مباراة خاصة جدّا لبلماضي
12-10-2018, 11:55 AM





ستكون مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم مع نظيره البنيني مساء الجمعة بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة في الجولة الثالثة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019، خاصة جدا ليس فقط بالنسبة إلى “الخضر” الذين يسعون لتدشين العودة إلى “معقلهم” بانتصار بعد عام كامل من مغادرته، وإنما أيضا بالنسبة إلى المدرب جمال بلماضي الذي سيقود لأول مرة المنتخب في مباراة بالجزائر، بعد أن سبق له اللعب تحت لوائه في مطلع الألفية الجديدة.
يرغب بلماضي الذي تم تعيينه في منصب مدرب المنتخب في الفاتح من شهر أوت الماضي خلفا لرابح ماجر، في تحقيق أول انتصار له، وسيكون الموعد هذه المرة خاصا جدا بالنسبة إليه لأن مباراة البينين ستجري بالجزائر، وبالضبط في ملعب تشاكر الذي يعد الحصن المنيع للمنتخب الوطني حيث لم يسبق له أن تلقى أي هزيمة فيه منذ نحو 15 سنة. وسبق لبلماضي أن مثل المنتخب الوطني في 20 مباراة فقط ما بين لقاءات رسمية وودية وسجل 5 أهداف في الفترة ما بين 2000 و2004، وسيعود هذه المرة إلى قيادة المنتخب الوطني كمدرب، يطمح إلى انتشاله من الوضع الصعب الذي يعيشه منذ قرابة 3 سنوات، وعبّر المدرب السابق للدحيل القطري عن طموحاته في أول خرجة إعلامية له بعد تعيينه كمدرب، حيث قال في حوار لموقع الاتحاد الجزائري لكرة القدم: “بكل أمانة، هناك شعور بالفخر والسعادة يجتاحني، وهو نفسه الذي كان لديّ عندما ارتديت للمرة الأولى قميص المنتخب الوطني”، مضيفا: “الفارق الوحيد حاليا، يكمن في حجم المسؤولية التي أصبحت أكبر وأكثر أهمية مقارنة بالفترة التي كنت فيها لاعبا في المنتخب.. هذه المسؤولية الجديدة تحفزني وتشرفني”، وتابع: “مهمة تدريب المنتخب الوطني ليست سهلة أبدا، علينا العمل كثيرا كي نعيد الفريق إلى السكة الصحيحة، تجتاحني رغبة قوية لرفع هذا التحدي… لا يوجد أي شيء لا يمكن تداركه، يجب فقط أن نؤمن بذلك وأن نعمل بمساعدة وتنسيق كل الأطراف”.
وعمل بلماضي منذ تسلمه مقاليد “الخضر” على تجسيد الفلسفة التي يعتمد عليها وعلى الطموحات والأهداف التي يصبو إليها بعد إشرافه على أول مباراة في غامبيا أمام المنتخب المحلي يوم 8 سبتمبر الماضي التي انتهت بالتعادل بنتيجة 1/1، كما عاد خلال ندوته الصحفية الأخيرة وشدد على ضرورة تحقيق الفوز، الذي يضمن الاستقرار أكثر على مستوى التشكيلة الوطنية، ومصالحة الجماهير التي يسعى بلماضي أيضا لتقديم أوراق اعتماده لديها، خاصة أنها كانت أول من هلل لقدومه، و”احتضنته” بقوة كخيار مناسب للوصول بسفينة “الخضر” إلى بر الأمان.