في 60 داهية
08-02-2018, 06:07 PM


حين غدرت قبيلة ( همدان) قبل الاسلام بقبيلة (مدحج ) فى اليمن واستعان الهمدانيون بالفرس ودعوا كبار قبيلة مدحج إلى حوار بلا سلاح فلما حضر سادة مدحج غدر الهمدانيون وقتلوا منهم 60 شيخا وفر من اليمن من فر من قبيلة مدحج ومنهم قيس بن المكشوح .
حينما سمع قيس بن مكشوح بخبر رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم حضر بين يديه وأعلن إسلامه وقد حسن إسلامه ثم عاد مرة أخرى إلى اليمن ولما حدثت الردة في كثير من القبائل المسلمة أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم قيس لقتال من ارتد من أهل اليمن، أصر وقتها قيس بن مكشوح أن يثأر لقومه من قبيلة همدان لما كان من غدرهم بكبار مشايخ قبيلته وقتلهم لهم وهم عزل بدون سلاح وباستخدام الخديعة والمكر، فما كان منه إلا أن ثار لهم وصارت أعداد القتلى تتزايد واحدًا تلو الآخر، ثم قام بحصار قصر “فيروز الديلمي” الفارسي في صنعاء وجعل في مدخل صنعاء مركز لقتال أي رجل ينتمي إلى الفرس أو قبيلة همدان حتى جاء كبار وعلية القوم للوساطة بين الفريقين وقد عاتبوا قيس على الخراب والدمار الذي أوقعه بالهمدانيين وكثرة أعداد القتلى فما كان من قيس إلا أن أجاب بجملة مختصرة حملت الكثير من المعاني وهي “في ستين داهية” والمعنى أن كل من قتلوا وماتوا وكل هذا الخراب مقابل موت ستون داهية من دواهي قبيلته.
في 60 داهية .. يقولها العرب بلسانهم شماتة في من كرهوا وظلموا وبغوا إذا هلكوا ..ويقولها قيس .. بسيفه

- للامانة منقول-