الموالاة تجمع 4 ملايين توقيع.. والمعارضة تريد مرشّحا مشتركا
17-02-2019, 05:03 AM





تشرع أحزاب التحالف الرئاسي، بداية من الأحد في استلام التوقعيات الخاصة بالمرشح عبد العزيز بوتفليقة، حيث وصل عدد الاستمارات الموزعة على المواطنين والمنتخبين إلى حوالي 4 ملايين استمارة.
كشف عضو الهيئة المسيرة لحزب جبهة التحرير الوطني، السعيد لخضاري لـ”الشروق”، السبت، أن الآفلان سيشرع اليوم في استلام التوقيعات التى وزعت على المنتخبين والمترشحين والتي بلغ عددها – حسبه – مليونين و76 ألف استمارة وزعت على المواطنين و21 ألفا و500 سلمت للمنتخبين على المستوى الولائي، وهذا لتقديمها لمداومة المترشح عبد العزيز بوتفليقة، مضيفا أن قيادة الحزب كلفت 12 عضوا بمهمة استلام التوقيعات.
يأتي هذا في وقت انتهى الأفلان من التحضير للحملة الانتخابية، حيث كلف رئيس الهيئة المسيرة لحزب جبهة التحرير الوطني معاذ بوشارب، مصطفى كريم رحيال وعبد المالك بوضياف كممثلي الحزب في المداومة الوطنية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة التي يديرها الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال، في حين تم تفويض عضو هيئة التسيير سميرة بوراس بملف الإعلام في الحزب، وسعيد لخضاري بمهمة الوقوف على استلام الاستمارات من المحافظات الولائية، أما بالنسبة للجمعيات أسندت المهمة لسعيدة بوناب.
بالمقابل، بلغت حصة الحركة الشعبية الجزائرية “الأمبيا” من استمارات التوقيعات 300 ألف و2500 استمارة أخرى خاصة بمنتخبي الحزب بالمجالس الوطنية والمحلية والتي شرعت في توزيعها بمختلف الولايات بداية من الأسبوع الماضي، ويرتقب ان يشرع الحزب اليوم في استلام التوقيعات عبر الولايات، ونفس الشيء بالنسبة لتجمع أمل الجزائر “تاج”، حيث يشرع الحزب في استلام 500 ألف نسخة وزعت على المواطنين ومناضلي الحزب.
في حين تتحدث مصادر من التجمع الوطني الديمقراطي عن توزيع الحزب لما يقارب مليون استمارة في انتظار استلامها قريبا، وينتظر أن تستلم مديرية حملة الرئيس التي يديرها الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال التوقيعات من احزاب التحالف الرئاسي قبل تاريخ 23 فيفري الجاري.
قال بأن الحكومة فاشلة.. والدليل طبع النقود
مقري: إذا اتفّقت المعارضة على مرشّح واحد فحمس معها


دعا رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، إلى الالتفاف حول مبادرة التوافق الوطني، والتوقف عن الصراع المحموم حول السلطة، ووضع اليد في اليد، والعمل معا موالاة ومعارضة قصد التصدّي للمرحلة الصعبة التي تنتظرها البلاد، وتمسّك مقري بنداء مبادرة التوافق الوطني، قبل أو بعد الاستحقاقات الرئاسية، وبأنّ ما جاءت به مبادرة الوفاق الوطني ستمكّن من إخراج البلاد من الوضع القائم.
وقال مقري، بأنه مع المعارضة، اذا اتفقت على مرشّح واحد، فإن حمس موافقة، مفندا محاولة الترويج بأنّ حركته رفضت التحاور مع أقطاب المعارضة على مرشّح واحد.
وقال مقري بأنّ الدولة ملك للجميع، وليست لمجموعة من الأحزاب أو الأشخاص، ولا يمكن لأحد أو لحزب أن يحتكر الدولة والوطنية، وقال بأنّ حركة مجتمع السلم دفعت النفس والنفيس خلال العشرية السوداء ولم تنسحب من الساحة في تلك الفترة عكس الكثير من الأحزاب والشخصيات.
وعاد مقري، على هامش تجمّع شعبي بسكيكدة، بالانتقاد إلى إلغاء المسار الانتخابي بداية التسعينيات، ثم قال بأنّ الذين يتغنون بالوطنية ويحتكرون الدولة، صرفوا 1000 مليار دولار، خلال 20 عاما، قبل أن تنتهي خزينة الدولة إلى الصفر مع آفاق عام 2021.
وهاجم مقري الوزير الأول أحمد أويحيى، متهما اياه بالفشل، من خلال اللجوء للتمويل التقليدي وطبع النقود، الذي سيؤدّي بالبلاد إلى مزيد من الغرق والهلاك، لأنّه بعد ثلاث سنوات سيكتشف الجزائريون –برأيه- صدمة كبيرة، بعد نفاد احتياطي الصرف وانهيار قيمة الدينار.