تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-04-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 711
  • معدل تقييم المستوى :

    8

  • KimoB is on a distinguished road
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
-اليمن - أصل العرب
05-01-2013, 03:41 PM
- اليمن - أصل العرب

الجمهورية العربية اليمنية

الموقع :
تقع اليمن في جنوب غرب قارة آسيا,في جنوب شبه الجزيرة العربية ويحدها من الشمال المملكة العربية السعودية ومن الجنوب البحر العربي وخليج عدن ومن الشرق سلطنة عمان ومن الغرب البحر الأحمر ، وتوجد لدى اليمن عدد من الجزر اليمنية تنتشر قبالة سواحلها على امتداد البحر الأحمر والبحر العربي وأكبر هذه الجزر جزيرة سقطرى والتي تبعد عن الساحل اليمني على البحر العربي مسافة 150كيلو متر تقريبياً .


الطقس :
صحراوي - حار رطب على طول الساحل الغربي - معتدل في الجبال الغربية متأثراً بالأمطار الموسمية - قائظ حار جاف قاسي في الشرق .


المحافظات اليمنية :

مـحـافـظـة صـنـعــاء
مـحــافــظــة عـــــدن
مـحــافــظــة الــحــديــده
مـحــافــظــة تـــعــــز

مـحــافــظــة إب ( اللواء الأخضر )
مـحــافــظــة حــضــرمـــوت
مـحــافــظــة أبــيــن
مـحــافــظــة لــحـــج
مـحــافــظــة الجــــوف
مـحــافــظــة المـــهـــــره
مـحــافــظــة مـــأرب
مـحــافــظــة شـــبــوه

يتبع....




  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-04-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 711
  • معدل تقييم المستوى :

    8

  • KimoB is on a distinguished road
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
رد: -اليمن - أصل العرب
05-01-2013, 03:44 PM

اليمن الحضارة والتاريخ



التسمية

وردت عد نظريات لتسمية اليمن والغالب أنها مشتقة من كلمة "يمنت" والتي أضافها ملوك مملكة حمير إلى لقبهم الملكي عقب توحيد الممالك الأربع وكلمة يمن في جميع اللغات السامية القديمة تعني الجنوب أو الجهة اليمنى ويسمي اليهود أهل اليمن (عبرية :תֵּימָנִי تيماني ) وحرفيا تعني من الجنوب وأطلق الرومان عليها تسمية (لاتينية:Arabia Felix) وكلمة "فيليكس" قد تعني "المحظوظة" و"الخصب" وكلها مرادفات لليُمن أما النظرية العربية بعد الإسلام تقول أنه سمي بذلك لإنه يمين الكعبة اليمن هو أحد خمسة أقاليم تحدد جغرافيا الجزيرة العربية وهو الإقليم لما وراء تثليثويبرين إلى صنعاء وماقاربها ومخاليف حضرموتوعُمان ومركزها صنعاء الأقاليم الخمس هي اليمن والحجازوتهامةونجدوإقليم البحرين

يقع اليمن في جنوب غرب آسيا بين سلطنة عمان والسعودية. ويشرف على مضيق باب المندب الذي يربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي عن طريق خليج عدن. يحدها من الشمال السعودية و يبلغ طول الشريط الحدودي بين البلدين 1,458 كم و 288 كم مع عُمان من جهة الشرق. و من الجنوب بحر العرب و من الغرب البحر الأحمر ويبلغ طول الشريط الساحلي لليمن 2500 كم

تاريخ اليمن القديم

تدل أقدم المعلومات المعتمدة على قيام حضارة يمنية راقية، يعود تاريخها على الأقل إلى القرن العاشر قبل الميلاد
وتقترن هذه المعلومات بذكر سبأ التي ارتبطت بها معظم الرموز التاريخية في اليمن القديم والتي هي بالفعل واسطة العقد في هذا العصر،
ويمثل تاريخ دولة سبأ، وحضارة سبأ فيه عمود التاريخ اليمني، وسبأ عند النسابة هو أبو حمير وكهلان، ومن هذين الأصليين تسلسلت أنساب أهل اليمن جميعا،

كما أن هجرة أهل اليمن في الأمصار ارتبطت بسبأ، حتى قيل في الأمثال: تفرقوا ايدي سبأ ،والبلدة الطيبة التي ذكرت في القرآن هي في الأصل أرض سبأ،
كما أن ابرز رموز اليمن التاريخية، سد مأرب، قد اقترن ذكره بسبأ، وكان تكريمه بالذكر في القرآن سببا في ذيوع ذكر سبأ
وحاضرتها مأرب ودولة سبأ في العصر الأول هي أكبر وأهم تكوين سياسي فيه، وما تلك الدول التي تذكر معها سوى تكوينات سياسية كانت تدور في فلكها،
ترتبط بها حينا وتنفصل عنها حينا آخر، مثل دولة معين وقتبان وحضرموت، أو تندمج فيها لتكون دولة واحدة مثل دولة حمير،
والتي لقب ملوكها بملوك سبأ وذي ريدان وذو ريدان هم حمير وأرض سبأ في الأصل هي منطقة مأرب، وتمتد إلى الجوف شمالا،
ثم ما حاذاها من المرتفعات والهضاب إلى المشرق، وكانت دولة سبا في فترات امتداد حكمها تضم مناطق أخرى، بل قد تشمل اليمن كله وكانت مأرب عاصمة سبأ،
وتدلل الخرائب والآثار المنتشرة التي تكتنف قرية مأرب الصغيرة اليوم على الضفة اليسرى من وادي أذنه على جلال المدينة القديم وكبرها،
ويرجح ان التل الذي تقع عليه قرية مأرب اليوم هو مكان قصر سلحين الذي ذكره العلامة الحسن بن أحمد الهمداني قبل الف عام،
والذي ورد ذكره بالاسم نفسه في النقوش اليمنية القديمة وقد تحكم موقع مأرب في وادي سبأ بطريق التجارة الهام المعروف بطريق اللبان،
وكان اللبان من أحب أنواع الطيوب وأغلاها في بلدان الشرق القديم، وحوض البحر المتوسط، وقد تميزت اليمن بإنتاجها أجود أنواع اللبان
وهو الذي كان ينمو في الجزء الأوسط من ساحله الجنوبي في بلاد المهرة وظفار، وقد أدى ذلك الطلب المتزايد عليه إلى تطوير تجارة واسعة نشطة، تركزت حول هذه السلعة وامتدت إلى سلع أخرى نادرة عبر طريق التجارة المذكورة.

اليمن الكبرى، أو اليمن التاريخية

هي تلك الأرض الواقعة جنوب/ جنوب شرق/ جنوب غرب الجزيرة العربية، تمتد من الطائف وتخوم مكة شمالاً، إلى عدن في أقصى الجنوب،

إلى باب المندب غرباً، إلى مضيق هرمز شرقاً، إلى تخوم كاظمة (الكويت حالياً) في الشمال الشرقي.


سبب التسمية

وجد في الكتابات السبأية القديمة ذكر اليمن بلفظ (يمنات)، وكذلك لأنها بلاد اليُمن والبركة، أي بلاد الخير الكثير الذي لاينقطع،
وأيضاً بلاد البركة لأنها اشتهرت بإنتاج جميع المواد التي تستخدم في الطقوس الدينية القديمة مثل البخور واللبان وغيرها قبل وبعد بناء الكعبة، وأضيف سبب آخر هو وقوعها يمين الكعبة.

اليمن في الكتب القديمة

ذكرت اليمن في الكثير من الكتب القديمة والتاريخية، منها التوراة، وكتب التاريخ الإغريقي، والروماني...الخ
ووصفت باليمن السعيد، لتمتعها بوفرة في المياه والخضرة، ولطبيعتها الخلابة، ولأرضها الخصبة ولأنها أرض لمعظم الأنبياء، وأنصار الأنبياء،
ولتعدد حضاراتها المهمة في تاريخ البشرية، ولدورها وبيوتها وقصورها الفخمة، ولجسارة وقوة شعبها الذي صنع من الجبال قصوراً شامخة،
ومدرجات زراعية في قمم الجبال الشاهقة.
تعتبر اليمن - بحسب الكتب التاريخية المختلفة، وبحسب ما توصل له العلم مؤخراً – الموطن الأول للجنس البشري على الأرض،
ونقطة التجمع والانطلاق الأولى للهجرات البشرية.
تعتبر اليمن أرض العرب الأولى، والشعب اليمني هو أصل الجنس العربي، واليمنيون هم أول من تكلم باللسان العربي،
فقبائل اليمن الشهيرة (عاد، وثمود، وطسم، وجديس، وجرهم، والعمالقة، وأُميم.. وغيرها)
هي قبائل العرب القديمة التي انتشرت في الجزيرة العربية، والعراق، والشام، ومصر، وشمال إفريقيا، والقرن الأفريقي..
وغيرها وظهر منها العرب العاربة قبائل قحطان والعرب (المستعربة) قبائل عدنان،
ومن يعتقد أن عدنان مستعرب فهو خاطئ لأن عدنان يعود إلى قبائل العرب القديمة التي قدمت من اليمن، لذلك فإن عدنان عربي يمني،
وبالتالي فإن نبي الله إبراهيم عليه السلام عربي وليس أعجمي، وبالتالي فإن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام عربياً وليس له أي أصل أعجمي، بعكس ما قاله عدد من المؤرخين الذين نسبوا الرسول لنبي الله إبراهيم الذي وصفوه بالأعجمي.
(الفينيقيون) قوم هاجروا من أرض اليمن تجاه الشمال، وسكنوا في لبنان ونشأ منهم الشعب الشهير (الفينيقيون) وأنشئوا الحضارة الفينيقية،
وكذلك هاجرت قبائل اليمن إلى مصر وسكنت على ضفاف النيل وأنشأت ماسمي بالحضارة الفرعونية الغنية عن التعريف،
وهناك العديد من الكتابات والكتب التاريخية التي أوضحت أصول شعب مصر القديم وأنها بلا شك تعود إلى اليمن ومنها :
الكتاب «جغرافية التوراة في جزيرة الفراعنة» للباحث في علم الآثار/ أحمد عيد، الذي قدم له الأستاذ الدكتور/ أحمد الصاوي عالم الآثار المصري والأستاذ بكلية الآثار جامعة القاهرة،وطبع لأول مرة في فبراير عام 1996م عن مركز المحروسة للبحوث والتدريب والنشر بالقاهرة،
حيث أعاد الكاتب أصل الفراعنة إلى قبيلة العماليق التي هاجرت من اليمن إلى الشام ومن ثم هاجر بعضهم إلى وادي النيل وسكنوا مصر،
وأشارت كتب أخرى أن الهجرة اليمنية لمصر مرت عبر الحبشة وليس الشام، وخلاصة ما نشر في هذا الموضوع أن لقب (فرعون)
أصله باللغة العربية السبأية القديمة هو (فرعوم) وأن الهكسوس الذين حكموا مصر فترات طويلة قدموا كذلك من اليمن،
وسموا الملوك الرعاة، وأن الحضارة المصرية لا تنفصل عن بيئتها المحيطة المكونة من مجموعة من القبائل اليمنية التي سكنت وادي النيل
والصحراء الليبية الكبرى وشمال أفريقيا وموريتانيا.
قبيلة جرهم اليمنية الشهيرة هي أول من سكن بأرض مكة، وهي من آوت إليها نبي الله إسماعيل، وأمه هاجر، ومن نسلها جاءت قريش،
وهم من بنا الكعبة مع أنبياء الله إبراهيم وابنه إسماعيل، وتزوج إسماعيل من بناتها، ومن ذريتهما جاء نبي الله محمد،
لذلك قال الرسول محمد (أهل اليمن هم مني وأنا منهم)وغيرها الكثير من الأقوال المأثورة عن الرسول التي يشير فيها إلى علاقته بأهل اليمن.
سميت القارة الأفريقية بهذا الاسم نسبة إلى الملك اليمني الحميري افريقس بن أبرهة بن حارث بن حمير بن سبأ،
الذي غزا إفريقيا وصال وجال فيها وملك مناطق كبيرة منها.

اليمن في القرآن والسنة

ذكرت اليمن في القرآن، وحملت سورتين من سور القرآن أسماء مناطق فيها (سبأ، الأحقاف) سبأ امتدت من مأرب شمالاً إلى شبوة شرقاً،
والأحقاف في حضرموت شرقاً، ووصف الله اليمن بأنها (جنة، وبلدة طيبة) ولم يطلق على أي أرض هذا الوصف في القرآن غير اليمن.
ملوك اليمن أول من لبس التيجان، ومن أشهر ملوكهم: الملكة بلقيس التي يعتقد بأنها زوجة النبي سليمان وورد ذكرها في القرآن في سورة سبأ

والملك الصعب بن ذي مرائد بن الحارث الرائش بن حمير بن سبأ الملقببذي القرنين، لأن تاجه كان له طرفان كالقرنين،
وهو الذي ذكر في سورة الكهف قي قصته مع قوم يأجوج ومأجوج
والملك كرب أسعد أو أسعد الكامل هو أول من آمن بنبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام من قبل أن يولد وهو أول من كسا الكعبة،
وأمر ولاته بمكة من جرهم بكسائها كل عام، وأمرهم بتطهيرها وألا يقربوها دماً، ولا ميتة ولا المحايض وجعل لها باباً ومفتاحاً،
ويعتبر من أعظم ملوك اليمن، وقد قال عن نفسه في قصيدة شهيرة :
قد دعتني نفسي لأن انطح الصين بخيلٍ أقودها من ظفار،
ولنا فيلق صعب القياد عرندسُ، ثمانون الفاً راكبا غير راجل،
نلت بلاد المشرقين كلها، ونلت بلاد المغربين وبابلاً،
ونلت بلاد السند والهند كلها وفي الصين صيدنا نقيباً وعاملاً.

