تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
بودية محمد
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 04-03-2009
  • الدولة : Mosta
  • المشاركات : 799
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • بودية محمد is on a distinguished road
بودية محمد
عضو متميز
لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ
09-04-2009, 01:51 PM
لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ ـ اقتباس : بودية محمد
لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ, الحسد وَهُوَ تمني زوالُ النعمة عن صاحبها ، سواءٌ كَانَتْ نعمة دينٍ أَوْ دنيا قَالَ الله تَعَالَى :
{ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ } [ النساء : 54 ] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ فَسَمِعَهُ جَارٌ لَهُ فَقَالَ لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلَانٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُهْلِكُهُ فِي الْحَقِّ فَقَالَ رَجُلٌ لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلَانٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ." صحيح البخاري " يقول الشيخ عايض لقرني : الحسد كالأكلة الملحة تنخر العظم نخراً، إن الحسد مرض مزمن يعيث في الجسم فسادا، وقد قيل: لا راحة لحسود فهو ظالم في ثوب مظلوم، وعدو في جلباب صديق . وقد قالوا: لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله إنني أنهى نفسي ونفسك عن الحسد رحمة بي وبك ، قبل أن نرحم الآخرين ؛ لأننا بحسدنا لهم نطعم الهم لحومنا، ونسقي الغم دماءنا ونوزع نوم جفوننا على الآخرين . إن الحاسد يشعل فرناً ساخناً ثم يقتحم فيه . التنغيص والكدر والهم الحاضر أمراض يولدها الحسد لتقضي على الراحة والحياة الطيبة الجميلة. بلية الحاسد أنه خاصم القضاء واتهم الباري في العدل وأساء الأدب مع الشرع وخالف صاحب المنهج . يا للحسد من مرض لا يؤجر عليه صاحبه، ومن بلاء لا يثاب عليه المبتلى به، وسوف يبقى هذا الحاسد في حرقة دائمة حتى يموت أو تذهب نعم الناس عنهم . كل يصالح إلا الحاسد فالصلح معه أن تتخلى عن نعم الله وتتنازل عن مواهبك، وتلغي خصائصك، ومناقبك، فإن فعلت ذلك فلعله يرضى على مضض، نعوذ بالله من شر حاسد إذا حسد ، فإنه يصبح كالثعبان الأسود السام لا يقر قراره حتى يفرغ سمه في جسم بريء . فأنهاك أنهاك عن الحسد واستعذ بالله من الحاسد فإنه لك بالمرصاد.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابوسمية المستغانمي
ابوسمية المستغانمي
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 24-03-2009
  • الدولة : الجـزائر"مستغانم"
  • المشاركات : 225
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • ابوسمية المستغانمي is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابوسمية المستغانمي
ابوسمية المستغانمي
عضو فعال
رد: لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ
09-04-2009, 11:51 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بودية محمد مشاهدة المشاركة
لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ ـ اقتباس : بودية محمد
لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ, الحسد وَهُوَ تمني زوالُ النعمة عن صاحبها ، سواءٌ كَانَتْ نعمة دينٍ أَوْ دنيا قَالَ الله تَعَالَى :
{ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ } [ النساء : 54 ] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ فَسَمِعَهُ جَارٌ لَهُ فَقَالَ لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلَانٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُهْلِكُهُ فِي الْحَقِّ فَقَالَ رَجُلٌ لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلَانٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ." صحيح البخاري " يقول الشيخ عايض لقرني : الحسد كالأكلة الملحة تنخر العظم نخراً، إن الحسد مرض مزمن يعيث في الجسم فسادا، وقد قيل: لا راحة لحسود فهو ظالم في ثوب مظلوم، وعدو في جلباب صديق . وقد قالوا: لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله إنني أنهى نفسي ونفسك عن الحسد رحمة بي وبك ، قبل أن نرحم الآخرين ؛ لأننا بحسدنا لهم نطعم الهم لحومنا، ونسقي الغم دماءنا ونوزع نوم جفوننا على الآخرين . إن الحاسد يشعل فرناً ساخناً ثم يقتحم فيه . التنغيص والكدر والهم الحاضر أمراض يولدها الحسد لتقضي على الراحة والحياة الطيبة الجميلة. بلية الحاسد أنه خاصم القضاء واتهم الباري في العدل وأساء الأدب مع الشرع وخالف صاحب المنهج . يا للحسد من مرض لا يؤجر عليه صاحبه، ومن بلاء لا يثاب عليه المبتلى به، وسوف يبقى هذا الحاسد في حرقة دائمة حتى يموت أو تذهب نعم الناس عنهم . كل يصالح إلا الحاسد فالصلح معه أن تتخلى عن نعم الله وتتنازل عن مواهبك، وتلغي خصائصك، ومناقبك، فإن فعلت ذلك فلعله يرضى على مضض، نعوذ بالله من شر حاسد إذا حسد ، فإنه يصبح كالثعبان الأسود السام لا يقر قراره حتى يفرغ سمه في جسم بريء . فأنهاك أنهاك عن الحسد واستعذ بالله من الحاسد فإنه لك بالمرصاد.
السلام عليكم و رحمة الله .........


أخرج الشيخان البخاري ومسلمفي صحيحيهما من حديث عبد الله بن مسعودرضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها الناس). فهذا الحديث يبين لنا فضل العلم وفضل المال، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: (لا حسد إلا في اثنتين)فإما أن يحمل الحسد هنا على الحسد الحقيقي فيقال: إن كان يجوز الحسد فإنما يجوز في حالتين، وهذا أحد المعاني. والمعنى الثاني والذي عليه أكثر العلماء: أن الحسد هنا بمعنىالغبطة، ومن هؤلاء العلماء الإمام البخاري رحمه الله، حيث بوب على هذا الحديث في صحيحة في كتاب العلم فقال: (باب الاغتباط في العلم والحكمة). والفرق بين الغبطة وبين الحسد: أن الغبطة: أن تتمنى مثل ما لغيرك من الخير، من غير أن يزول هذا الخير عن غيرك. بخلاف الحسد: وهو تمني زوال النعمة عن الغير. فإذا كان الحسد بمعنى الغبطة فيشير إليه قوله تبارك وتعالى: (لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ))الصافات:61)،(فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ))المطففين:26)، هذا هو التنافس المحمود الذي هو بمعنى الغبطة. فإن كان في المعاصي أو كان بالمعنى الذي لا يجوز فهو يندرج تحت قوله صلى الله عليه وسلم: (لا تنافسوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخواناً)، فهنا لا تنافسوا، أي: في الحسد المذموم، وهو أن تتمنى أن يزيل الله النعمة عن أخيك وأن يؤتيكها، بخلاف الغبطة والتي هي أن تتمنى مثل ما لغيرك من الخير. ......و بار ك الله فيكم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابوسمية المستغانمي
ابوسمية المستغانمي
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 24-03-2009
  • الدولة : الجـزائر"مستغانم"
  • المشاركات : 225
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • ابوسمية المستغانمي is on a distinguished road
الصورة الرمزية ابوسمية المستغانمي
ابوسمية المستغانمي
عضو فعال
رد: لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ
10-04-2009, 01:18 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بودية محمد مشاهدة المشاركة
لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ ـ اقتباس : بودية محمد
لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ, الحسد وَهُوَ تمني زوالُ النعمة عن صاحبها ، سواءٌ كَانَتْ نعمة دينٍ أَوْ دنيا .
السلام عليكم ….
و حتى لا يكون إشكال أو تلبيس حول هذا الحديث و ذلك بسبب عدم معرفتنا الجيدة بلغة العرب وأساليبهم في الكلام والبيان ، ومن المعلوم أن نبينا وسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام كان أفصح العرب بل أوتي جوامع الكلم [ وهو التعبير عن المعاني الكثيرة والدقيقة بألفاظ قليلة تدل عليها ] ، وهذا الحديث من هذا الباب . فمن باب الذكرى فقط،أقول لإخواني أن الحديث فسره العلماء و بيّنوا المعنى اللغوي و الاصطلاحي
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها" رواه البخاري، ومسلم .
لا حسد : الحسد هنا بمعنى الغبطة، وهي أن تتمنى مثل ما عند غيرك من نعمة، دون تمني زوالها عنه.

فسلطه على هلكته في الحق :أنفقه في وجوه الخير.
الحكمة : علم القرآن والسنة.



و من فوائد الحديث:
- فضل تعلم العلم الشرعي ووسائله المعينة على فهمه وتعليمه ابتغاء وجه الله تعالى فلفضله استحق أن يغبط صاحبه عليه.
-
فضل الإنفاق من الكسب الطيب في وجوه الخير، كبناء المساجد والمدارس وطباعة كتب العلم، ككتب التوحيد، والفقه والتفسير وكتب الرد على أهل البدع، وكتب اللغة العربية ونحو ذلك من وجوه الخير.
-
في قوله صلى الله عليه وسلم (آتاه الله مالاً) التنبيه على أن المال من عند الله يهبه لمن يشاء ويمنعه من يشاء فمن أعطاه الله شيئاً منه فليشكر الله وليؤد حق الله تعالى فيه ، ولا يستعن بنعمة الله تعالى على معصيته. ومن قدر عليه رزقه فليصبر وليحتسب وليطرق أبواب الرزق التي أحلها الله لعباده ولا يحمله فقره إلى طلب المال من حيث حرم الله تعالى.
-
في قوله صلى الله عليه وسلم (ورجل آتاه الله الحكمة) تنبيه على أن العلم نور من الله تعالى يهبه لمن يشاء، ولكن العلم إنما ينال بطلبه وتحصيله والجد في حفظه وفهمه ومذاكرته وتبليغه، مع صدق الالتجاء إلى الله تعالى وسؤاله كما قال عز وجل (وقل رب زدني علما) وفي الحديث (إنما العلم بالتعلم) .
-
أن الدنيا مهما عظمت فليست مما يستحق أن يغبط عليها وقد عكس كثير من الناس الأمر فصار كثير منهم يغبط أهل الدنيا على دنياهم، و لا يأبه بما أوتي أهل العلم من العلم والإيمان.
-
العلم الذي ينفع صاحبه هو ما عمل به وعلمه غيره، أما من علم ولم يعمل فإن علمه وبال عليه والعياذ بالله.
-
المال الذي ينفع صاحبه هو الذي يكتسبه من حله وينفقه في الحق كالنفقة على النفس والأهل بالمعروف وإخراج الزكاة الواجبة والصدقة على الفقراء والمساكين وصلة الرحم ونحو ذلك.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية mama chahla
mama chahla
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 22-10-2008
  • المشاركات : 58
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • mama chahla is on a distinguished road
الصورة الرمزية mama chahla
mama chahla
عضو نشيط
رد: لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ
16-04-2009, 07:50 PM
بارك الله فيك اخي و جازاك كل الخير
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ريماس الشرق
ريماس الشرق
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-10-2008
  • الدولة : في قلبي..حيثـ لا وطن
  • المشاركات : 2,219
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • ريماس الشرق is on a distinguished road
الصورة الرمزية ريماس الشرق
ريماس الشرق
شروقي
رد: لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ
30-04-2009, 11:05 PM

بارك الله فيك اخي

هو قلمي..
يكتب مايريد...يعبر عن رايي..

وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها
ليس لاي كان سلطة عليه
ليس المهم ان يرضي الناس..
الاهم ان يرضي ضميري.
  • ملف العضو
  • معلومات
jaloux2002
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 28-03-2009
  • المشاركات : 76
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • jaloux2002 is on a distinguished road
jaloux2002
عضو نشيط
  • ملف العضو
  • معلومات
بودية محمد
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 04-03-2009
  • الدولة : Mosta
  • المشاركات : 799
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • بودية محمد is on a distinguished road
بودية محمد
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية دائمة الذكر
دائمة الذكر
مشرفة منتديات الشروق
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 41,780

  • زسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    10

  • دائمة الذكر is a jewel in the roughدائمة الذكر is a jewel in the roughدائمة الذكر is a jewel in the rough
الصورة الرمزية دائمة الذكر
دائمة الذكر
مشرفة منتديات الشروق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 10:30 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى