رسالىة الى فخامة الرئيس المُقال عبد العزيز بوتفليقة
05-04-2019, 10:37 AM
حديث عن المسامحة للسيد الرئيس!!! سيادة الرئيس:
ماذا تقول لربك يوم الحساب عن بلد عثت فيه فساد أنت وزمرتك و عائلتك ..اعتقد هذا الشعب يوما ما من عام 1999 انك الفارس الأبيض المنقذ لهذا البلد وهو لا يدرك انه فتح أبواب جهنم أمام جحافل من شياطين الإنس والجن التي هبت تنهش في جسد الجزائر المريض من سنوات الفوضى والجنون و الدم التي صنعها أمثالك من المتعطشين للسلطة والحكم ولو التضحية ببلد دفع ثمنه 23 مليون جزائري دمائهم فداء له منذ 1830 ..لا اعتقد سيدي الرئيس انك تفهم مبدأ التضحية و مبدأ تقديم الولاء للوطن قبل الدينار والدولار ..لقد جئت والبلد يئن من جروح يصب مداواتها وذهبت وقد تركت هذا الجروح فد خيطت و قد أصابها التعفن ..الشعب ثاق فيك لكي تصنع مصيره فاستفاق وقد ضيع أبناءه و أمواله وقدره ومستقبله ..لا تطلب الصفح ولا تطلب ان يسامحك الشعب :
فحين تسامحك كل امرأة وكل طفل لاُم ثُكلت في ابنها الذي توفي وهو يحلق في طائرة هشة .. حين يسامحك كل طفل بريء وهو لا يعرف للقمة العيش الكريمة سبيلا او أملا ... حين يسامحك ذلك المريض الذي لم يجد مستشفى يداوي فيه سرطان أتعبه و أصابه بالسقم وأنت تبني مسجدا أعظم ليصلي فيه الجميع دون مؤذن .. وحين تسامحك تلك المرأة الساكنة في منزل هش عن ابنها الذي انتحر بفضل القناطير المقنطرة من الأفيون والحبوب المهلوسة التي سمحت سياستك'' أخرى وين حبيت'' في تعفين عقول الشباب على غرار صديقك الملك وعرابك و حين تؤسس للفساد الإداري بتعديلات للدستور و برلمان للحفافات والراقصات و مجلس دستوري يدين لك بالولاء قبل الوطن ..فهل يسامحك الشعب على هذا و حين تسامحك المئات من ضحايا الطرقات بفضل طريقك السيار نحو القبر و قطع الغيار المغشوشة التي يستوردها بارونات الفساد الذين وجدوا في قوانينك الحماية ..وحين يسامحك الفقير على تدني مستواه المعيشي وهو ينام على ثروات لا تنضب بفضل سياستك الراشدة للنهب المال العام و تأسيس شركات ومقاولات لاستكمال ما بقي من الكرامة لهذا الشعب الذي ثاق فيك بفضل الخطابات الجوفاء التي أشبعت بها عقله و روحه و حين يسامحك الموظف الذي ارهقته الاقتطاعات لتمويل جيوب الأحباب و حين يسامحك ذالك الجندي المرابط على الحدود يحرس لصوص العهدات الأربع وحين يسامحك ذلك المعطوب الذي قضى على وجوده العادي بقنبلة تقليدية بترت ساقه او فقأت عينه وحين يسامحك كل جزائري لا يتقاضى سوى 200 اورو في حين يذهب أبناء الفساد المالي ينفقون الملايين في كاباريهات باريس بينما ينفق الجزائري ملاليم على خبز ونعش و فراش من القش ... حين يسامحك ذلك المتقاعد عن عمر قضاه في الشقاء ليتحصل على اجرة تقاعد بخسة ورخيصة،،، حين يسامحك ذاك المحتاج من إخواننا ذوي الاحتياجات الخاصة عن منحة الرخس لا تتجاوز 4000 دينار لا تكفيه حتى لشراء حذاء خاص وحين تسامحك الأمة عن التلاعب بمقوماتها و هويتها وبمدرستها التي منحتها للذئاب ترعاها وحين يسامحك الطالب الجامعي عن مستقبله المجهول و حين يسامحك الأستاذ الذي أصبح عبارة عن خرقة بالية بفضل الاستهتار بالبحث العلمي و انتشار الغش و السرقات العلمية وحين يسامحك المجاهد والشهيد على عبثك بالذاكرة الوطنية و تقزيمها في احتفالات فلكلورية كرنفالية تنفق عليها المليارات .. وحين يسامحك رجل مطافي قضى في حريق للغابات كان يمكن ان تنقذه طائرة لإطفاء الحرائق وحين يسامحك ذلك المواطن في الجنوب الذي قضى في أنبوب او قضى بلسعة عقرب ..وحين تسامحك تلك المواشي التي قضت بفعل الطاعون و أنت تنفق الملايير على تزيين قبرك الدنيوي ... وحين يسامحك الوطن على تضييع 1500 مليار نهبت و صرفت على ملاهي ليلية يقال لها التنمية المستدامة وحين يسامحك الوطن على خرقك لميثاق الاخلاق الجزائرية وتحطيمك للأسرة والمجتمع الذي عجز الاستعمار طيلة 132 سنة على تحطيمهما ..وحين يسامحك ذالك الحراق الذي مات غرقا او مات غريبا في بلد أجنبي وحين يسامحك الوطن على غرسك لقذارة من رجال المال والأعمال ونهبهم لمقدرات الآمة وحين يسامحك الهواء الجزائري على تلويثك له بكذب دام 20 سنة هناك فقط سنسامحك وسأسامحك
مواطن من خنشلة شوقي .ك
التعديل الأخير تم بواسطة شوقي شي ; 05-04-2019 الساعة 10:44 AM