موسوعة امراض المراة:(4)
17-04-2007, 06:45 PM
ـ 7.انقطاع الطمث Menopause :


انقطاع الطمث Menopause يعرف بأنه الانتهاء الذاتي، أو
انقطاع، العادة الشهرية لأكثر من ستة أشهر إلى سنة،
وخلال هذه الفترة تحدث اعراض انقطاع الطمث مثل الهبّات
الساخنة (hot flashes).
ينتج انقطاع الطمث عن نفاذ البويضات والانخفاض المصاحب
للهرمونات الأنثوية، مثل الاستروجين والبروجيسترون. يحدث
انقطاع الطمث، غالباً، عند سن الخمسين، على الرغم من أنه
قد يحدث مبكراً في الاربعينات من العمر أو متأخراً في
الستينات منه. ومع أن الحدود الدنيا والعليا غير شائعة
إلا أنها موجودة. عندما يشخص انقطاع الطمث قبل سن
الأربعين يطلق عليه انقطاع الطمث المبكر Premature
Menopause ويعتبر حدوثه غير طبيعي. يجب استشارة أخصائي
النسائية عند الشك بحدوث أو تشخيص انقطاع الطمث أو
انقطاع الطمث المبكر.

الأعراض :

يعتبر انخفاض مستويات الهرمون الأنثوي الاستراديول
(estradiol) مسؤولاً عن العديد من الأعراض التي تظهر على
المرأة خلال انقطاع الطمث. في السنة الأولى لانقطاع
الطمث، يكون أكثر هذه الأعراض شيوعاً وإزعاجاً هو الهبات
الساخنة (hot flashes). خلال إحدى هذه الهبات، قد تشعر
المرأة بهجمة حرارة في وجهها، عنقها، أعلى الصدر والظهر.
هجمة الحرارة (الدفء) هذه يمكن أن تحدث مرة واحدة أو عدة
مرات في اليوم، وغالباً ما تحدث أيضاً في الليل، خلال
النوم. في معظم الأحيان تدوم الهبة الساخنة من دقيقتين
إلى أربع دقائق، يصاحبها التعرف. تقلبات المزاج، العصبية
والتعب كلها أعراض شائعة خلال انقطاع الطمث. يمكن أن
تتضمن الأعراض الأخرى: جفاف المهبل وحكته؛ ارتخاء في
الدعامات التشريحية للحوض (الذي يحوي الرحم)، مما يؤدي
إلى سلس البول (تسرب البول غير المقصود)؛ وخسارة محتوى
الجلد من الكولاجين (collagen)، مما ينتج عنه ترقق
وخسارة مرونة الجلد.
أحد أهم التأثيرات طويلة الأمد لانخفاض الاستروجين خلال
انقطاع الطمث هو ازدياد خطورة الإصابة بترقق العظام
(osteoporosis). قبل انقطاع الطمث، يحافظ الهرمون
الانثوي (الاستروجين) عادة على قوة العظام وذلك بمنع
اطلاق الكالسيوم من العظام. بعد سن الثلاثين، يقوم
الانخفاض البطيء والتدريجي لكثافة العظام بجعل هذه
العظام أرق بشكل عام وأكثر قابلية للكسر. تتسارع هذه
العملية مع انخفاض مستويات الاستروجين خلال فترة انقطاع
الطمث. النساء اللاتي يعانين من ترقق العظام يكن في
خطورة أعلى لكسور العمود الفقري، الحوض والرسغ.

ونظراً لأنت الاستروجين مهم أيضاً في الوقاية من المرض
القلبي الوعائي، فإن خطورة الإصابة بمرض القلب تزداد بعد
انقطاع الطمث. في الماضي، كان يعتقد أن الخضوع لعلاج
بهرمون الاستروجين estrogen-replacement therapy يخفض
خطورة الإصابة بمرض القلب عند المرأة في مرحلة ما بعد
انقطاع الطمث، ولكن عدة دراسات حديثة تقترح أن ذلك قد لا
يكون صحيحاً. وحتى توضح دراسات أخرى هذا الموضوع، فإن
الاستروجين لم يعد يوصى به كطريقة لتخفيف احتمالية حدوث
مرض القلب .

التشخيص :

سيسألك الطبيب عن موعد آخر دورة شهرية. وخلال الفحص
النسائي الشامل، سيفتش الطبيب عن علامات الجفاف المهبلي
أو تهيجه (الحكة والاحمرار)، سلس البول الانفعالي،
والارتخاء في بنية الحوض. انخفاض الطول يمكن أن يكون
إشارة إلى ترقق عظام العمود الفقري .
على الرغم من أن تشخيص انقطاع الطمث واضح عند المرأة
التي لم تحض لأكثر من سنة، إلا أنه من المهم على المرأة
التي تقترب أو بدأت في انقطاع الطمث من زيارة الطبيب
ومناقشة المشاكل المحتملة التي يمكن ظهورها نتيجة لنقص
الاستروجين. تتضمن فحوصات الدم التي تساعد في التشخيص
اختبار قياس مستوى هرمون حث الجريبات
(follicle-stimulating hormone)، والذي يرتفع خلال
انقطاع الطمث؛ كذلك قياس مصل الكوليسترول (serum
cholesterol)، الشحوم، وسكر الدم بعد الصوم، لتقييم
خطورة مرض القلب؛ عمل أشعة مزدوجة الطاقة (dual energy
X-ray absorptiometry DEXA)، الصور الشعاعية للعظام
(DEXA) تقيم كثافة تلك العظام وتقيم خطورة الكسور؛ قياس
استقلاب العظام bone @[email protected]@[email protected]@[email protected]@[email protected] في البول يمكن أيضاً أن
يزود بمعلومات عن خطورة ترقق العظام .

الفترة المتوقعة :

بعد بدء انقطاع الطمث، يجب أن لا تعود الدورة الشهرية.
أي نزف مهبلي بعد انقطاع الطمث يجب أن يستشار به الطبيب
.

الوقاية :

انقطاع الطمث هو حدث طبيعي لا يمكن منعه أو تأخيره. على
كل حال، عواقب انقطاع الطمث يمكن تخفيفها إلى حد معين.
على سبيل المثال، إن أسلوب الحياة (المعيشة) الصحي مع
التمارين الرياضية المنتظمة يمكن أن يقلص خطورة مرض
ـ9.نصائح للتخلص من آلام الظهرللمراة الحامل :


أثناء فترة حمل المرأة عادة تصاب بآلام فى الظهر و
معظم هذه الآلام تكون فى الشهور الثلاثة الأخيرة من
الحمل و قد تمتد إلى ما بعد الولادة فترة تصل إلى ستة
أشهر.

و تنقسم هذه الآلام إلى عدة أنواع.
النوع الأول:
ألم يصيب أسفل الظهر و يمتد إلى الساقين.
النوع الثانى:
ألم يصيب المفصل الحرقوفى و يكون عميقا فى منطقة
الإليتين و قد يمتد إلى الناحية الخلفية أو الجانبية
للفخد و عادة يظهر هذا النوع من الألم كلما تقدم الحمل و
فى بعض الأحيان يمتد إلى ما بعد الولادة.
النوع الثالث:
"الألم الليلى" و هو ألم يصيب منطقة أسفل الظهر و تشعر
به المرأة الحامل عند الاستلقاء للنوم ليلا.

ما هى الأسباب التى تؤدى إلى الإصابة بهذه الأنواع من
الآلام منها:
- التغيرات الطبيعية التى تحدث أثناء فترة الحمل.
- زيادة الوزن أثناء الحمل.
- تغيرات و زيادة فى إفراز بعض الهرمونات التى تسبب
زيادة رخاوة الأربطة و العضلات.
- تغيرات فى مركز الثقل.
و تظهر آلام أسفل الظهر عند ممارسة بعض أنواع الأنشطة
مثل المشى- الوقوف مدة طويلة- الجرى- الإنحناء إلى
الأمام- التقلب على السرير و حمل الأشياء.
أيضا كلما تقدم الحمل و إزداد وزن الجنين إزداد التوتر
و العبء على المفاصل و العضلات و الأربطة فى منطقة أسفل
الظهر و إزداد ضعف عضلات البطن و فى الوقت نفسه تزداد
إفرازات بعض الهرمونات التى تعمل على رخاوة العضلات و
الأوتار و الأربطه بهدف زيادة مرونة و تمدد قناة
الولادة.
و لا يقتصر تأثير هذه الهرمونات على حوض المرأة الحامل
فقط و إنما يمتد ليشمل جميع المفاصل بما فيها مفاصل
العمود الفقرى و يؤدى هذا إلى أن يفقد العمود الفقرى
قدرته و مرونته الكاملة على مواجهة الضغوط و التوترات
المتزايدة بسبب القوام الجديد للمرأة الحامل و زيادة وزن
الجنين.
أما النوع الثانى الخاص بألم المفصل الحرقوفى فإنه عادة
يكون ناتج عن إفراز أنواع من الهرمونات تسبب مرونة فى
المفاصل و إرتخاء فى الأربطه المحيطه بها و يزداد الألم
أثناء الوقوف أو المشى أو قيادة السيارة مسافة طويلة و
عند الإستلقاء على السرير أو النهوض منه.
أما بالنسبة لآلام أسفل الظهر الليلية فإن هذا النوع
من الآلام يبدأ عند الإستلقاء على الفراش و يسبب ذلك
الألم أرقا للسيدة الحامل و يرجع سببه إلى زيادة تدفق
الدم داخل الأوعية فى الحوض و أسفل الظهر.

كيف السبيل إلى الوقاية من تلك الآلام؟
الوقاية من هذه الآلام تتطلب المحافظة على قوام سليم و
تجنب الأوضاع الخاطئة و وضع وسادة أسفل الظهر إذا جلست
المرأة الحامل فترة طويلة و تجنب الوقوف فترة طويلة تزيد
على 30 دقيقة و كذلك تجنب الجلوس فترة طويلة متصلة و
تجنب حمل الأشياء الثقيلة و إتباع الإرشادات الصحية عند
الإستلقاء على الفراش أو مغادرته وينصح أيضا باختيار
حذاء مريح و تجنب الأحذية ذات الكعب العالى و وضع وسادة
رقيقة بين الساقين و تحت البطن عند الإستلقاء على
الجنبين و المداومة على ممارسة الرياضة خاصة تمارين
تقوية عضلات الظهر و إختيار المرتبة المناسبة للسرير
التى ليس من الضرورى أن تكون عالية الثمن.

عليها أن تستعمل البروجستيرون مع الاستروجين لمنع تطور
سرطان بطانة الرحم .

استعملت عدة أنواع مختلفة من الاستروجين لمعالجة النساء
في انقطاع الطمث ولمنع التأثيرات غير المرغوبة له. تتضمن
تلك الأنواع علاجات يمكن أخذها بطريق الفم، أو توضع على
الجلد (لطخات أو لصاقات الاستروجين) التي يمكن وضعها على
الجلد في أسفل البطن مرة أو مرتين في الأسبوع. يمكن أن
يطبق الاستروجين موضعياً على بطانة المهبل باستعمال حلقة
خاصة تظل في المهبل لمدة 90 يوماً كل مرة.

العلاج الهرموني غير مناسب لجميع النساء. يجب أن لا
يستعمل العلاج الهرموني مع امرأة عندها تاريخ إصابة
بسرطان الثدي، سرطان الرحم، أو الاسنداد التجلطي (جلطات
دموية غير طبيعية)، ويجب أن يعطى بحذر للنساء المصابات
بمرض القلب. ألم الثدي عند لمسه (breast tenderness)
والنزف غير الطبيعي هما أكثر الآثار غير المرغوبة شيوعاً
للمعالجة الهرمونية، وهما مشاكل إضافية تمنع بعض النساء
من استعمال هذه المعالجة .

متى نراجع الطبيب :

إذا كنت تخضعين لمعالجة هرمونية فإن أخصائي النسائية
المعالج سيراقب عن كثب، لذلك ستحصلين على معظم المنافع
مع أقل خطورة ممكنة. طبيعياً، يجب عليك زيارة اخصائي
النسائية مرة أو مرتين بالسنة. خلال هذه الزيارات يجب أن
تتوقعي بعض الفحوصات مثل فحوص الحوض والثدي. صور الثدي
الدوري ستكون ضرورية لاكتشاف المشاكل المحتملة. أية
امرأة تخضع لعلاج هرموني وتعاني من نزيف مهبلي غير
اعتيادي أو غير متوقع يجب أن تقيم حالتها من قبل الطبيب
لاستبعاد أية مشاكل تتعلق ببطانة الرحم .
les algeriennes toujour plus hauts