وقد قال الرسول عن الملك تُبع (لا تسبوا تُبعاً فإنه كان قد أسلم).
ذكر القرآن العديد من القصص، نالت أرض اليمن ورجال اليمن نصيباً كبيراً منها، ومن تلك القصص :
قصةأصحاب الجنة، قصة أصحاب الأخدود، إرم ذات العماد، قصة نبي الله سليمان عليه السلام وملكة سبأ، قصة السيل العرم،
قصة ذو القرنين، قصة الفيل وأبرهه ومحاولة هدم الكعبة... وغيرها.

يتبع....


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-04-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 711
  • معدل تقييم المستوى :

    8

  • KimoB is on a distinguished road
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
رد: -اليمن - أصل العرب
05-01-2013, 03:48 PM
إنشاء الممالك


قامت عدة ممالك في اليمن أكثرها وضوحا و ذكرا هما سبأ و حمير . أكثر وضوحا من حضرموت و معين و قتبان و أوسان و ممالك أخرى ضئيل مايعرف عنها و هي : مملكة هرم، مملكة كمنة، مملكة السوداء، مملكة أنابة، مملكة نشأن.

بقايا معبد المقه في صرواح عاصمة السبئيين الدينية




قامت مملكة سبأ في 750 ق.م في صرواح ثم مأرب و يحكمهم كهنة يقال لأحدهم "مكرب" و كانت مملكة زراعية تعتمد على مياه الأمطار و السيول لري الأراضي. بنى المكرب " سمه علي ينوف " سد "رحبم" الذي يعد حجر الأساس لسد مأرب و قاتل المعينيين و القتبانيين و أحرق نجران إنتهى عهد المكاربة قرابة 450 ق.م بعد أن إستبدل المكرب " كرب إيل وتر " لقبه بملك إستولى على أراضيأوسان و ذبح زعمائها و قدمهم قرابين للإله المقه و إستطاع هذا الملك إيصال المياه للمرتفعات الجبلية و كسى صنمي الألهتين عثتر و "هبس " شاكرا لهما على مساعدته في تحقيق هذه الغاية تقاتل الحميريون مع السبئيين كثيرا و تظهر النصوص تعاونا تارة و إقتتالا في تارة أخرى. كان نظام الحكم في العربية الجنوبية ملكيا عشائريا تفرض فيه الممالك القوية سلطتها على الصغيرة و تدخلها في حمايتها. فكانت مملكة "حمير" إحدى هذه الممالك الصغيرة التي لم يلق لها السبئيين بالا إذ كانت تابعة و خاضعة لمملكة قتبان فأخذ الحميريين بإسقاط الممالك الصغيرة حتى إستطاعوا السيطرة على طريق البخور الذي يصل تجارة العربية الجنوبية بالهلال الخصيب

مثال "يصدقئيل فرع" أحد ملوك مملكة أوسان (الأوس) وهو من التماثيل والآثار القليلة لتلك المملكة



أحد المنحوتات القديمة لمملكة قتبان



بدأ الحميريين بهماجمة حضرموت و حاولوا السيطرة على الموانئ التي تربط حضرموت بالهندحتى إضطر الحضارم لبناء جدار يحوط الوادي يمنع دخول و خروج أي أحد إلا بإشراف الجنود و كانت حضرموت تسيطر على السواحل الجنوبية لليمن و لديها جنود تشير إليهم النصوص بلفظة "أسدم" مهمتهم مراقبة الممرات البحرية و البرية و قتل كل أصحاب القوافل و السفن الذين يحاولون الإلتفاف و العبور من طرق أخرى تهربا من دفع الضرائب إلا أن النصوص الحضرمية التي تشير إلى مجازر أقل من الحميرية و السبئية. سيطر الحضارم على قتبان و دمروا عاصمتهم تمنع قرابة 150 بعد الميلاد غزاها السبئيون عام 200 بعد الميلاد إلا أنها إستطاعت ردهم إلا أن سقطت على يد الملك الحميري شمر يهرعش قرابة العام 275 إخترق الحميريين مأرب أول مرة قرابة 100 للميلاد و يظهر أن علاقتهم بروما كانت أفضل من سبأ و حضرموت إستطاعوا إسقاط سبأ في عهد شمر يهرعش نفسه الذي يسمى بأول موحدي اليمن لإسقاطه سبأ و حضرموت و ضمهما و كل الممالك الصغيرة التابعة لهما لملك مملكة حمير إقتتل شمر يهرعش هذا مع المناذرة و السبب كان توغل ملك الحيرة إلى نجد و ملكه قبائلها حتى إضطرت كندة و مذحج إلى النزوح جنوبا و الإلتحاق بالحميريين الذين غزو مواقع المناذرة و سيطروا على المناطق الوسطى و الشرقية للجزيرة العربية من خلال مملكة كندة و ذلك أواسط القرن الميلادي الرابع

نقوش بالعربية الجنوبية إلى جانب رسم لوجه يبدو أنها تصوير لوليمة طعام في قرية الفاو عاصمة مملكة كندة


بدأت الأمور بالخروج عن سيطرة الحميريين في عهد الملك " معد يكرب يعفر " الذي يسبق يوسف آزار يثأر (ذو نواس) بقليل. و ورد في نص إقتتال قبائل أرحب و كندة و مذحج و ثعلبة و تضائل ملك الحميريين و إستقلت القبائل حتى أشارت النصوص إلى ذو نواس باسم " ملك يوسف آزار" و هو ليس اللقب الملكي الطويل الذي كان يتلقب به أسلافه " ملك سبأ و ذو ريدان (حمير) و حضرموت و اليمن و أعربهم طودم و تهامة " إستطاع ذو نواس جمع عدد من القبائل لمقاتلة "حبشن" (الأحباش) المسيحيين الذين إستغلوا إقتتال القبائل ليتوغلوا في المناطق الغربية من الساحل اليمني ] فأعلن ذو نواس اليهودية دينا رسميا في الدولة و تبعته قبائل كندة و مذحج و همدان و خولان و مراد بينما بقيت قبائل نجران و حضرموت الأزد (أو أبناء ماء السماء كما أشارت النصوص ) و قضاعة و بيوت متفرقة على المسيحية التي دخلت اليمن في القرن الرابع الميلادي و كانت هذه القبائل المسيحية في صف الأحباش الأكسوميين و فشل الأكسوميين و القبائل المسيحية في إسقاط يوسف أزار إلى أن أمد الملك البيزنطي جستين الأول الأكسوميين بقوات إستطاعت إسقاط حمير عام 525 م و قتل ذو نواس في المعارك


سيطر الملك كالب على اليمن و أعاد بناء كنيسة " قلسن " (القليس) في صنعاء بعد أن هدمها الحميريين في ظفار و عين كالب ممثلا له يدعى "شميفع أشوع" ذكره المؤرخ البيزنطي بروكوبيوس بإسم "إسمافيوس" و لم تشر إلى اسم القبيلة إلا أنه كان يمنيا و ذكر شميفع أشوع هذا قبل المدد البيزنطي و أنه كان من "أقولهم و مراسمهم" و تعني أقيالهم و رؤسائهم يقصد بها القبائل التي قاتلت المسيحيين إلى جانب ذو نواس مما يشير إلى خيانة و تآمر في القوات الحميرية نفسها إلا أن أحد قادة الجيش الغازي تخلص من "شميفع" و أعلن نفسه ملكا و خلع الملك كالب الذي حاول إعادة نفوذ أكسوم من جديد دون جدوى ورد نص يشير إلى توجهه شمالا و هزيمته قبيلة معدو عرف هذا الملك في المصادر الإسلامية بإسم أبرهة الأشرم و نسبت إليه قصة أصحاب الفيل التي لم يرد في ذكرها نقش و لا أثر سوى في المصادر الإسلامية


إستطاع الملك الحميري سيف بن ذي يزن المعروف في النقوش بإسم "ذو يزأن " استعادة ملك حمير و طرد الأحباش بمساعدة من كسرى الأول ملك ساسان.و إرتبطت سيرة "ذو يزن" بالخيال الشعبي و الأساطير كذلك إلا أن عهد إضطهاد المسيحيين كان قد إنتهى بمقتل ذو نواس. إنحط ملك الحميريين كثيرا إلا أن طرد عبهلة بن كعب العنسي الفرس من اليمن بعد إدعاءه النبوة و إعادة شريعةذو سماوي


يعتبر اليهود الملك يوسف آزار يثأر شهيدا كونه قتل دفاعا عن اليهود حسب تصورهم و قال الباحث الفرنسي إرنست رينان أن الجزيرة العربية كانت على "بعد شعرة" من أن تصبح يهودية بالكامل

أصحاب الفيل


وقد دخل الأحباش اليمن مرَّة ثانية سنة 525م، وفي سنة 549م نصَّب أبرهة الأشرم نفسه حاكمًا عليها، وهو الذي أخذ في نشر الديانة النصرانية بأوفر نشاط، حتى بنى كعبة باليمن وذَهَب لهدم الكعبة في مكَّة، فأخزاه الله وأهلكه عقب وقعة الفيل المشهورة، وقد خَلَفَه على اليمن اثنان من أبنائه، كانا شرًّا من أبيهما، وأخبث سيرة منه في اضطهاد أهل اليمن وقهرهم وإذلالهم؛ وهو ما جعل اليمنيُّون يستنجدون بالفُرس ويُقاومون الحبشة، حتى تمَّ إجلاؤهم عن البلاد سنة 575م، ولم تَطِبْ لهم الأيام؛ إذ أصبحت اليمن مستعمرة فارسية يتعاقب عليها ولاة من الفرس، كان آخرهم "باذان" الذي اعتنق الإسلام سنة 628م، وبإسلامه انتهى نفوذ فارس على بلاد اليمن


"محرم بلقيس" والحقيقة أن لا علاقة لبليقس بالحرم إنما إلتصقت به التسمية عند العامة وإسمه معبد برأن


مملكة معين (1300 ق.م - 100 ق.م)


أسوار مدينة براقش عاصمة مملكة معين


مملكة معين هي أقدم الممالك العربية في شبه الجزيرة العربية كلها لم يعرف عنها المؤرخون والنسابة بعد الإسلام شيئا يذكر إلا أنها ذكرت في كتابات اليونان وذكر سترابو أن اسم عاصمتهم "قرنا" (قرناو) وأن الحضارم يحدونهم من الشرق والسبئيين والقتبانيين من الجنوب وهي كلها تشير إلى محافظة الجوف حاليا وقد وصف سترابو هذه الممالك بالبلدان وأن عليها ملكا وبها معابد وبيوت تشبه تلك عند المصريين

مملكة حضرموت (800 ق.م - 300 م)


صحن حضرمي في القرن الميلادي الثاني



هي المملكة الوحيدة حسب المكتشف من النصوص المسندية حتى الآن التي لها علاقات تجارية مع الهند ويظهر أن الحضارم كانوا متوفقين في بناء السفن والموانئ ووجدت كتابات بلغتهم القديمة في اليونان وهي دلالة على علاقة تجارية كذلك. سياستهم كانت قريبة من سياسة الممالك الأخرى وهي السيطرة على الأراضي الخصبة وعقد تحالفات مع القبائل الجبلية وتلك المطلة على السواحل.


مملكة قتبان

(400 ق.م - 200 م)


مملكة قتبان هي أحد أقدم الممالك اليمنية ونظام حكمها بدأ مشابها لسبأ إلا أن المعلومات المتوفرة عنها قليلة وهناك إعتقاد أن الحميريين ورثة هذه المملكة القديمة [81] إلا أن هذا القول ليس أكيدا بسبب إختلاف لسان الحميريين عن مجموعات اللغات الصيهدية أو العربية الجنوبية القديمة


ذمار علي يهبر الثاني ملك سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنت


جزء من تابوت عليه رسومات لأبو هول وأحد النقوش أعلى الرسم يشير إلى "عميانس" أحد آلهة خولان


نقوش بخط المسند في "مأسل الجمح" في محافظة الدوادمي

تحكي إنتصارا حققه "أب كرب أسعد" أو أسعد الكامل على المناذرة

وذكر معه أقيال مأرب وكندة و"علة" ومن أسموهم "صغار الناس"


مجسم حجري لملك حميري على جدران معبد في ظفار يريم

التي أصبحت عاصمة لليمن بعد مأرب إثر سيطرة الحميريين



بقايا معبد المقه في شمال إثيوبيا قرب أكسوم الذي بناها السبئيين

القادمين من اليمن في القرن الثامن ق.م وهو أقدم شاهد على حضارة قديمة في تلك البلاد



دعاء منقوش على يد من البرونز موجه لإله قبيلة همدان تألب ريام

الدعاء موجه من شخص يدعى "وهب تألب بن حسام ذي سمعي" شاكراً إلهه على نجاته في معركة ضد الحميريين

أو كذلك إستنبط علماء الآثار بسبب ذكر ظفار يريم وهي عاصمة مملكة حمير



مذبح الإله عثتر أكبر ألهة العرب الجنوبيين بإختلاف القبائل


حصر الأمطار وإيصال المياه للمرتفعات الجبلية، نظام سبئي قديم

وأقدم نقش يشير إليه يعود للقرن السابع للميلاد في كتابة صرواح التي خلدها الملك كربئيل وتر


بقايا سد مأرب القديم


منحوتة سبئية لإمرأة اسمها "غليلات" وفيه دعاء للإله عثتر بتدمير كل من يحاول تخريب الصورة.

يظهر من هيئتها أنها كانت إمرأة ثرية كما يظهر من الخدم حولها في كلا الصورتين


يتبع.....





  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-04-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 711
  • معدل تقييم المستوى :

    8

  • KimoB is on a distinguished road
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
رد: -اليمن - أصل العرب
05-01-2013, 03:50 PM
الإسلام يدخل اليمن

ولا ريبَ أن إسلام اليمنيين لم يأتِ بين عشية وضحاها؛ فلم يكن يخفى عليهم أمر البعثة النبوية (610م)، وذلك من خلال الرحلات التِّجارية التي كانت بين قريش واليمن، وما تلاها من دعوة سرية وجهرية، ثم مخاطبة الرسول صلى الله عليه وسلم الوافدين من القبائل المجاورة، وبعد ذلك هجرة بعض المسلمين إلى الحبشة، ثم إلى المدينة وبداية تكوين الدولة الإسلامية، والتي ظهرت مكانتها الخاصَّة بعد غزوة بدر الكبرى (2هـ/ 623م)، لتُهَدِّد بعد ذلك دولة الروم في دومة الجندل (5هـ/ 626م)، وتتوسَّع فيما حولها على حساب يهود بني قَيْنُقَاع وبني النضير وبني قُرَيْظة، ثم تُقِرُّ سلطانها بعد صلح الحديبية (6هـ/ 627م) أمام زعيمة الجاهلية العربية قريش، فكان لكل هذه الأحداث المتلاحقة أثر كبير في أهل اليمن، فجاء تأثُّرهم بالإيجاب في ذلك إما رغبة أو رهبة.

وقد كانت اليمن في تلك الأثناء منقسمة بين قوى قَبَلية هي: حمير، وحضرموت، وكندة، وهَمْدان، وبين حُكْمٍ فارسي في صنعاء وعدن وما حولها، وبين جَيْبٍ في نجران للنفوذ الروماني الحبشي، وهو الجَيْب الذي كان فيه نصارى نجران هناك.

والحقيقة أن إسلام أهل اليمن لم يأتِ دَفْعة واحدة أو في زمن واحد أو بوسيلة واحدة، وإنما كان لكلٍّ قوَّة، ولكلِّ قبيلة في اليمن أسلوب انتهجه واتبعه معها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وكانت المقدِّمة حينما أسلم أفراد من قبائلَ مختلفة -كأبي موسى الأشعريِّ في الأشاعرة، والطفيل بن عمرو في دَوْس، وقيس بن نمط الهَمْدَاني في هَمْدَان- فأخذوا يَنْشَطون للدَّعوة في قبائلهم

أما بالنسبة إلى الأبناء، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم بعث رسالة إلى باذان -حاكم اليمن من قِبَلِ الفُرس- دعاه فيها إلى الإسلام، فاستجاب باذان لدعوة الإسلام، وتَبِعَه في ذلك أتباعه، وقد أقرَّه الرسول صلى الله عليه وسلم على اليمن، فلم يزل عاملاً عليها حتى مات.


نصارى نجران

وأما نصارى نجران، فإن وَفْدَهم قَدِمَ المدينة ولم يكن مقصودهم الإسلام، وإنما الجدال والمفاخرة والملاعنة، وذلك بعد عرض الإسلام عليهم ومناقشتهم للرسول صلى الله عليه وسلم، ولمَّا أخلفوا موعدهم في ذلك خيَّرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بين الجزية والقتال، فرفضوا القتال، ورفضوا أيضًا (صورة الجزية)، ولكنهم قَبِلُوا أن يَفْرض عليهم شيئًا من المال كلَّ عام، عُرِف بمال الصلح، واشترط عليهم شروطًا أَدْرَج ضمنها يهود نجران.

وأما قبيلة حمير، أعظم القوى القَبَلِية في اليمن وأعرقها، وصاحبة السيادة في تاريخ اليمن قبل الإسلام، فقد أرسل إليهم الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من رسول، كان أوَّلهم المهاجر بن أبي أمية في السنة السابعة، وقد جاء بالبشرى بإسلام ملوك حمير مالك بن مرارة الرَّهَاوي، الذي أُرسل في السنة التاسعة للهجرة أو أواخر الثامنة، وقد بعث الرسول صلى الله عليه وسلم مُعَاذ بن جبل إلى اليمن في أواخر السنة التاسعة للهجرة؛ ليتولَّى ليس القيادة الإدارية للمنطقة الجبلية كلها الممتدة من نجران شمالاً حتى عدن جنوبًا، وليس قبيلة حمير وحدها، وإنما لتكون جزءًا من وَحْدَة إدارية كبيرة عُرِفت بالمِخْلاَف الأعلى. وبمثل ذلك جاءت وفود بقيَّة القبائل، مثل: كِنْدَة، وإقليم حضرموت، وتِهَامة اليمن.


كيف دخل اليمنيون الإسلام؟

وإذا كان إسلام هذه القوى وتلك القبائل قد أخذ الطابع السِّلْميَّ، عن طريق استجابتهم لدعوة الإسلام دون حرب أو قتال، فقد انتهجت الدولة الإسلامية كذلك أسلوب البعوث والسرايا تجاه بعض القبائل اليمنية الأخرى التي لم تستجب لدعوة الإسلام، كان منها تلك التي أُرْسِلَت إلى قبيلة (دَوْس) بقيادة الطفيل بن عمرو على إِثْر غزوة حُنَيْن وقبل حصار الطائف.

وعلى هذا فإن مجموع أهل اليمن يكون قد دخل الإسلام بين العام السادس للهجرة وعام الوفود في السنة العاشرة، وذلك باستثناء نصارى نجران، وذلك إما عن رغبة في الدين الجديد، وإما رهبة من قوَّة المسلمين الجديدة النامية في المدينة، وقد جاء ذلك بطريقتين، الأولى: دَعَوِيَّة سلمية تَجَاوَبَ معها اليمنيُّون، وكانت في معظم جهات اليمن. والثانية: هي طريقة السرايا والبعوث العسكرية، وكان ذلك في الجهات الشمالية من تِهَامة، وتلك التي يقطنها البدو غير المستقرِّين.


الرِّدَّة بين قبائل اليمن

ولعلَّ العامل الثاني في دخول أهل اليمن الإسلام هو الرهبة من الدولة الإسلامية الفتيَّة، كان أهم الأسباب في حدوث الردَّة التي وقعت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم في الجزيرة العربية، والتي لم تسلم منها قبائل اليمن.
وقد كان من أول مظاهر الرِّدَّة في اليمن ما ظهر من حركة عبهلة بن كعب الذي عُرِف بالأسود العَنْسِيِّ، وكان يتمتَّع ببنية قويَّة ومنطق معسول، فقد اعترف بنُبوَّةٍ مِن قريش، ونُبوَّة مِن ربيعة، ليُمَثِّل هو نبوَّة اليمن؛ إذ الأمر لم يكن يَعْدُو عنده إلا مجرد منافسة قَبَلية، وقد حرص على جمع الزعامات الدينية حوله، لكنَّه لم يُفلِح إلا في نطاق ضيِّق وفي فترة قصيرة، ثم خسر الجولة في النهاية على يَدِ الحِلْفِ الموالي لسياسات الرسول صلى الله عليه وسلم في اليمن.

وبموت الرسول صلى الله عليه وسلم ارتدَّ كثير من أهل اليمن، وقد جاء التصدِّي لهذه الردَّة في اليمن في اتِّجاهين، تمثَّل الأوَّل في تصدِّي أولئك الذين ثبتوا على الإسلام من أبناء القبائل المرتدَّة نفسها، ومن أمثلة ذلك: مسعود الْعَكِّيُّ في وسط (عكٍّ والأشعريين)، وفروة بن مُسَيْك المُرَادِيُّ وغيره في مراد، وعمرو بن الحجاج الزُّبَيْدي في زُبَيْد، وعبد الله بن عبد المدان في بني الحارث.
وأما الاتِّجاه الثاني فيتمثَّل في تصدِّي الدولة الإسلامية لهم، حيث أرسل الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه ثلاثة جيوش إلى اليمن: الأول بقيادة سُوَيْد بن مُقَرِّنٍ المازِنِيِّ ووِجْهَتُه تِهَامَة، والثاني جيش عكرمة بن أبي جهل الذي انضمَّ إلى زياد بن لَبِيد الْبَيَاضِيِّ أمير إقليم حضرموت؛ وذلك لتشديد الخناق على كِنْدَة. أما الثالث فكان جيش المهاجر بن أبي أمية، وهو أكبر الجيوش المرسلة إلى اليمن، وكان يضمُّ عددًا من المهاجرين والأنصار، وكانت مهمَّته أوسع، وهو الذي تتبَّع مَن بقي من أتباع الأسود العَنْسي في مَذْحِج، ثم توجَّه إلى حضرموت وشارك في حصار كِنْدَة مع زياد بن لبيد الْبَيَاضِيِّ وعكرمة.


دور اليمنيين في بناء الدولة الإسلامية

وكانت النتيجة أن دخل أهلُ اليمن من جديد في الإسلام، بعد أن قُتِل من قُتِل، وعاد إلى الإسلام من كتب الله له الخير، ومِن بعدها أصبح اليمنيون يتجمَّعون حول مفهوم الأُمَّة وليس مفهوم القبيلة أو العشيرة، وقد كانت لهم انطلاقاتهم فيما بَعْدُ في بناء الخلافة الإسلامية في كل بلاد الإسلام في الأزمان اللاحقة؛ فقد خرجوا مع الفتح الإسلامي في جيش عمرو بن العاص وغيره من الجيوش، واستقرَّ كثير منهم في بلاد الشام ومختلَف أقطار العالم الإسلامي.

تشهد لهم في الأندلس تلك القلاع التي تُسَمَّى بأسمائهم، كقلعة هَمْدَان في غرناطة، وقلعة خَوْلان في إشبيلية، وقلعة يَحْصُب وغيرها. كما يَشْهد لهم نبوغ كثير منهم بالعراق والشام والأندلس، منهم جماعة من العلماء كالقاضي عامر بن شَرَاحِيل الشَّعْبِيِّ، ومَسْرُوق الهَمْدَاني، وطلحة بن معرق الهمداني الْيَامِيّ، وإبراهيم النخعي المَذْحِجِيِّ، والأشتر النَّخَعِيِّ وغيرهم. وأشهرهم في ذلك: مالك بن أنس الأَصْبَحِيُّ إمام السُّنَّة، والقاضي عياض الْيَحْصُبِيُّ، وعبد الرحمن الغَافِقِيُّ من الأمراء البارزِينَ، ومنصور بن أبي عامر المَعَافِرِيُّ صاحب الأندلس.


اليمن في عهد الخلافة الراشدة

وفي زمن الخلافة الراشدة كان اليمن بكُلِّ تقسيماته الإداريَّة ولايةً أو ولاياتٍ تابعة للخلافة الإسلامية، ولم يشهد أحداثًا جسامًا إلا ما كان في زمن الفتنة، والتي تمثَّلتْ في مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه (35هـ)، ثم موقعة الجمل (35هـ)، وصِفِّين (37هـ)، والنهروان (38هـ)، ثم مقتل الخليفة الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه (40هـ).

ففي الصراع الذي نشب بين علِيٍّ رضي الله عنه ومعاوية رضي الله عنه بعد مقتل الخليفة عثمان رضي الله عنه وصل الوالي بسر بن أبى أرطاة إلى اليمن من قِبَل معاوية فتتبَّع شيعة علِيٍّ في اليمن بالقتل والمطاردة، ثم فرَّ أمام والي علي بن أبى طالب جارية بن قدامة السعدي الذي تتبَّع هو الآخر عثمانية اليمن وأعوان معاوية بالقتل والتشريد، ثم غادر اليمن بعد سماعه بمقتل الخليفة علي بن أبي طالب، والذي تنازل بعده ابنه الحسن عن الخلافة لمعاوية؛ ليجتمع شمل الأمة عام 40 للهجرة، والذي عُرِف بـ"عام الجماعةوالذي مهَّد الطريق لبني أمية لإرساء خلافتهم وحكم المسلمين.
يتبع....






  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-04-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 711
  • معدل تقييم المستوى :

    8

  • KimoB is on a distinguished road
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
رد: -اليمن - أصل العرب
05-01-2013, 03:52 PM
اليمن في عهد الدولة الأموية

وفي فترة الخلافة الأموية (41 - 132هـ) وَلِيَ اليمن أكثر من خمسة وعشرين واليًا، لعلَّ أطولهم مدَّة هو يوسف بن عمر الثقفي، الذي ولي اليمن ثلاثَ عشرةَ سنة، ابتداءً من خلافة هشام بن عبد الملك (105هـ)، وقد استأثر الثقفيون عامَّة بثقة بني أمية، فأكثروا من تَوْلِيَتهم ولايات مختلفة من بينها اليمن.
وفي خلافة ابن الزبير (64 - 73هـ) تولَّى اليمن من قِبَلِه أكثرُ من عشرة وُلاة، حتى إن فترة بعضهم لم تتجاوز الشهور.
وفي كثرة تغيير الولاة في فترة الخلافة الأموية لم نجد وقائع محدَّدة تكون مبررًا لذلك التغيير؛ ولعلَّه كان يجيء لحاجة دار الخلافة إلى تغيير الوالي لأمرٍ يراه الخليفة نفسه، وربما جاء استجابة لشكوى بأحد الولاة.

وفي أواخر الدولة الأُموية غلب الخوارج على اليمن، وكان زعيمهم عبد الله بن يحيى الحضرمي الملقب بـ "طالب الحقِّ"، فقد ثار بحضرموت، وتمكَّن من دخول صنعاء، ثم زحف شمالاً باتِّجاه مكة فسقطت بأيديهم، ووليها أبو حمزة الخارجي نائب عبد الله بن يحيى الحضرمي، ثم استولى بعد ذلك على المدينة، وبعدها اتَّجهوا نحو الشام إلا أن مروان بن محمد -آخر خلفاء بني أمية- أعدَّ لهم جيشًا كبيرًا قابلهم بوادي القرى، وأخذ يُلْحِق بهم الهزائم ويطاردهم، حتى وصل إلى حضرموت مُنْطَلقهم الأوَّل، حيث كان آخرَ نفس لهم، إلا أن عبد الملك السعدي قائد قوات مروان بن محمد قُتل في الجوف في طريقه إلى مكة لرئاسة موسم الحجِّ، ومن بعده عيَّن مروانُ بن محمد واليًا جديدًا على اليمن هو الوليد بن عروة، الذي بقي في منصبه حتى اضمحلَّت دولة بني أمية


اليمن في عهد الدولة العباسية


ومن بعدها دخلت اليمن في حوزة العباسيين، وقد ساروا فيها من جهة نظام الحكم سيرة الأمويين قبلهم، فأرسلوا الولاة إلى اليمن، والذين تمكَّنوا من ضرب الثورات التي قامت ضدَّهم، مثل التي قامت في حضرموت على يد الخوارج زمن الوالي معن بن زائدة الشيباني، الذي ولي اليمن لأبي جعفر المنصور، وتلك التي قامت في جهات تِهَامة والساحل زمن الوالي حماد البربري، الذي ولي اليمن لهارون الرشيد، والذي عانى من ثورة قام بها الهيصم بن عبد الصمد الحميري استمرَّت فترة طويلة.

إلا أن أمر العباسيين في اليمن لم يَدُمْ على القوَّة؛ وذلك لبُعْدِ اليمن عن مركز الحكم، ولطبيعتها الجبلية، ولوعورة أرضها، وللسبب نفسه كانت ملجأً لكثير من الفارِّين من الحكم أو الثائرين عليه؛ فانفصلت اليمن عن الدولة العباسية، ونشأ فيها الدُّويلات المستقلَّة، التي أَخذَت الطابع القبلي أحيانًا، والمذهبي (شيعي على وجه التحديد) أحيانًا كثيرة.


دويلات وثورات


فقامت دولة بني زياد السُّنِّيَّة سنة 204هـ، ودامت نحو قَرْنَيْن إلى أن انقرضت سنة 407هـ، وكان مركزها (زبيد) بِتِهَامة، وحَكَم بنو يَعْفُر الحَوَالِيِّين الحميريين صنعاء من سنة 247هـ وحتى سنة 387هـ، وكانوا على المذهب السُّنِّيِّ، وظهرت تلك الدولة في شبَام ثم في صنعاء في عهد أسعد بن أبي يَعْفُر الحَوَالِيِّ، ثم امتدَّت إلى حاشد في الشمال، وإلى مِخْلاَف جَعْفَر والجند والمَعَافِر في الجنوب

ويُعَدُّ حكم السلطان أسعد بن أبي يَعْفُر من أطول فترات حُكْم سلاطين بني يعفر. وسيطر القرامطة على اليمن بقيادة علي بن الفضل عام 292هـ ونهبوا مدنها، وفعلوا الأفاعيل، واستباحوا المنكرات، وقاموا بكل رذيلة. وقام بعدئذ بنو نَجَاح -وهم من مماليك بني زياد- وحكموا زَبِيدَ وملحقاتها سنة 412هـ. بينما سيطر بنو صُلَيْح على صنعاء 439- 492هـ، وخلفهم بنو هَمْدان حتى 569هـ، وآل أمر زَبِيدَ إلى بني مهدي من 544- 569هـ. وتسلَّم إمارة عدن آل زريع سنة 476هـ، وينتمون إلى المكرم اليامي الهَمْدَاني أول سلاطينها، ويُعْرَفون ببني زُرَيْع، وظلَّت هذه الدولة حتى عام 570هـ/ 1174م، أما صَعْدة فكانت تحت حكم دولة (بني رسّ) الشيعية التي قامت عام 280هـ.


وقد تصارعت القوى المتعاصرة مع بعضها البعض، وتبادلت النصر والهزيمة سِجالاً، وأطيح بأُسَرٍ حاكمة لتحلَّ محلَّها أخرى إلى حينٍ، وتمكَّن بعضها من السيطرة على ديار بعضٍ؛ فكانت الغلبة أوَّلاً لآل زياد، ثم كانت للقرامطة على حساب اليَعْفُريِّين والزَّيْدِيَّين، ثم كانت لليعفريين والزيديين في تحالفهم بعد صراع ومجابهات ضدَّ الجُزْء الخطر من القرامطة، وهو علي بن الفضل

ثم جاء دور الصُّلَيْحِيِّين ليتمكن مؤسِّس الدولة علي بن محمد الصُّلَيْحي، التلميذ النجيب والنابغ للداعية الإسماعيلي سليمان الزواحي، من الإطاحة بكل القوى القبلية والحاكمة، وتوحيد اليمن تحت حكمه، بل إنه أدخل مكة تحت حكمه. ويخلف بنو نجاح آل زياد في زَبِيدَ، ويتبادلون النصر والهزيمة مع الصُّلَيْحِيِّين، والصُّليحيون تنقسم دولتهم، فتأخذ بالتدريج في الضعف والزوال، فيبسط النَّجَاحيون دولتهم في التهائم، ويقوى آل زريع ولاة الصُّليحيين في عدن، ويؤسِّسون دولتهم المسيطرة على عدن، وأبين، وتعز. ويتداول السلطة في صنعاء وما حولها أُسَرٌ هَمْدَانية، كآل حاتم، وآل القبيب، وآل عِمران، وفي زَبِيدَ يحلُّ بنو مهدي محلَّ آل نَجَاح.


وقد ظلَّت الأوضاع تلك على حالها حتى مجيء الأيوبيين (569- 626هـ /1173- 1229م) إلى اليمن؛ إذ قضَوْا على عدد من الإمارات فيها وجمعوا أمرها، فأنهَوْا حكم بني هَمْدان في صنعاء، وبني مهدي في زَبِيدَ، وبني زريع في عدن.


الدولة الرسولية


وقد كان آخر الولاة الأيوبيين في اليمن السلطان المسعود الأيوبي، الذي تمكَّن من فرض هيبة الأيوبيين على مختلف القوى والمنافِسِينَ في اليمن، والذي عاد إلى الشام عام 626هـ مُخْلِفًا الأمير نور الدين عمر بن علي بن رسول نائبًا له في اليمن، والذي تمكَّن هو وإخوته من السيطرة على الأمور في اليمن، وتحقيق انتصارات مُهِمَّة على المنافِسِينَ؛ فَعَلَتْ بذلك مكانتُهم وعظمت قوَّتهم، والذي مهَّد لظهور الدولة الرسولية.
وتُعَدُّ الدولة الرسولية (626- 858هـ/ 1229- 1454م) من أطول الدُّول عُمرًا في تاريخ اليمن الوسيط، وقد حكمها خمسةَ عشرَ ملكًا، أوَّلهم نور الدين عمر الرسولي، وآخرهم المسعود

وقد أعلن الرسوليُّون استقلالهم عن الدولة الأيوبية في مصر في عام 630هـ/ 1232م، وخطبوا للخليفة العباسي المعاصر لهم، بَعْدَ أن طلبوا منه أمرَ نيابة مباشر عنهم في اليمن دون وساطة الأيوبيين، وتمكَّن الرسوليون -وبقيادة مؤسِّس مُلْكِهم الملك المنصور- من توحيد اليمن كله تحت حكمهم، من حضرموت جنوبًا وحتى مكة شمالاً، وبسطوا سيادتهم الفعلية على كل جهات اليمن، ودخلوا مناطقَ وحصونًا لم يستطعها قبلهم الأيوبيون، ودانت لهم القبائل والأُسَرُ الحاكمة، كالأئمة الزيديين في صعدة وجهاتها، وآل حاتم في صنعاء وما حولها

ومع ذلك فقد جابه الرسوليون توثُّبات قوًى مختلفة، وجابهوا قوى زَيْدِيَّة بزعامة الإمام المهدي أحمد بن الحسين من جهة، ثم بزعامة أبناء وأحفاد الإمام عبد الله بن حمزة، وهم مَن تُطْلِق عليهم المصادرُ إجمالاً لقبَ الحمزات، وقد دخل الأئمة الحمزات في حرب تنافُسِيَّة على السيادة والنفوذ مع الإمام المهدي أحمد بن الحسين، وأُذِيقُوا شرَّ الهزائم، وخسروا كثيرًا من مواقعهم قبل أن يتدخَّل المظفَّر الرسولي إلى جانب الحمزات ويُمَكِّنهم من النصر، فاعترف الأئمة بسيادة الرسوليين على البلاد. كما جابه الرسوليون تمردًا من سلطان حضرموت سالم بن إدريس، فجهزوا له بعد المراسلات والإعذار حملات برِّية وبحرية انتهت بهزيمته ومقتله.


وبعد المظفَّر يأتي الملك الأشرف، فيدخل في حرب قصيرة مع أخيه المؤيَّد غير المعترف بحكم أخيه، لكن الموت يُعاجِل الأشرف الرسولي بعدما يَزِيد قليلاً عن العام، ليأتي أخوه المؤيد فيحكم اليمن لخمس وعشرين سنة، يتمكَّن خلالها من ترسيخ هيبة الدولة عَبْرَ قضائه على التمرُّدات في المِخْلاف السُّلَيْمَاني بتِهَامة، ومقاومته لوثبات الأئمة الزيديين في الجبال.


ويخلف المؤيَّد ولده المجاهد 721- 764هـ/ 1321- 1362م، الذي يبقى في الحكم ثلاثًا وأربعين سنة، يُجابِه فيها أعنف وأعتى التمرُّدات ضدَّ مُلْكِه من مختلَف الأطراف، حتى شهدت السنوات الأخيرة من حكمه تصدعًا في وَحدة اليمن السياسية، إذ لم يَمُتِ الملكُ المجاهد إلا وقد تمكَّن جيل جديد من الأئمة الزيديين في القسم الأعلى من اليمن، أمثال المتوكِّل مطهر بن يحيى، وابنه محمد بن المطهر، ثم المهدي علي بن محمد، والناصر صلاح الدين، وابنه المنصور علي، من بناء قوَّة جديدة لهم مكَّنتهم في الثلث الأول من القرن الثامن الهجري من السيطرة على القسم الأعلى من اليمن حتى ذمار، وسَلَخَهُ من جِسْم الدولة الرسولية، لتتقوَّض من جديدٍ أركان الوَحدة اليمنية للمرة الثانية بعد الصليحيين.


وخلف المجاهد ابنه الأفضل، وجاء بعده الملك الأشرف الثاني، ثم الملك الناصر، ليعقبه الأشرف الثالث، ثم الأشرف الرابع، ثم يأتي المَلِكَان المتنافسان: المظفَّر والمفضَّل، ثم يليهم الملك الناصر الثاني ليُخْلَع، وليتمَّ تنصيب الملك المسعود آخر ملوك بني رسول، ليذهب هو ومنافسه المؤيَّد.


وفي أزمنة هؤلاء الحكام
تميَّزت فترات حكمهم في المحافظة على مناطق نفوذ الدولة الرسولية، وفي القضاء على التمرُّدات المختلفة، ثم بالقضاء على التمرُّدات داخل البيت الحاكم، وهي التي قام بها الإخوان والأعمام ضدَّ بعضهم مستعينين بقوى المماليك، والتي حاول الملك الأشرف الثالث التنكيل بهم لإخراجهم من حسابات القوَّة مُحْرِزًا بعض النجاح، كما قامت حرب بين الملك الناصر الرسولي وإمام الزيديَّة علي بن صلاح الدين، عندما حاول الأخير غزو بلاد رداع التابعة للرسوليين والمحكومة من قِبَلِ ولاتهم آل معوضة، جدود المؤسِّسين لدولة بني طاهر فيما بعدُ، وهم الذين وفدوا على آل رسول أول الأمر عام 817هـ/ 1414م ثم عام 842هـ/ 1438م، ليأخذوا بعد ذلك في تقوية أنفسهم في جهاتهم، في وقت أخذت فيه الدولة الرسولية تزداد ضعفًا جرَّاء المنازعات الأُسَرِيَّة على السلطة، وهي التي مزَّقت دولة الرسوليين بين المتنافسين على السلطة، وكانت آخر المنازعات الحربية بين الملك المسعود الذي استطاع استعادة التهائم وعدن؛ ليزحف من هناك إلى تعز؛ لطرد الملك المظفَّر الثاني منها.


وقد استغل مماليك تهامة الحرب بين الملكين ليُشَدِّدوا قبضتهم على تهامة، ولينصبوا الأمير حسين بن الملك الظاهر ملكًا، ويلقِّبوه بالمؤيَّد في العام 855هـ/ 1451م، لنجد أنفسنا أمام ثلاثة ملوك رسوليين في وقت واحد، يتنازعون المُلْكَ والسيادة، وقد شجَّع هذا التنازع الصريح بين آل رسول ولاتهم وحلفاءَهم من بني طاهر على الطمع في وراثة أسيادهم من بني رسول، وذلك بدخولهم عدن عام 858هـ/ 1454م، وأُسِرَ الملكُ المؤيَّد آخر حُكَّام بني رسول.


وقد تميَّز حُكم بني رسول طويل الأمد -بغضِّ النظر عن التاريخ السياسي الحربي- بكثير من الإنجازات المهمَّة في مَيْدان العلم والتِّجارة والزراعة والطب؛ فقد بنَوا المدارس الكثيرة، وأجزلوا العطاء للعلماء، وبرز في زمانهم العلماء والشعراء في كل فنٍّ، وكان كثير من ملوك بني رسول علماءَ وشعراءَ وأصحاب رأي ومؤلِّفي كتب في فروع المعرفة المختلفة، ولا تزال مدينة تعز إلى يومنا هذا تتزيَّن بمنجزاتهم العمرانية، كجامع المظفَّر وجامع الأشرفية، ومدرسة الأشرفية، وحصن تعز المسمى الآن قاهرة تعز، إضافة إلى آثار المدارس الفقهية.

يتبع.....






  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-04-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 711
  • معدل تقييم المستوى :

    8

  • KimoB is on a distinguished road
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
رد: -اليمن - أصل العرب
05-01-2013, 03:54 PM

الدولة الطاهرية وسيادة المماليك


وقد قامت الدولة الطاهرية (855- 923هـ/ 1451- 1517م) على إرث الدولة الرسولية، وأوَّل أمرائها عامر بن طاهر، الذي أخذ البلاد من بني الرسول، وأخذ بعضها من أئمة الزيدية إلى أن قُتِل في حربه معهم قُرْب صنعاء، فخلفه أخوه المجاهد علِيٌّ سنة 870هـ، ثم خلفه ابنه الظافر عامر سنة 894هـ، وكان عادلاً محبًّا للعلم والعلماء، حارب أئمة الزيدية في الجبال وغلبهم، واستولى على صنعاء.

وفي عهد الظافر عامر ظهر البرتغاليون، واستولوا على بعض سواحل الحجاز واليمن والهند، واستفحلت شرورهم، فأخذ بمراسلة المماليك الذين كانوا يجوبون البحر الأحمر وسواحل اليمن لمجابهة قوَّة البرتغاليين، فاستطاع المماليك بقيادة حسين الكردي طرد البرتغاليين من جزر قمران سنة 921هـ، ثم شجَّعه الأئمة الزُّيُود ضدَّ الظافر عامر الذي رفض التعاون معه ضدَّ البرتغاليين، فدخل حسين الكردي المملوكي اليمن واستولى على زَبِيدَ بعد معركة الرحب وذلك سنة 922هـ، ثم انتقل إلى تعز، ومنها إلى المقرانة فصنعاء، وأخيرًا جَرَت المعركة الأخيرة على أبواب صنعاء، وهي معركة الصافية التي قُتل فيها أخو السلطان، وهو عبد الملك بن عبد الوهاب، وفرَّ السلطان الذي قبض عليه أحد الرجال وسلَّمه إلى قائد المماليك الإسكندر بن محمد فقتله سنة 923هـ.


عوامل قدوم العثمانيين إلى اليمن


وفي هذه الأثناء التي دخل فيها المماليك صنعاء كان العثمانيون قد هزموهم في بلاد الشام ومصر، وهو ما جعل المماليك في وضع غير ملائم؛ فانسحبوا من صنعاء نحو تعز، ولم يصل الإسكندر بن محمد قائد المماليك إلى تعز إلا بصعوبة كبيرة؛ بسبب قتال اليمنيين له، وهو منسحب بجيشه، وقد اضطرَّ المماليك في اليمن إلى الاعتراف بالسيادة العثمانية.

ويُعَدُّ من عوامل قدوم العثمانيين إلى اليمن إخفاق المماليك في مقاتلة البرتغاليين في سواحل الهند، وهزيمة أسطولهم في معركة (ديو) في المياه الهندية عام 915هـ؛ إذ قام العثمانيون يَدْرَءُون الخطر عن ديار الإسلام، ويُلَبُّون نداء مسلمي الهند، ولما رفض المماليك التعاون معهم احتلَّ العثمانيون أرض الدولة المملوكية، وورثوا عنها المهمَّة الملقاة على عاتقها وهي حرب البرتغاليين، ودخلوا اليمن بصفة أن أرضها قاعدة ارتكاز لمحاربة البرتغاليين، سواء أكان ذلك في البحر الأحمر، أم في الخليج العربي، أم في المياه الهندية.


وهكذا دخلت اليمن تحت السيادة العثمانية عَبْرَ تبعيَّتها السابقة للمماليك؛ فبعد انهزام المماليك في الشام ومصر أمام السلطان سليم الثالث، قدَّم حاكم اليمن المملوكي الجركسي (إسكندر) وفدًا إلى السلطان سليم ليُقَدِّم فروض الولاء والطاعة له، فوافق السلطان العثماني على إبقائه في منصبه، وكانت اليمن تُشَكِّل بُعْدًا استراتيجيًّا، وتُعتبر مِفتاح البحر الأحمر، وفي سلامتها سلامة للأماكن المقدَّسة في الحجاز، وكانت السيطرة العثمانية في بَدْءِ الأمر ضعيفة؛ بسبب الصراعات الداخلية بين القادة والمماليك، إلى جانب نفوذ الأئمة الزيدية بين قبائل الجبال، هذا فضلاً عن الخطر البرتغالي الذي كان يُهَدِّد السواحل اليمنية، وهذا دفع السلطان إلى إرسال قوَّة بحرية، إلا أنها فشلت بسبب النزاع الذي دبَّ بين قائدها حسين الرومي متصرف جدة والريس سلمان أحد قادة البحر العثمانيين.


ثم أرسل السلطان سليمان باشا أرناءوطي حملة سنة 945هـ/ 1538م بهدف احتلال اليمن وبخاصَّة عدن، ثم إغلاق مضيق باب المندب أمام السفن البرتغالية، ودخل العثمانيون عدن عام 946هـ/ 1539م، وتعز عام 952هـ/ 1545م، وسقطت صنعاء في قبضتهم عام 954هـ/ 1547م، وتحرَّك سليمان باشا بأسطوله ليستولِيَ على بعض الموانئ العربية في حضرموت، ومنها الشحر، والمكلا، واجتاح ساحل الحبشة، وسواكن ومصوع على الجانب الغربي من البحر الأحمر سنة 964هـ/ 1557م.


المذهب الزيدي في اليمن


وقد ظلَّت اليمن في فترة هيمنة الدولة العثمانية عليها (1538 – 1635م) تتنازعها قوى العثمانيين والأئمة الزيدية، فلم يستطع العثمانيون السيطرة كلية على البلاد؛ بسبب تمرُّد بعض القبائل وحركات المقاومة، ويهمُّنا هنا أن نلقِيَ الضوءَ على دولة الأئمة الزيديين في بدايتها.
فقد جاءت تسميتهم نسبة إلى الإمام زيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب (79- 122هـ/ 698- 740م)، الذي خالف الإمام جعفر الصادق في مَبْدَأَي التقية والاستتار، وأَسَّس لمبدأ الثورة على الظلم متى ما وُجِد هذا الظلم، وهو شرط الخروج والثورة.

ويتميَّز المذهب الزيدي بصفة عامَّة باعتداله وانفتاحه على المذاهب الأخرى، وهو أقرب المذاهب الشيعية إلى السُّنَّة، التي تأخذ عليهم حَصْرَهم الإمامة في أولاد الحسن والحسين، ومع ذلك فإنهم يُجَوِّزُون إمامة المفضول مع وجود الأفضل، كما يَنْبُذُون مبدأ العصمة والتقية، ويُجِيزُون الخروج على الظلم، كما يُجيزون خروج إمامَيْن في وقت واحد؛ وهو ما أدَّى في فترات كثيرة من تاريخ الدول الزيدية في اليمن إلى خروج أكثر من إمام، دارت بينهم صراعات عنيفة أراقت الدماء، وأهلكت الزرع والضرع. لكنَّ مبدأ الخروج هذا -رغم ويلاته- هو الذي احتفظ للطامحين من الأئمة الزيدِيين بجذوة الثورة، فمكَّنتهم من قيادة محاولاتٍ متعاقبة لتأسيس حكم علوي وراثي.


وقد اتخذت الدولة الزيدية الأولى بزعامة مؤسِّس الدولة والمذهب الزيدي في اليمن العلوي يحيى بن الحسين الرسي المنعوت بالهادي إلى الحقِّ، من صعدة مركزًا لها، وقد ابتدأ حكمهم باليمن من سنة 280هـ، وقد عاصروا بني أيوب والصليحيين والرسوليين والمماليك والعثمانيين، ودولة الأئمة الزيدية من البداية كانت منافسة للحكم العباسي، كما أنها كانت تجسيدًا لطموح العلويين في الحكم مُعْتَبِرِين أنفسهم أهل حقٍّ في قيادة المسلمين، ومُتَّهِمِين العباسيين باغتصاب السلطة من أهلها.


وقد بقي سلطان الزيديين محصورًا في الجهة الشمالية من اليمن، وإن تمكَّن أئمتهم في بعض الظروف من السيطرة على صنعاء وذمار في أيام المتوكل المطهر بن يحيى (676- 697هـ)، وابنه المهدي محمد (697- 908)، وكانت الخلافات شِبْهَ دائمة بينهم وبين سلاطين بني رسول وبني طاهر لمَّا كانوا معاصرين لهم، ولم يكن هناك إمام واحد يلتفُّ حوله الزيديون جميعًا، وإنما كان يوجد أكثر من إمام في بعض الأحيان، وقد يختلف الأئمة بعضهم مع بعض، حيث لكلِّ واحد منهم منطقة نفوذ وأتباع، كما حدث أيام الواثق المطهر بن محمد، والمؤيد يحيى بن حمزة، والمهدي علي بن صلاح، والداعي أحمد بن علي الفتحي، وكلهم في المدَّة المحصورة بين (730 - 750)، وقد تَمُرُّ سنوات دون أن يقوم إمام من علماء الزيدية بالأمر، وخاصَّة بعد هزيمة إمامٍ أو إلقاء القبض عليه، أو قتله من قِبَلِ خصومه.


ويُقَدَّرُ عدد أئمة اليمن تسعة وخمسين إمامًا، حكموا اليمن منذ عام 898م إلى 1962م، حين أُطِيحَ بحكمهم في يوم 26 من سبتمبر 1962م،
وأُعْلِنَ النظام الجمهوري.


ثورة الزيدية ضد العثمانيين


وعلى الرَّغم من السيادة العثمانية في اليمن، والتنظيم الإداري العثماني فيه، وقوَّة الدولة العثمانية وشبابها وقتذاك، إلا أن نفوذ أئمة اليمن من الزيديين ظلَّ قويًّا وفاعلاً، وامتدَّ إلى مناطقَ كبيرةٍ من البلاد اليمنية، خاصَّة في المناطق الجبلية، وحَصَّن الأئمة الزيديون مدينة تعز التي احتلَّها الوالي العثماني الجديد على اليمن أُوَيس باشا، الذي وصل إلى اليمن عام 953هـ/ 1546م

واستطاع هذا الوالي أن يُوَطِّد السيادة العثمانية على منطقةٍ أوسعَ، وخاصَّة في المناطق الجبلية التي لم يصل إليها العثمانيون، كما استطاع الوالي أن ينظِّم جندًا محليًّا من اليمنيين، يعملون جنبًا إلى جنب مع القوَّات العثمانية، لكن العسكر غدروا به وقتلوه، فتولَّى الأمر أزدمر باشا، وهو من العسكر العثمانيين في اليمن، وأزدمر باشا مملوكي من الشركس، انتظم في خدمة العثمانيين، وعُيِّنَ واليًا على اليمن،

ومن أعماله في اليمن: محاربة الأئمة الزيديين، ودخول صنعاء، وجعلها مركزًا للولاية العثمانية ومكانًا لإقامة مَلِك اليمن، وقد ظلَّ أزدمر هذا في الباشوية حتى عام 964هـ/ 1556م، فخلفه على باشوية (ملك) اليمن مصطفى باشا المعروف بالنشار، وهكذا توالى تعيين الولاة العثمانيين على اليمن بشكل منتظم.


ثار الأئمة الزيديون
ضدَّ العثمانيين عام 954هـ/ 1547م بقيادة الإمام مطهر بن شرف الدين الزيدي، وساعده عدد من العسكر العثمانيين الذين تمرَّدوا على السلطة العثمانية في اليمن بسبب ضَعْف رواتبهم، وتعمَّقت الثورة اليمنية بسبب الخلاف القائم بين الوالي العثماني في زَبِيدَ وتِهَامة والوالي العثماني في صنعاء والمناطق الجبلية، ونَمَتِ الثورة الزيدية وازدهرت بعد وفاة السلطان سليمان القانوني

فدخل الإمام مطهر الزيدي مدينة صنعاء عام 975هـ/ 1567م، مما جعل السلطان سليم الثاني يُرْسِل سنان باشا والي مصر إلى اليمن على رأس حملة عسكرية لإعادة الأمن والنظام فيها، وكان ذلك عام 977هـ/ 1569م، وتمكن سنان باشا من دخول صنعاء وإرساء قواعد الأمن والنظام العثماني في اليمن، وبِناء عليه عُدَّ هذا الإنجاز العثماني الجديد في اليمن الفتح العثماني الثاني لليمن؛ حيث إن الفتح الأول بدأ عام 946هـ/ 1539م.


ومع هذا كله ظلَّ الأئمة الزيديون على حالهم، فتعاملوا مع الولاة العثمانيين أحيانًا بشكل حسن، وظلُّوا يحافظون على استقلالهم في مناطقهم، وظل الأئمة الزيديون في أوقات كثيرة يثورون ضدَّ السلطة العثمانية؛ فثار الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد، وشملت ثورته مناطق يمنية واسعة، مما أدَّى بالدولة العثمانية إلى إرسال حملات عسكرية ضدَّ ثورته

ثم قامت ثورة أخرى بقيادة الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم ضدَّ الوالي العثماني أحمد فضلي عام 1031هـ/ 1621م، فاستولى على صنعاء وتعز وعدن، واستطاع إخراج العثمانيين من اليمن عام 1046هـ/ 1636م، وقد تمكَّن من ترسيخ دولة الإمامة الزيدية في اليمن، ومن هنا أصبح الأئمة الزيديون رمز الثورة اليمنية ضدَّ العثمانيين.


كانت الدولة العثمانية قد قرَّرت تعيين واليَيْنِ على اليمن عام 974هـ/ 1566م، أحدهما في ولاية اليمن من التهائم والسواحل ومركزها مدينة زَبِيد، والثاني في ولاية اليمن من تعز وصنعاء ومناطق الجبال، وهي محاولة هدف منها تثبيت دعائم الحكم العثماني في اليمن، وإرساء دعائم الأمن والنظام والاستقرار في المنطقة اليمنية التي ظلَّت تثور ضدَّ الدولة على مدى التاريخ والوجود العثماني في اليمن.

يتبع.....






  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-04-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 711
  • معدل تقييم المستوى :

    8

  • KimoB is on a distinguished road
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
رد: -اليمن - أصل العرب
05-01-2013, 03:57 PM
تاريخ اليمن الحديث:


(دار الحجر) منزل للامام يحيى قرب مدينة صنعاء

إستقل شمال اليمن عن الإمبراطورية العثمانية عام 1849 إلا أن الأتراك كانوا يسيطرون على تهامة و أجبروا الأئمة الزيدية على الإعتراف بسلطتهم و لو كانت صورية و قامت المملكة المتوكلية عام 1918 بعد سقوط الدولة العثمانية و ملوكها من آل حميد الدين و كانوا زيدية و كان نظام المملكة قائما على مبدأ الإمامة و بقي جنوب اليمن تحت سيطرة الإستعمار البريطاني الذي كان متركزا في عدن

أعلن يحيى حميد الدين نفسه ملكا على اليمن و تعرضت مملكته لتحديات عديدة أبرزها حربه مع ابن سعود و ثورة الدستور التي أدت إلى مقتله. سيطر ابن سعود على الحجاز عام 1925 بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية قسم البريطانيون الجزيرة العربية و كان الأدارسة يسيطرون على جازان وعسير و عقدوا معاهدة صداقة مع الإنجليز عام 1915 و بدأ بتلقي المساعدات المالية عام 1917

و أقاموا معاهدة مشابهة مع ابن سعود عرفت بمعاهدة دارين بحضور النقيب ويليام هنري شكسبير و تخلى البريطانيون عن سياسة عدم التدخل في شؤون وسط و الجنوب الغربي من شبه الجزيرة العربية و سلموا الحديدة إلى الأدارسة عام 1926 قاتل الإمام يحيى حميد الدين الأدارسة و سيطر على الحديدة و فرض حصارا على صبياء و جازان مما إضطر حسن الإدريسي إلى التحالف مع عبد العزيز آل سعود

حاول الإمام يحيى غزو المناطق الجنوبية للبلاد و قاتل قبائل يافع و توجه الإمام إلى نجران و سيطر عليها و طرد جيش ابن سعود إلا أن تدخل البريطانيون أخيرا و بدأو بقصف جيش الإمام بالطائرات في قعطبة و تعز و أجبروه على توقيع معاهدة معهم مهددين بدعم ابن سعود الذي كان يدعى حينها بملك نجد و الحجاز و ملحقاتها

في نوفمبر 1933 نقض الأدارسة عهدهم مع البريطانيين و ابن سعود و إلتحقوا بالإمام أشرف الإنجليز على مفاوضات بين ابن سعود و الإمام يحيى و كانت قوات قبلية من جنوب اليمن في طريقها إلى صنعاء و بدأت أعداد الهاربين من نجران إلى عسير تتزايد فخشي ابن سعود و تعكرت المفاوضات مع الإمام و سيطر على عسير و جازان و حوالي 100 كيلو متر تقريبا من الساحل الغربي بعد صبياء. أهل نجران من قبيلة يام إسماعيلية و علاقتهم كانت سيئة مع ابن سعود حينها إستطاع ابن سعود استعادة نجران بعد أن سقطت بيد الإمام و وقع معاهدة الطائف عام 1934


أدى عدم اعتراف يحيى بحدود مملكته مع محمية عدن (لاحقًا جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية)، أدى إلى العديد من الاشتباكات العرضية بين قواته وقوات الاحتلال البريطاني.
في عام 1945، أصبح المملكة المتوكلية عضوًا مؤسسًا في الجامعة العربية وأصبحت في 30 سبتمبر، 1930 عضوًا في الأمم المتحدة.


مقتل الإمام يحــي

الثورة الدستورية اليمنية قامت في 17 فبراير 1948 حين قام عدد من ضباط الجيش و مشايخ القبائل أبرزهم شيخ مشايخ قبيلة مراد المذحجية الشيخ علي بن ناصر القردعي , و الذي كانت علاقته سيئة بالإمام , و الضابط عبد الله الوزير , و نجل الإمام يحيى , إبراهيم حميد الدين بمحاولة إنقلاب و إنشاء دستور مدني للبلاد عام 1948 قتل خلالها الإمام برصاصة من بندقية الشيخ ناصر أصابت رأسه في منطقة حزيز جنوبي صنعاء. حيث أزيح آل حميد الدين من الحكم وتولى عبد الله الوزير السلطة كإمام دستوري

لكن الانقلاب فشل بعد أن قام الإمام أحمد حميد الدين بثورة مضادة مؤيدة بأنصاره من القبائل إستطاع خلالها إجهاض الثورة و إعدام الثوار و قدمت السعودية الدعم للإمام أحمد بسبب طبيعة الإنقلاب الدستورية كذلك إبتعاد القيادات الإصلاحية عن عموم الشعب أدى إلى فشل الثورة , فعلاقة الإمام بالقبائل كانت أقوى كونه أمير المؤمنين فلم تكن هناك من مقارنة بين القوات الإنقلابية و القبائل التي إستجابت لدعوة الإمام أحمد



واجه الإمام أحمد ضغوطًا كبيرة من أجل الالتزام بأهداف القومية العربية التي يقودها الرئيس المصري المصري جمال عبد الناصر. في أبريل 1956، وقع أحمد معاهدة حلف دفاعي مع مصر. في 1958 انضمت المملكة المتوكلية إلى الجمهورية العربية المتحدة (مصر وسوريا) في اتحاد فيدرالي عرف باسم الدول العربية المتحدة غير أن الإتحاد انتهى في سبتمبر 1961 وتدهورت علاقات اليمن الشمالي والجمهورية العربية المتحدة (مصر) كثيرًا.

وفاة الإمام أحمد

توفي أحمد في سبتمبر 1962 وخلفه ابنه ولي العهد الأمير محمد البدر.

نهاية المملكة واعلان الجمهورية
ثورة 26 سبتمبر

تولى محمد البدر خلفاً لأبية ، غير أن ولاية محمد البدر كانت قصيرة العهد حيث قام الضباط العسكريون الذين دربوا في مصر وبسبب تأثرهم بجمال عبد الناصر، وتحت قيادة قائد الحرس الملكي عبد الله السلال، بخلعه من السلطة والسيطرة على مدينة صنعاء وإعلان الجمهورية العربية اليمنية عام 1962م . ومن ثم خرج الموالين للنظام الملكي للعمل من خارج العاصمه صنعاء .

وبمساعدة مصر للجمهورية العربية اليمنية بالقوات العسكرية لمحاربة القوات الموالية للإمام محمد البدر. بينما دعمت المملكة العربية السعودية والأردن قوات البدر بسبب معارضتهم لإعلان الجمهورية مما أدى إلى حرب أهلية استمرت لسبع سنوات عرفت بحرب اليمن.

استمر النزاع حتى عام 1967 عندما سحب عبد الناصر القوات المصرية من اليمن الشمالي عام 1968. وبعد حصار الموالون للإمامة لصنعاء، توصل الزعماء المعارضون إلى اتفاق مصالحة عام 1970 واعترفت السعودية بالجمهورية العربية اليمنية في نفس السنة.

يتبع....






  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-04-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 711
  • معدل تقييم المستوى :

    8

  • KimoB is on a distinguished road
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
رد: -اليمن - أصل العرب
05-01-2013, 04:03 PM
محمية عدن




البداية (المعاهدات الغير رسمية)

ماأصبح يعرف باسم محمية عدن كان في البداية عبارة عن ترتيبات غير رسمية للحماية البريطانية مع تسع قبائل قريبة الحدود من مدينة عدن، كانت هي :

سلطنة لحج (العبدلي)

سلطنة لحج ويطلق عليها أيضاً سلطنة العبدلي أو العبادل هي إحدى الكيانات التي وقعت اتفاقات حماية مع الإمبراطورية البريطانية في أوائل القرن 19 وأصبحت جزءاً من محمية عدن البريطانية. أصبحت في وقت لاحق عضواً في في اتحاد إمارات الجنوب العربي الذي خلفه اتحاد الجنوب العربي في عام 1963. وتعرف عاصمة سلطنة لحج بأسم الحوطة، ويطلق عليها تجاوزاً لحج

مشيخة العلوي

مشيخة العلوي هي واحده من أصل "التسعة الكانتونات" التي وقعت اتفاقات حماية مع بريطانيا العظمى في أواخر القرن 19 وأصبحت جزءاً من محمية عدن البريطانية. انضمت في وقت لاحق إلى اتحاد إمارات الجنوب العربي الذي خلفه اتحاد الجنوب العربي.
القشعة كانت عاصمة للمشيخة العلوية في جنوب اليمن. وهي مدينة صغيرة في محافظة لحج الآن. وآخر شيوخها كان صالح بن صايل العلوي وبعده الغيت المشيخة في عام 1967 عند تأسيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي هي الآن جزء من الجمهورية اليمنية.

إمارة الضالع (الأميري‎)

كانت إمارة الضالع كانت قبل حوالي 450 عام تقريبا يحكمها 20أمير من قبيلة الأميري(ال أحمد) من عشيرة ال شعفل، في وقت لاحق في مطلع القرن العشرين تحول أمراء سلالة الأميري تحت الحماية البريطانية أثناء حكم الأمير شايف بن سيف الأميري لتشكل في نهاية المطاف جزءا من محمية عدن.

مشيخة العقربي

مشيخة العقربي هي إحدى الكيانات التي كانت قائمة في عهد الاستعمار البريطاني لعدن.
انفصل شيوخ العقارب عن سلطنة لحج في القرن 18.
محمود بن محمد العقربي كان آخر شيوخ مشيخة العقربي، حيث خلع من منصبه في آب / أغسطس 1967. الغيت المشيخة في 30 نوفمبر 1967 عند تأسيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي هي الآن جزء من الجمهورية اليمنية.

سلطنة العوالق السفلى

تقع في جنوب شرق الجنوب العربي وحالياً تقع في مديريتي المحفد وأحور وتضم قـبيلة ال باكازم العريقة والكبيره انفصلت سلطنة العوالق السفلى عن سلطنة العوالق العليا في القرن 18. وفي نهاية القرن 19 أصبحت المنطقة تحت التأثير البريطاني وأصبحت السلطنة جزءً من محمية عدن. آخر سلاطين سلطنة العوالق السفلى هو ناصر بن عيدروس العولقي

سلطنة الفضلي

كانت مدينة شقرة الواقعة على ساحل خليج عدن عاصمة سلطنة الفضلي ثم تغيرت إلى زنجبار وتقع حوالي 60 كيلومترا إلى الشرق من عدن. آخر سلاطين سلطنة الفضلي هو ناصر بن عبد الله بن حسين بن أحمد الفضلي (توفي في 7 يناير 2009)

سلطنةالحواشب

كانت مدينة المسيمير عاصمة سلطنة الحواشب (تقع حالياً في محافظة لحج). آخر سلاطين سلطنة الحواشب هو السلطان فيصل بن سرور حيث تم خلعه عندما ألغيت السلطنة في عام1967

سلطنة الصبيحي

لطنة الصبيحي هي إحدى " الكانتونات التسعة " التي وقعت اتفاقات حماية مع بريطانيا العظمى في أوائل القرن 19 وأصبحت جزءاً من محمية عدن البريطانية. أصبحت سلطنة الصبيحي في وقت لاحق جزءاً من سلطنة لحج. هي الآن جزء من الجمهورية اليمنية.

سلطنة يافع السفلى

سلطنة يافع السفلى هي احدى كيانات محمية عدن البريطانية. تتكون منطقة يافع السفلى من عدة مشايخ وهي الكلدي، اليهري، الناخبي، السعدي واليزيدي والتي تضم كلاً من البراشي والحبشي بكسر ال(ح). كانت السلطنة الوحيدة التي لم تعترف بالاحتلال البريطاني بجنوب الوطن وخاضت حرب مع بريطانيا ولكن نتيجة لصمود رجال يافع وموقع السلطنة والجبال الوعرة لم تتمكن بريطانيا لاحتلال يافع وبعد خروج بريطانيا من جنوب الوطن قتلوة قدرا هو ومجموعة من مشائخ يافع في السيلة البيضاء عند تاسيس اتحاد الجنوب العربي في عام 1963.
كان حكام سلطنة يافع السفلى من سلالة عائلة العفيفي وعاصمتهم يافع القارة. آخر سلاطينها محمد عيدروس بن محسن العفيفي، حيث تم خلعه عندما ألغيت السلطنة في عام 1967

توسع بريطانيا في المنطقة كان يهدف إلى تأمين ميناء عدن المهم في ذلك الوقت والذي كان يدار من قبل حكومة الهند البريطانية. منذ العام 1874 واتفاقيات الحماية مع القبائل تمت بقبول ضمني من الامبراطورية العثمانية التي حافظت على سيادتها على اليمن الشمالي. أصبحت هذه الترتيبات مع القبالئل تعرف بـ "القبائل التسعة" أو "الكانتونات التسعة"


معاهدات الحماية الرسمية


بدءات أول معاهده حماية رسمية مع سلطنة المهرة في قشن وسقطرى عام 1886. بداءت بريطانيا فيها ببطء في إضفاء الطابع الرسمي على ترتيبات الحماية هذه والتي تضمنت أكثر من 30 معاهده رئيسية للحماية حتى عام 1954. هذه المعاهدات، بالإضافة إلى عدد من الاتفاقات الأخرى الثانوية ساهمت في إنشاء محمية عدن التي امتدت إلى الشرق من عدن إضافة إلى حضرموت وشملت جميع الأراضي التي أصبحت لاحقاً جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية باستثناء مدينة عدن والاراضي المحيطة بها مباشرة التي إلى جانب العديد من الجزر المحيطة أصبحت تعرف باسم مستعمرة عدن حيث لم لم يحكمها حاكم عربي. في مقابل الحماية البريطانية، وافق حكام الأقاليم التأسيسية على عدم الدخول في اتفاق أو تنازل عن الأراضي لأية قوة أجنبية أخرى.

في عام 1917 تم ضم محمية عدن لتدار من قبل حكومة الهند البريطانية، التي ورثت شركة الهند الشرقية في مختلف مصالح الولايات الأميرية ذات الأهمية الاستراتيجية على الطريق البحرية من أوروبا إلى الهند. لأغراض إدارية وبشكل غير رسمي تم تقسيم المحمية إلى المحمية الشرقية (وبها مستشار بريطاني للشؤون السياسية مقره السلطنة القعيطية في المكلا في الفترة من 1937 إلى 1967)، والمحمية الغربية (وبها مستشار بريطاني للشؤون السياسية مقره سلطنة لحج من 1 أبريل 1937 إلى 1967) وذلك لفصل الإدارة.


في عام 1928، أنشأت بريطانيا قيادة عدن تحت قيادة سلاح الجو الملكي، للحفاظ على أمن المحمية ثم أعيدت تسميته "القوات البريطانية في عدن" في وقت لاحق من عام 1936 كانت تعرف باسم القوات البريطانية في شبه الجزيرة العربية وبد ذلك سميت قيادة الشرق الأوسط (عدن).


المحمية الشرقية

(حوالي 230،000 كيلومتر مربع)، جاءت لتشمل الكيانات التالية (ومعظمها في حضرموت):


طابع بريد من محمية عدن، السلطنة الكثيريه، 1942.

المحمية الغربية

(حوالي 55،000 كيلومتر مربع) وتشمل :مشيخة العوالق مشيخة العقربي سلطنة العوذلي إمارة بيحان مشيخة دثينةإمارة الضالع (الأميري‎)سلطنة الفضلي سلطنة الحواشب‎ سلطنة لحج (سلطنة العبدلي)سلطنة العوالق السفلى سلطنة يافع السفلى مشيخة القطيبي مشيخة الشعيب سلطنة العوالق العلياسلطنة يافع العليا
الحدود الفاصلة بين هذه الكيانات تقلبت على مر الزمن ولم تكن ثابتة. يذكر ان عدن لم تدرج في اطار هذه المحميات وكانت تسمى مستعمرة عدن. المناطق الجزرية مثل بريم، كمران، وكوريا موريا لم تدخل في اطار هذه الإدارة أيضاً.

معاهدات الاستشارة


في عام 1938، وقعت بريطانيا معاهدة استشارية مع السلطنة القعيطية وخلال الاربعينات والخمسينات من القرن الماضي، وقعت على معاهدات مماثلة مع اثني عشر محمية أخرى. الكيانات التالية كانت لديها معاهدات استشارية:

طابع بريد من محمية عدن، السلطنة القعيطية، 1942.

المحمية الشرقية:

السلطنة الكثيرية (سيئون-حضرموت)سلطنة المهرة في قشن وسقطرةالسلطنة القعيطية في حضرموت سلطنة الواحدي في بالحاف

المحمية الغربية:

سلطنة العوذل يإمارة بيحان إمارة الضالع (الأميري‎)سلطنة الفضلي سلطنة الحواشب سلطنة لحج (سلطنة العبدلي)سلطنة العوالق السفلى سلطنة يافع السفلى
هذه الاتفاقات سمحت بوضع مستشار مقيم في الكيانات الموقعة مع بريطانيا مما اعطاها قدرأكبر للسيطرة على شؤونها الداخلية. هذه المعاهدات ارست قواعد الحكم وقوانين الخلافة في هذه المحميات وجعلتها أكثر استقراراً ولكنها خلقت قيادة صلبة وشجعت الفساد الرسمي.
في بعض الأحيان استخدم القصف الجوي والعقاب الجماعي ضد القبائل الخارجة على سلطة حلفاء بريطانيا. لهذا كان اليمنيين ينظرون إلى الحماية البريطانية كعائق أمام التقدم، وذلك تعزز بوصول الافكار من العالم الخارجي عن القومية العربية عبر أجهزة الراديو التي ظهرت حديثاً في ذلك الوقت.


تحديات وضع المحمية


السيطرة البريطانية قابلها تحدى من قبل الإمام أحمد يحيى حميد الدين إمام المملكة المتوكلية اليمنية في اليمن الشمالي والذي لم يعترف بسلطة البريطانيين في جنوب اليمن حيث كان يطمح بتوحيد شطري اليمن الجنوبي والشمالي. في أواخر الأربعينيات وبداية الخمسينيات من القرن الماضي قام الإمام بسلسلة من المناوشات الحدودية في المناطق المتنازع عليها وعلى طول الخط البنفسجي (الخط الذي تم ترسيمه لفصل الحدود بين إنجلترا والدولة العثمانية والتي عملت على فصل محمية عدن عن اليمن عام 1914).

في عام 1950 قام كينيدي ترفاسكيس (Kennedy Trevaskis) مستشار المحمية الغربية بوضع خطة لتشكيل محميات مكونة من اتحادين. هذه الخطة لم تحرز أي تقدم يذكر على حيز الواقع ولكنها اعتبرت استفزازاً من قبل الإمام أحمد. بصفته إمام حاكم من الطائفة الزيدية الشيعية في الإسلام أعرب الإمام عن مخاوفه من نجاح الاتحاد في إنشاء محميات سنية شافعية المذهب مما سيكون بمثابة منارة للشافعيين الساخطين الذين يسكنون المناطق الساحلية في المملكة المتوكلية اليمنية والذين يتبعون المذهب الشافعي. لمواجهة هذا الخطر، كثف الإمام أحمد الجهود الرامية إلى تقويض النفوذ البريطاني ففي منتصف الخمسينات من القرن الماضي دعم عدد من ثورات القبائل ضد حكومة المحمية. هذا النداء كان محدوداً في البداية ولكن مع ترسخ الفكر القومي العربي في اليمن وازدياد شعبية الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر وتكوين الجمهورية العربية المتحدة زادت جاذبية هذه النداءات.


الاتحاد ونهاية المحمية


كانت عدن محط اهتمام بريطانيا كحلقة وصل إلى الهند البريطانية، وبعد فقدان معظم المستعمرات البريطانية بحلول عام 1945 وكارثة أزمة السويس في عام 1956، كانت عدن ميناء مهم للحصول على نفط الشرق الأوسط. كما تم اختيارها الموقع الجديد لقيادة منطقة الشرق الأوسط.
اسفرت ضغوط القوميين العرب على حكام ولايات محمية عدن لإحياء الجهود الرامية لتشكيل اتحاد ففي 11 فبراير 1959 وقعت ست محميات اتفاقاً لتشكيل اتحاد إمارات الجنوب العربي. بعد ذلك بثلاث سنوات انضم إلى الاتحاد تسعة اعضاء آخرين وفي 18 يناير 1963 اندمجت مستعمرة عدن مع اتحاد إمارات الجنوب العربي مكونة اتحاد الجنوب العربي. في الوقت نفسه انضمت بقية المحميات (ومعظمها من شرق اليمن) إلى محمية الجنوب العربي وبالتالي انتهى وجود محمية عدن.

حالة الطوارئ في عدن


في 10 ديسمبر 1963 تم إعلان حالة الطوارئ في محمية عدن. وقد عجل إعلان حالة الطوارئ موجة الفكر القومي العربي التي امتدت إلى شبه الجزيرة العربية والمستمدة إلى حد كبير من الاشتراكية والقومية العربية التي كانت مذهب الزعيم المصري جمال عبد الناصر. كان ذلك بعد أن قامت القوات البريطانية والفرنسية وقوات الغزو الإسرائيلي بغزو مصر بعد أن قام عبد الناصر بتأميم قناة السويس في عام 1956 ولكن بريطانيا اضطرت إلى الانسحاب بعد تدخل كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.
ومع ذلك كان نجاح عبد الناصر نجاحا محدودا في نشر مذهبه القومي العربي ففي محاولة لتوحيد مصر وسوريا في 1958 وتأسيس الجمهورية العربية المتحدة انهار هذا الاتحاد خلال 3 سنوات فقط. بغض النظر عن هذا فالشعور المناهض للاحتلال البريطاني في اليمن تناما خلال تلك الفترة.
في عام 1963 والسنوات اللاحقة، واجهت القوات البريطانية الكثير من المقاومة من قبل مجموعات مقاومة مختلفة الأهداف السياسية. أكبر المنظمات المتنافسة كانت هي : الجبهة القومية للتحرير (NLF) وتؤيدها مصر وجبهة تحرير جنوب اليمن المحتل (FLOSY) والذين هاجموا بعضهم البعض فضلا عن مهاجمة بريطانيا.
في عام 1965 كان مركز القوات الجوية الملكية في خور مكسر يدير 9 أسراب من الطائرات. وتشمل هذه وحدات النقل وطائرات مروحية وعدد من طائرات هوكر هنتر حيث تم استدعاء هذه الأسلحة من قبل الجيش البريطاني لضرب العديد من المواقع وتم استعمال قنابل شديدة الانفجار لمواجهة النزعات التحريرية في المحمية.
أهم الأحداث البارزة تشمل معركة كريتر التي وضعت اللفتنانت كولونيل كولين كامبل ميتشل (Colin Campbell Mitchell) الملقب ("ميتش المجنون")(Mad Mitch) للبروز. ففي 20 يونيو 1967 كان هناك تمرد في جيش اتحاد الجنوب العربي وامتد التمرد أيضا إلى الشرطة. لكن هذا التمرد تم لم ينجح وتم استعادة النظام من قبل البريطانيين، ويرجع ذلك أساسا إلى الجهود المبذولة من الكتيبة الأولى تحت قيادة اللفتنانت كولونيل ميتشل.
ومع ذلك، فإن هجمات المناضلين القاتلة لم تتوقف وخاصة من جانب الجبهة القومية للتحرير (NLF) وسرعان ما استأنفت ضد القوات البريطانية مرة أخرى. مع مغادرة البريطانيين عدن قبل نهاية تشرين الثاني / نوفمبر 1967، في وقت أبكر مما كان مخططا له من قبل رئيس الوزراء البريطاني هارولد ويلسون ودون اتفاق على من سيخلف في الحكم تمكنت الجبهة القومية للتحرير (NLF) من الاستيلاء على السلطة.

ميناء عدن عام 1910


الجبهة القومية للتحرير (بالإنجليزية: National Liberation Front - NLF) هي إحدى فصائل المقاومة للاستعمار البريطاني لعدن. تمكنت من نشر نفوذها قبل الاستقلال على حساب منافستها جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل (جبهة التحرير) واستطاعت الانفراد بالسلطة بعد الاستقلال واعلان جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في 30 تشرين الثاني من عام 1967.

الاندماج مع اليمن الشمالي

في مايو 1988، أدت العديد من التفاهمات بين شطري اليمن التي كان من ضمنها السماح بالدخول والخروج من كلا الطرفين بالبطاقة الوطنية (بطاقة التعريف)، وتأسيس منطقة استكشاف نفط مشتركة، ونزع سلاح الحدود إلى تقليل التوترات وإعادة طرح الوحدة بين الشطرين.

أعلنت الجمهورية اليمنية في 22 مايو، 1990. حيث أصبح علي عبد الله صالح رئيس الدولة وعلي سالم البيض نائب الرئيس.

حرب 1994 الأهلية في اليمن

قامت حرب أهلية بين شهري مايو ويوليو بين الحكومة اليمنية والحزب الاشتراكي اليمني خلفت ما بين 7000 - 1000 قتيل شعر الجنوبيون أن البرلمان المنتخب لا يمثلهم كون الأغلبية من المحافظات الشمالية لليمن إشتبكت القوات وقدم أنصارعلي ناصر محمد الجنوبيين الدعم للقوات الحكومية والقبائل وإشترك في الحرب الأحزاب الإسلامية في الجنوب المعادية للحزب الإشتراكيدعمت السعودية الحزب الإشتراكي خلال الحرب على الرغم من موقفها المعلن والمعروف من هذه التوجهات السياسية إنتصرت الحكومة اليمنية التي تصف الحرب بحرب الدفاع عن الوحدة بينما يصفها كثير من أبناء المحافظات الجنوبية بحرب احتلال الكثير من الأراضي والممتلكات أقتطعت لصالح مسؤولين ومشايخ قبليين من المحافظات الشمالية وسعت حكومة علي عبد الله صالح إلى مداهنة الجنوبيين عن طريق تعيين رؤساء وزراء من الجنوب منذ بداية الوحدة
أسس أبناء المحافظات الجنوبية عدة حركات سلمية التي تجمعت في قوة احدة تعرف بالحراك الجنوبي للمطالبة بحقوق الجنوبيين الذين يشعرون أنهم يتعرضون للإقصاء والتهميش من قبل الحكومة اليمنية. ودعت منظمات حقوقية عالمية الحكومة اليمنية للإستماع لمطالب الجنوبيين وأدانت سياستها إتجاه المظاهرات السلمية التي بدأت في عدن منذ 2007

قامت مظاهرات شعبية على غرار الثورة التونسية وزادت حدتها بعد ثورة 25 يناير المصرية خرج المتظاهرون للتنديد بالبطالة والفساد الحكومي وعدد من التعديلات الدستورية التي كان ينويها علي عبد الله صالح مؤشر التنمية البشريةمنخفض جدا في اليمن, إذ تحتل البلاد المرتبة 133 من 169 دولة يشملها التقرير والحكومة يمنية هي أكثر الحكومات فسادا سياسيا وعسكريا واقتصادياجاء ترتيب اليمن في المرتبة 164 من 182 دولة شملها تقرير الشفافية الدولية لعام 2011 المعني بالفساد، ولا تتجاوزه دول عربية أخرى سوى العراق والصومال حكم علي عبد الله صالح اليمن لمدة 33 سنة وأستأثر أقاربه وأبناء منطقته بمناصب مهمة وحساسة في الدولة وصنف اليمن كدولة فاشلة وأحتل المرتبة 13 من قبل مؤسسةصندوق دعم السلام المعني بتصنيف فشل الدول وكانت إحصاء ات اليمن كالتالي (المقياس من واحد إلى عشر وكل ما إزداد الرقم كل مازاد الفشل) :

يتبع.....






  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-04-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 711
  • معدل تقييم المستوى :

    8

  • KimoB is on a distinguished road
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
رد: -اليمن - أصل العرب
05-01-2013, 04:07 PM
والآن إلى بعض المعلومات والصور عن المحافظات اليمنية

صنعاء

تعتبر صنعاء واحدة تعتبر من أهم المدن الأثرية في العالم وعلي وجه الخصوص العالم الإسلامي، كما أنها واحدة من أقدم مدن العالم، ويعود تاريخها لعدة قرون قبل الميلاد.

صنعاء.. من أقدم مدن العالم


وتقع صنعاء وسط اليمن في منطقة جبلية عالية على جبال السروات، وتحيط بها مجموعة من الجبال الشاهقة، وليس لها منفذ على البحر، وترتبط بالعالم عبر مطار صنعاء الدولي، وبغيرها من المدن اليمنية عبر الطرق البرية كصنعاء صعدة المتجه شمالاً، وصنعاء الحديدة الذي يتجه إلى جنوب غرب البلاد، وصنعاء ذمار عدن الذي ينتهي في مدينة عدن الساحلية.
يعود تاريخ مدينة صنعاء إلى سلالة سبأ من القرن السادس قبل الميلاد. وقد عُرفت بعدة أسماء منها: “مدينة سام” نسبة إلى مؤسسها الأول سام بن نوح (عليه السلام)، والذي بناها بعد الطوفان، كما تعرف باسم “أزال” نسبة إلى “أزال بن يقطن” حفيد “سام بن نوح”، وما يزال اسم أزال معروفاً، وأكثر الأسماء شيوعاً “صنعاء”، ويعني في اللغة اليمنية القديمة القوة والمنعة؛ فكلمة صنع تعني حصن ومنع تعني تحصن. ويُقال أيضاً إنه يرجع لجودة الصناعة ذاتها التي اشتهرت بها أسواقها ومحلاتها، كقولهم “حسناء”.
وقد ورد اسم صنعاء في عدد من النقوش اليمنية القديمة، وأقدم تلك النقوش يعود إلى القرن الأول الميلادي، كما ورد في النقوش أيضاً ذكر قصرها التاريخي المشهور “غمدان”. وكان “ذو نواس” آخر ملوك الدولة الحميرية قد اتخذها عاصمة لملكه في مطلع القرن السادس الميلادي، وكذلك جعلها الأحباش الذين غزوا اليمن وحكموها من 525م حتى 575م. وخلالها بنى أبرهة الحبشي بنايته المشهورة بـ “القُلّيس”، والتي ما زالت موجودة حتى الآن؛ لتحل محل الكعبة في مكة. وكان أبرهة قد توجه إلى مكة، كما هو معروف؛ لهدم الكعبة عبر الطريق الذي عُرف بـ “درب أصحاب الفيل”.

المدينة القديمة في صنعاء

ومن أهم ما يميز مدينة صنعاء القديمة تنوع آثارها وحضارتها؛ وخاصة ذلك التراث المعماري اليمني الأصيل الغني بالنقوش الدقيقة والرائعة المنقوشة علي جدران المنازل والقصور والمساجد والقلاع، ويحيط بالمدينة سور ضخم يرجع أقدم أجزائه إلي أيام دولة الأيوبيين ويبلغ هذا السور نحو خمسة أميال أبواب أربعة منها رئيسية تفتح في الصباح وتغلق في المساء وهي باب اليمن، باب شعوب، باب السبح، باب ستران، باب القاع، بابا الشقاديف، باب الروم.

قصر غمدان من أهم معالم العاصمة اليمنية صنعاء



كذلك اشتهرت صنعاء بأنها مدينة القصور ومن هذه القصور الأثرية قصر غمدان، والذي يعتبر أول ناطحة سحاب في التاريخ؛ فقد بُني في القرن الأول الميلادي، وهناك قصر ناعط وقصر الإمام والذي يسمي بستان المتوكل وقصر القليس.

وهناك الكثير من المعالم التاريخية والسياحية التي تزخر بها المدينة التاريخية مثل: الأسواق الشعبية القديمة، والحمامات الطبيعية والصحية القديمة، وغير ذلك من المعالم التي لا يشفي ذكرها سوي الزيارات لهذه المدينة التاريخية المعاصرة.


ومن أشهر المعالم التى يمكن زيارتها فى صنعاء “دار الحجر”، التي سُميت بذلك نشبةً إلى الصخرة التي شيدت عليها، وتوجد في منطقة وادي ظهر السياحية شمالي مدينة صنعاء، حيث تتربع دار الحجر على قمة صخرية في أعلى الوادي، وتمتاز الدار بفنونها المعمارية البديعة.


تتربع "دار الحجر" بفنونها المعمارية المميزة على قمة صخرية

وبنى “دار الحجر” وزير الإمام المنصور العالم والشاعر علي بن صالح العماري، الذي كان متفرداً بعلم الهندسة والعمارة وذلك أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، وتشكل الدار تحفة معمارية ومزاراً سياحياً يمتع الناظرين والزائرين.

وتمتاز صنعاء بالمساجد القديمة والتي كانت قرابة المائة وستة مساجد والتي لم يبق منها عامراً بالعبادة سوي أربعين مسجداً فقط، بالإضافة إلي ما تم بناؤه خارج المدينة القديمة بعد قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م والتي يتجاوز عددها المائتين وخمسين مسجداً، ومن اشهر تلك المساجد المسجد الكبير، ومسجد الرئيس. كما تنوع الفعاليات الثقافية والفنية التي شهدتها صنعاء خلال السنوات القليلة الماضية؛ أهمها فعاليات صنعاء عاصمة للثقافة العربية 2004م.


جانب من السور القديم لصنعاء


وتمتلك صنعاء مقومات حضارية وثقافية وتاريخية وأثرية ذات طابع سياحي عالمي.

صور من اليمن

قصر دار الحجر


صورة أخرى للدار



أحد حجرات القصر من الداخل









المقر الجديد للمتحف الوطني بصنعاء.

تمثال الجندي المجهول بميدان السبعين وسط العاصمة صنعاء



وحظيت باهتمام كبير ممن زاروها عبر مختلف العصور فقد قال الرحالة العربي الراحل أمين الريحانى:

تراءت لنا رؤوس المآذن في تلك المدينة ثم قباب مساجدها وهي بيضاء تتوهج في نور الشمس الذي يترجرج كالزئبق في الجو الشفاف من الهواء، لقد بدت لنا المدينة وهي محاطة بالجبال تمتد شرقاً وغرباً كأنها وهي كلها بيضاء سلسلة من الجبال الكاسية في سهل ذهبي منقطع الاخضرار أي صنعاء، مثلك لنا التاريخ فكنت مليكة الزمان، ومثلك لنا العلم فكنت يوماً ربة العرفان، ومثلك لنا الأساطير فكنت سيدة الأنس والجان، أجل فكم ليلة وفي اليد الكتاب وإلى جانب الكتاب نور شمعة ضئيل تغلغلنا في سراديبك وقفنا عند كنوزك وطفنا حول قصورك وسمعنا الشعراء ينشدون الشعر في دورك واليوم ومطيتنا غير الخيال نشاهد ما يثبت المقال ويحقق الأمل هذه بيوتك العالية وقصورك الشاهقة فما كذب التاريخ، وهذا جمالك الطبيعي وبهاؤك العربي فما كذب الشعر وفي خزائنك الكتب النفيسة والمخطوطات فما كذب العلم وهذه كنوزك وسحر قصورك وسحر الأسماء فيك فما كذبت الأساطير كنا نظنها أسماء ابتدعها الشعراء لعرائس الجن والخيال ولكنها من الحقيقة في أعلى مكان، أجل إن صنعاء في محاسنها لا تخيب للزائر أملاً، وكلما دنوت منها وهو عكس الحقيقة في كثير من المدن ازداد رونقها وازداد إعجابك بها. هي في مقامها الطبيعي عجيبة فريدة، فيها الهواء أعذب من الماء، والماء أصفى من السماء، والسماء أجمل من حلم الشعراء”.

يتبع.....
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-04-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 711
  • معدل تقييم المستوى :

    8

  • KimoB is on a distinguished road
الصورة الرمزية KimoB
KimoB
عضو متميز
رد: -اليمن - أصل العرب
05-01-2013, 04:13 PM
جسر شهارة من أهم االأماكن السياحية فى اليمن تم بنتؤه منذ ما يقرب 400عام
في جبال شهارة الواقعة الى الشمال من العاصمة اليمنية صنعاء





تــــراث/الهندسه المعماريه





مجموعه من الصور لامانه العاصمه و مدينه صنعاء



































الأسواق الشعبية
ومما تتميز به المدينة القديمة هي
كثرت الأسواق الشعبية , وتنوع المنتوجات
المعروضة فيها من حبوب و أقمشة و تحف و
صناعات تقليدية و مجوهرات وغيرها ,
و يوجد مناطق محددة لكل سلعة , فهناك
سوق الحبوب و سوق البز (القماش) و سوق التحف ..













يتبع
....
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 07:46 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى