين؟

لالا أبدا لم تكن هذه "عقدة"، ولكن حتى لا يُقال عنه إنه جمع أهله حوله، حدث مرة واأن نظم استعراضا عسكريا، وحضرته جماعة من رفاقه أيام الدراسة من ڤالمة، وكان هو جد مشغول، وبحضور عبدة مبروك الذي كان يدرس معه، قال لأصدقائه إنه كان يدرس معه، وبقي ينظر إليه فقال له بومدين "واش راك تشوف معايا"، فأصيب الرجل بنوبة ونقل على إثرها إلى المستشفى، وعندما انتهى الاستعراض قلت له لماذا فعلت هذا يا بومدين، هؤلاء زملاءك في الدراسة ألم تعرفهم؟، فقال لي أعرفهم، ولكنني لا أحب أن يقولوا إنني جهوي، وكان يعامل الجميع بنفس المعاملة، وحتى البيوت التي تركتها فرنسا رفض بيعها، وقال لنا في ذلك الوقت لو قررنا بيعها بالدينار الرمزي الآن فسوف تكون من نصيب الأغنياء فقط، كما أنه كان يحرص على أن لا تذهب أموال الدولة دون أن تستغل في التشييد والبناء، وكان يقول لي عندما كان يشيّد المصانع "أموال الجزائر لازم نبني بيها لبلاد، ولو كان تبقى في البنوك تتصرف بلا فايدة".



يُتبع.....

تقرؤون في الجزء الثاني:

زواج هواري مرتين مجرد "إشاعة" وأنيسة هي الوحيدة التي ارتبط بها

والدة الرئيس كانت تُنوَّم حتى لا تدري بحقيقة مرض ابنها

بومدين حفر قبره بيده عندما قرّب المتآمرين منه
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,349

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: هواري بومدين الذي يجب الا ننساه
29-12-2013, 10:43 AM
الراحل [هواري بومدين] رحمه الله من رجال جزائر الثورة ، له ما له وعليه ما عليه ، فلو تقلد شخص آخر مهام البلاد لتوفرت له فرص عمل ما هو أفضل للجزائر العميقة .
الرجال مهما كانوا .... لا يجب أن نقيمهم بمنظور عاطفي يخلوا من العقل ، فقد قيل الكثير عن مناقب الرجل ، ولا أحد أشار إلى زلاته التي هذه واحدة منها :

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية امر طبيعي
امر طبيعي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-09-2012
  • الدولة : مسافر في رحاب القرآن
  • المشاركات : 4,581
  • معدل تقييم المستوى :

    12

  • امر طبيعي will become famous soon enough
الصورة الرمزية امر طبيعي
امر طبيعي
شروقي
رد: هواري بومدين الذي يجب الا ننساه
06-05-2014, 05:28 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 مشاهدة المشاركة
الراحل [هواري بومدين] رحمه الله من رجال جزائر الثورة ، له ما له وعليه ما عليه ، فلو تقلد شخص آخر مهام البلاد لتوفرت له فرص عمل ما هو أفضل للجزائر العميقة .
الرجال مهما كانوا .... لا يجب أن نقيمهم بمنظور عاطفي يخلوا من العقل ، فقد قيل الكثير عن مناقب الرجل ، ولا أحد أشار إلى زلاته التي هذه واحدة منها :


لكن لا أحد فعل .... و الحمد لله

و كفى بالمرء فخرا و شرفا و كرما أن تعدّ معايبه

رحم الله الرجل الفذ ..... و الله لإنّي أحبّه من مواقفه الرجولية ... رحم الله من باتت نساء اليوم تعجز عن إنجاب مثله ....

و السلام عليكم
لا شيء
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
التعديل الأخير تم بواسطة امر طبيعي ; 06-05-2014 الساعة 05:30 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية البخالدي20
البخالدي20
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,500
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • البخالدي20 will become famous soon enoughالبخالدي20 will become famous soon enough
الصورة الرمزية البخالدي20
البخالدي20
شروقي
رد: هواري بومدين الذي يجب الا ننساه
26-12-2014, 03:26 PM
http://4.bp.blogspot.com/-u3s-DnMlHh...oumedienne.jpg
الشيخ بن خليفة
من الصعب جدا أن يعبر أي رئيس عربي اليوم، مهما كانت شجاعته، عن مجرد غضبه في حضرة أي مسؤول أمريكي رفيع المستوى، فأمريكا التي تحكم العالم اليوم ظلت تثير الرعب في قلوب غالبية الحكام العرب منذ عشرات السنين، ولكن هل كان الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين أحد هؤلاء؟ وماذا قال لسفير الولايات المتحدة الأمريكية في لحظة غضب؟
في مساء يوم 5 جوان 1967 اتصل جمال عبد الناصر ببومدين هاتفيا ليقول له "لم يبق عندي طائرة واحدة سليمة أرجو أن ترسل لي بعض الطائرات" فأجابه بومدين على الفور: "كل ما تملكه الجزائر سبع وأربعون طائرة حربية أرسل طيارين مصريين لاستلامها لأن الطيارين الجزائريين في بداية تدريباتهم".
وفي الغد طلب السفير الأمريكي بالجزائر مقابلة الرئيس بومدين لتبليغه رسالة من الرئيس الأمريكي، واستقبل من قبل بومدين فورا فقال سفير أمريكا: "كلفني الرئيس الأمريكي بأن أنقل إليكم بأن حكومته لا تنظر بعين الارتياح لإرسال الجزائر للطائرات الحربية إلى عبد الناصر"، فأجاب بومدين بنبرة غاضبة على الفور: " أولا انتهى ذاك الزمن الذي كانت فيه أمريكا تأمر والبلدان الصغيرة تطيع، وثانيا انتهى وقت المقابلة".

رئيس دولة يرفض وساطة والدته!
http://3.bp.blogspot.com/-uVpPVsnHFz...et.Sa.mere.jpg

عادة لا يتردد أي مسؤول يتبوأ منصبا يتيح له إمكانية خدمة أفراد عائلته، وأهله وذويه، وبنيه والمقربين منه ومنهم، في تلبية مطالب الأحباب والأقارب والأحباب، ولكن للرئيس الراحل هواري بومدين فلسفة أخرى، فالرجل نذر نفسه لخدمة بلده إلى درجة أنه رفض تسخير السلطة التي أتيحت له لخدمة أفراد عائلته، وإلى حد أنه رفض الموافقة على طلب لوالدته، حين يكون هذا الطلب منافيا لأحكام الدولة، ومخالف لقوانينها.. وقصة بومدين مع شقيقه الذي رغبت والدته في حصوله على إعفاء ـ أو على الأقل تأجيل ـ لأداء التزامات الخدمة الوطنية شاهدة على ذلك..
يقول بول بالطا الكاتب الصحفي الشهير: ”أعرف أن بومدين كان كثير التعلق بوالدته التي كان يمنحها جزءا من راتبه الشهري، غير أن شهودا أفادوني أنه تشاجر معها عندما كانت في عطلة بالشريعة.. لقد سبق لوالدته أن طلبت منه إعفاء شقيقه الصغير، السعيد، من واجب الخدمة الوطنية، وعندما رفض طلبها، هددته بأن تشتكيه إلى الحكومة، فما كان له إلا أن غادرها منفعلا، قائلا لها: الحكومة ستعود إلي وسأرفض طلبك.. وبعد ذلك بفترة، اضطر شقيقه إلى أداء واجب الخدمة الوطنية مثله مثل غيره"..

بومدين مات مقتولا بالسم..

تجمعت قرائن ومعطيات مختلفة لتثبت حقيقة باتت اليوم شبه مؤكدة، تقول أن وفاة الرئيس الراحل هواري بومدين، الذي غادرنا "رسميا" يوم 27 ديسمبر 1978، لم تكن طبيعية، ولم يكن سببها ذلك المرض الغامض الذي قيل أنه أصيب به، وإنما كانت نتيجة عملية اغتيال تقف جهات خارجية معادية للجزائر وراءها، وتم تنفيذها باستخدام سم الثاليوم، وهي المعلومات التي أكدها أكثر من مصدر، ويمكن الوقوف عند مصدرين يبدوان موثوقين ومطلعين هنا، ويتعلق الأمر بكل من حامد الجبوري، وزير الخارجية العراق الأسبق، ونايف حواتمة زعيم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
حامد الجبوري وزير الشؤون الخارجية والثقافة والإعلام في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كشف حقائق مثيرة تتعلق بالرحيل الغامض للرئيس بومدين، وأورد قرائن تؤكد أن هذا الأخير يكون قد مات مقتولا بسُم الثاليوم.
وذكر الجبوري قبل بضع سنوات أنه التقى الوزير الجزائري الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي حينها وعرف منه أعراض مرض موت الرئيس بومدين، التي لخصها في النحول الشديد حتى أصبح الرئيس الجزائري شبحا على حد تعبيره وتساقط شعر الرأس وحتى شعر الحاجبين والأشفار، الأمر الذي حيّر الأطباء الروس والفرنسيين والروس على حد سواء ولم يجدوا له تفسيرا حسب الجبوري، واستنادا إلى شهادات سابقة أيضا تحدثت عن حيرة طبية أمام الحالة المرضية الغريبة والنادرة للرئيس الراحل.
ولم تتوقف شهادة الجبوري، الذي بدا مهتما للغاية بالموضوع، ومطلعا بعض الشيء، عند حدود نقل ما سمعه من وزير تربية حكومة بومدين الإبراهيمي، وإنما أضاف معطيات مثيرة للقضية حينما كشف أنه اطلع بنفسه على حالتين مماثلتين لحالة الرئيس بومدين، وهما لمريضين عراقيين قال وزير خارجية صدام أنهما واجها أعراضا مرضية مطابقة تماما للأعراض التي سمع الجبوري من الإبراهيمي أنها أصابت هواري بومدين قبيل وفاته.

فرضية التسميم.. ليست أسطورة
قال حامد الجبوري أن الحالتين المرضيتين اللتين قالا أنهما عانتا من نفس الأعراض التي عانى منها بومدين تم تشخيصهما تشخيصا واحدا وهو الإصابة بتسمم بواسطة سم الثاليوم، ولكن الجبوري حاول القول بأنه لا يقصد أن بومدين يكون قد مات متسمما بالسم نفسه، ولو أن المعطيات التي قدمها لا تدع أي مجال للشك بكون نهاية محمد بوخروبة ثاني رئيس في تاريخ الجزائر كانت قتلا بالسم، والجديد الذي أتى به أن هذا السم يسمى سم الثاليوم.
وليست هذه المرة الأولى التي يسمع فيها الجزائريون أن رئيسهم يكون قد مات مقتولا بالسم، ولو أنها المرة الأولى التي يسمعون فيها أن رئيسهم أصبح شبحا قبل موته، وأن شعر رأسه وحاجبيه وأشفاره قد سقط بشكل كلي.
وكانت شهادات سابقة قد كشفت بأن بومدين مات مسموما، ونذكر في هذا الخصوص شهادة زعيم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة، الذي سبق له بمناسبة ذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات القول بأن عرفات مات مسموما مثل بومدين، مضيفا أن لديه معلومات استقاها من مسؤولين كبار في الدولة الجزائرية، لم يذكرهم بالاسم، تفيد بأن هناك من وضع السم للرئيس بومدين، وبأن جسد الرئيس لم ين في مقاومة هذا السم، فكانت النتيجة الحتمية موت الرئيس بومدين. كما أكد عبد الحليم خدام، نائب الرئيس السوري السابق، الفرضية ذاتها، وقال أن بومدين مات مسموما.

من سمّم رئيس الجزائر؟

بدا حامد الجبوري مستميتا في الدفاع عن براءة بلاده من فرضية تسميم بومدين، أو المشاركة في تسميمه، حيث لم يترك لمحاوره الصحفي المصري المعروف أحمد منصور في حصة شاهد على العصر أي مجال للإيحاء أو التلميح لدور عراقي محتمل في عملية التسميم التي تعرض لها الرئيس الجزائري، على خلفية أن أعراض مرض موت بومدين بدأت في الظهور مباشرة بعد جولة عربية قادته إلى بعض البلدان العربية، منها العراق .
وزير خارجية العراق الأسبق قال أن رئيس الجزائر عرّج بعد زيارته للعراق على سوريا، قبل أن يعود إلى بلاده، فهل أراد الجبوري أن يبرئ بغداد ويورط دمشق؟
وتعيد الحقائق والمعطيات التي تحدث عنها الجبوري إلى الواجهة قضية ما يمكن وصفه بالاغتيال البطيء للرئيس بومدين إلى الواجهة، وكذا الجهات التي قد تكون وقفت وراءه.
وكانت أوساط عديدة قد وضعت ملك دولة عربية في قفص الاتهام نتيجة عبارة يكون قد قالها للرئيس الراحل بومدين وهي: إذا لم نلتق قبل نهاية هذه السنة.. فقد لن نلتقي أبدا.. وفعلا لم يلتق رئيسنا وجلالة الملك بعد ذلك في الحياة الدنيا بعد أن أعلن بصفة رسمية عن انتقال بومدين إلى جوار ربه يوم 27 ديسمبر 1978، لتبقى العديد من الأسئلة حول حيثيات هذا الانتقال معلقة تبحث لها عن إجابات إلى يومنا.

شهادة نايف حواتمة
شبّه الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة ظروف وفاة الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات بظروف "رحيل" الرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين، وأكد أن هذا الأخير قد مات مسموما، وذلك في سياق مطالبته بتشريح جثة عرفات وتشكيل لجنة طبية وأمنية للتحقيق في ظروف وفاته·
وقال حواتمة في تصريح صحفي أدلى به قبل فترة: "أعرف أن الرئيس الأسبق للجزائر هواري بومدين مات مسموما بنفس طريقة موت عرفات"، وحسبه، لم يكن بالإمكان إنقاذ بومدين، فقد تم الكشف عن الأمر "وهو في طور التدهور أي في وضع المسموم وهو حي قبل أن يصاب بالغيبوبة"، موضحا أنه "تم إبلاغ عدد من المسؤولين الجزائريين بذلك"، دون أن يقدم تفاصيل أخرى بشأن "من أبلغ من حول من"، حيث أبقى الغموض قائما حول الجهة التي أبلغت المسؤولين الجزائريين حول تسمم بومدين، وأسماء أو مستوى وطبيعة مسؤولية المسؤولين الجزائريين الذين أبلغتهم تلك "الجهة" بأنه قد تم تسميم الرئيس بومدين وكذا الجهة أو الجهات التي وقفت وراء عملية التسميم.
وإذا كانت تصريحات حواتمة الداعمة لفرضية "تسميم عرفات" لم تأت تقريبا بأي جديد في القضية، خصوصا وأن الجدل لم يتوقف منذ رحيل "أبو عمار"، ولعل "العنصر الجديد" الوحيد في هذه التصريحات هو الإشارة إلى سبب وفاة الرئيس الجزائري الأسبق، وهي التصريحات التي من المنتظر أن تعيد -قصدا أو عن غير قصد- فتح النقاش حول ملف وفاة هواري بومدين، الذي تضاربت الفرضيات بشأن أسباب وكيفية رحيله، الذي تم الإعلان الرسمي عنه يوم 27 ديسمبر 1978، وكانت فرضية التسميم إحداها.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية البخالدي20
البخالدي20
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,500
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • البخالدي20 will become famous soon enoughالبخالدي20 will become famous soon enough
الصورة الرمزية البخالدي20
البخالدي20
شروقي
رد: هواري بومدين الذي يجب الا ننساه
25-12-2017, 07:25 PM
هواري بومدين الذي يجب الا ننساه ابدا.كيف تتحررفلسطين
هواري بومدين ذلك الشاب النحيف الذي برزت عليه اشارات الشهامة والقيادة والرجولةمبكرا.

هواري بومدين الذي انتقل الى تونس ومصر طالبا للعلم ،ماقتا الاستتدمار واسالبه الخبيثة.
بومدين الذي ترك الدراسة ولبى نداء الوطن ،دخل الجزائر مجاهدا محملا بسفينة اسلحة
للثورة. .
من اول انطلاقة له انطلق انطلاقة قائد،مضفر ، قاد الحرب على الاستدمار في الولاية الخامسة(الغرب الجزائري) .
تولى قيادة الأركان اثناء الثورة والى غاية الاستقلال ،وكان العنصر الحاسم في تجنيب البلاد فتنة سياسية على السلطة سنة 1962م.
تولى وزارة الدفاع وقاد معركة الدفاع عن التراب الوطني والوحدة الوطنية سنة1963م.
قام بالتصحيح الثوري رفقة رفقائه المجاهدين يوم 19جوان1965م وتولى رئاسة مجاس الثورة والحكومة وقاد البلاد الى بر الآمان.
وماهي الاسنة على توليه الحكم حتى اندلعت حرب 1967م بين العرب واسرائيل
فكان السباق وكان الشجاع الذي يقرأله الف حساب وشاركت الجزائر بجيشها الفتي
في المعركة ،وهو صاحب المقولة الشهيرة:(اخوننا في المشرق يخضون معركة ويسمونها حرب).
وهو صاحب الرأي; سلحوا الشعوب العربية وافتحوا الحدود واعلنوها حربا شعبية
وحينها تزول دولة الكيان الصهيوني من الوجود.
ثم انطلق رحمه الله في معركة البناء والتشييد فأقام المصانع وبني القرى والمدارس والجامعات والمساجد وشيد الجسور والطرقات ...
استصلح الاراضي ووزعها على الفقراء ..
وكانت ديمقراطية ومجانية التعليم التي نجني ثمارها الى اليوم،وكذا مجانية الطب .
وانطلقت عملية التعريب التي لولا عقابت وضعت في الطريق بعد وفاته لكانت الجزائر رائدة تعريب العلوم والتكنولوجيا .
خلق رحمه الله دينامكية واحيا الثورة لتنطلق ثورات ،ثقافية زراعية،اقتصادية ..
كان حلمه وامله ان تزدهر الجزائر وتقوى ، كان طموحه ان نواكب الركب وأن نلحق بالامم الاخرى المتقدمة.
وهو القائل يوم 19جوان 1972 (ان الجزائر ستكون مستعدة منذ الان للبحث عن الطاقة المتجددة ومنهاالاورانيوم).
اهتم بالريف لأنه منه ولأنه جاهد في الارياف وليس في المدن (الأرياف الجزائرية
التي كان لها الفضل فيما وصلت اليه جزائر اليوم،هذه الارياف التي كانت بالأمس معقلا لثورة التحرير ثم هاجرتها الثورة بعد الاستقلال مباشرة،كان لازما على الثورة ان ترجع لمعقلها).4/7/1972هواري بومدين.
وحتى لا اطيل لم ينس قضية الامة العربية -فلسطين-وكانت بالنسبة اليه ((الجرح الدامي الذي تعانيه امتنا لأننا جزء من الوطن العربي وكان رأيه ان التجنيد الشامل للأمة من محيطها الى خليجها هو الطريق الى النصر وان النصر يحتاج الى معركة
طويلة الآمد ويحتاج الى مقدرة البذل والعطاء...ان النصر لن يأتينا عن طريق العواصم الأجنبيةوان اي حل اجنبي لأنه لا ياتى الا على حساب الكرامةالعربية وعزتها.
ان اليوم الذي يقبل فيه العرب دفع الثمن غاليا لهو اليوم الذي تتحرر فيه فلسطين.
لقد ابتليت هذه الامة بمن جعلوا من انفسهم حماة للعدوالمغتصب، ولسنا نتوقع خيرا من هؤلاء)).هواري بومدينيوم 8 مارس 1973

هذا بعض مايسمح به المجال لذكر خصال هواري بومدينّ،وهذا هواري بومدين لمن لايعرفه
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 05:08 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى