تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > منتدى الأدب > منتدى النقد الأدبي

> باكورة السرد العربي.... « حكاية العشاق »رواية جزائرية

  • ملف العضو
  • معلومات
أنياس
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 17-01-2009
  • المشاركات : 486
  • معدل تقييم المستوى :

    11

  • أنياس is on a distinguished road
أنياس
عضو فعال
باكورة السرد العربي.... « حكاية العشاق »رواية جزائرية
05-11-2010, 01:27 PM
رواية جزائرية

«
حكاية العشاق »
المؤلف محمد بن إبراهيم
فقد ولد سنة ١٨٠٦ بمدينة الجزائر،
وتفتحت عيناه على هذا الجو
النضالي الرافض للاستعمار وقام
بتأليف عمله هذا وكان
فوق سن
الأربعين بقليل، غير أننا لا نعرف إن
كانت له آثار أدبية وتاريخية أخرى،
ويبدو أن رجلا يمتلك هذه الموهبة
بالإضافة إلى سعة قدرته واطلاعه
الواسع لا يمكن إلا أن يكون له مثل
هذا الأثر
.

توفي محمد بن إبراهيم
بتاريخ
١٨٨٦ ، وسار
في موكب /٠٤ /٠٨
جنازته جمهور غفير، وكان الحاكم
العام عندئذ قد أرسل نيابة عنه رئيس
مكتبه، فضلا عن مشاركة أعيان
المسلمين في تشييع الجنازة حيث
تواجد عدد كبير من أعيان الأوروبيين،
وأقيمت عليه صلاة الجنازة في جامع
البحرية ومنه أخذ النعش إلى مقبرة
سيدي عبد الرحمن الثعالبي حيث
مدفن أبيه مصطفى باشا
.

فهو من أسرة عريقة معروفة، غير
أن وفاة والده أربكت أوضاعه المادية،
إضافة إلى السرقة التي كان ضحية
لها، والتي كانت نتيجتها اهتزاز
وضعه المادي، يقول المحقق
: لا شك
أن ضياع مجد الأسرة ومعاناة والده
سياسيا وماديا وتدهور أحواله
المعنوية والمادية قد دفعته إلى كتابة

حكاية العشاقالشيقة التي تعبر
عن مأساة أمير هو المؤلف نفسه
.

ماذا تحكي هذه الرواية أو
الحكاية أو
القصةكما يصنفها
المحقق أحيانا؟
وبالعودة إلى متن الرواية نجد

<<
حكاية العشاق>> تتكون من
معطيات مكانية
(فضاء الرواية)

واجتماعية وسياسية وحضارية،
وما يلفت انتباهنا لدى قراءتنا لها،
هو بنيتها الهندسية، إذ نجد راويا
يروي لنا تطور الأحداث عبر عدستين
متكاملتين، حيث يضع عائلتين داخل
إطار اجتماعي أولهما ابن الملك
(
بطل
الرواية
)

الذي كما سبق وأشرنا من
أسرة ذات شهرة كبيرة وهو سليل
عائلة كانت قد حكمت الجزائر وذات
نفوذ كبير فيها، وفي الجانب المقابل،
زهرة الأنس
(بطلة الرواية) ابنة تاجر
مهم توفي في إحدى رحلاته ومهماته،
وهي يتيمة الأم أيضاً
، وتمتلك علاوةً
على حسن قدها وجمالها وتحررها
وذكائها وحسن مكانتها الاجتماعية،
موهبةَ قرض الشعر
.

وكان ابن الملك قد أثار اهتمامها
به منذ مدة حينما كانت خارجة
في نزهة صحبة خادمتها
خريف
الصيف
ومجموعة من أفراد عائلتها،
حيث رأته وتمنت أن يكون حبيباً لها
:

والله إن زهرة لعاشقة فيك قبل ما
تسمع بها أنت وتراها وهي ممحنة
بحبك منذ أربع سنوات، وكانت قد
رأتك في حياة أمها وتعلق قلبها بك،
وهي تكابد العشق والغرام
..( ص.

٥٣ من الرواية
). في مكان فسيح محاط
بالبساتين والغابات، يسكنه إلى
جانب ابن الملك وزهرة الأنس كثير
من الناس، وعلى رأسهم
العطار

صاحب دكان الحي، وهو يعرف كل
كبيرة وصغيرة من خلاله، بحكم
اجتماع الناس عنده وتبادل أخبارهم
وأمانيهم وأحلامهم وهمومهم، ويلعب
دورا مهما في تقريب العشيقين عندما
مر ابن الملك ذات يوم بالحي الذي
تسكن فيه
زهرة الأنسوسمع
الغناء والموسيقى، طلب من العطار
أن يعلمه عن مصدر ذلك، فوصف له
صاحبته التي أثارت فضول ابن الملك
وتمنى التعرف عليها
.

هكذا كان العطار وسيطا مقرّباً
لعب دورا مهما لتبينهما، وكان
دائما حاضرا وحريصا على تشجيع
لقاءاتهما، إذ أنه كان يستفيد ماديا
من عمله هذا، حيث كان يجازيه ابن
الملك وزهرة الأنس، لذا كان يعزز دوره
ويكثر من تدخلاته حتى يزداد كرم
الحبيبين تجاهه، ولما وقعت بعض
المشاكل بينهما، تدخل شخصياً من
أجل حلها، سواء بطلب منهما، أو
بإيعازٍ من خريف الصيف
. لهذا، فهو
يعد شخصية لعبت دوراً أساسياً في
تمتين هذه العلاقة الغرامية، بينما
هناك شخص ثان كاد يسمم العلاقة
بين العشيقين، وهو
البربريالذي
كان يزور زهرة الأنس مرتين في
السنة، آتياً من مدينة

دلسالكائنة
في شرق الجزائر
.

وقد جاء ذات يوم وزهرة الأنس
في أوج علاقتها بحبيبها، ولما عرف
ابن الملك قصته كاد أن يجن وغضب
وأحس بإهانة شديدة، فابتعد عنها
وعرفت علاقتهما منزلقاً خطيراً كاد
يؤدي إلى نهاية تلك العلاقة، لولا
تدخل العطار و
خريف الصيف

ونادل ابن الملك لتعود تلك العلاقة إلى
مجراها الطبيعي ، كما كادت تصاب
مرة أخرى، عندما عاد البربري،
وبتحريض من عجوز شمطاء عملت
كل ما في وسعها لتسميم هذه العلاقة
الغرامية المثالية، غير أن كل المحيطين
بالحبيبين كانوا يقظين ساهرين على
إبعاد البربري دونما رجعة
.
وبعد ذلك،
عرف غرامهما وصالا دائما وزواجا
سعيدا
.

كما أراد بعض معارف ابن
الملك أن يردوه عن غرامه وأن يأخذ
بنصائح والده، ولكنه لم يكن
يصبر
عنها طرفة عين
ولا يستغني عنها من
الله بشيء
.

وذكروا أنه اجتمع ذات يوم
مع ندماء أبيه، رحمه الله، فساروا
ينهونه عن الهوى وينصحونه إلى
أن قالوا له أين وصايا أبيك ونصحه
لك؟ فأجابهم بأبيات من الشعر وقام
وتركهم، حيث قال، عفا الله عنه
:

لا تلومني في الحب من اللوم كف
ولا تزيدونني قولا عن المدنف عف
اتركوني في غرامي وحبي أحبتي
لقولكم قلبي لا يفهم ولا يعرف

عندما يحدثنا الراوي واصفا
الحالة النفسية للحبيبين، عن المراحل
التي مرت بها علاقتهما، يكلمنا عن
زهرة الأنس، ثم عن ابن الملك
وعما
 
كانا يعانيان في نفس اللحظة ويفكران
فيه، فإن كانا يمران بحالة توهج فهما
يتنفسان الحلم نفسه، وإن كانا في
حالة بؤس وألم فهما يتقاسمان
المصير نفسه
.

ويستعمل الراوي جملاً من نوع
قال صاحب الحديثللاستمرار في
سياق الرواية، كما ردد كثيرا عبارات
أخرى مثل
’“فلما فرغ من شعره بكى
وقال
أو هذا ما كان من أمر زهرة
الأنس، وأما ما كان من أمر الملك

وهي جمل يستعملها ليصف لنا ما
قام به كل منهما في نفس الموقف
أو في اللحظة نفسها
.

وعندما
يكتبان لبعضهما فهما يكتبان شعرا
ويتكلمان نثرا، أي نص الرواية
مزيج من الشعر والنثر، مما يعكس
هموم ورؤى وانشغال الناس في ذلك
الوقت
.

وبالإضافة إلى الشعر نجد
الغناء والطرب الذين كانا يتقاسمانه
في لقاءاتهما بحضور أصدقاء من
الجانبين، وكلما طالت السهرة زاد
تعاطي
الندامىبالخمرة، وفي
بعض اللقاءات كان حتى العطار الذي
انقطع مدة طويلة عن شرب الخمر،
يتنازل ويشرب بحضور العشيقين،
مما يبين أيضا طبيعة حياة طبقة
معينة من الناس
.

صيحتل الجنس مكانة مهمة
في حكاية العشاق، وهو أمرٌ لا فت
للانتباه في عمل إبداعي كتب في ذلك
الوقت، إذ نرى الراوي يحدثنا عن
الوصال والبوس والعناق،
.

والجدير بالذكر أن أسلوب الرواية
بالإضافة إلى الشعر والنثر حافلٌ
بالسجع، تكثر فيه الأمثال الشعبية
وتختلط فيه العامية بالفصحى،
كما يقسم النص إلى جزءين بما
سماه السارد
بالاستطراديوضح
فيه منافع وأنواع المحبة والغرام
ومراتبهما ومدى فاعلية وأهمية
الحب وانعكاساته على الحبيبين،
يقول المحقق
معظم ما جاء في هذا
النص، ويقصد الاستطراد، من التكلم
عن الحب ومراتبه منقول من التراث
الأدبي العربي أو من اطلاعات
المؤلف، والذي يعود إلى كتب مثل

تزيين الأسواقوديوان الصبابة

يجد تفاصيل أكثر عن هذا الموضوع
،
وهذا ما يؤكد إلمام الكاتب بأمهات
الكتب والمراجع العربية
.

كما يشير المحقق إلى أن اللقاءات
كانت تتم في بيت ابن الملك وزهرة
الأنس، وهذا يبين أيضا أبعاد
المبادرة التي كانت تأخذها المرأة
آنذاك، إذ كانت تستقبل حبيبها دون
حرج، ولم تكن لقاءات عادية بل كانت
لقاءات غرامية تطول لأيام، حتى
يقطعها زائر يأتي ليخبر العشيق أو
العشيقة أن أسرتهما تريد رؤيتهما
والاطمئنان عليهما لأن أخبارهما قد
انقطعت عنهم منذ مدة، وهذا يدل
على أن المجتمع كان يتقبل أشياء لا
يتقبلها اليوم كثير من المجتمعات
العربية
.

يضاف إلى ذلك الأخطاء اللغوية
والإملائية التي أشار إليها المحقق في
الحواشي، لكن بالمقابل نجد الراوي
يوظف الشعر العربي ليثري عمله
وأحيانا يقدم من خلاله أدلة تسمح
لنا بالتعرف على الكاتب الحقيقي
لهذه الرواية والسنة التي أنجزت
فيها، وهذا مما يثبته في آخر قصيدة
طويلة تتكون من ٦٦ بيتا، بعد أن
قدم لنا نهاية سعيدة للحبيبين، إذ
جمع عماله بحضور حبيبته وبعد
انتهائهم من الأكل والشرب ألقوا
شعرا مدحوا من خلاله ابن الملك
كما قدموا له نصائح وتوجيهات
ومواعظ
. أما كاتب الرواية فيقول عن
نفسه في أرجوزة ختم بها روايته،
فهو محمد بن إبراهيم


ولقد بحثت كثيرا عن الكتاب لاقرأه ولم اجد سوى هذا التلخيص الذي اعتبره اهمال لعمل الكاتب الاول او الروائي العربي الاول
،

اشهد ان لا اله الا الله
محمدا رسول الله


  • ملف العضو
  • معلومات
أنياس
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 17-01-2009
  • المشاركات : 486
  • معدل تقييم المستوى :

    11

  • أنياس is on a distinguished road
أنياس
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
أنياس
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 17-01-2009
  • المشاركات : 486
  • معدل تقييم المستوى :

    11

  • أنياس is on a distinguished road
أنياس
عضو فعال
رد: باكورة السرد العربي.... « حكاية العشاق »رواية جزائرية
03-02-2014, 02:34 PM
لقد وجدت لد مؤلفين جدد حملوه ونسبوه لانفسهم
اشهد ان لا اله الا الله
محمدا رسول الله


مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 04:39 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى