حنون: قرارات حاسمة من بوتفليقة هذا الأربعاء!
23-12-2018, 05:01 AM



قالت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، “إن تاريخ 26 ديسمبر الجاري (الأربعاء القادم) سيكون حاسما في مسار البلاد وسيحمل مستجدات بمناسبة توقيع الرئيس على قانون المالية 2019″، نافية أن تكون على اتصال مع رئيس تجمع أمل الجزائر “تاج” عمار غول بخصوص مبادرة تأجيل الرئاسيات، مصرحة “هذا كلام غير صحيح ولم نتناقش أصلا الموضوع”.
كشفت الأمينة العامة لحزب العمال، عن قرارات هامة سيكشف عنها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يوم الأربعاء 26 ديسمبر الجاري بمناسبة التوقيع على قانون المالية لسنة 2019، دون أن تقدم توضيحات وتفاصيل بخصوص طبيعة هذه القرارات ونوعها. واكتفت حنون بالقول “أن جهات رسمية أبلغتها بالمستجدات”.
واستغلت حنون أشغال اليوم الثاني لمؤتمرها السابع، لتجدد موقفها من مبادرة الندوة الوطنية، حيث عادت لتطرح جملة من التساؤلات على أصحاب المبادرة ومن يسوق لها قائلة: “هل هي مبادرة رسمية من السلطة؟ ولنجيب عن هذا السؤال – تقول زعيمة حزب العمال – علينا معرفة مصدرها ومحتواها لنقول كلمتنا النهائية”.
بالمقابل، تجد الأمينة العامة لحزب العمال صعوبة في قراءة الوضع العام في البلاد، قائلة: “صعب التكهن بالمستقبل، فالحالة التي تعيشها الجزائر اليوم غير مسبوقة منذ الاستقلال”، والمخرج السياسي – حسبها – يكون في استدعاء جمعية تأسيسية وطنية.
وبخصوص إمكانية تخليها عن مبادرة المجلس التأسيسي والمشاركة في الندوة التي يدعو إليها رئيس تجمع أمل الجزائر عمار غول، صرحت حنون: “نحن لسنا دغمائيين ولا وثنيين وننتبه إلى مواقف الأحزاب الأخرى، لأننا متأكدون أنه ولا حزب سياسي يستطيع إخراج البلد من الأزمة لوحده”، متابعة قولها: “في مؤتمرنا دعونا كل الأحزاب السياسية من مختلف الأطياف، وطبيعة الدولة الجزائرية تجعل التنافس بينها أمرا مهما”، مضيفة: “لو كنا في فرنسا لرفضنا النقاش معهم، ولكن نحن في الجزائر، والوطنية لا تزال موجودة”.
وبخصوص قضية الرئاسيات وتأجليها، قالت الأمينة العامة للحزب المنتهية ولايتها، أن المؤتمر الذي لا تزال أشغاله مستمرة “لم يتناول هذه القضية، لاسيما وان الجميع يدرك أن هذا الملف يحمل مخاطر على الأمة في ظل الوضع الراهن المتميز بالغموض وعدم وضوح الرؤية”، نافية أن تكون على اتصال مع رئيس تجمع أمل الجزائر عمار غول، مصرحة: “لم نحدد موقفنا ولم نناقش مع غول هذه المسألة”.
للإشارة، فإن هذا الرد جاء بعد حديث رئيس تاج عن قبول جل الأحزاب السياسية مبادرة الندوة الوطنية.