هل تطيح خيول بوركينا بعمالقة القارة وتتوج بأمم أفريقيا؟.
01-02-2017, 07:54 AM


بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم







هل تطيح خيول بوركينا بعمالقة القارة وتتوج بأمم أفريقيا؟:






جانب من مباراة مصر وغانا



اقتصر الصراع في المربع الذهبي لبطولة كأس أمم أفريقيا الحادية والثلاثين المقامة بالجابون على 3 أبطال سابقين، ومنتخب يطمح للتتويج بلقبه الأول.
ويلتقي المنتخب المصري، بوركينا فاسو، غدًا الأربعاء، في نصف النهائي، فيما تلتقي الكاميرون، غانا بعد غد الخميس، في المباراة الأخرى بالمربع الذهبي.
وسبق لمنتخبات مصر، وغانا، والكاميرون، التتويج بلقب البطولة، بل إنها تجمع فيما بينها 15 لقبًا هي نصف ألقاب النسخ الماضية، فيما لم يسبق للمنتخب البوركيني، الفوز باللقب.
ورغم هذا، يتطلع خيول بوركينا فاسو، للتقدم خطوة جديدة في تاريخ مشاركاتهم، وإحراز اللقب للمرة الأولى بعدما خسروا أمام المنتخب النيجيري، في نهائي نسخة 2013 بجنوب أفريقيا.
وتتفق منتخبات مصر، وغانا، والكاميرون في الهدف، حيث يتطلع كل منها لاستعادة أمجاد الماضي، وانتزاع اللقب القاري بعد سنوات طويلة من غيابه خاصة بالنسبة للمنتخبين الغاني، والكاميروني.
ويستحوذ منتخب مصر، على الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب القاري برصيد 7 ألقاب لكن آخرها كان في 2010 بأنجولا، فيما غاب الفريق عن النهائيات في النسخ الثلاث الماضية أعوام (2012، و2013، و2015).
وعلى مدار المباريات الثلاث التي خاضها الفريق بالدور الأول للبطولة الحالية، ومباراته أمام المغرب في ربع النهائي، أحرز لاعبو مصر، 3 أهداف فقط، لكن السلاح الرئيسي للفريق يبدو في خط الدفاع، وحارس المرمى المخضرم عصام الحضري حيث لم تهتز شباك الفريق بأي هدف حتى الآن.
وسبق للحضري أن فاز مع منتخب مصر بلقب البطولة، 4 مرات سابقة، كان في 3 منها هو الحارس الأساسي للفريق، فيما كان ضمن القائمة فقط ببطولة 1998 في بوركينا فاسو.
ويطمح الحضري، في الفوز باللقب الخامس بعد 19 عامًا من نسخة 1998.
ويعود اللقب الرابع الأخير لمنتخب الكاميرون لعام 2002، لكن الفريق أكد قدرته على استعادة اللقب بعدما تغلب على النقص الهائل بصفوفه بالبطولة الحالية، وتغلب على السنغال المرشح الأقوى للبطولة وأطاح به.
وخاض منتخب الكاميرون، البطولة بدون 7 من لاعبيه الأساسيين، في مقدمتهم إيريك ماكسيم تشوبو موتينج نجم شالكه، وجويل ماتيب مدافع ليفربول، حيث اعتذرا عن عدم المشاركة بالبطولة للاستمرار في المشاركة مع أنديتهم.
ويرى الخبراء والنقاد الرياضيون، أن منتخب الأسود قادر على اجتياز العقبة الغانية، والفوز باللقب القاري للمرة الأولى منذ 15 عامًا.
أما المنتخب الغاني، فكان أول من يحرز لقب البطولة 4 مرات، لكن لقبه الرابع كان قبل 35 عامًا بقيادة النجم الكبير الأسطورة عبيدي بيليه.
وقاد جوردان وأندريه آيو، نجلا عبيدي بيليه، النجوم السوداء، للمربع الذهبي في النسخة الحالية بعدما سجلا هدفي الفريق في المباراة التي تغلب فيها على منتخب الكونغو الديمقراطية (2-1) في دور الثمانية للبطولة.
ويتطلع النجوم السوداء، للتخلص من إخفاقات العقود الثلاثة الأخيرة حيث أهدر الفريق فرصة التتويج أكثر من مرة.
ومنذ فوز الفريق بلقبه الرابع في 1982، خسر النجوم السوداء نهائي البطولة 3 مرات، وسقطوا في المربع الذهبي 4 مرات أخرى.
في المقابل، سيكون منتخب بوركينا فاسو، هو الوحيد من بين أضلاع المربع الذهبي بالبطولة الحالية، الذي لم يسبق له الفوز باللقب القاري، كما يبدو هو الأقل ترشيحًا للفوز باللقب من بين منتخبات المربع الذهبي.
لكن منتخب الخيول يمتلك القدرة والطموح الكافيين للمنافسة القوية على الصعود لمنصة التتويج.
وقاد المخضرم أريستيد بانسيه، منتخب بوركينا للفوز الثمين (2-0) على تونس في ربع نهائي البطولة.
وسيكون الفريق مطالبًا بالإطاحة غدًا بالممثل الأخير للكرة العربية، ولشمال أفريقيا في البطولة الحالية.











المصدر:

kooora




...