زطشي “يجبر” جمعية “بني وي وي” على المصادقة بالإجماع على مشاريعه
28-10-2018, 04:40 AM



صادق أعضاء الجمعية العامة للاتحاد الجزائري لكرة القدم “الفاف” مثلما كان مرتقبا على مقترح مشاريع مراكز التكوين الذي تقدم به الرئيس خير الدين زطشي ومكتبه الفدرالي خلال الجمعية العامة الاستثنائية التي عقدت صباح السبت بالمركز التقني لسيدي موسى، في حضور 98 عضوا من أصل 120، بينما غاب 22 عضوا عن الأشغال، وبالمقابل امتنع ممثل فريق شبيبة الساورة عن التصويت بع “تغييب” الناطق الرسمي للنادي محمد زرواطي بسبب العقوبة المسلطة عليه من طرف لجنة الأخلاقيات.


لم يخرج أعضاء الجمعية العامة للفاف عن العادة وجسدوا وصف “بني وي وي” الذي ظل لصيقا بهم لسنوات غابرة، حيث صادقوا بالإجماع على مشاريع مراكز التكوين التي أعلن عنها رئيس الفاف قبل أشهر، ولم يلق المقترح أي معارضة رسمية من طرف أعضاء الجمعية الذين واصلوا انبطاحهم، دون أن يمارسوا حقهم المشروع في المطالبة بتفسيرات أو توضيحات أو شروحات وافية بخصوص هذه المشاريع وأهدافها وفوائدها، فضلا عن استهلاكها غلافا ماليا ضخما سيصرف من خزينة الاتحادية التي تعاني شح الموارد المالية منذ قدوم المكتب الحالي في ربيع العام الماضي، حيث لم يتمكن من جلب أي عقود تمويل لإنعاش خزينة الاتحادية، وتوفير الاستقرار المالي الذي يضمن استمراريتها في أداء مهامها.
وخطط مسؤولو الفاف بقيادة زطشي جيدا لحسم مسألة المصادقة على مشاريع مراكز التكوين، في أجواء “مثالية” وعدم تعكير صفو الأشغال، حيث أكد مصدر عليم للشروق أن الرئيس اجتمع بأعضاء الجمعية العامة ليلة عقدها بالمركز التقني لسيدي موسى، وحذّرهم من مغبة التدخل وطرح أي تساؤلات فيما يخص مراكز التكوين، قبل المصادقة على المقترح، وذلك حتى يضمن عدم وجود أي معارضة محتملة لهذه المشاريع في سلوك “بدائي” يعد نسخة مشوّهة عما كان يقوم به المكتب السابق بقيادة محمد روراوة.
وتمت عملية المصادقة على مشاريع “زطشي” أيضا “خفية” وفي غياب تام لوسائل الإعلام، مثلما حدث في الجمعية العامة العادية في شهر أفريل الماضي، حيث تم إخلاء القاعة من الصحفيين بأمر من رئيس الفاف، وقام الأمين العام بتنفيذ الأمر، حتى يضمن عدم تسريب أي معلومات بخصوص طريقة التصويت أو عدد الأعضاء المصوّتين، وليست هي المرة الأولى التي تقوم فيها الفاف بهذا التصرف “البدائي”، الذي لم يحدث حتى في عهد “الدكتاتورية” التي اتسمت بها طريقة تسيير الاتحادية من طرف المكتب السابق.