قصص للأطفال: ( الصّغار والكبار ):
16-07-2009, 07:06 AM
القصّة ( 1 ):
كنز الكنوز
اقترب الغزاة من القلعة الحصينة مصوبين نحوها نيران بنادقهم ومدافعهم التي تسطع في الظلمة مثل الشهب في السماء...
استعدّ الجدّ إبراهيم للدفاع عن قلعته الرائعة التي ورثها عن أجداده العظماء. وزّع أبناءه وأحفاده على كل زواياها وأبوابها وأمرهم أن لا يفرّطوا في قلعتهم المجيدة وأن لا يتخلّوا عن شبر واحد منها حتى يسقطوا جمعيا شهداء.
وفي الوقت ذاته دعا أصغر أحفاده "يعرب" و"مازيغ" إلى مكتبة القلعة الضخمة، وراح يوصيهما وفي صوته نبرات يملأها الحزن والأسى:
- اسمع يا" يعرب" وأنت يا"مازيغ" أنتما أصغر أحفادي وأكثرهم ذكاء وفطنة، سأخبركما بسرّ خطير ولكن قبل ذلك عداني أن تحفظاه وتبذلا روحيكما في الدفاع عن الأمانة التي سأودعها لديكما.
أجابه يعرب ومازيغ بصوت واحد:
- نعدك يا جدّي.. ولن نفرّط في الأمانة أبدا.
تنهّد الجدّ من أعماقه وهو يحاول حبس الدموع التي ترقرقت في عينيه، ثم قال:
- اتبعاني سأريكما كنزا عزيزا لا يقدّر بثمن، بل هو " كنز الكنوز".
ومشى خطوات نحو الجدار الأيمن للمكتبة وحرّك رفا للكتب بيديه المرتجفتين فانفتح باب سرّي يقود إلى سرداب تحت الأرض...
أوقد الجدّ مصباحا زيتيا كان موضوعا على رفّ آخر من المكتبة وهبط الدرج في تمهّل، ولحق به يعرب ومازيغ إلى أن وصلوا إلى قاعة كبيرة خالية من الأثاث، إلاّ صندوقا صغيرا قديما.. فاتجه نحوه الجدّ إبراهيم وفتحه وأخرج منه كيسا مختموما1، قبله بحرارة ودموعه تبلل الكيس وبعد لحظات رفع رأسه وقال:
اسمع يا يعرب ويا مازيغ.. إنّ قلعتنا وقلعة أجدادنا توشك أن تسقط في يد الأعداء، وزعيمهم " بيجو " مصمم على تدميرها وتدمير كل ما فيها، وعليكما أنتما الاثنان الفرار بكنز الكنوز حتى لا يستولي عليه " بيجو " وجنوده وهو أمانة في عنقيكما، تحملانه من مكان إلى مكان ومن أرض إلى أرض، تطوفان به أنحاء البلاد بكاملها، حتى ييأس الأعداء من القبض عليكما... وستجدان في كل ناحية من أرضنا رجالا مخلصين لا يخشون الموت؛ يساعدونكما على حفظ كنز الكنوز وإيصاله إلى رجل حكيم يسمّى" عبد الحميد" وذلك الذي يكون على يديه بناء القلعة من جديد وإعادة مجد الآباء والأجداد.
ثم سلّم لهما الكيس وقبّلهما واحدا تلو الآخر وأشار بيديه إلى ممرّ سرّي؛ يخرج من القلعة ويوصل إلى عمق الغابة البعيدة.. ودّعاه وهما يبكيان، ثم انطلقا بعزم وتصميم كبير.
وبعد حصار دام عدّة أيام تمكّن الأعداء بقيادة المجرم السفّاح " بيجو" من دخول القلعة، فقتلوا كثيرا من سكّانها وأسروا الباقين، وأوّل عمل قاموا به بعد ذلك أنهم دخلوا المكتبة الكبيرة وأحرقوا الكتب الموجودة بها، وقد صرخ بيجو في رجاله قائلا:
- أحرقوا كل الكتب التي تعثرون عليها.. لا أريد أن أرى حرفا عربيا واحدا يقرأ في هذه البلاد.
وفي لحظات قصيرة أصبحت القلعة سوداء؛ تتصاعد من أنحائها المختلفة أعمدة الدخان الكثيف وأجيج من النار اللاّهبة يأكل كلّ شيء فيها.
سار مازيغ ويعرب في طريق الغابة الكثيفة وقد أحسا بالجوع والعطش الشديدين، لكنهما أصرّا على مواصلة الدرب والصبر على الصعاب.
هبط الليل شيئا فشيئا وعوت الذئاب من كل ناحية وظهرت عيون تبرق مثل الشرر في الظلمة، وبدأت تقترب منهما ببطء، فانطلقا يجريان بكل قوّتهما.. وظهر لهما من بعيد ضوء يسطع بين الأشجار فاتجها نحوه وكانت الذئاب تعدو خلفهما وريقها يسيل بغزارة منتظرة الفرصة السانحة لتمزيق لحمهما الشهيّ.
نظر مازيغ فرأى كوخا بسيطا بين أشجار الغابة، فشدّ على يد أخيه يعرب وقال:
- تعال لنحتمي بذلك الكوخ قبل أن تدركنا الذئاب وتمزّقنا بأنيابها التي لا ترحم.
واندفعا يركضان نحو الكوخ مثل مهرين بريين بكل قواهما وسرعتهما حتى وصلا، فأخذا يطرقان الباب بأيديهما المرتجفة... وانفتح الباب وظهر لهما شيخ يرتدي عمامة سوداء وجلبابا أبيض وقد أرسل لحية شقراء تملأ وجهه الذي أشعّ منه نور باهر.
بادرهما الشيخ قائلا:
- مرحبا بكما يا يعرب ويا مازيغ تفضلا.. أدخلا.. هنا لا تخافا شيئا؛ الذئاب لا تجرؤ على الاقتراب من كوخ الشيخ " صنهاج بن هلال".
دهش الفتيان لمعرفة الشيخ اسميهما ووقفا لحظة مبهورين، لكنّ الشيخ سارع وأنقذهما من الحيرة قائلا:
- اجلسا... استريحا، هنا الأمان والهناء لا ترتعبا، وأشار إلى فراش بسيط على الأرض من جلد الغنم.
استلقى يعرب ومازيغ على الفراش مرهقين من التعب الشديد، وجاءهما الشيخ صنهاج بلبن وتمر وأرغفة خبز وطلب منهما أن يأكلا، فراحا يلتهمان ما أمامهما بنهم وشهية كبيرة، وبعد قليل شعرا بشيء من الراحة والنّشاط.
سأل يعرب الشيخ صنهاج قائلا:
- أتعرفنا أيّها الشيخ الكريم ؟
ابتسم الشيخ صنهاج بن هلال ابتسامة واسعة ثم قال:
- أنا هنا منذ أمد بعيد أنتظركما حتى أرشدكما إلى طريق النور والضياء.
ثم أخبرهما أنّ جدّهما أرسله منذ زمن بعيد ليقيم في هذا المكان بانتظارهما، وكان ذلك منذ أكثر من خمس سنوات، وأنّ جدّهما كان يشعر بالخطر الذي يهدّد قلعته، وكل القلاع الأخرى من حولهما، فحسب للأمر حسابه وأراد أن لا يقع الكنز في قبضة الأعداء، لأنّه مفتاح الخلاص والنجاة لكل أبناء هذه الأرض الطيبة.
وفي هذه اللحظة بالذات تذكر مازيغ ويعرب في وقت واحد الكيس الذي فيه "كنز الكنوز" فالتفت كلّ واحد منهما إلى الآخر وصرخا معا:
- الكيس..أين هو الكيس ؟
ووجدا أيديهما تشدّ عليه بكل قوة وتشبث، وظهرت على وجهيهما ابتسامة السعادة والارتياح.
ثم فكرا في فتح الكيس لمعرفة ما فيه فنظرا إلى الشيخ متسائلين... فقال لهما:
- افتحاه.. افتحاه فلا بدّ أن تعرفا ما فيه لتعلما قيمته الكبرى.
مدّ يعرب يده وفك الرباط عن الكيس ثم مدّ مازيغ يده واخرج ما بداخله، فتناوله الشيخ صنهاج ويداه ترتعشان من الشوق واللهفة فإذا هو ثلاثة كتب مذهبة، ملفوفة بخيط من حرير أخضر.. فكّ الشيخ الخيط وأخذ أوّل هذه الكتب وقرأ على غلافه:
- " القرآن الكريم "
وتمتم بارتياح:
- إنه كتاب الله العزيز..نور على نور.
وقبّله ثم وضعه على رأسه برهة وسلّمه للفتيين وأخذ الكتاب الثاني فقرأ على غلافه:
- " صحيح البخاري".
وسلّمه للفتيين أيضا للفتيين، ثم أخذ الكتاب الثالث وقرأ على غلافه:
- " لسان العرب لابن منظور ".
فقال عنه إنه كنز لغتنا العربية وسلّمه لهما أيضا وبعدها قال:
- هذا كنز الكنوز حقّا؛ كلام الله.. حديث نبيّه صلّى الله عليه وسلّم.. ولغة القرآن في كتاب " لسان العرب " المشهور، احفظا هذا الكنز يا يعرب ويا مازيغ واستعدّا للموت في سبيله، ثم تهيّآ للرحيل مع مطلع الفجر الجديد.
وقبل أن تبزغ الشمس من مشرقها استيقظ الشيخ صنهاج وأيقظ يعرب ومازيغ، فصليا معه صلاة الصبح ثم ودّعاه منطلقين بكنز الكنوز نحو أكبر واحة في الجنوب ليلتقيا بشيخ الصحراء الذي دلّهما عليه الشيخ صنهاج حيث يختفيان عنده فترة من الزمن قبل أن يكملا رحلتهما نحو مدينة الشرق الخضراء، أين سيجدان الفتى الشجاع عبد الحميد الذي سيسلمانه كنز الكنوز ويطلبان منه أن يحفظه في مكان لا يصل إليه الأعداء أبدا.
. . . .
وبعد عناء طويل وسير شاق على رمال الصحراء وتحت حرارة شمسها اللاهبة وصلا إلى الواحات وهناك سألا عن شيخ الصحراء، فدلهما عليه صبي صغير كان اسمه " تاهات " وما إن رآهما شيخ الصحراء حتى هرول إليهما مرحبا:
- أهلا بكما يا يعرب ويا مازيغ أنتما في أمان الآن ابقيا عندي ضيفين كريمين إلى أن ينسى الأعداء أمركما ثم تنطلقان إلى واحة الغرب البعيد، أين ستجدان دليلا خبيرا يوصلكما إلى مدينة الشرق الخضراء، فبقي يعرب ومازيغ بين أهل الواحة الكبيرة يتعلمان ما في كنز الكنوز من علم ومعرفة، ويحاولان تعليم أهل الواحة ما تعلماه غير أنّ أهل الواحة كانوا منشغلين بالقتال مع الأعداء فلم يأخذوا منه إلاّ الشيء القليل، سوى الفتى " تاهات " الذي روّى من علوم ذلك الكنز العظيم وصار إماما لأبناء واحته وأخذ عهدا على نفسه أن يعلم الأجيال وينير عقولهم بكنز الكنوز.
ومرّت سنوات وسنوات والأعداء يفتشون عن يعرب ومازيغ في كل أرض وفي كل مكان، ويقتلون كلّ من يشتبهون في معرفته لهما أو تستره عليهما، وقد كانا ينتقلان من قرية إلى قرية ومن بيت إلى بيت، ومن غابة إلى جبل حتى يئس الأعداء من العثور عليهما وهناك قررا الرحيل إلى واحة الغرب وكان " تاهات " هو الذي أوصلهما إلى منتصف الطريق ثم ودّعهما وعاد راجعا إلى واحته الكبرى.
قبل أن يصل يعرب ومازيغ إلى هدفهما اعترض سبيلهما ثعبان عظيم له قرون من نحاس وعيون تلمع مثل الماس، فوقفا حائرين لا يدريان ماذا يصنعان.. فإذا بصوت يدوّي في الأفق:
- كنز الكنوز سلاحكما الكبير.. كنز الكنوز سلاحكما الكبير.
وفي هذه اللحظة تنبّها إلى القرآن الكريم فأخذا يقرآن منه بصوت جهوري، فإذا الثعبان يتصاغر ويتقلّص إلى أن صار مثل دودة صغيرة محتقرة، فتركاه وذهبا بسلام وهما يمسكان كنز الكنوز بكل قواهما.
وبمشقّة بالغة وصلا إلى واحة الغرب البعيد وسألا عمن يدلهما على طريق مدينة الشرق الخضراء، فقادهما القدر إلى امرأة عجوز تسوق غنما فسألاها شربة لبن فأعطتهما منه حتى رويا ولما اطمأنّا إليها قصّا عليها حكايتهما فابتسمت فظهرت أسنانها المتهدمة وقالت:
- أهلا بكما يا يعرب ويا مازيغ اتبعاني إلى كوخي المتواضع الصغير هناك تجدان دليلكما الذي تبحثان عنه.
عندما وصلوا إلى الكوخ دفعت العجوز الباب الخشبي بعصاها ودخلت، فدخلا وراءها ولمّا استراحا بعضا من الوقت جلست أمامهما العجوز " أم عسكر " وحكت لهما قصّة المجاهد الكبيرعبد القادرالذي قاد الرجال الأبطال لمقاومة الأعداء، وتمكن من هزيمة الجنرال " بيجو " عدّة مرّات غير أنهم خدعوه في إحدى المعارك واستطاعوا القبض عليه، وأخذوه معهم إلى بلاد الثلج والجليد.
ولكنه قبل أن يرحل أوصى والد العجوز " أم عسكر " أن يبقى في هذا الكوخ إلى أن يأتي شابان ذكيان يدعيان يعرب ومازيغ.. ثم قالت العجوز:
ومات أبي منذ سنوات وقد أقمت مكانه بانتظاركما تطبيقا لوصيته - رحمه الله – وها أنتما الآن هنا حفظكما الله ورعاكما، وأنا هي دليلكما إلى المدينة الخضراء؛ مدينة الشرق العظيم ولكن عليكما قبل ذلك أن تمرّا بوادي الأهوال والأغوال.
صرخ مازيغ ويعرب معا:
- ماذا وادي الأهوال والأغوال ؟
- أجابت العجوز " أم عسكر" وهي تبتسم:
- لا تخشيا شيئا مادام معكما أقوى سلاح في الوجود.
ونظرت إلى الكيس الذي يمسكان به بكل قوّة. فأجابها يعرب:
- إنك بلا شك تقصدين " كنز الكنوز".
حرّكت العجوز رأسها موافقة، وبعد أن باتا تلك الليلة بكوخ العجوز انطلقت بهما مع الفجر؛ تسوق أغنامها كأنها تبحث عن المرعى وهما خلفها يسيران بعزم وثبات وإرادة قويّة.
ومضت سنوات وسنوات وهم في سفر طويل ينتقلان من سهل إلى جبل ومن واد إلى هضبة، والعجوز صابرة شجاعة كلما قابلت مجموعة من جنود الأعداء قالت: أنا عجوز راعية وهذان ابناي يرعيان معي، فيحتقرونها ثم يذهبون.. وهي تقول في نفسها:
- أوشك فجر الخلاص منكم أن تشرق شمسه أيها الخنازير الأنذال.
وأخيرا وصلوا إلى وادي الأهوال والأغوال، وهناك أشارت العجوز إليهما قائلة:
- هنا ينتهي دوري أنا.. وأنتما أيها الرّجلان الشجاعان عليكما إكمال رحلة الجهاد والأخطار لتصلا إلى مدينة العلم والنور.
ودّعاها ودموعها تسيل على خدّيهما ثم سارا منحدرين نحو وادي الأهوال والأغوال وهما لا يدريان ما ينتظرهما. وعندما اشتدّ بهما الجوع والعطش جلسا تحت شجرة وأخذا قليلا من الطعام وبدأ يأكلان بنهم.
وبينما هما كذلك ظهر لهما تنين جبّار من أعماق الوادي.. فارتعبا منه أشدّ الارتعاب وتناولا مجموعة من الحجارة وبدآ يرميانه بها، إلاّ أنّه لم يتأثر بذلك وأخذ يقترب منهما شيئا فشيئا وهو يخرج من منخريه دخانا كثيفا ولمّا كادا ييئسا؛ سمعا الصوت الجهوريّ ذاته الذي أنقذهما في الصحراء يدوّي:
- كنز الكنوز سلاحكما الكبير.. كنز الكنوز سلاحكما الكبير.
فتذكرا القرآن الكريم فجعلا يتلوانه بصوت قويّ ومؤثر فسقط التنين صريعا بعد لحظات.
وفي نهاية المطاف وصلا إلى مدينة الشرق الخضراء وبدآ يسألان عن الشيخ عبد الحميد ولكنهما لم يعثرا له على أثر.. فجلسا في أحد الأيام بساحة المسجد الكبير يدرسان كتاب " لسان العرب " فسمعا الإمام يتحدّث إلى شاب قربه وهو يسأله:
- ألم تعثر على كنز الكنوز بعد يا فتى ؟
أجابه الفتى في إيمان ويقين:
- أنا مازلت أبحث بجدّ واجتهاد وأنا على يقين أنّي سأجده مهما طال الزمن..
وفي هذه اللحظة قفز يعرب ومازيغ من مكانيهما وقالا بصوت واحد:
- هل أنت " عبد الحميد " أيّها الشاب الكريم ؟
فأجابها بكل هدوء وسكينة:
- أجل أنا هو عبد الحميد.
فقال له مازيغ:
أخيرا عثرنا عليك يا أمل البلاد وفجرها المنتظر، هذا كنز الكنوز حملناه إليك منذ سنين طويلة.. منذ كنّا شابين صغيرين وها قد صرنا شيخين كبيرين.
دعاهما عبد الحميد إلى بيته واستظافهما عنده، وبعد أن استراحا بضعة أيام واستعادا قوّتهما وبينما كانا يجلسان معه على مائدة الطّعام سألاه:
- بالله عليك يا عبد الحميد أخبرنا كيف ستحفظ كنز الكنوز فلا يصل إليه الأعداء أبدا.
تبسّم عبد الحميد في ثقة وقال:
- سأخبئه في مكان لا يصل إليه الأعداء أبدا.
سألاه مرّة أخرى:
- أين... أين ؟
أجاب عبد الحميد بن باديس الصنهاجي وقد بدا على وجهه الجدّ والحزم:
- في صدور الرجال وقلوب المؤمنين المخلصين، فتردّده الألسنة والشفاه بإيمان ويقين.
وشعر يعرب ومازيغ بالراحة والاطمئنان وعلما أنّ ابن باديس سيحفظ العهد ويؤدّي الأمانة..
وبعد بضع سنين كان الآلاف من رجال ونساء البلاد يحفظون كل ما في كنز الكنوز من علم ومعرفة، وبعد بضع سنين أخرى ثاروا ثورة جبّارة على الأعداء وطردوهم من أرضهم الطاهرة وعاد النور يشع في الأرض من جديد.
من مواضيعي
0 تكريم الكاتب والإعلامي فوزي مصمودي
0 مجريات ملتقى الخلدونيّة العاشر
0 الجمعيّة الخلدونيّة تكرّم الإعلامي الأستاذ خليفة بن قارة
0 ملتقى الخلدونية العاشر
0 الجمعيّة الخلدونيّة في ملتقاها السادس
0 إسرائيل تحنّط الفرعون
0 مجريات ملتقى الخلدونيّة العاشر
0 الجمعيّة الخلدونيّة تكرّم الإعلامي الأستاذ خليفة بن قارة
0 ملتقى الخلدونية العاشر
0 الجمعيّة الخلدونيّة في ملتقاها السادس
0 إسرائيل تحنّط الفرعون
التعديل الأخير تم بواسطة خير الدّين ; 16-07-2009 الساعة 07:08 AM
سبب آخر: تصحيح أخطاء







