تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية rohit8687
rohit8687
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 14-09-2007
  • الدولة : الجزائر . بروحي افديها ...
  • المشاركات : 319
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • rohit8687 is on a distinguished road
الصورة الرمزية rohit8687
rohit8687
عضو فعال
الطفــــــــل
22-10-2007, 02:24 PM
14) طريقة لتربية مثالية


1- امنحي طفلك بعضًا من وقتك:
إذا كان يلح عليك بإعطائه اهتمامك، فعليك أن تمنحيه انتباهك حتى ولو كان الوقت غير مناسب لك، فالطفل لا يستطيع أن يدرك إلا حاجاته الآنية.
2- التزمي بعدد بسيط من القواعد المهمة:
التزمي فقط ببعض القواعد الأساسية التي يجب ألا تتساهلي فيها، مثل قول الحقيقة دائمًا.
3- لا تقومي بأكثر من عمل في نفس الوقت:
إياك أن تقومي بأكثر من عمل في الوقت ذاته، كأن تجري حديثًا على الهاتف أثناء مساعدة أطفالك على إنجاز واجباتهم؛ لأنك ستسهمين في نشر جو من التوتر على الجميع، ولن يتمكن أحد من إنجاز مهمته بشكل جيد.
4- شجعيه على كتابة رسائل الشكر وكلمات المجاملة:
فهي تعلم طفلك تقدير أفعال الأشخاص الآخرين، لاسيما أولئك الذين قدموا له هدية ما، أو فعلوا من أجله شيئًا جيدًا.
5- ازرعي الضحكات في حياته:
وذلك من خلال المداعبات الصغيرة قبل النوم، أو اللعب معه، أو إخباره قصصًا مضحكة.
6- لا تتوقعي الكثير من طفلك:
تجنبي أن ترسمي لطفلك طموحات كبيرة جدًّا وعالية كي تتفادي في حال عدم تحقيقه هذه الأحلام إصابته بمشكلات نفسية. اتركيه يرسم مستقبله بنفسه، كذلك تجنبي أن تكوني كثيرة الانتقاد إذا حاول مساعدتك في ترتيب المنزل وفشل في ذلك، وفكري أنه على الأقل حاول ولم ينجح.
7- قوما معًا بنشاط مشترك:
هذه الأنشطة المشتركة تخفف كثيرًا من التوترات في المنزل؛ لأنها تجعلهم يركزون على أمور أكثر إيجابية.
8- اتركيهم على سجيتهم:
لا تهتمي كثيرًا بمسألة نظافة ثيابهم أثناء اللعب، واحرصي دائمًا على أخذ ملابس إضافية عند الخروج في نزهة.
9- لا تصرخي كثيرًا:
فاجئيه إذا كان يصرخ في أرجاء المنزل بالتكلم بهدوء وبصوت خافت، وتأكدي أنه يستمع إليك أكثر.
10- اتركيه مع غيرك:
اتركي طفلك مع شخص تثقين به، حتى ولو لفترة قصيرة، فهذا سيجعله أكثر استقلالية.
11- اشرحي له مسألة المصاريف:
التحدث معه عن غلاء المعيشة يساعده على فهم أسباب عدم تمكنه أحيانًا من شراء بعض حاجياته.
12- انظري في عينيه دائمًا:
إن النظر مباشرة في عينَي طفلك له تأثير أكبر من التحدث معه بصوت مرتفع عندما تطلبين منه القيام بأمر ما.
13- عامليه باحترام:
إذا كنت لطيفة مع الآخرين ومعه فسيكون هو أيضًا لطيفًا.
14- كوني إيجابية:
امنعي نفسك عن قول أي شيء سلبي له مهما كان يومك سيئًا.

حتى يكون طفلك اجتماعيًّا
يشير الخبراء إلى أن بعض الأطفال يولدون ولديهم موهبة تكوين الصداقات أو يتعلمونها، أما الأطفال الذين يفتقدون هذه المهارات فمن السهل على الأم تعليمها لهم وغرسها في نفوسهم، وذلك عن طريق الخطوات التالية:
عدم توقع الكثير:
فمعظم الأطفال يمكنهم أن يتصرفوا كالكبار في لحظة ما، ثم يعودون إلى طفولتهم من جديد في اللحظة التالية؛ لذلك لا تقلقي من كل خطأ صغير يبدر من طفلك، وتفادي الضغط عليه لكي يتبنى مهارات تفوق نضجه السني والنفسي والعاطفي؛ فهذا لا يساعد إلا على تضاؤل ثقته بنفسه.
احترام أسلوبه في المعاملة:
المعروف أن بعض الأطفال يكونون غير مستعدين للتكيف الاجتماعي السريع، فإذا كنت تلاحظين أن طفلك تظهر عليه علامات القلق في وسط مجموعة كبيرة من الناس، ولا يحبذ الوجود في الحفلات العامة، فاحترمي رغبته هذه؛ لأنك إذا ضغطت عليه ووجد نفسه مفروضًا على مجتمع لا يشعر فيه بالراحة فإنه سينزوي على نفسه أكثر.
ويمكن للأم في هذه الحالة أن تحاول أن توجد طفلها الخجول هذا مع طفل أو اثنين على الأكثر، وعندها يتعود على هذا الوضع، ويبدأ في الاسترخاء، وتزداد ثقته في نفسه، ويستطيع مواجهة عدد أكبر دون إحساس بالحرج.
تحليل مشاعره:
وذلك عن طريق اختيار كتاب أو برنامج تليفزيوني يحبه الطفل، وابدئي بالحديث معه عن الشخصيات التي يراها واسأليه عن رأيه في الأسباب التي تدعو إلى البكاء مثلاً، أو لماذا يكذب الآخر، وما الذي يدفع الثالث إلى الهرب؟ فهذا النوع من المناقشات يساعد الطفل على التفكير في الدوافع التي تحرك الآخرين، وتدربه على النظر إلى الأمور من وجهة نظر الآخرين لكي يستطيع فهم دوافعهم.
توسيع دائرة لغة المشاعر:
إذا لاحظت أن طفلك يسيء معاملة الآخرين، أو أن ابنتك تدفع إحدى الفتيات عمدًا أثناء اللعب فاسأليها لماذا فعلت ذلك؟ هل لأنها تغار منها لأنها محبوبة أو اجتماعية...وهكذا.
فالطفل يحتاج إلى أن يكون قادرًا على التعبير عن مشاعره الداخلية قبل أن يتجاوب مع الآخرين، وعندما نطلق على الأشياء والمشاعر أسماءها الحقيقية فإننا نساعد الطفل على تفهم أسباب ردود فعله، وبالتالي ردود فعل الآخرين.
فن التفاوض:
إذا لاحظت الأم أن طفلتها الصغيرة تتشاجر مع صديقة لها تريد أن تأخذ منها سوارها، فعلى الأم أن تقترح عليها أن ترتديه إحداهما حتى موعد الغداء، ثم ترتديه الأخرى حتى موعد العشاء، وهكذا بالنسبة لبقية اللعب والأشياء التي يتشاجر عليها الأطفال إذا اجتمعوا في مكان واحد، فالطفل يحتاج إلى أن يتعلم أن هناك اختيارات في الحياة عليه أن يعرف كيف يختار منها ما يناسبه.
الاعتراف بإنجازاته:
فلا تقصر الأم ثناءها على الدرجات الدراسية المرتفعة، ولكن إذا شعرت أن طفلها أجاد اللعب مع صديقه، وأمضيا الساعات الطويلة دون خلافات فعليها أن تبادر بتهنئته على سلوكه هذا.
عدم الضغط:
وعلى الأم أن تلاحظ نمو طفلها النفسي والاجتماعي، وتطمئن إلى أن السمات النهائية للشخصية لا تتحدد إلا بعد العبور بمرحلة المراهقة، ولا تستطيع الأم أن تحكم على ابنها قبل انتهاء مرحلة المراهقة، حيث ما زال أمامه الوقت لينمو ويتطور ويكتسب سمات جديدة، ويتخلص من صفات قديمة، مع مراعاة عدم الضغط على الطفل ودفعه دفعًا إلى الاندماج اجتماعيًّا، إذ يجب أن يكون ذلك برفق حتى لا يعاني نفسيًّا، ويعاني أعراضًا تعوق تكيفه مع مجتمعه.

ساعدي طفلك على اختيار ملابسه
من الجميل أن يكون طفلك أنيقًا، ولكن الأجمل أن تعلميه كيف يكون أنيقًا، وكيف يختار ملابسه، وكيف ينسق ألوانها، فهذه المهارات لا تسهم في ترقية ذوق طفلك فحسب، بل تطور شخصيته أيضًا.
ولكي يجيد طفلك انتقاء ملابسه، يمكنك أن تضعي له ثلاث خيارات من الملابس لينسق بينها، ويختار المناسبمن الخيارات الثلاث، مثلاً: ما يناسب كل شورت مع قميص، أو فستان مع جورب مناسب ومتناسق في ألوانه، مع توجيهات منك بسيطة، وكذلك عند شراء الملابس لابد من تعليمه كيفية تنسيقها، ومناسبتها للأنشطة التي تستخدم فيها ... إلخ.
ويمكن قبل النوم أنتتعاونا معًا لإعداد الملابس التي سيرتديها الطفل في اليوم التالي، واعملي على اختيار ملابس مناسبة ليرتديها الطفل وحده، فتكون ملابس فضفاضة تغلق بالأربطة المطاطية والسوستة؛ ليستطيع الطفل نزعها وحده، وخصوصًا لو كان سيقضي يومه بعيدًا عن الأم في المدرسة أو الحضانة.
ولمزيد من إتقان الطفل لتناسق الألوان، يمكنك أنتعلميه ذلك من خلال الرسم والتلوين، وكذلك من خلال صنع ملابس للدمى من بقايا القماش،على أن تكون الألوان في ذلك متناسقة ومتناغمة.

نصائح للأم لكى يأكل طفلها
ü احرصي على عدم تقديم الطعام لطفلك إلا إذا كان يشعر بالجوع بالفعل واعلمي أن تناول الطعام في مكان مفتوح أو في حجرة يتسلل منها الهواء المتجدد يعمل على فتح شهية طفلك.
ü إذا كان طفلك في سن تسمح له بمساعدتك فاطلبي منه ذلك عند إعداد طعامه،فهذا يسهم في إقدام الطفل على الطعام.
ü حاولي أن تكون فترة تناوله لطعامه مواكبة لفترة تناولك والأسرة للطعام.
ü قدمي لطفلك نوعية الطعام نفسها الذي تتناولينها إذا كانت سنوات عمره تسمح بذلك.
ü حاولي الإقلال بقدر الإمكان من كمية الطعام المقدمة إليه فإذا امتلأ الطبق الذي يتناول منه الوجبة بالطعام فإنه يتمرد على الأكل ويرفض تناوله.

لسان طفلك من صنعك

· كونا قدوة للطفل:على الوالدين أن يكونا قدوة للطفل، فلا يسمع منهما إلا كل طيب من القول؛ حتى يكتسب ويتعلم هذه الألفاظ.

· مدح الكلام الجميل:علمي ابنك ما هو نوع الكلام الذي يعجبك، وعبري عن ذلك الإعجاب بمثل: ( يعجبني كلامك الهادئ).
· علميه فن الكلام:وذلك من خلال الأمثلة والتدريب، وعلميه الأسلوب اللائق في الرد، وذلك بأن يكون بهدوء وبصورة لائقة دون سخرية ولا استهزاء.
· حولي اللفظ بتعديل بسيط:فلو تدخلت بعنف لجعلت ابنك يتمسك باللفظ، ويكتشف سلاحًا ضدك أو نقطة ضعف لديك.
· التغلب على أسباب الغضب:فالطفل يغضب لأسباب قد نراها تافهة كفقدان اللعبة، وعلينا نحن الكبار عدم التهوين من شأن أسباب انفعاله؛ فعليك أن تهدئي من روعه.
· البحث عن مصدر الألفاظ البذيئةفي بيئة الطفل والعمل على إبعاده عنه.
· إظهار الرفضلهذا السلوك وذمه.
· التحلي بالصبروالهدوء في علاج المشكلة.
· إذا لم يستحب الطفل بعد 4-5 مرات من التنبيه يعاقب بالحرمان من شيء يحبه.
· يدرب على الاعتذار كلما تلفظ بكلمة بذيئة.

لخفض درجات حرارة الطفل
تتراوح حرارة الجسم العادي ما بين (36.5 إلى 37.5)، لكن الحرارة العالية (39) فما فوق قد تنهك الطفل وتؤثر على صحته، وهنا لابد من التدخل لتخفيضها، وفي مثل هذه الحالات نتخذ الإجراءات التالية:
·تنزع ملابس الطفل كلها باستثناء الخفيف الواسع منها.
·يوضع الطفل في مكان غير مغلق وقابل للتهوية.
·يُعطى الطفل خافضًا للحرارة كل 4 إلى 7 ساعات، وخلال الـ 24 ساعة اللاحقة من انخفاض الحرارة.
·أحيانًا لا تفيد الخطوات السابقة وتبقى حرارة الجسم مرتفعة، أو تبقى حالة الطفل غير جيدة، وفي مثل هذه الحالة يستعمل الماء لاستخراج الحرارة، وذلك بطريقتين:
الأولى- استعمال كمادات الماء: وتوضع على الرأس والبطن، أو تلف بها الأطراف كالذراعين والساقين، وتغير هذه الكمادات كل 5 دقائق، ومن الخطأ استعمال الثلج أو الماء البارد لتخفيض الحرارة؛ لأن الكمادات الباردة تجعل الجلد ينكمش، فتنغلق المسام المنفذة للحرارة، وتقل الإفرازات المبردة للجسم.
الثانية- وضع الطفل تحت الدش لمدة 15 دقيقة ما عدا رأسه، وبعد ذلك ينشف ويلبس ملابس واسعة وخفيفة، ويجب تجنب التيارات الهوائية وبالذات المكيف.

ابني الذي لا يكف عن الضحك .. مشكلة!
طفلي لا يأخذ شيئاً بجدية، دائم التهريج والضحك،فماذا يعني هذا؟ هل سيصبح طفلي في المستقبل مستهتراً ورجلاً غير مسئول؟
الدكتور فاروق وصفياستشاري طب الأطفال يقول: لا تجزعي ولا تخافي فكثيراً ما تشكو بعض الأمهات من ذلك،ويجب على الأم في هذه الحالة اتباع الآتي:
أولاً-التجاهل التام، وعدم الانفعال، وعدم الضحك أو الابتسام، وعدم الحكي عن هذا السلوك الضاحك للآخرين، لأنه إذا لاحظ أن ما يفعله يثير الانتباه ويجعله محور الكلام والمناقشة بين الكبار، فإنه يعتبر ذلك هدفاً سامياً لا يجب التنازل عنه.
ثانياً-إذا أعطت الأم توجيهاً أو ملاحظة للطفل وكان رد فعله هو الضحك، فيجب على الأم أن تنذره بلهجة حازمة وليست عنيفة بالعقاب الموقع عليه، ثم تواصل تعاملها معه بشكل طبيعي،فإذا ما كرر الطفل نفس السلوك فإنه يجب على الأم تغيير العقاب وزيادته، وليكن العقاب هذه المرة منع المصروف أو عدم الخروج في عطلة نهاية الأسبوع، ويجب أن يكون الحب والحنان بينهما،ومناقشة كافة الأمور الأخرى في حياته،فهذا التوازن في المعاملة يشعر الطفل بأنه لا يفقد حنان الأم فيدفعه لليأس والتمادي في سلوكه الخاطئ .
ثالثاً-على الأم أن تثير نقاشاً هادئاً مع إحدى الصديقات في حضور الطفل عن صغار كانوا يفعلون نفس الشيء ولم يكونوا محبوبين لذلك وقع عليهم عقاب ما، وذلك دون توجيه كلام مباشر للطفل حتى لا يشعر أنه محور الحديث أو توجيه نصيحة لأطفال آخرين في حضور الطفل، وتتصرف طبيعياً مع ابنها فقد وصلته رسالة أن هناك أوقاتاً للضحك وأوقاتاً للعمل والمذاكرة، وأن الحياة ليست كلها هزاراً.

المهارات الاجتماعية..طوق أمان لطفلك
يبدو تأسيس علاقات الصداقة في مرحلة الطفولة أمراً سهلاً، ولكن الحقيقة أن الأمر بالغ الصعوبة، فبعض الأطفال يجذبون الأصدقاء بشكل طبيعي في حين يحتاج البعض الآخر إلى السعي بجد وراءها، لذا فإن للأهل دوراً في مساعدة الطفل في إقامة هذه الصداقات، ومن هذه الأدوار:
- افتحي منزلك لاستقبال أصدقائه، ولا سيما من ينال إعجابك منهم.
- شجعي طفلك على الانضمام إلى شلة الأصدقاء التي تجدينها مناسبة.
- لا تسخري من طفلك أو تؤنبينه أمام أصحابه.
- لا تحاولي وصفه بالخجل أمام أصدقائه، فذلك لا يفيد إلا في تكريس هذا السلوك لديه ويحول دون سعيه إلى التغير.
- اسمحي له دائماً باستخدام الهاتف بشكل معقول، لأن الأطفال غالباً ما يجدون سهولة أكبر بالتحدث إلى بعضهم البعض بهذه الطريقة.
- لاترهقي طفلك بكثير من المسئوليات واحرصي على منحه الوقت الكافي لعلاقات الصداقة.
- اسمحي لطفلك بشراء الملابس التي يفضلها وتلقى استحسان الرفاق.
حل المشكلات:
- يواجه معظم الأطفال مشاكل مع أصدقائهم، وعند حصول ذلك يحتاج الوالدان للإصغاء إلى الطفل وفهم مشاعره، ومن ثم بعد أن تهدأ حالته يحاولون إعطاءه بعض النصائح كما أن الطفل لا يستطيع تقبل الرفض من قبل الأصدقاء ومن قبل الأهل في آن واحد.
- لا ينبغي للأم أن تتجاهل مشاعر الحزن التي تنتاب طفلها ذا الستة أعوام عندما يتركه صديق له، فهذا بالنسبة له يمثل خسارة أساسية، وفي مثل هذه الظروف لابد أن يتدخل أحد الوالدين ليكون الصديق البديل، وعندما يتذمر الطفل ابن العاشرة بأنه غير محبوب يحبذ أن يصغى إليه بدون المباشرة بإعطاء محاضرات، وبعد ذلك يجب مساعدته على إيجاد طرق جديدة لإيجاد أصدقاء.
- مهمة الأهل هي مساعدة الطفل خلال سنوات المدرسة على المشاركة في الفرق الجيدة أو أي نشاط من النشاطات المدرسية.
أما عن كيفية التدخل لحل المشكلات بين الطفل وأصدقائه:
فيمكن القول أنه كلما كان تدخل الأهل أقل في مثل هذه المواقف، كلما تعلم الطفل دروساً أكثر في العلاقات الاجتماعية مع أقرانه، فأحياناً الحلول التي يختارها الأطفال تكون مختلفة تماماً عن تلك التي يختارها الكبار، ولكنهم في النهاية يعرفون كيف يسوون الأمر ويستمرون معاً.
متى يشعر الأهل بالقلق ؟
يشعر الكثير من الأهل بالقلق من أن طفلهم ليس عنده كفاية من الأصدقاء، ولكن الحالة الوحيدة التي تستحق القلق الحقيقي هي تلك التي لا يكون فيها عند الطفل أي صديق، فإن لاحظ الأهل أن طفلهم ذا العشر سنوات يمضي كثيراً من الوقت لوحده وأنه يعاني باستمرار من مشاكل صحية ويفضل قضاء وقته مع من هم أصغر سناً منه فعليهم التحدث مع إدارة المدرسة أو النادي لدراسة إمكانية التوفيق بينه وبين رفيق مناسب له، وينصح الأهل بدعوة هذا الرفيق إلى منزلهم للتأكد من أن الطفلين يمضيان وقتاً جيداً معاً.
ومن المهم أن يتكامل دور الأهل مع المدرسة في تعليم الطفل المهارات الاجتماعية التي لا يكتسبها بشكل طبيعي والتي تتضمن:المشاركة وأهمية الانتباه، التعاون وتبادل الأدوار، وضرورة التحدث إلى الآخرين والإصغاء إليهم، واللطف واللباقة، وأهمية الابتسام إلى الآخرين ومساعدتهم وتشجيعهم .

نصائح للتعامل مع الطفل العنيد
افعلي..
- تجنبي الاختلاف مع طفلك باختيار التوقيت المناسب لما تطلبينه منه، حتى لا يضطر طفلك ترك ما يفعله ليقوم بما تريدينه أنت.
- كوني واقعية عند تحديد الموضوعات القابلة للتفاوض، لكي تسمحي لطفلك بفرصة اختيار بعض الأشياء الخاصة به مثل الملابس التي يريد ارتداؤها أو فيلم الكرتون الذي يريد مشاهدته.
- كوني واقعية عند تحديد الموضوعات الغير قابلة للتفاوض، والتي لن تغيريها مهما عارضها طفلك على سبيل المثال: القواعد الأمنية لطفلك، والذهاب إلى المدرسة من المواضيع التي لا يقبل فيها التفاوض.
- اطلبي من طفلك ما تريدينه أن يفعل بطريقة لطيفة ولكن طبيعية دون استجداء.
- ضعي في اعتبارك أن تكون طلباتك معقولة.
- امدحي طفلك عندما يكون متعاوناً أو عندما يحسن التصرف.
- استخدمي الروتين والتكرار لأنهما وسيلتين فعالتين لتعليم الطفل.
لا تفعلي ..
- لا تردي على طفلك بنفس الطريقة العنيدة،ابقي هادئة ولا تتحدي طفلك بأن تكوني عنيدة أكثر منه.
- كوني حاسمة ولا تستسلمي لعناد طفلك حتى يعرف حدوده.
- لا تقولي للطفل أنك ستعاقبينه ثم لا تفعلين، ذلك إذا استمر الطفل في سلوكه السيء ، إن أفضل وسيلة للعقاب هي أن تحرمي الطفل من شيء يحبه، لكن الضرب والشتائم لن تجدي، ولكن فقط ستجعله يشعر بالمهانة.
- لا تقلقي أكثر من اللازم إذا أخطأت أثناء تهذيب طفلك فلا يوجد إنسان كامل، لكن تعلمي من خطأك، واعرفي كيف يمكنك التعامل مع الموقف بشكل أفضل في المرة التالية.

امنحي طفلك فرصة لمحاسبتك
ليست جريمة أن يحاسب الأبناء آباءهم، وليس من الخطأ أن يجلسوا معهم إلى دائرة الحوار لمناقشة جميع مشاكل الأسرة !!
هذا ما يؤكده د.محمود عبد الرحمن حمودةأستاذ الأمراض النفسية والعصبية بجامعة الأزهر،فمن المهم أن يستمر الحوار بين الآباء والأبناء وألا يكون حواراً من اتجاه واحد ولكن يكون حوار ذا اتجاهين، وفى هذا تنمية لنضج الأبناء وتشجيعاً لهم أن يعبروا عن أنفسهم بحرية دون خوف من سطوة الكبار،ومن هذا المنطلق يمكن أن تكون محاسبة الأبناء للآباء هو جزء من الحوار الذي يجب أن يكون مستمراً ويغلب عليه التسامح وليس التقاضي أو الاتهام مع الالتزام بأدب الحوار ومراعاة أنه يحدث أبويه.
فالأب المتفهم هو الذي ينصت إلى ابنه،ولو كان ما يقوله الابن فيه محاسبة للأب؛لأن ذلك يُعوِّد الابن على الشجاعة في التعبير عن رأيه وفي نفس الوقت لا يكبت بداخله شحنات عدوانية تجاه الأب، وهو ما يقوي من أواصر العلاقة والصلة بينهما ويبني مصداقية في التعامل،كما أن هذه المحاسبة من الابن للأب ليست مرتبطة بتوقيت محدد إنما تنمو مع الطفل منذ نعومة أظافره،وأيضًا فإن المحاسبة سوف تأخذ الشكل الذي زرعه الأب، فإذا كان هذا الأب متشدداً فإنه سوف يزرع ف نفس ابنه تلك الشدة وهذا التسلط.
أما إذا كان الأب متسامحاً طيب القلب يقبل الآخر ويحترم رأيه، ديمقراطياً في تعامله فإن ما يغرسه في ابنه سوف يحصده كسلوك،ومن ثم فإن على الآباء أن يعيدوا تربية أنفسهم لأن عيون الأبناء ترصدهم وعقولهم تحاسبهم قبل أن ينطلق اللسان.

التدليل الزائد للطفل خطر يجب تجنبه!!
إن التدليل الزائد مفسدة لمستقبل الطفل،حيث يفسده أكثر مما يصلحه ويتضح ذلك مما يلي:
1- تدليل الأطفال يقضي نهائياً على فرصة تكون الإرادة فيهم، وليس معنى ذلك أن تكون الشدة هي الضمان الأمثل لنشأة هؤلاء الأطفال نشأة سليمة، فخير الأمور أوسطها.
2- أكد خبراء التربية أن التمييز في معاملة الأبناء يخلق ويربي مشاعر الكراهية ثم يصاب الأطفال المهملون بالأمراض النفسية.
3-يحذر رجال التربية الأسرة من العاطفة الفياضة التي تجعل عند الطفل حاجزاً عن الارتباط بأقرانه حيث أنه يشعر بتشبع شديد من عاطفة الأسرة فلا يميل إلى الآخرين، وذلك ينمي داخله الوحدة والانطواء.
4-الطفل المدلل هو طفل قلق بطبعه يستعجل الأمور،ويحكم على المواقف بسرعة دون تفهم وعلى مستوى شخصي وليس على المستوى الموضوعي المطلوب.
5-تسيطر على الطفل المدلل الأنانية وحب السيطرة على إخوته، والعنف في تصرفاته معهم لإحساسه بالتميز عنهم.
6- الطفل المدلل لا يستطيع الاعتماد على نفسه وهو معدوم الشخصية.

وينصحنا علماء النفس والتربية:
1-الاعتدال في تربية الطفل.
2-حينما نمنع بعض الحاجات عن الطفل فليس ذلك معناه حرمانه، بل المقصود تنشئته تنشئة صحيحة حتى يخرج الطفل للمجتمع قادراً على مجابهة الحياة .
3-يجب على الآباء والأمهات العمل على غمس الطفل في أنشطة رياضية أو ذهنية والبعد التام عن تفضيل أحد الأخوة على الآخرين.
4-إن محاولة إرضاء الطفل وتلبية طلباته على الفور، قد تسعد الطفل وتسعد الأم في الوقت نفسه،ولكن هذه السعادة لن تدوم حينما تتعارض رغباته فيما بعد مع الممنوعات مثل السهر لأوقات متأخرة.
5-الأسلوب السليم تجاه تربية الطفل يدور حول المنح والمنع والشدة واللين كل في وقته المناسب.

عوِّدوا أبناءكم
* عوِّدي أبناءك على كتابة أسماء كل الأرحام في جدول خاص، به صلة القرابة، وأرقام هواتفهم وعناوينهم، حتى يتعرفوا عليهم جيدًا منذ الصغر، وكيفية الاتصال بهم.
* اطلبي من أبناءك إجراء حوار فيما بينهم في موضوع يحددونه بأنفسهم، ولا تتدخلي، بل راقبيهم ثم وجهيهم للالتزام بأصول الحوار حتى يتعودوا منذ الصغر على إدارة نقاش وحوار بنَّاء.
* عودي ابنك الأول حفظ الأذكار وغيرها من السلوكيات والعادات الحسنة، وسيقود إخوانه إلى ذلك فيما بعد.
* جهزي صندوق توفير في المنزل يضع فيه كل ابن من الأبناء جزءًا من مصروفه يوميًّا لصالح فقراء المسلمين، حتى يتعودوا مؤازرة إخوانهم والشعور بهم والتعاون معهم، وشكر الله على نعمه عليهم.
* شجعيهم على اكتشاف مواهبهم، ويمكنك عمل معرض صغير في المنزل يأتي إليه الأقارب والأصدقاء ليشاهدوا ما أبدعه الأبناء.
* نمي في أبنائك السعي إلى إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام، حتى تكتب لهم براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق.
* ضعي اللقمة من وقت لآخر في فم ابنك؛ لأن ذلك يوثق المحبة ويوطد العلاقة الأبوية بينكما.
* عودي أبناءك تقبيل يدَي أبيهم مساءً وصباحًا، وطلب السماح والدعاء، وبالتالي سيفعلون ذلك مع أمهم.
* اجمعي الأسرة أسبوعيًّا على حلقة عائلية لقراءة القرآن حتى تحيطكم الملائكة وتعمكم البركة، ولو لوقت قصير، ولكن حاولي أن تداومي عليها.
* عوِّدي أفراد أسرتك على التهادي فيما بينهم.
* عندما تكونون خارج المنزل وزعي الأدوار على الأولاد، وفي حال سفر الأب وزعي المهام على أولادك قبل غيابه، حتى تبثي فيهم روح النظام والترتيب والمسئولية.
* اختاري شعارًا لكل أسبوع، وعلقيه في المنزل لتعميق معنى ترين أن أفراد الأسرة في حاجة إليه، كالأخوة والتسامح.
* نقِّي ألفاظ أبنائك من الألفاظ العامية والأمثال الشعبية، وخاصة المخالفة للكتاب والسنة.
* عوِّدي أبناءك إذا غضبوا من أحد أن يرسموا ميزانًا ويتخيلوا مميزاته في كفة وعيوبه في الكفة الأخرى، ثم ينظروا ماذا يرجح عندهم.
* إذا أردتِ توسيع آفاق أفراد الأسرة في موضوع ما، فاطلبي منهم أن يشاركوا ويقترحوا ويناقشوا في هذا الموضوع، وسترين نتيجة طيبة.
* اشرحي لأبنائك معنى أسماءهم.
* دربيهم على تدوين كل فكرة أو نادرة يقرءونها، وبعد فترة سيشعرون بأهمية ما جمعوا من معلومات.
* عوديهم أن يحاسبوا أنفسهم كل ليلة قبل النوم وأن يسامحوا ويتسامحوا.
* ارفعي شعار (ما أبيض أسنانه)، وذلك أن نبي الله عيسى u مر هو وحواريوه على حيوان ميت، فقال رجل: ما أنتن ريحه! فقال u: "ما أبيض أسنانه!"، يريد أن يربيهم على عدم تلمس الصفات السيئة، وإنما النظر إلى الجوانب المشرقة.
* وأخيرًا عوِّديهم على الدعاء بظهر الغيب لإخوانهم في كل مكان، لما في ذلك من الأجر العظيم والتآلف مع الآخرين.

فخ "سباق الأوائل"
يقع أغلبية الآباء في فخ "سباق الأوائل"، فيحولون حياة أطفالهم إلى مباراة تنهك قدراتهم المتواضعة. وتفرض فئة أخرى من الأهالي على أطفالها تحقيق الطموح الذي عجزت هي عن الوصول إليه في طفولتها، فترغمهم على تعلم أشياء لا تثير اهتمامهم أو تحولهم إلى نماذج مصغرة منها فتتوقع منهم أن يسيروا على خطاهم، كأن يصبح الطفل طبيباً أو مهندساً أو محامياً كوالده على الرغم من ميله إلى مهنة مغايرة تماماً، وفى الوقت الذي يتكيف فيه بعض الطلاب مع مطالب أهلهم ينهار القسم الآخر أمام هذه الضغوط.
لهذا ينصح الخبراء بالتالي:
- إفهام الطفل أهمية العلم في الحياة، وأنه ليس سوى وسيلة تساعده في توسيع إدراكه وفي تحقيق طموحه.
- ضرورة أن يراقب الأهل ميول أطفالهم والعمل على تطويرها.
- يقع على كاهل الأسرة مسئولية منح أطفالها البالغين القدرة على معالجة المشكلات، حتى لا ينهار الطفل عند مواجهة أدنى مشكلة.
- الاهتمام بمشكلات صغارهم وعدم تجاهلها مهما كانت سخيفة؛ لأنهم بذلك يعلمونهم كيفية المواجهة.

اللعب .. دواء لفرط حركة الطفل
تنصح الدكتورة هبة عيسوي أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس بتطبيق العلاج باللعب حتى تتغلب الأم على فرط الحركة وضعف الانتباه لدى الطفل في سنوات الدراسة الأولى وتتلخص خطوات العلاج باللعب في ثماني نقاط:
1- للعب بالكروت الملونة وهي صور للحيوانات ينقص منها جزء فنسأل الطفل عن الجزء الناقص، وهنا ندرب الطفل على زيادة الانتباه .
2- علبة الصناديق المختلفة الأحجام بحيث نضع لعبة صغيرة في العلبة الصغيرة في الداخل وتحاط بعلبة أكبر ثم أكبر ونطلب من الطفل التزام الهدوء والتأني حتى يأخذ ما بالداخل فيساعده ذلك على البطء في التصرفات.
3- نقص على الطفل حكاية ونطلب منه أن يعيدها مرة أخرى وإذا نجح نكافئه.
4- نشاركه الطفل في الألعاب التخيلية مثل منـزل العروس للبنت ولعبة الحرب للولد بحيث تكون في الحجرة، ونبدأ بوضع الألعاب مع الطفل وربما يمل الطفل من وضع الأشياء ولكن تشجيعه على الاستمرار مطلوب حتى يزيد من قدرته على الجلوس بالتدرج إلى الحد المطلوب.
5- للعب بالعروسة أو الشخصيات المعروفة مثل بكار بحيث نقوم بعمل تمثيلية ويتوحد الطفل مع شخصية اللعبة فيكون الطفل المثالي ويكسب كثيرًا من الإحسان والاستحسان على تصرفاته الحميدة في اللعب.
6- لاهتمام بتغيير الألعاب بحيث يزداد تشوق الطفل ولا يعانى الملل.
7- علينا أن نتركه لعدة فترات حتى يبتكر لعبة أو نساعده على صنع لعبة من الخشب وعلينا أن نثنى عليه.
8- أخيراً يجب أن نترك للطفل ساعة يومياً يعمل ويتحرك فيها كيفما يشاء دون أن نفرض عليه أية عقوبات وأن نضع حافزًا له بعد ذلك لتعديل سلوكياته غير المطلوبة .

ما يطلبه المدرسون من الأمهات
تقول:‏ زينب أمين موجهة بالتربية والتعليم -سابقًا‏- عن مطالب المدرس منك كأم:
- ادفعي طفلك ليقدم أفضل ما لديه في المدرسة، مشيرة لرغبتك في أن يبذل قصارى جهده وتشجيعه بصورة إيجابية على أن يعطي أفضل ما عنده لكن لا تضغطي بشدة بوضع أهداف يتعذر الوصول إليها أو بإشراكه في أنشطة متعددة فوق طاقته‏.‏
- دعمي وساندي بقوة أهداف المدرسة وقوانينها وضعي في اعتبارك عدم خرق هذه القوانين بالتأخر عن موعد بدء اليوم الدراسي مثلا أو عدم الالتزام بالزي المدرسي‏.‏
- اتصلي بمدرسة الفصل عند شعورك بأي بوادر لمشكلة ولا تنتظري اتصالها هي بك، فإذا نبهتها مبكراً لاحتمالات حدوث مشكلة فسيكون أمامكما متسع من الوقت للتعاون من أجل الحصول على أفضل الحلول‏.‏
- تقبلي دورك ومهمتك كأم ولا تتوقعي أن تقوم المعلمة أو المدرسة بواجباتك بالنيابة عنك، فمثلاً المبادئ الأولية للانضباط هي إحدى مهامك التي يجب أن تعلميها لطفلك في المنـزل.‏
- وفري مصادر متنوعة للقراءة والتعلم في المنـزل واقرئي له ومعه يوميًا وكوني مثلاً أعلى له.
- الفتي نظر أبنائك المراهقين إلى أن التجمعات الزائدة والبقاء طويلاً خارج المنـزل يؤثر على أدائهم في الفصل الدراسي.


يتبــــــــــــــــــــــع.......


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية sousou_dz_barca
sousou_dz_barca
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 22-10-2007
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 32
  • المشاركات : 52
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • sousou_dz_barca is on a distinguished road
الصورة الرمزية sousou_dz_barca
sousou_dz_barca
عضو نشيط
رد: الطفــــــــل
27-10-2007, 04:52 PM
بارك الله فيك على الموضوع و جزاك خير
من مواضيعي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية دنيا الأمل
دنيا الأمل
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • الدولة : الجزائر الحبيبة
  • العمر : 35
  • المشاركات : 9,137
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • دنيا الأمل is on a distinguished road
الصورة الرمزية دنيا الأمل
دنيا الأمل
شروقي
رد: الطفــــــــل
27-10-2007, 04:59 PM
سأظل اذكركم اذا جن الدجى .....أو أشرقت شمس على الأزمان
سأظل أذكركم أخوة وأحبة ..... هـم في الفؤاد مشاعل الإيمـان

سـأظل اذكركم بحجم محبتي ..... فمحبتي فيض مـن الوجـدان
فلتذكروني بالدعـاء فانني ..... فـي حبكم ارجـو رضى الرحمن
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية rohit8687
rohit8687
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 14-09-2007
  • الدولة : الجزائر . بروحي افديها ...
  • المشاركات : 319
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • rohit8687 is on a distinguished road
الصورة الرمزية rohit8687
rohit8687
عضو فعال
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
الطفــــــــل 02 ....
الساعة الآن 04:37 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى